عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 10-01-2012 - 10:39 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,665
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
بتاريخ كرة الاتحاد ودع مرحلة الكبار والإدارة وضعته بخانة الصغار

بعد الفاصلة الثانية بتاريخ كرة الاتحاد...الفريق ودع مرحلة الكبار والإدارة وضعته بخانة الصغار



تلقت جماهير نادي الاتحاد صدمة قوية لم تكن متوقعة على الإطلاق إثر هزيمة فريقها في المباراة الفاصلة مع مصفاة بانياس لتحديد المتأهل للدور الثاني لبطولة دوري المحترفين وبذلك ستشهد حلب لقاء ديربي مرتقباً غاب منذ زمن مع الجار الحرية ولكن للأسف وبكل حسرة لتحديد من يبقى بين الكبار ومن يغادر لدوري المظاليم مع بقية الأندية التي خرجت من هذا الدور بخفي حنين، ولعل أشد المتشائمين لم يكن ليتوقع ما حدث للكرة الاتحادية لكن من يقرأ بين السطور ومطلعاً على خفايا الأمور بتفاصيلها يعي أن ثمة شيئاً خاطئاً يجري في هذا النادي نتيجة العقلية والجهل الإداري الذي فرض نفسه بقوة على مجريات الأحداث طوال الأشهر الماضية وسط تطنيش يستحق المكافأة عليه المكتب التنفيذي كشريك أساسي في الفوضى التي أوصلت النادي إلى هذا الحد من الانحدار نتيجة غياب المتابعة والمحاسبة واختباء كل خلف مكتبه مطبقين مقولة (لا أرى لا أسمع) تاركين النادي يواجه مصيره وحده دون السعي لانتشاله من الغرق مع تراجع لمعظم الألعاب لتأتي الخاتمة بضربة قاضية تلقتها كرة القدم ومعها فقد الاتحاد هيبته ومكانته وكله بفضل ما يرشح من باب مجلس الإدارة الذي لا يكتمل نصابها إلا ما ندر وعند الضرورة فقط رغم النداءات التي أطلقناها سابقاً لكن (لقد لو أسمعت حياً) وبفضل ميزة الطرش التي أصابت المسؤولين عن كلمة الحق وقلة دراية واستهتار للمسيرين الذين باتوا يتحكمون بمصير أكبر أندية القطر وكأنه ملك لهم حتى هجره أبناؤه وتركوه للمتسلقين والمنتفعين، المشكلة وكما شخصتها الجماهير تكمن ببعض الهواة الذين يسيرون النادي على مزاجهم وعقليتهم وخاصة بعد الفوز بالبطولة الآسيوية حيث اعتقدوا أنفسهم أذكياء ويجيدون لعب هذه الأدوار وسط غطرسة غير مسبوقة لكن عند الامتحان خرجوا صفر اليدين وبهذا يأتي المشهد الأخير من رواية طال أمدها وعلى القيادة الرياضية النائمة (كأهل الكهف) وفساد أنديتها أصبح على كل لسان من تلاعب وتزوير كشف للجميع، وحقيقة فالمكتب التنفيذي أعجز من أن يتخذ موقفاً يرينا فيه تماشيه مع حزمة الإصلاحات التي يقودها الدكتور بشار الأسد وليبقوا متدثرين بغطاء الفساد.

إدارة مفلسة
ربما بعض القلة من أبناء النادي كانت تضع بحسبانها هذا السيناريو وطبعاً لأسباب عديدة من أهمها الفوضى والتسيب الحاصل بالفريق، أضف إلى ذلك شح ذات اليد والعجز عن تأمين مستحقات اللاعبين من الإدارة التي أطلقت العنان لدعم فلكي وصل إلى عشرات الملايين ولم تنفذ منه شيئاً وتبين أنها مفلسة وكل ما أعلن عنه منذ عام كان بمنزلة ضحك على جماهير النادي (المسكينة) التي انطلت عليها الحيلة ووقعت بالفخ الذي نصب لها ومن نسب إليه بطولة كأس الاتحاد الآسيوي واعتبر الرجل الخارق الذي لا يشق له غبار في ذلك الوقت بات عليه أن يخرج الآن ويعترف بفشله الذريع وعلى المراسلين الذين يتنسبون للفرقة النحاسية صاحبت الطبل والزمر أن يتحروا من تبعيتهم ويتحدثوا بشفافية وواقعية ويقروا بالأخطاء الجسيمة التي وقع بها المجلس حيث عاث بعض أعضائه فساداً بعمليات مالية مشبوهة خارجة عن القانون ما زالت هيئة الرقابة والتفتيش تبحث فيها ولم تقفل القضية وتسجل ضد مجهول كما يتصور البعض.

جهل احترافي
رغم متسع الوقت الذي كانت تمتلكه الإدارة الاتحادية إلا أنها رفضت تعيين مدرب لأسباب تبدو غير منطقية لتأتي تسميته بعد ثلاثة مراحل من بداية الدوري بقرار نموذجي يعبر عن جهل بالثقافة الاحترافية ومفرداتها ومن الطراز الرفيع لأصحاب الشأن نتيجة التخبط والعقلية المغلقة وكنا قد نبهنا من مغبة وخطورة هذا التأخير وبناء على تلك المعطيات جاء الحصاد قاحلاً وهو من إعداد وإخراج رئيس النادي الذي يتصرف وحده ويرفض الخوض بأي نقاش حتى مع اللاعبين الذين يطالبون بمستحقاتهم وسط تعال وفوقية غير مسوّغة عبر إفلاس من الجوانب كافة وتهديد ووعيد وكأنهم مجرد بيادق في رقعة شطرنج يحركها كيفما شاء وأراد.

مطالبة بالرحيل
عندما يعجز الاتحاد عن العبور لدور الأقوياء فطبيعي حينها أن نسجل أسفنا وحسرتنا لناد كبير تم تقزيمه لدرجة باتت تتحسر جماهيره عليه وهو يصارع للبقاء بدوري المحترفين في المرحلة المقبلة وتلك نقطة لم يعتدها عشاق الأحمر من فريق تربع على بطولة قارية إلى فريق مترهل بات يستجدي النقاط ليحفظ ماء وجهه ومجلس الإدارة بات عليه أن يلملم أوراقه ويرحل من تلقاء نفسه حيث ملت الناس (كلامهم التجاري) وهو ليس إلا لنثر للرماد في العيون التي تفتحت على واقع لم تكن لتتوقعه إطلاقاً بفضائح غير مسبوقة أكدتها الوثائق مع كلام وصلنا كان مفاجئاً للبعض من الداخل حينما اطلعوا عليها عبر «الوطن» مؤكدين استغرابهم، على حين البعض يسجل حيرته من خلال سنوات سابقة شهدت حالات تمرد ومؤامرات كثيرة داخل النادي عبر تحريض مبطن لشخصيات معروفة وبالاسم كانت بالخارج ثم أصبحت بالداخل ورغم كل ما يدور من فوضى مفعمة بالفساد ترى الجميع صامتاً إذ إن اللعبة مكشوفة وأبطالها واضحون.

آراء أهل البيت
بعد ما حدث كان لا بد من تسجيل رأي لأبناء النادي وهم يرون واقع ناديهم المتدحرج نحو الهاوية لكونه يعيش أسوأ أيامه حيث تحسروا على أيام زمان وإليكم ماذا قالوا:
سمير عنجريني: التاريخ لم ينفعنا والآمال التي نادى بها أصحاب القرار خدعتنا ودخلنا مرحلة المرض المزمن الذي لا نعرف كيف نخرج منه وما وصل إليه الفريق من حالة مزرية بتنا نخجل من أنفسنا ومن تاريخنا الذي صنعه الأولون وهمشه الحاضرون ولا نعرف أي مستقبل إليه ذاهبون، وأزعم أنني كنت واحداً ممن ابتعدوا عن التفاؤل قبل بداية دوري المجموعات وسبب ذلك هو الإهمال والتخبط وعدم الاكتراث والجدية بمكونات كرة القدم الرئيسية والإعداد الحقيقي للمسابقة إذا كيف يتحقق النجاح دون تعيين مسبق لكادر فني يشرف ويخطط لهذه المسابقة؟ وبالوقت ذاته نسمع جعجعة بأصوات عالية رنانة بأننا جاهزون ومستعدون، نحن نخدع أنفسنا يا سادة قبل أن نخدع جماهيرنا المحبة العاشقة والمخلصة فهل يكفي الأعذار والاعتذار لما آل إليه الحال، للأسف بات علينا اللعب في المؤخرة بعد أن كنا سادة في المقدمة ولا حول ولا قوة إلا بالله.
فاتح زكي: بكل المقاييس كان من المفترض أن يصعد الاتحاد للدور الثاني ولكن لأسباب عديدة لم يحدث ذلك ومن أهمها عدم تعيين مدرب منذ أكثر من ستة أشهر تقريباً وعندما لا يكون هناك ربان للسفينة فمن الطبيعي أن تغرق، الفريق لم يظهر بالشكل المناسب رغم الأجواء المستقرة في حلب التي كانت عاملاً مساعداً لتحقيق نتائج تضعه بسدة الصدارة للمجموعة وإن لم يتحقق ذلك فمركز الوصافة يوفي بالغرض، الشيء المفاجئ وغير المتوقع هو خوض مباراة فاصلة مع فريق صعد حديثاً لدوري المحترفين مع كامل الاحترام للمصفاة حيث لم يتمكن الاتحاد من الفوز عليه وقد أفرزت المباراة أخطاء فنية أدت لتلك الهزيمة ولذلك يجب نسيان ما حدث وإعادة ترتيب الأوراق من جديد وبسرعة حتى لا تتفاقم الأمور أكثر، المرحلة المقبلة صعبة والحظوظ متساوية بين جميع الفرق لصراع الهبوط أو البقاء وهذا واقع لا مفر منه.
مالك سعودي: أشد المتشائمين لم يكن يتوقع عدم التأهل من بين الفرق الأربعة حتى لو اجتمعت الأندية السورية كافة بمجموعتنا، أنا أعرف الفريق جيداً وقد لازمته فترة زمنية طويلة ولدي معرفة تامة بإمكانية اللاعبين ولكني فوجئت بتدني المستوى ويعود ذلك للتحضير السيئ وقد شعرنا أن هناك جهازاً تحكم عن بعد يحركهم نتيجة عدم منحهم الحرية في اللعب حيث يطلب منهم أشياء محدودة ويضعون بدائرة ضيقة وتجدهم مقيدين ورئيس النادي هو الوحيد المهيمن على الفريق ويتحكم به كيفما شاء كما أن بطولة آسيا ما زالت راسخة في أذهانهم وهي مشكلة سلبية باتت تلازم اللاعبين وما صعّب الموقف رفض تعيين مدرب لفترة طويلة وهو خطأ فادح والجميع شاهد كيف أدى نادي الاتحاد مبارياته دون طعم أو شكل حيث يعيش حالة من الضياع وعقدة المباراة الفاصلة بقيت تلازمنا.


فارس نجيب آغا



موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي كرة القدم الاتحاد الحلبي

رد مع اقتباس