عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 01-12-2011 - 10:20 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,758
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
صعوبة الحصول على المازوت تفرض السعر المرتفع

الاقتصاد: عدم التقدم بالشكوى لن يمكن أي جهة من تحصيل حق المواطن ولن يتم ضبط الموضوع بشكله الأمثل
مواطنون: نتجنب التقدم بالشكوى درءاً للوقوع في المشاكل مع بائع المازوت وفي نفس الوقت حاجتنا الملحة للمادة



اشتكى عدد من المواطنين استطلعت سيريانيوز آراءهم من استغلال بائعي المازوت حاجة المواطنين إلى المادة وبيعها بطريقة مخالفة للأسعار المحددة, عدا عن التلاعب بصمامات التعبئة والغبن الحاصل جراء هذا التلاعب, راديين هذا الخلل بإيصال المادة إليهم وبأسعارها المحددة إلى تقصير الجهات الرقابية بالقيام بأعمالها ومحاسبة أصحاب النفوس الضعيفة والعمل على ضبطهم، في وقت أكدت فيه مديرية حماية المستهلك بوزارة الاقتصاد على معالجة أي شكوى تصل إلى الوزارة بشكل مباشر وسريع وتنظيم الضبط اللازم بحق المخالف.



فيما لفتت شركة المحروقات على أن دورها يقتصر على تأمين المادة وتوزيعها على المحطات بشكل أساسي ولا علاقة للشركة بمراقبة البيع وماشابه.
وشهدت الفترة الأخيرة زيادة في الطلب على مادة المازوت حيث تنفذ المادة من المحطات بعد وصولها بوقت قصير، إضافة إلى أن مادة المازوت الأخضر شهدت إقبالاً من المضطر للمادة حيث قام بأخذ حاجته ودفع الفرق بين السعرين.

الحاجة هي السبب
وقال أبو نور 54 عام)مهندس كهرباء) "أمضيت عدة أيام في البحث عن محطة وقود تزودني بالمازوت لفصل الشتاء، ولم أجد من يلبي حاجتي دون طلب الانتظار على قائمة طويلة تمتد لأسابيع كاملة".

وأضاف "أثناء تجولي قابلت مصادفة سيارة تابعة لمحطة محروقات موجودة في منطقة أخرى، وافق سائقها على تأمين المازوت لكن بسعر مرتفع عن السعر المحدد، لأنه يدفع زيادة على السعر أيضاً ويريد أن يربح فقط ليرة واحدة مني"، مشيراً إلى أنه "بعد يومين جاء سائق سيارة المحروقات فعلاً واستطعت الحصول على كمية مناسبة منه وبالسعر الذي فرضه علي 20 ل.س لليتر الواحد".

ولفت أبو نور إلى أنه "لا يوافق على تقديم شكوى بهذا الخصوص لأن تأمين المازوت ليس بالأمر السهل، خاصة مع الازدحام الموجود في كافة المحطات وقوائم الانتظار، لذا ارتأى أن يدفع مبلغاً إضافياً في سبيل حصوله عليها أفضل من الانتظار الطويل، ولا سبيل آخر للتدفئة مع حالات انقطاع الكهرباء اليومية".

صهاريج المحطات تطلب زيادة في الأسعار
بدوره, أكد يحيي ( موظف قطاع خاص ) أنه "رغم بحثه لفترة طويلة عن مادة المازوت إلا أنه لم يستطيع تأمين المادة عن طريق محطات الوقود, ما اضطره للبحث عن صهاريج البيع المتنقلة للتزود بالمادة عن طريقها"، لافتاً إلى أن "معظم الصهاريج كانت تطلب زيادة عن السعر المحدد بما لا يقل عن 5 ليرات في الليتر الواحد".

وأضاف أن "حاجته لمادة المازوت تضاعفت خلال الفترة القصيرة الماضية كونه رزق بطفلة جديدة, ما اضطره لتأمين المادة بأي شكل من الأشكال, حيث التقى أحد بائعي المازوت وتحديداً يوم الجمعة وقام بملء الخزان كما في كل فصل شتاء ولكن بسعر مرتفع هذه المرة, حيث دفع ثمن الليتر الواحد 21 ليرة سورية".

ولفت يحيى إلى أنه"تعرض للغبن كون الكمية المعبئة نفسها قام بشرائها كما جرت العادة في كل سنة لكنه اكتشف أن الخزان نقص عن حده الطبيعي بحوالي 15سم"، لافتاً إلى أنه "لم يتقدم بشكوى ضد بائع المازوت درءاً للوقوع في المشاكل مع بائع المازوت وفي نفس الوقت حاجته الملحة للمازوت".

تفعيل ثقافة الشكوى
وحول دور الرقابة بضبط عمليات الغش والتلاعب بمادة المازوت وأسعارها, أكد مدير حماية المستهلك عادل سلمو أن "الوزارة تقوم بمعالجة أي شكوى تصل إليها بشكل مباشر وسريع"، مشيراً إلى "الدورية تقوم بالكشف على المخالفة وتنظيم المخالفة بشكل مباشر وفي حال المخالفات الجسيمة يتم إغلاق المحطة أو حجز السيارة وإحالة المخالف إلى القضاء موجوداً وذلك تبعاً لنوعية المخالفة وجسامتها".

وشدد السلمو على "دور المواطن وتفعيل ثقافة الشكوى لديه لضبط الممارسات اللاأخلاقية التي بقوم بها البعض"، لافتاً إلى أن "المواطن في حال عدم تقديمه للشكوى لن تتمكن أي جهة من تحصيل حقه وبالتالي لن يتم ضبط الموضوع بشكله الأمثل".

وأشار مدير حماية المستهلك إلى أن "كافة الشكاوي الواردة إلى الوزارة تم معالجتها عند وقوعها مباشرة وفور تلقي الشكوى وتم إعادة الحق إلى صاحبه"، منوهاً إلى أن "الوزارة تتلقى الشكاوي بكافة المحافظات على الرقم 119 وفي محافظة ريف دمشق على الرقم 120".

اجراءات صارمة
وفيما يخص الإجراءات المتبعة للرقابة على توزيع المشتقات النفطية أوضح السلمو أن "الوزراة وزعت دوريات ثابتة ضمن بعض محطات الوقود وحسب الحاجة الفعلية, كما ألزمت كافة محطات الوقود بتركيب كاميرات تلفزيونية للمراقبة توضع تسجيلاتها عند الطلب تحت تصرف لجنة مكافحة التهريب أو الجهات المختصة, حيث يتم التدقيق بالأشخاص والكميات المسلمة والمباعة, إضافة لعدم تزويد أي محطة بالمادة في حال تنظيم ضبط عدلي بحقها إلا بعد صدور حكم قضائي بحقها".

وأضاف أنه "تم تشديد الرقابة على صهاريج المازوت وضبط حركتها بدءاً من المحطة وإلزام المحطات بفتح سجلات يدون فيها الكميات المستجرة والكميات المنفقة لكل آلية أو مشروع وتدقيقها من قبل دوريات حماية المستهلك وإغلاق كافة مواقع التوزيع غير المرخصة ومنع عمليات نقل كميات المازوت من محطة إلى آخرى إلا بعد الموافقة الرسمية على ذلك".

ولفت مدير حماية المستهلك بوزارة الاقتصاد إلى أن "أنواع المخالفات متعددة تشمل التلاعب بالعداد ونقص بالكيل للمادة ونزع أختام الرصاص والامتناع عن البيع والبيع بسعر زائد والتهريب, إضافة لعدم وضع لوحة بالمحطة تتضمن اسم المحطة وكافة المعلومات الخاصة بها او عدم وجود سجلات رسمية أوعدم وجود سيخ مدرج لمعرفة كميات المادة في الخزانات وعدم وجود مانع رجوع بالنسبة للمضخات أوعدم الالتزام بموقع التوزيع".

دور شركة المحروقات تأمين المادة
من جهته, أكد معاون مدير عام شركة محروقات ناظم خداش على "دور المواطن في حل هذه المشكلة من خلال تقديم شكواه إلى الجهات المعنية والترفع عن طيبة القلب التي تعود عليه بالأضرار كونه المتضرر الوحيد أولا وأخيرا", مشيراً إلى أن "دور شركة المحروقات يقتصر على تأمين المادة وتوزيعها على المحطات بشكل أساسي ولا علاقة للشركة بمراقبة البيع وماشابه".

وأضاف الخداش أن "مادة المازوت مؤمنة وهناك زيادة بالمخصصات تغطي كافة المحطات ولكن في ظل الأوضاع السائدة تواجه الشركة مشكلة في النقل والتوزيع"، مشدداً على أن "سعر ليتر المازوت يتم بيعه وفق التعرفة المخصصة له بكافة المحافظات ولكن بعض أصحاب النفوس الضعيفة يقوموا باستغلال حاجة المواطن ورفع الأسعار بشكل غير شرعي".
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي أخبار حلب

رد مع اقتباس