عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 08-01-2012 - 10:16 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,811
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
ملخص الدوري السوري 2011 ألوان وأرقام..أهداف مثيرة وبطاقات وفيرة

دوري كرة المحترفين.. ألوان وأرقام..أهداف مثيرة وبطاقات وفيرة وحكام وملاعب


نلخص اليوم الدوري الكروي في هذه المساحة التي تتكلم عن الدوري بالأرقام..نقرأ.. نتابع.. نحلل، ثم نتساءل: هل أرقام الدوري مجرد إحصائيات، أم إنها دلالات تشير إلى شيء ما؟ لا أعتقد أن لغة الأرقام رغم متعتها تقتصر في فائدتها على كونها مادة أرشيفية فقط، وأعتقد أن دلالاتها كبيرة، وهي بلا شك تشير إلى مستوى الدوري ونوعه، وترشد المدربين إلى نقاط الضعف والقوة في فرقهم وفي بقية الفرق.
ملخص الدوري السوري 2011 ألوان وأرقام..أهداف مثيرة وبطاقات وفيرة
على صعيد المدربين نجد أن عشرين مدرباً تنافسوا في الدوري، أغلبهم من المواهب الشابة التي يجب أن نمنحها الفرص الكاملة وأن نعزّز قدراتها الفنية بالمزيد من الدورات، ومدرب جديد أطل على الدوري لأول مرة، وهو الكابتن فجر إبراهيم مدرب منتخبنا السابق، وإطلالته كانت مع فريق كبير (الشرطة) ينافس على الصدارة، فتصدر (حتى الآن) فجر قائمة المدربين كما تصدر فريقه قائمة الدوري كأفضل فريق ظهر حتى الآن.
وتابعنا في الدوري منافسة بين جيلين كرويين، جيل رجالنا الذين اعتدنا على رؤيتهم في الدوري وجيل الشباب الواعد ومنهم من يلعب في هذا الدوري للمرة الأولى، والمنافسة بين جيلين كانت كبيرة ومثيرة، وكلاهما أثبت وجوده وكلاهما كان كبيراً في الميدان.
في الأرقام وجدنا وفرة في كل شيء، الأهداف كانت غزيرة فهل المهاجمون كانت شهيتهم مفتوحة أم إن المدافعين قصروا في واجبهم؟
البطاقات الحمراء والصفراء كانت كثيرة، هل كان ذلك بداعي الإثارة والمنافسة الساخنة أم إنه يدل على الضعف الفكري والثقافي وسوء التحضير البدني؟
ركلات الجزاء ضاع نصفها، فهل هذا يدل على قوة حراس المرمى، أم على سوء التنفيذ؟
وجدنا فوارق كبيرة في نتائج المجموعة الثانية، وهذه الفوارق كانت تتضاءل في المجموعة الأولى، فعلى ماذا تدل هذه الفوارق؟
الإجابات نضعها برسم المدربين والخبراء والمتابعين، وندعكم مع هذه المادة الشيقة وأتمنى أن تنال إعجابكم.

نتائج المباريات

أقيمت (51) مباراة منها 29 مباراة في المجموعة الأولى و22 مباراة في المجموعة الثانية ومن ضمنها المباراتان الفاصلتان.
وجاءت النتائج الكبرى في معظمها بمباريات المجموعة الثانية، لذلك كانت هذه المجموعة أكثر وأغزر أهدفاً من المجموعة الأولى.
وانتهت (15) مباراة إلى التعادل ثمان منها في المجموعة الثانية والتعادل حصل ست مرات بنتيجة (1/1) أربعة منها بالمجموعة الثانية أيضاً تعادلت الفرق ست مرات بنتيجة (صفر/صفر) بالتساوي بين المجموعتين، وحدث التعادل بنتيجة (2/2) ثلاث مرات، واحد منهم في المجموعة الثانية.
وحدث الفوز 36 مرة، وكان أكثر وبنتيجة (1/صفر) وحصل 13 مرة أغلبه في المجموعة الأولى وخمس مباريات فقط في المجموعة الثانية.
وتسع مرات انتهت المباريات إلى الفوز 2/1 منها أربعة في المجموعة الثانية، وسبع مرات انتهت المباريات ِإلى 2/صفر ست منها في المجموعة الثانية، ومرتان كان الفوز 4/صفر مناصفة بين المجموعتين ومثلهما تحقق الفوز بنتيجة 5/1 وكان لمصلحة الشرطة.
ومرة واحدة انتهت المباريات إلى الفوز بنتيجة 3/2 و3/1 و4/1 وكلها حدثت في المجموعة الثانية.
وحقق الشرطة الفوز خمس مرات يليه الكرامة والوثبة أربع مرات ثم كل من الوحدة ومصفاة بانياس والاتحاد والجيش والطليعة ثلاث مرات، والفوز مرتان كان من نصيب الجزيرة والفتوة، على حين فاز مرة واحدة فريقا حطين وتشرين، ولم يذق حلاوة الفوز كل من الحرية والنواعير وتعرض للخسارة خمس مرات كل من النواعير وتشرين والحرية، وأربع مرات كانت نصيب الاتحاد وحطين، وخسارتان لكل من الجيش والفتوة والوحدة والجزيرة، وخسارة واحدة نالها كل من الشرطة والكرامة ومصفاة بانياس والوثبة والطليعة، ووحده المجد لم يتعرض للخسارة في ست مباريات لعبها.
وأكثر التعادل حققه فريقا المجد ومصفاة بانياس بواقع أربع مرات لكل منهما ثم الطليعة والفتوة والجزيرة بثلاثة تعادلات، وتعادلان كانا نصيب كل من الوحدة والكرامة والنواعير، وتعادل واحد للشرطة والاتحاد وتشرين والوثبة والجيش وحطين والحرية.

أهداف الدوري

سجل في الدوري 113 هدفاً في 51 مباراة بواقع 2.21 هدف في المباراة الواحدة، أغلب الأهداف سجل في المجموعة الثانية 71 هدفاً في 29 مباراة بواقع 2.44 هدف في المباراة الواحدة، وسجل في المجموعة الأولى 42 هدفاً في 22 مباراة بنسبة 1.90 هدف في المباراة الواحدة.
وأكثر الأسابيع تسجيلاً للأهداف كان الأسبوع الثالث وشهد تسجيل 22 هدفاً يليه الأول والسابع بـ17 هدفاً ثم الخامس والسادس 14 هدفاً ثم الثالث 12 هدفاً والثاني عشرة أهداف، والمباراتان الفاصلتان سجل فيهما سبعة أهداف.
وأكثر الفرق تسجيلاً للأهداف فريق الشرطة وله 20 هدفاً ثم مصفاة بانياس 13 هدفاً والطليعة عشرة أهداف، يليهما الاتحاد بتسعة أهداف والكرامة والوحدة والفتوة بثمانية أهداف، ثم الوثبة والمجد وسجلا ستة أهداف وخمسة أهداف سجلها كل من: الجيش والجزيرة وتشرين، وأقل الأهداف سجلت كانت للنواعير وحطين والحرية وقد اكتفت هذه الفرق بتسجيل ثلاثة أهداف.
وأكثر الفرق تعرضاً للأهداف كان النواعير ودخل مرماه (15)هدفاً ثم تشرين (14) هدفاً والاتحاد والفتوة (11) هدفاً الحرية تسعة أهداف ومصفاة بانياس ثمانية أهداف والشرطة سبعة أهداف، وكل من: الكرامة والجزيرة وحطين ستة أهداف وخمسة أهداف دخلت مرمى الطليعة وأربعة أهداف دخلت مرمى الجيش والوحدة وثلاثة أهداف دخلت مرمى فريقي الوثبة والمجد.
وشهد الشوط الأول تسجيل 51 هدفاً والثاني 62 هدفاً، وجاءت الأهداف على الشكل التالي: الثلث الأول من الشوط الأول 15 هدفاً والثلث الثاني 17 والثالث 19، وفي الشوط الثاني شهد الثلث الأول 19 هدفاً والثاني 18 والثالث 20 والوقت بدل الضائع خمسة أهداف.

الهدافون

تصدر هدافي الدوري مهاجم مصفاة بانياس أحمد الدوني بستة أهداف من ثماني مباريات، يليه عدي جفال (الشرطة) بخمسة أهداف من ست مباريات لعبها.
وفي المركز الثالث كل من رجا رافع (الشرطة) نصوح نكدلي (الكرامة) العراقي علي صلاح (الوحدة) ولكل منهم أربعة أهداف.
وفي المركز الرابع كل من: أحمد العمير (الشرطة) محمود مواس (الكرامة) مارديك ماردكيان (حطين) ماجد الحاج (الجيش) محمد وائل الرفاعي (الوثبة) خالد مبيض (الطليعة) ولكل منهم ثلاثة أهداف وسجل هدفين كل من: محمد العبادي (الشرطة) كنان نعمة- عبد الهادي الحريري (المجد) ماهر الموح (الوثبة) محمد كنيص- أسعد الخضر (الفتوة) أحمد كلزي (الجيش) طه دياب- أحمد حاج محمد- محمد الحسن (الاتحاد) محمد سليمان- وسيم بوارشي- عبد الحكيم يوسف (مصفاة بانياس) محمد حمدكو (تشرين) يامن عبود (الطليعة).
وسجل (41) لاعباً هدفاً واحداً.

أهداف صديقة

أربعة أهداف سجلت بأقدام صديقة، وسجلها المدافعون بمرمى فرقهم بالخطأ، وأول الأهداف كان لمدافع النواعير أمين الحسن عندما سجل بمرمى فريقه بلقاء الشرطة الافتتاحي في الدقيقة 32 وكان باكورة الأهداف التي سجلت في المباراة والتي انتهت إلى فوز الشرطة 5/1.
وفي الأسبوع الثالث تسبب مدافعان بتعادل فريقيهما بعد أن كانا متقدمين بهدف، فالحرية تقدم أولاً عبر عبد السلام عليكو في الدقيقة 17، لكن المدافع فراس سطوف حقق ما عجز عنه لاعبو الطليعة فسجل لهم التعادل بالخطأ في الدقيقة 72، والشيء ذاته فعله مدافع النواعير وهو الهدف الثاني الذي يتلقاه النواعير من مدافعيه بعد هدف أمين الحسن مع الشرطة! تقدم النواعير بلقاء الجزيرة في الأسبوع الثالث بهدف يوسف خلف د40، وعادله الجزيرة بقدم مدافع النواعير مالك القاضي د49، والمباراتان انتهتا إلى التعادل 1/1.
الهدف الرابع جاء في المباراة الفاصلة التي جمعت الطليعة مع الفتوة وانتهت إلى فوز الطليعة 4/صفر، والهدف الخطأ كان الهدف الثاني عندما حاول مدافع الفتوة مرعي العبد اللـه قطع تمريرة خالد مبيض العرضية فأسكنها في شباك مرماه هدفاً في الدقيقة 55.

الأهداف المبكرة

سجلت في الدوري ثمانية أهداف مبكرة ضمن الدقائق العشر الأولى وأسرع الأهداف كان لمهاجم مصفاة بانياس وسيم بوارشي في الدقيقة الأولى من المباراة التي جمعته مع النواعير في الأسبوع الرابع وانتهت إلى فوز المصفاة 4/صفر.
الهدف الثاني جاء في الدقيقة الثانية وسجله هداف الشرطة عدي جفال بمرمى الاتحاد في الأسبوع الثالث والمباراة انتهت بفوز الشرطة 3/1، وبالمباراة ذاتها جاء ثالث الأهداف في الدقيقة الرابعة وسجله لاعب وسط الشرطة فراس العلي.
وبالدقيقة ذاتها سجل مهاجم الجيش الشاب أحمد جنيد بمرمى الحرية، في الأسبوع الثاني وانتهت المباراة إلى فوز الجيش 2/1.
الأهداف المبكرة الخامس والسادس والسابع جاءت في الدقيقة الخامسة وسجلها هداف الوحدة العراقي علي صلاح في مرمى تشرين في الأسبوع الثالث وانتهت المباراة إلى فوز الوحدة 2/صفر وسجل زكريا قدور من الطليعة بمرمى الفتوة في الأسبوع السادس والمباراة انتهت إلى التعادل 2/2.
وسجل سيف الحجي من الجزيرة بمرمى تشرين في الأسبوع السابع، والمباراة انتهت إلى فوز الجزيرة 2/1، وثامن الأهداف وآخرها كان للاعب الاتحاد طه دياب في الدقيقة السادسة في الأسبوع السابع بمرمى فريق مصفاة بانياس وانتهت المباراة إلى التعادل 2/2.

الأهداف القاتلة

ثمانية أهداف قاتلة وحاسمة جاءت في وقت متأخر قلبت فيها النتائج فأفرحت فريقاً وأحبطت آخر، والمفارقة أن ملعب تشرين بدمشق شهد نصف هذه الأهداف، وجاء اثنان منها في ملعب طرطوس وواحد في الحمدانية ومثله في ملعب الباسل باللاذقية وأول الأهداف وآخرها كانا لمصلحة فريق مصفاة بانياس الذي كان نجم الأهداف القاتلة، فأدرك التعادل في المباراة الافتتاحية بمرمى تشرين عبر لاعبه محمد سليمان د85، وحقق الفوز المهم في تاريخه في المباراة الفاصلة مع الاتحاد عبر هدف الفوز الذي سجله أحمد الدوني في الدقيقة 87، والمباراة انتهت إلى فوز مصفاة بانياس 2/1، وبها انتقل إلى دوري الكبار، على حين انتقل الاتحاد إلى دوري الهابطين.
والهدف القاتل الثالث كان هذه المرة بمرمى مصفاة بانياس وسجله لاعب الكرامة محمود مواس في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع في المباراة الدراماتيكية المثيرة التي انتهت إلى فوز الكرامة 3/2، وهذه المباراة هي المباراة الوحيدة التي خسرها فريق المصفاة من ثماني مباريات لعبها في الدوري حتى الآن.
هدف الكرامة جاء في الأسبوع الثالث، والأسبوع ذاته سجل الهدف القاتل الرابع وكان من نصيب الوثبة الذي منحه نقاط اللقاء مع حطين الهدف جاء في الوقت بدل الضائع وسجله محمد وائل الرفاعي وبه فاز الوثبة 2/1.
أغلى أهداف الطليعة هو الهدف الذي سجله بلال تتان في مرمى الجيش في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، هذا الهدف كان رائعاً وثميناً لأنه حقق فوزاً على الجيش وهو أبرز المرشحين للفوز بلقب هذا الموسم، وكانت القاعدة العريضة التي أوصلت الطليعة إلى دوري الكبار، وحدث هذا الفوز في الأسبوع الخامس وهو خامس الأهداف الحاسمة.
تشرين أراد أن يبض صفحته على أرضه وأمام جمهوره في مباراته مع النواعير، تشرين دخل المباراة وفي جعبته نقطة واحدة، وهو لم يذق الفوز منذ ثمانية أشهر، فكل المباريات التي لعبها انتهت بالتعادل أو بالخسارة، ووجد الفرصة في النواعير سانحة لتحقيق أهدافه، لكنه اصطدم بفريق دافع حتى الرمق الأخير إلا أنه خسر بوقت قاتل عبر هدف كنان ديب في الدقيقة 86 وانتهت المباراة إلى فوز تشرين 2/1 في الأسبوع الخامس وكان الهدف هو السادس بين الأهداف الحاسمة.
الهدفان الأخيران كان طرفاهما الطليعة، فمرة خرج حزيناً بهدف استقبله في مرماه، وأخرى خرج فرحاً بهدف متأخر سجله أوصله للفوز.
هدف الحزن تلقاه من الفتوة بالدقيقة 88 عبر اللاعب أسعد الخضر الذي أدرك التعادل في الأسبوع السادس وانتهت المباراة إلى نتيجة 2/2، وسبب الحزن في هذه المباراة أن الطليعة كان متقدماً 2/صفر، ما لبث أن تلقى مرماه هدفين متتاليين آخر الوقت فخرج بهذه النتيجة التي وضعته بموقف حرج، ولو فاز فيها لما احتاج إلى مباراة فاصلة.
هدف الفرح سجله جلال العبدي في الأسبوع السابع في الدقيقة 90 بمرمى حطين وانتهت المباراة إلى فوز الطليعة 2/1، وهي التي أهلته ليتساوى بالنقاط مع الفتوة ويحتكمان إلى مباراة فاصلة، وبذلك يكون الطليعة كمصفاة بانياس سجل هدفين قاتلين حاسمين وتلقى مرماه هدفاً مماثلاً.

الأهداف المتأخرة

تسعة أهداف شهدتها الدقائق الخمس الأخيرة من المباريات لم يكن لها أي تأثير مباشر في المباريات لكنها زادت من غلة الأهداف، منها ما أوصل الفريق الفائز إلى الاطمئنان ومنها ما أوصل الفريق الفائز إلى تعزيز أهدافه ومنها ما سجل فيه هدف الشرف.
أهداف الاطمئنان كانت ثلاثة، الأول سجله محمود مواس من الكرامة بمرمى الاتحاد في الدقيقة 88 في الأسبوع الأول وبه ضمن فوزه بعد أن أصبحت النتيجة 2/صفر، ومثله فعل الوحدة في الأسبوع الثاني عندما سجل عمر خريبين في الدقيقة 89 هدف الأمان بمرمى النواعير وفاز الوحدة 2/صفر، والحال نفسه انطبق على الشرطة عندما سجل محمد الواكد بمرمى الجزيرة في الدقيقة 85 في الأسبوع الرابع وانتهت المباراة إلى فوز الشرطة 2/صفر. الهدف الرابع يمكننا أن نسميه هدف الأمل وسجله لاعب الفتوة مرعي العبد اللـه في مرمى الطليعة في الدقيقة 87 في الأسبوع السادس وبه قلص تقدم الطليعة وأحيا آمال الفتوة وهو ما حدث فعلاً فاستطاع بعده إدراك التعادل.
أهداف الشرف اقتصرت على هدفين، سجل الأول هداف حطين مارديك مارديكيان في الدقيقة 86 في الأسبوع الثالث بمرمى الوثبة، والهدف لم يسمن ولم يغن من جوع لأن الوثبة فاز 2/1 والثاني لتشرين وسجله محمد حمدكو في الأسبوع السابع في الدقيقة 87 بمرمى الجزيرة وبه قلص تشرين تقدم الجزيرة الذي فاز 2/1.
أهداف التعزيز كانت ثلاثة، الأول سجله هداف الشرطة عدي جفال بمرمى النواعير في الدقيقة 87 في الأسبوع الأول في المباراة التي انتهت إلى فوز الشرطة 5/1.
المشهد تكرر مع الشرطة للمرة الثانية ولكن أمام تشرين، والنتيجة انتهت أيضاً إلى فوز الشرطة 5/1، والهدف الأخير كان لعلي غليوم وجاء في الدقيقة 89 في الأسبوع السادس.
ثالث أهداف التعزيز كان من نصيب فريق مصفاة بانياس وقد فاز على النواعير 4/صفر في الأسبوع الرابع، وسجله هداف الفريق والدوري أحمد الدوني وكان هدف فريقه الرابع في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.

ركلات الجزاء

احتسبت في مباريات المرحلة الأولى من الدوري 12 ركلة جزاء ضاع نصفها.
وأكثر الفرق نالت ركلات الجزاء كان الاتحاد حيث احتسبت له ثلاث ركلات أضاع منها اثنتين، ثم حطين والفتوة ركلتين سجلا واحدة وأضاعا الثانية.
ونال الشرطة والوحدة والمجد ركلة جزاء واحدة سجلت جميعها على حين نال الوثبة والطليعة ركلة جزاء واحدة ضاعت منهما وركلات الجزاء جاءت مناصفة بين المجموعتين، ففي المجموعة الأولى احتسب ست ركلات ضاع منها أربع، وفي الثانية ست أيضاً ضاعت منها ركلتان.
ولم تنل فرق الكرامة وتشرين والنواعير والجزيرة ومصفاة بانياس من المجموعة الثانية أي ركلة جزاء، ومثلها كان حال فريقي الجيش والحرية من المجموعة الأولى.
وأكثر الفرق تعرضاً للجزاء الحرية حيث احتسبت عليه ثلاث ركلات جزاء سجلت واحدة وضاعت اثنتان، يليه الطليعة حيث احتسبت عليه ركلتان لكنهما لم تسجلا، والكرامة احتسبت عليه ركلتان ضاعت واحدة وسجلت الثانية، واحتسبت على الوحدة ركلة واحدة ضاعت، وعلى الوثبة واحدة سجلت، وعلى المجد واحدة سجلت، وعلى الجزيرة واحدة سجلت وأخيراً على مصفاة بانياس واحدة أيضاً وكان نصيبها المرمى.
ولم تحتسب أي ركلة جزاء على فرق الشرطة والجيش وتشرين والاتحاد وحطين والنواعير والفتوة.
ومن طرائف ركلات الجزاء أن مباريات الطليعة شهدت ثلاث ركلات له منها واحدة، والركلات الثلاث لم تسجل وضاعت جميعها.

البطاقات الحمراء

احتسبت في الدوري 14 بطاقة حمراء رفع منها بوجه لاعبي الفتوة ثلاث منها كانت لرامي النجرس مع الوثبة ومحمد كنيص مع المجد ومرعي العبد الله مع الطليعة في المباراة الفاصلة، وبطاقتان رفعتا على الطليعة لكل من بلال المصري مع الجيش وجلال العبدي مع الفتوة في المباراة الفاصلة، ومثلهما نال المجد وكانت البطاقتان بوجه خالد بريجاوي بلقاء الفتوة وعلي عقلة بلقاء الوثبة، وبطاقة واحدة نالها كل من: عدي جفال (الشرطة) بلقاء الكرامة وباسل العلي (الوحدة) بلقاء الكرامة وعمر جنيات (الكرامة) بلقاء تشرين وإبراهيم عالمة (الوثبة) بلقاء حطين ورضوان قلعجي (الاتحاد) بلقاء الجزيرة ورستم علي (الجزيرة) بلقاء الاتحاد وشاهر الشاكر (الحرية) بلقاء حطين.
ولم يتعرض لاعبو فرق: الجيش والنواعير وحطين وتشرين ومصفاة بانياس لأي بطاقة حمراء.

البطاقات الصفراء

رفعت البطاقة الصفراء 194 مرة في المباريات الـ51 بنسبة 3.80 بطاقة في المباراة الواحدة، وأكثر الأندية تعرضاً للصفراء الفتوة (23) ثم مصفاة بانياس 22 ثم الكرامة 17 والاتحاد والنواعير 16 والمجد 12 وكل من: الجيش والوثبة وتشرين والجزيرة والوحدة 11 بطاقة والطليعة عشر بطاقات وحطين تسع بطاقات والشرطة ثماني بطاقات وأخيراً الحرية ست بطاقات صفراء.
وكانت البطاقات موزعة إلى 112 بطاقة في المجموعة الثانية و82 بطاقة في المجموعة الأولى.

المدربون

قاد مباريات الدوري 20 مدرباً، أقلهم حازم حربا مدرب أمية الذي قاد فريقه في اللقاء مع الطليعة وخسر صفر/1، واستقال المدرب بعد المباراة، واعتذر أمية عن المتابعة، وشطبت هذه النتيجة اليتيمة وهبط أمية إلى الدرجة الثانية.
وتصدر قائمة المدربين، مدرب الشرطة فجر إبراهيم ونال 16 نقطة من سبع مباريات يليه مدرب الطليعة محمد العطار ونال 15 نقطة من ثماني مباريات، منها مباراة أمية الملغاة، ومباراة الفتوة الفاصلة ثم مدرب الكرامة عامر حموية 14 نقطة من سبع مباريات ومدرب الوثبة تمام حوراني 13 نقطة من ست مباريات ومدرب مصفاة بانياس عمار الشمالي 13 نقطة إنما من ثماني مباريات.
ثم مدرب الوحدة نزار محروس 11 نقطة من سبع مباريات، ومهند الفقير (المجد) والروماني كوستيكا (الجيش) ولكل منهما عشر نقاط من ست مباريات وحقق مدربا الفتوة محمود حبش والجزيرة محمد جمعة تسع نقاط من سبع مباريات.
وحقق مدرب الاتحاد أمين آلاتي سبع نقاط من ست مباريات قاد فيها فريقه.
ونال مدرب تشرين يوسف هولا أربع نقاط من سبع مباريات ونال مدرب حطين أحمد هواش ثلاث نقاط من أربع مباريات، كما نال مدرب الاتحاد السابق مصطفى جبقجي ثلاث نقاط من مباراتين ونقطة واحدة نالها كل من المدربين: خالد حوايني (النواعير) من خمس مباريات وماهر بحري (النواعير) من مباراتين، وسيد بيازيد (حطين) من مباراتين وديبو شيخو (الحرية) من أربع مباريات ولم يحقق مدرب الحرية محمد خير حمدون أي نقطة في مباراتين.
ورياح التغيير شملت أربعة أندية، فبادرت إدارة الاتحاد إلى تعيين أمين آلاتي بعد مصطفى جبقجي في الأسبوع الثالث، والاستغراب هنا الذي رسم له عشاق الاتحاد ألف إشارة استفهام تلخص بدخول الاتحاد مباريات الدوري دون مدرب باعتبار مصطفى جبقجي مدرباً للحراس في النادي؟
النواعير أتى بماهر البحري خلفاً لخالد حوايني في الأسبوع السادس وحطين تعاقد مع أحمد هواش خلفاً لسيد بيازيد في الأسبوع الثالث والحرية استغنى عن خدمات ديبو شيخو بعد أربعة أسابيع وجاء بمحمد خير حمدون.
والملاحظ أن التبديلات لم تقدم ولم تؤخر لأن الفرق الأربعة لم تُفلح وهبطت إلى دوري الهبوط!
ورياح التغيير استمرت بعد نهاية الدوري، وكانت البداية من مدرب تشرين يوسف هولا، فجاء البديل أكرم خاشو الذي لم يستمر أكثر من يوم واحد! وبعدها تعاقد النادي مع المدرب غسان قره علي، واستقال الآلاتي من الاتحاد، وما زال المدرب الجديد غامضاً وترشح اسم المدرب حسين عفش وربما غيره، ونزار محروس تارة يستقيل وتارة يعود، ولا ندري إن كان سيستمر أم لا، وحبش الفتوة استقال دون رجعة، والفتوة يبحث عن بديل، واستقال أحمد هواش من تدريب حطين والبديل غير معروف حتى الآن.
على حين لم ترشح أي تغييرات في بقية الأندية، وقد تخبرنا الأيام القادمة بالمزيد!

المحترفون

بدأ الدوري بخمسة محترفين عرب وأجانب، أولهم مدرب الجيش الروماني كوستيكا،والعاجي كمارا إسماعيل لاعب وسط الجيش وحضر التوغولي كومي أوكيتي في أمية لكن مسيرة النادي الكروية توقفت فلم يلعب المحترف أكثر من مباراة.
والمحترفان الأخيران هما العراقي علي صلاح في الوحدة، والعراقي كنان نعمة مع المجد وهو مقيم في دمشق.
وغادر من هؤلاء العراقي علي صلاح إلى وادي دجلة المصري وهناك أخبار عن قدوم محترفين ونسمع هذه الأخبار من نادي الشرطة الذي يسعى لتقوية صفوفه استعداداً للمشاركة الآسيوية، وكان أولهم البرازيلي غيلسون وهناك آخرون على الطريق.

حكام وملاعب

قاد مباريات الدوري 19 حكماً للساحة من الدوليين وحكام النخبة من الدرجة الأولى، والأوفر حظاً ودعماً كان فراس الطويل الذي قاد ثماني مباريات، يليه شادي عصفور ومحمد العبد الله وقادا ست مباريات ثم عبد الله بصلحلو خمس مباريات وعبد الرحمن رشو وصفوان عثمان أربع مباريات وأحمد بلحوس ثلاث مباريات، وقاد مباراتين كل من: عبد الله عريان وأحمد غنوم وعمر دهنين، وقاد مباراة واحدة كل من الحكام: محمد كزارة ومراد كيخيا ووسام ربيع وطاهر بكار وإياد العبد الله وسالم جاموس ومحمد قرام ومنير دنيفات ومسعود طفيلية وجرت المباريات في خمس محافظات: دمشق- حلب- اللاذقية- طرطوس- السويداء، وأكثرها كان في دمشق وأقيمت على ملاعبها 23 مباراة (10 الفيحاء 9 تشرين 4 الجلاء) ثم حلب 13 مباراة (7 الدولي- 6 الحمدانية) ثم اللاذقية 11 مباراة (6 الباسل و4 المدينة الرياضية ومباراة في جبلة) ثم طرطوس ثلاث مباريات والسويداء مباراة واحدة.

عقوبات وقرارات

أبرز عقوبات اتحاد كرة القدم كانت توقيف حارس الحرية شاهر الشاكر لمدة عام لاعتدائه على الحكم صفوان عثمان بعد نهاية مباراة فريقه مع حطين، وتمت معاقبة لاعبي الاتحاد رضوان قلعجي والجزيرة رستم علي بالإيقاف لأربع مباريات لتبادلهما الضرب، وفي أهم القرارات التي أصدرتها اللجنة المؤقتة لاتحاد كرة القدم في الدوري كان قرار هبوط أمية إلى الدرجة الثانية وتحرير كشوف لاعبيه، وهذا يتيح للاعبي أمية الانتقال هذا الموسم إلى أندية أخرى، على أن يعود إليه اللاعبون الموقعون لعقود تمتد لأكثر من موسم، بدءاً من الموسم القادم، ويصبح كشف اللاعب الموقع لموسم واحد، كشفاً حراً بعد نهاية هذا الموسم.


ناصر النجار

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي الرياضة السورية

رد مع اقتباس