عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 03-01-2012 - 10:13 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,665
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
إدارة الاتحاد خسرت الرهان

إدارة نادي الاتحاد الحلبي خسرت الرهان






حبك لناديك يجعلك تبذل الغالي والرخيص تجاهه وتضحي بكل شيء لكي ترد جزءاً من جميله عليك حيث قدمك للجماهير وأطلق نجوميتك وحتى على حساب وقتك وعملك ومالك الذي تضعه من جيبك الخاص حين تعمل بشكل طوعي ودون انتظار أي مقابل يأتيك فهمك يكمن بنجاحه وإنجاحه وتسخير كل جهودك لهذا الأمر لأنه عشقك وبيتك الثاني وخاصة عندما تضع ثقتك بمجلس إدارة شاب تسانده وتقف خلفه عبر تطلعات لإعادة العصر الذهبي للكرة الاتحادية وهو ما آمنت به للجماهير لكن أن تطعن من الخلف بعد كل ما فعلته وتفاجأ في نهاية المطاف باستغلال اسمك دون علمك لقاء مكاسب مادية تم اقتطاعها من صندوق النادي تحت مسميات عديدة خارجة عن القوانين وتواقيع مزورة لا أساس لها فتلك طامة كبرى يصعب السكوت عنها وتقبلها لمن وضعت وعلقت جميع آمالك عليهم بحيث لم تتقاطع الأمنيات مع الرغبات لتنقشع الغمامة عن أعينك وأعين الكثيرين ولترى نفسك أمام واقع مخز وصدمة وهول بخديعة ومسرحية نجح منفذوها بها لكنهم فشلوا بالمشهد الأخير حين لم يتمكنوا من إغلاق الستار لتأتي الفضيحة ولتكشف الوثائق هؤلاء الذين ارتضوا بيع ناديهم في سوق النخاسة وتاجروا بمقدراته لكن اللـه مطلع على كل شيء وفضح كل شيء، ما سقناه في السطور السابقة قصة حقيقية جرت أحداثها ضمن معقل نادي الاتحاد ودارت مع مدير الفريق الكروي حين وجد نفسه بخضم المواجهة التي جاءت حصيلة الفساد والتلاعب بالوثائق ليتضح أن مصلحة النادي التي نادى بها البعض هي مجرد كلام فارغ وتأتي في المقام الثاني بحيث تقدم مصالحهم أولا، المدير قال كلمته وبصوت عال وفضح المستور فماذا حدث؟ وكيف سارت تلك القصة؟ وما الشهادة التي حضرت بهيئة الرقابة والتفتيش؟ كل ذلك تجدون إجاباته عبر الحوار الذي جمعنا «بالحاج مالك سعودي» لنضعها بين أيدي جماهير الاتحاد حتى تكتشف حقيقة ما يجري في ناديها من كوارث مالية مازالت القيادة الرياضية تتستر عليها وبتعد نفسها عن المواجهة بواقع مؤلم وسط تنام للفاسدين في ساحتنا الرياضية وصمت عن كلمة حق يراد بها تمكين الباطل.

أعمل بالمجان

مهمتي كمدير للفريق كانت طوعية مع إدارة العفش ومن سبقه دون أي مقابل مادي وهذه حقيقة تعلمها الجماهير كافة فخدماتي هي لرد الجميل ليس إلا حيث استمرت مهمتي ما يقارب ثمانية أشهر قبل أن أقرر الرحيل بنفسي وطوال تلك الفترة لم أسمع عما يدور في الكواليس عبر مكافآت مالية سجلت باسمي باستثناء واحدة حين طلب مني رئيس النادي التنازل عن مبلغ 50 ألف ليرة جاءت من المحافظ ذلك لشراء «بيجامات» للفريق ولم أتردد بالتوقيع للإداري «سعد سعد» أما باقي الأموال فلا أعلم عنها شيئاً وهناك من وقع نيابة عني بموقف يؤكد أن ثمة أموراً غير صحية تحدث في الغرف المظلمة.

دعم مالي

كنت في عملي منسجما جداً مع الروماني تيتا وقد سعيت لتنفيذ لمطالبه وعندما تواجه الإدارة أي عجز مالي كنت أتصدى له فوراً وأدفع بعض المستحقات المترتبة للاعبين ولم أقصر أبدا وتكفلت بعملية انتداب محمد الحسن وماديو كوناتي وعلى ضمانتي والأخير دفعت ثمن تذكرة حضوره من جيبي الخاص رفقة عمل دام قرابة الأسبوع من خلال اتصالات مكثفة وأعيد لي ثمنها بعد مغادرته سورية ولم أشك لحظة واحدة بما يفعلونه.

تيتا والعفش

لقد ماطلت الإدارة كثيراً بموضوع تيتا وتبين عدم وجود رغبة لدى رئيس النادي بالتوقيع معه وقد جهز مسودة عقد تخللها شروط تعجيزية غير مقبولة بغية إرغامه على الرحيل من تلقاء نفسه حيث يحق للنادي في أحد البنود فسخ بحال تعادله مباراتين متتاليتين وعدم احتلاله مركزاً ضمن الأربعة الأوائل بعد نهاية مرحلة الذهاب لذلك رفض تيتا التوقيع أما العفش فلم يكترث كثيراً حيث كنت أفكر بمصلحة النادي واستقراره فنياً على حين كانوا يفعلون العكس تماماً لأسباب غامضة كمن يعد لشيء ما.

مدرب متواضع

بعد رحيل تيتا تعاقد العفش مع «أليسيبتش» رغم النصائح التي قُدمت له بأنه مدرب لا يحمل سجلاً جيداً ضارباً عرض الحائط بكل النصائح وشتان بينه وبين تيتا حيث المقارنة غير ممكنة وقد اكتشفت ذلك شخصيا من خلال الحصص التدريبية المتواضعة التي أجراها وقمت بإخبار العفش فوراً حول الوضع الكارثي والنتائج التي قد لا تحمد عقباها في حال بقي على النهج نفسه لكنه رفض سماعي وبقي متمسكاً برأيه لدرجة غريبة مؤكداً منحه الفرصة حتى نهاية الذهاب.

ضغوطات مبطنة

لقد ساندت العفش وإدارته في الانتخابات بكل طاقتي معتبرا مع الكثيرين أنه الأحق والأنسب لرئاسة النادي وهو إنسان شريف يجب أن ينال فرصته مع مجموعته لكن بعد رحيل تيتا بت أجد ضغوطات مقصودة والسبب وقوفي لجانبه ومساندته وهو رجل محترم عمل بإخلاص في نادي الاتحاد ونال بطولة قارية وجوبه بأفعال غير مقبولة على عكس تصريحات العفش الذي أكد التمسك به لكنه لم يفعل وبعد مواجهة الشرطة في دمشق قررت الرحيل إثر رسالة وصلتني يطلب العفش مني فيها عدم التصريح ونحن على الهواء مباشرةً قبل المباراة حيث رفضت بعدها مواصلة عملي وهذا ما أرادوه وبذلك أصبحت الساحة فارغة لهم.

مكافآت وهمية

في أحد الأيام تمت دعوتي من الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش حيث أديت اليمين ولم أعرف حينها القصة ثم أُطلعت على جدول مكافآت مالية صرفت للاعبين والجهاز الفني لعدد من المباريات وكان السؤال هل نلت ذلك المبلغ المدون بجانب اسمك وهل هذا توقيعك فنفيت كل ما جاء فيه حيث لم أوقع على شيء من هذا القبيل ولم أقبض أي مبلغ طوال فترة عملي كما وجِهت إلي أسئلة حول اللاعب موشيد إيان وما يناله وانتابني شيء من الحيرة والدهشة وتساءلت بنفسي كيف تجري تلك الأحداث ومن الشخص الذي قام بهذه الفعلة وزج اسمي ووقع نيابة عني فالأمر غير شرعي وهناك أشياء تحدث غير مقبولة إطلاقاً ويصعب تصديقها.

تغطية للتجاوزات

فور خروجي من هيئة الرقابة والتفتيش قمت بالاتصال مع العفش وشرحت له الواقعة ووضعته بصورة الموضوع ولم يبد أي ردة فعل! وبعد أيام وردني اتصال من مجلس الإدارة رجوني فيه وحرصا على مصلحة النادي منح كتاب تفويض خطياً بالمستحقات المالية التي صرفت باسمي وبتاريخ سابق يعود للعام الماضي لإداري الفريق «سعد سعد» وهو صلة الوصل علماً أنه لا يوجد لي أي شيء بذمة النادي ونتيجة الإلحاح وافقت وقمت بالتوقيع على الكتاب وبعد حصول الإدارة على التفويض خرج العفش وعبر تصريح لأحد المراسلين يقول فيه إني غير صادق بحديثي الذي جرى بهيئة الرقابة والتفتيش وقد ذهبت من تلقاء نفسي دون أي دعوة كما طالبني محاسب النادي والعفش بتسديد سلفة مقدراها «40.000» ليرة للخزينة فطلبت منهم التأكد ثم الاتصال بي وإن كنت من وقع عليها فسأردها فوراً ليتضح أن القابض «سعد سعد» وهو من يجب ملاحقته.

اعتراف شخصي

أثناء مثول «سعد سعد» أمام هيئة الرقابة للتحقيق معه بتلك الفوضى والتواقيع تم الاتصال معي من جديد للحضور وقمت بأداء قسم اليمين مرة ثانية حيث اعتبرت شاهداً على الواقعة أما سعد فهو متهم كما أعلمتني الهيئة حيث عُرض كتاب التفويض من قبله أمام المفتش لتبرير ما يحدث وسألني الأخير عن حقيقة الأمر فقلت سعد الأدرى بما يفعله وكل سؤال تجد عنده جواباً لأن القصة مرتبطة به وعندها انهار ولم يجد بداً من الاعتراف أمام المفتش بأن الكتاب تم تحضيره منذ أيام وهو جديد ولكن بتاريخ قديم بناء على توجيهات تلقاها من الإدارة على أمل تغطية الأموال المدفوعة.

كشف المستور

المفتش عاد لسؤالي عن سبب توقيعي كتاباً بتاريخ قديم وما الغاية فقلت هم طلبوا مني ذلك وحتى لا نسيء لسمعة النادي ومكانته بين الرياضيين وبعد الحديث الذي دار ضمن هيئة الرقابة والتفتيش باتت الطبخة مكشوفة للجميع حيث انبعثت رائحتها بكل أرجاء حلب وللأسف لم أجد حتى الآن تفسيراً لما فعلوه وقد فوجئت بتلك التصرفات أنا والكثير من أبناء النادي الذي كونوا عنهم فكرة رائعة والإدارة خسرت محبيها وكل من راهن عليها نتيجة ما قامت به ولعله شيء محزن ويحز بنفسي أن تصل أحوال نادي الاتحاد لهذا الحد من الفوضى.
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي كرة القدم الاتحاد الحلبي

رد مع اقتباس