عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 12-01-2012 - 10:49 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,854
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
كرة الحرية تترنح والمرحلة القادمة ستكون حاسمة

يبدو أن كثرة التفاؤل والإفراط شيء والواقع الذي تم إفرازه على أرض الميدان شيء آخر حيث خرجت كرة الحرية خالية الوفاض من الدور الأول لمسابقة دوري المحترفين على عكس التوقعات وتبين أن الفريق يلزمه الكثير بعد حتى يضمن بقاءه بين الكبار والأحلام الوردية التي رسمتها جماهيره جاء وقعها عليهم كالكابوس فلم يتمكن الحرية من تحقيق طموحهم وخرج بنقطة وحيدة حصدها من ست مواجهات بعد أداء متقلب ومستوى متواضع بينت بأن المجموعة بحاجة لعمل كثير بعد وهي غير مهيأة لمنازلة الكبار والفوارق مازالت موجودة وتحتاج للكثير من العمل على الصعيد الفني والبدني بالمرحلة المقبلة لأن الدور الثاني سيكون أشد وقعا وصعوبة من حيث الصمود وضمان عدم الهبوط للدرجة الثانية.
كرة الحرية تترنح والمرحلة القادمة ستكون حاسمة
سوء وضعف
الحرية في الدور الأول ظهر على غير المأمول من خلال نتائج ضعيفة جداً تركت الكثير من التساؤلات والحسرات لواقع هذا النادي رغم محاولة الإدارة جاهدة تدعيم صفوفها بلاعبين لسد الثغرات الموجودة وتلافيها قدر الإمكان لكن تلك التعاقدات لم تشفع له ولم تكن على قدر الطموح فخرج يجر أذيال الخيبة.

تعدد المدربين
الحرية نوع من المدربين وهي عادة باتت تلازم معظم فرقنا المحلية عند الهزائم لكنها لم تأت بدواء ناجع أو فعال وفعال... حيث تخلى الحرية قبل انطلاق البطولة عن الكابتن (عبد اللطيف الحلو) وأسندت المهمة للخبير (ديبو الشيخو) ولم يكن الأخير يمتلك الوقت الكافي لتحضير الفريق لم يجد مجلس الإدارة بداً من إقالة الشيخو وتعيين الكابتن (محمد خير حمدون) لكن ما حدث لم يعط أي إضافة جديدة بل بقي الوضع على ما هو عليه وسط غرق بالهزائم.

بين الماضي والحاضر
كرة الحرية الآن تعاني ومسؤولوها يعلمون أن الفرصة الوحيدة المتبقية لهم هي طي الصفحة السابقة والبدء من جديد عبر توحيد الصفوف وبذل جميع الجهود الممكنة وخاصة بعد تعزيز المجموعة بالحارس الخبير محمد بيروتي وهو مكسب يضاف للحرية وتعاقد جاء بمحله إضافة لضم المدافع محمد مصطفى وهناك مساع حثيثة لجلب محترفين أفارقة بحال نجحوا في الاختبارات كما وصلنا، أي إن هناك ورشة عمل فعلية داخل البيت العرباوي بهذا الوقت وهم يعملون بكل طاقتهم وإمكانياتهم ويبقى الأمل معقوداً على اللاعبين بخلع عباءة الماضي وارتداء حلة الانتصارات والحفاظ على مكانة الحرية بين الكبار فهل ينجحوا بذلك؟

نتائج وهزائم
الحرية في رحلة الدور الأول خاض (6) منازلات فخسر تباعا مع المجد بهدفين نظيفين والجيش بهدفين لهدف ثم فك العقدة بتعادل ونقطة وحيدة مع الطليعة بهدف لهدف وعاد ليتلقى هزيمته الثالثة من حطين بهدف وحيد وأكمل المشهد مع الفتوة بهدفين لهدف وختمها بالهزيمة الخامسة مع الوثبة بهدف نظيف لتأتي المحصلة بتعادل يتيم وخمس هزائم سجل فيها ثلاثة أهداف واستقبلت شباكه تسعة أهداف محتلا المركز السابع قبل الأخير الذي تركه لأمية المنسحب.

أبناء النادي
بعد تلك الهزائم وما حصد من نتائج لا تعبر عن طموح واسم هذا النادي كان لا بد لنا من التوجه إلى أنباء النادي حتى نسجل رأي كل منهم بما حدث وإليكم ماذا قالوا:
أحمد قدور: استغرب من أين جاءت هذه الإدارة وكيف دخلت تلك الأسماء رياضتنا ومن الذي جلبهم ولماذا لا تضع القيادة الرياضية الرجل المناسب في المكان المناسب؟ يكفينا تلاعباً بمقدرات الأندية يجب وضع وانتقاء الأفضل وعندما يحدث العكس فمن الطبيعي أن نتراجع ونصبح خلف معظم الدول رياضيا أنا أتكلم من شدة حزني وآسف لما وصل إليه نادي الحرية والرياضة السورية وأرى أن الموجودين عامة هم الأسوأ حتى الآن والسبب واضح لكونهم متطفلين.
محمد عقاد: مشكلة فريق الحرية لا تنحصر بمدرب فالكادر الذي تم تعيينه ممثلا بديبو الشيخو لم يكن يمتلك الوقت الكافي وبحسب المباريات التي تابعتها وجدت أن الفريق يصل لمرمى الخصم كثيراً لكنه لا ينجح بالتسجيل ويضيع أهدافاً محققة بشكل غريب وهذا يؤكد أن الفريق بحاجة لمهاجم قناص كما يتلقى الأهداف بأقل الفرص وهناك خلل واضح بخط الدفاع ويجب التعاقد مع مدافع جيد أيضاً ومن المفترض العمل على ذلك والتركيز على العامل النفسي.
نزار وته: حقيقة فوجئنا بالنتائج التي خرج بها الفريق بعد أن أثنينا على عمل مجلس الإدارة لكنه لم يكن كافيا إثر تشكيل لجنة كروية جاءت للاختباء خلفها بغية حماية أنفسهم وبقي القرار بيدهم بعيداً عن أي صلاحية أي كانت اللجنة مجرد حبر على ورق، كما سجلنا غياب كوادر النادي وخبراته حيث لم تتم الاستعانة بها مطلقا ولم نجد أي تقييم علمي لمدرب الفريق الأول حيث عمل ديبو الشيخو بشكل فردي تقريبا لعدم امتلاك جهاز فني متكامل وهو يتحمل جزءاً من اختيار اللاعبين وكذلك الإدارة غير مسؤولة عن هذا حيث غاب التعاون كليا وبقي الكلام دون أي تطبيق لذلك من الطبيعي الخروج بهذه النتائج السلبية.

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي الرياضة السورية

رد مع اقتباس