عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 14-12-2011 - 03:29 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية زهرة الكالا
 
زهرة الكالا
أهلاوي مميز

زهرة الكالا غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 14318
تاريخ التسجيل : Dec 2011
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 131
قوة التقييم : زهرة الكالا is on a distinguished road
عمليات احتيال على عشرات سائقي العمومي في حلب

عمليات احتيال على عشرات سائقي العمومي في حلب

و"الطعم" أحد محال الفروج الشهيرة في الكلاسة





كثرت في الآونة الأخيرة، حوادث احتيال غريبة وطريف في آن معاً، بحق عدد من سائقي سيارات الأجرة في مدينة حلب، حيث وقع ما يزيد على ثلاثين حالة احتيال خلال الأسابيع السابقة، استخدم فيها المحتال (أو المحتالون) اسم أحد محال بيع الفروج الشهيرة، كطعم للإيقاع بسائقي الأجرة.
وفي التفاصيل، فإن المحتال، يدّعي أثناء ركوبه مع سائق الأجرة، أنه أخ لصاحب محل (أبو يوسف) الشهير لبيع الفروج، في منطقة الكلاسة بحلب، ويقترض مبلغاً من السائق، متظاهراً بالحديث مع "أبي يوسف"، ويطلب من السائق أن يذهب للمحل ليأخذ ما اقترضه منه بعد أن يوصله إلى حيث يريد.

ويروي السائق (أحمد .س)، سائق سيارة عمومي من نوع سابا، ما حدث معه، متحدثاً إلى "مدينتنا": "ركب معي شاب أربعيني من أمام مشفى فريشو، في الإسماعيلية، و بعد مسافة خمسين متراً تقريباً، تحدث بالموبايل مع شخص يدعى "أبو يوسف" على أنه أخوه، طالباً منه أن يعطيني خمسين ألف ليرة سورية، بعلامة رقم لوحة سيارتي وفانوسها، إضافة إلى ألفي ليرة سورية سيأخذها مني لعدم توفر السيولة حالياً معه، إضافة إلى فروجين مشويين. فاعتذرت عن كل ذلك، فطلب إنزاله، وفعلت، لكنني أصررت على الذهاب إلى محل أبو يوسف للفروج في الكلاسة، والمعروف جداً لدينا -نحن السائقين-... وعندما رآني صاحب المحل أترجل من سيارتي، بادرني بالقول: لعله لم يحتل أحد عليك بطلب مبالغ مالية مني، أو مأكولات على أنه أخي، فقد راجعني أكثر من ثلاثين سائقاً قد احتال عليهم البعض بأجرة التاكسي، وبعضهم بمبالغ مالية تصل حتى بضعة آلاف".
أبو يوسف ينفي أي علاقة له:
الحادثة السابقة دفعتنا، للقاء "محمد مغربي"، والملقب بأبي يوسف، صاحب محلات الفروج المذكورة، والذي أكد لنا، كلام السائق أحمد، نافياً بالطبع أي علاقة له بالمحتالين، ويضيف أبو يوسف: "هذا الكلام صحيح للغاية، فقد راجعني منذ مدة أكثر من ثلاثين سائقاً عمومياً، قالوا لي: اتصل أخوك لتعطينا أجرة السيارة، أو بضاعة من المحل وإكرامية. وتارة أخرى يطلبون مبالغ مالية، تراوحت من الخمسمئة ليرة، وحتى الخمسين ألفاً".

ويتابع أبو يوسف: "بالمناسبة لديَّ خمسة أخوة يعملون معي في محلاتي، ولديهم سياراتهم الخاصة، كما أن بضائعنا تنقل بسياراتنا الخاصة المعدة لذلك، ولا يستخدم أحد منا سيارة عامة".

ويشرح أبو يوسف، سبب اختيار المحتال له أثناء احتياله على سائقي التاكسي: "لدي ثلاثة محلات تعمل منذ ثلاثين عاماً، وهي معروفة للجميع، ويقصدها سائقو العمومي من مناطق متفرقة عديدة من أحياء حلب".

ويحذر أبو يوسف السائقين، من عمليات الاحتيال المتكررة، مؤكداً عدم علاقته بأي منها، ويقول مخاطباً السائقين: "أرجو من الأخوة السائقين الحذر من أولئك المحتالين، الذين يستغلون اسمي وشهرة محلاتي لديهم للاحتيال، وهو ما أرفضه طبعاً".

في السياق ذاته، علمت "شبكة مدينتنا" من مصادر مطلعة، أن سائقان فقط، تقدما لأقسام الشرطة بقضية الاحتيال، وتم إحالتهم إلى فرع الأمن الجنائي، للتعرف على هوية المحتال (أو المحتالين)، من بين أصحاب السوابق، ولكن دون جدوى.
وفي مواصفات المحتال، ووفقاً للسائق أحمد: "أتذكر بعض ملامحه، إذ كان خفيف الشعر مما فوق الجبهة، ذو شعر بني فاتح، مستطيل الوجه، بشرته مائلة للحمرة قليلاً، طوله بحدود 180 سم وله "كرش" بسيط، وهو عريض الأكتاف ويحمل موبايل نوع "دمعة" ويدخن "جيتان" طويل ...، ولم ألحظ في وجهه علامة مميزة... هذا ما استطعت تذكره منه".

وبجسب أبي يوسف، فإن المحتال كان يركب في مناطق مختلفة من حلب، مثل: (سيف الدولة، وحلب الجديدة، والشعار، والصاخور، والجميلية، والأنصاري، وغيرها).

بقي أن المحتال لا يزال طليقاً حتى لحظة إعداد هذه المادة، بانتظار أن يوقع به أحد سائقي الأجرة "اليقظين".

شبكة مدينتنا الإخبارية
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي أخبار حلب

رد مع اقتباس