عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 20-12-2011 - 03:57 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,571
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
اتهامات بإخفاء كتب مدرسية بحلب.. ومسؤول في الرقابة الداخلية

اتهامات بإخفاء كتب مدرسية بحلب.. ومسؤول في الرقابة الداخلية لـ عكس السير: لا صحة لإخفاء الكتب إنما هي توجيهات بالتريث في توزيعها



اتهامات بإخفاء كتب مدرسية بحلب.. ومسؤول في الرقابة الداخلية 873339442.jpg

وصلت شكوى إلى مكتب عكس السير عن إخفاء كتب مدرسية في إحدى المدارس الحكومية بحلب, ومعاقبة كلا من أمينة المكتبة والمديرة والمشتكية عن إخفاء الكتب, بنقلهم إلى مدارس أخرى بذات الصفة والمشتكية من إدارية إلى معلمة صف في مدرسة أخرى.
وجاء في الشكوى أن أمينة المكتبة قامت بإخفاء الكتب في غرفة نائية ضمن المدرسة, مما اضطر إلى الإعلان عن نقص في عدد الكتب, وحين تم اكتشاف الكتب المخبأة امتنعت أمينة المكتبة عن إخراجها, وذلك موثق ضمن (CD) بحضور مديرة المدرسة وعدد من المعلمات.
في الوقت الذي قامت المديرة بكسر باب الغرفة واكتشاف الكتب الموجودة, وتبليغ مديرية التربية بالحادثة, مما دعى إلى اصدار عقوبة (إنذار) بحق كلا من معاونة أمينة المكتبة والمديرة بعد التحقيق من قبل لجنة تربوية.
وبدورها اعترضت المعاونة على العقوبة كونها كشفت الكتب المخبأة, وأُحيل الموضوع إلى الرقابة الداخلية في مديرية التربية بحلب, وأصدرت قرار بنقل المعاونة والمديرة إلى غير مدرسة بصفة معلمة, وأمينة المكتبة بصفتها إلى غير مدرسة أيضاً, بحسب ما جاء في الشكوى.
وكما جاء في الشكوى المقدمة للموقع قامت المعاونة بالشكوى إلى محافظ حلب (علي أحمد منصورة), الذي بدوره أصدر قرار بالتريث في نقل المعاونة ريثما يتم استكمال الإجراءات من قبل لجنة تظلم.
ووافق مدير التربية بحلب بناء على قرار المحافظ السابق, بإعادة معاونة أمينة المكتبة, من صفتها كمعلمة إلى صفتها كأمينة مكتبة.
وجاء في الشكوى بعد كل ذلك لم يتم اتخاذ أي إجراء أو معاقبة أمينة المكتبة التي أخفت الكتب سوى نقلها إلى غير مدرسة.
وفي المقابل توجه عكس السير إلى دائرة الرقابة الداخلية في مديرية التربية بحلب لتوضيح الأسباب التي منعت من تطبيق عقوبة مسلكية بحق من أخفى الكتب كما جاء في الشكوى, وبنفس الوقت معاقبة من كشف إخفاء الكتب.
وقال المراقب الداخلي محمود شحادة لـ عكس السير :"تمت معالجة الشكوى من خلال التقرير الرقابي الخاص بمعالجة هذه المخالفات, وثبت في التحقيق أنه لا صحة لسرقة أو إخفاء الكتب في المدرسة, وتبين أنه منذ بداية العام الدراسي الماضي تم تأخير توزيع الكتب على الطلاب بناء على توجيه وزاري, لاستبدال المنهج".
وتابع "بعد مضي فترة من العام الدراسي تم التوجيه بإعادة توزيع الكتب, وتأجيل استبدال المنهج".
أما العقوبات بحق المديرة وأمينة المكتبة ومعاونتها, كانت بسبب التعامل اللاتربوي بينهن أمام الطلاب, وعدم الانسجام, مما اضطر نقلهن إلى مدارس مختلفة.
وأضاف "شحادة" لـ عكس السير "العقوبة بحق معاونة أمينة المكتبة كانت بسبب بطاقتها الذاتية, والغيابات المتكررة ومخالفة الأوامر الإدارية, وقد فُرض بحقها أكثر من عشر عقوبات ابتداء من التنبيه ونهاية بحجب الترفيع, وليس بسبب الإدعاء بالكتب المخفية".
وختم قوله أن عقوبة إخفاء الكتب في المدارس مسلكية بتغريم الفاعل وقد تصل إلى حجب الترفيعات, بحسب التحقيقات إن ثبتت.

رد مع اقتباس