عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 28-01-2012 - 09:23 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ABO ALZOZ
 
ABO ALZOZ
إدارة المنتدى

ABO ALZOZ غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : Aleppo
عدد المشاركات : 9,464
قوة التقييم : ABO ALZOZ قام بتعطيل التقييم
سقوط سقف الملعب التدريبي لنادي الاتحاد

سقوط سقف الملعب التدريبي لنادي الاتحاد يعيد تسليط الضوء على أكثر القضايا الاستثمارية الرياضية جدلاً .. و الملايين لا زالت تهدر !
السبت - 28 كانون الثاني - 2012 - 630





تعرض نادي الاتحاد يوم الأحد الماضي لضربة استثمارية جديدة بعد أن سقط " سقف " الملعب التدريبي في مقر النادي مخلفاً أضراراً مادية جسيمة للمستثمر ، و موقفاً لأنشطة النادي التدريبية ، و الاستثمارية.
و كان الملعب التدريبي الجزء الوحيد الذي تم استكماله من المشروع الاستثماري المتوقف و المعروف باسم الفراغات الخمسة.
و توقف مشروع الفراغات الخمسة أكثر من مرة نتيجة وقوعه في وسط نزاعات بين الاتحاد الرياضي العام و بلدية حلب من جهة ، و إدارات نادي الاتحاد و معارضيها من جهة أخرى.
و بحسب ما ذكر فراس العويد ( مستثمر الفراغات الخمسة ) لعكس السير ، فإن السقف سقط يوم الأحد في الساعة الثامنة صباحاً ، أي قبل دقائق من بدء نشاط الملعب اليومي ( تدريبات قواعد كرة القدم في نادي الاتحاد ) ، و لو تأخر السقوط قليلاً لحدثت كارثة لا يحمد عقباها ، كون السقف سقط تحت وطأة وزن يقدر بـ 2 طن من الثلج و الجسور المعدنية التي تحمل السقف.
و أوضح عويد أن الجزاء الأمامي من الملعب المقابل للفراغات الخمسة ، سقط في البداية بعد تحطم السارية الحديدية ، و بعد ثلاث ساعات انهار القسم الداخلي الموازي للحديقة.
و قدر عويد الأضرار الناتجة عن الانهيار بمليوني ليرة سورية ، تكلفة إعادة إشادة الحوامل الحديدة بالإضافة إلى السقف ( فليكس ).
و سيتوقف الملعب عن العمل لمدة شهر كامل ( مدة الصيانة ) ، و سيتكبد المستثمر و النادي خسارة تقدر بـ 300 ألف ليرة سورية ، بالإضافة إلى توقف تدريبات فرق النادي على الملعب.
و تجدر الإشارة إلى أن الملعب التدريبي المشاد على الأرضية الترابية في نادي الاتحاد و التي تعرف بين الجماهير الأهلاوية باسم " الأرض الحمراء " ، هو الجزء الوحيد من الكتلة الاستثمارية ( الفراغات الخمسة ) الذي تم استكماله ووضعه في الخدمة قبل أن يتم توقيف الاستثمار.
فعل فاعل .. أم قضاء و قدر ؟
و للوقوف على أسباب انهيار الملعب قال عويد لعكس السير : " التكلفة المالية للملعب وصلت إلى 12 مليون ليرة سورية ، ما بين عشب معتمد من الفيفا و مشترى من شركة تركية ، و دراسة إنشائية قامت بها شركة هندسية رائد بالإضافة إلى السقف ( الفليكس ) الألماني عالي الجودة ".
و تابع عويد : " إن ما قدم لهذا الملعب من خصائص عمرانية عالية الجودة يجعل من انهياره بسبب ثقل الثلج أو غيره ، أمراً من شبه المستحيل أن يحدث ، لذلك أنا لا أستبعد أن يكون ما حدث أمراً مخطط له و بفعل فاعل ".
و ذكر عويد أسباباً تؤيد ما ذهب إليه فقال : " لا يوجد أي حراسة للملعب أو للنادي ككل ، و لن يجد أي شخص صعوبة أثناء محاولة سرقة شيء ما أو القيام بعملية تخريبية ، أضف إلى ذلك وجود العديد من الأشخاص الذين يكنون العداء للإدارة الاتحادية و لهم مصالح بإيقاف كل ما يتعلق بالفراغات الخمسة ، و بالتالي إلحاق الضرر بالنادي و المستثمر ".
و أضاف عويد : " اكتشفنا وجود قص ( عن طريق الصاروخ أو ما يسمى بالـ جلخ ) للسواري الحديدية الحاملة للجوائز الشبكية التي يتم تركيب السقف عليها ، و لم يتم اكتشاف هذا القص إلا بعد الانهيار ، و تبين أنه قديم نتيجة تراكم الصدأ ".
و قال عويد إنه أخبر أحد محامي اللجنة القانونية في النادي بما حصل ، إلا أنه قوبل بتجاهل تام ، و لم يكلف أي شخص من الإدارة خاطره باتصال صغير للمساندة المعنوية على أقل تقدير بحسب تعبيره ، علماً أن النادي تضرر شأنه شأن المستثمر ، فأصبحت فرق القواعد تتدرب على الأرض الترابية التي لا تصلح للتدريب.
خسائر و إيقافات و فراغات لم تملأ بعد !
قدم المستثمر لفرع الاتحاد الرياضي في حلب كتاباً في تاريخ ( 22\ 8 \ 2011 ) ، و أكد فيه على " التريث بجميع الحقوق المالية و الفنية و التعاقدية بمشروع الفراغات الخمسة لحين حل الإشكال العالق بين بلدية حلب و الاتحاد الرياضي ( نادي الاتحاد ).
و جاء كتاب المستثمر هذا ، بعد الشكوى التي أوقف على إثرها المشروع من جديد ، بحجة مخالفة القوانين ، فعمل المستثمر إلى إيقاف كل ما يتعلق بالفراغات الخمسة ( الملعب التدريبي ) ، حتى إيجاد حل جذري ، علماً أن أي رد لم يصل ، و أي إجراء لم يتخذ بعد هذا الكتاب ، على الرغم من موافقة الاتحاد الرياضي على ما جاء فيه.
و كان عكس السير نشر مادة مستفيضة حول قصة الفراغات الخمسة من بابها إلى محرابها.
و بعد أربعة أشهر من التروي دون أن يستجد أي شيء ، قدم المستثمر لفرع حلب للاتحاد الرياضي العام الكتاب رقم 3214 بتاريخ 17\1\2012 ، المتضمن تحفظه على كافة حقوقه المادية و العقدية و الأضرار المالية التي أصابته جراء إيقاف أعمال الإنشاء و الديكور من قبل مجلس مدينة حلب.
و أضاف المستثمر في الكتاب ذاته : " أرجو التكرم من إدارة ناديكم المحترمة التوقف عن إجراء التمارين على أرض الملعب المعشب الذي هو جزء من العقد الاستثماري ، إلى حين تمكيني من متابعة أعمال الصيانة و الإنشاء و حل أموري المالية ".
و هذا الكتاب لا يعني على أرض الواقع سوى إيقاف الملعب ، الذي يعتبر الجزء الوحيد الذي وضع في الخدمة من كامل الحزمة الاستثمارية ( الفراغات الخمسة ) المتوقفة أصلاً.
و عزا المستثمر سعيه إلى إيقاف عمل الملعب لسببين ، الأول هو أن العقد الاستثماري " واحد " لا يتجزأ ، ولن يعمل بجزء من البند و يترك البقية ، كونه جرب ذلك سابقاً أملاً بالوعود المقدمة من قبل القيادات الرياضية التي لم تسفر عن شيء.
و لكي لا يغمز البعض من أنه ( المستثمر ) مستفيد من تشغيل الملعب على حد تعبيره ، فإن المستثمر أكد أن " الوارد المالي للملعب يكاد لا يذكر إذا ما قورن بخسارة الكتلة الاستثمارية ككل " ، و التي من المفترض أن يتم تعويضه عن الإيقاف الذي أضر بمصالحه على مدار السنين الماضية.
أما السبب الثاني الذي ساقه المستثمر ، فهو " إيصال الصوت بشكل جدي للجهات المعنية ، عن طريق إيقاف الملعب الذي أصبح ملاذاً لقواعد نادي الاتحاد الكروية " ، ما يعني وضع النادي و القيادات الرياضية في موقف لا تحسد عليه ، إذ ستصبح مجبرة على إيجاد البديل في حال إيقاف النشاط في الملعب المذكور ، و هو أمر صعب ، و بالتالي يفترض أن تعمل على إيجاد حل جذري للمشكلة الرئيسية ( الفراغات الخمسة ) ، وبسبب التسويفات التي تسوقها القيادات الرياضية دون أن تصل إلى حل ، قرر المستثمر إيقاف كل شيء ، بحسب تعبيره.
و قدر المستثمر الخسارة التي سيتكبدها جراء إيقاف المشروع بـ 22 مليون ليرة سورية ، و ذلك بسبب فروق السعر التي تسببت بها الأزمة ، فعلى سبيل المثال الحديد المراد شراؤه لاستكمال الإنشاءات المعدنية للمشروع كان يكلف سبعة ملايين ليرة تقريباً ، و بات يكلف الآن أكثر من 11 مليون ليرة ، بالإضافة إلى بقية المواد و أجور العاملين التي ارتفع سقفها كثيراً في ظل الغليان العمراني ( المخالف و المرخص ) الذي تشهده حلب.
و منذ توقيع العقد الاستثماري للفراغات الخمسة ( 16\3\2011 ) ، لم ينفذ منه سوى 40% ، علماً أن الأمور لو سارت كما خطط لها فإن المشروع كاملاً ، من المفترض أن يكون في الخدمة منذ أكثر من شهر.
و يعد النادي المتضرر الأكبر من إيقاف المشروع ، فالعقد الاستثماري يضمن للنادي مدخولاً سنوياً يصل إلى 16 مليون و 700 ألف ليرة سورية ، و قبل إيقاف المشروع تحصل النادي على 4 ملايين ليرة ( الدفعة السنوية الأولى ) فقط ، و توقفت الدفعات مع توقف المشروع.
و بالعودة إلى تاريخ ( 25 \ 8 \ 2008 ) ، اليوم الذي أقر فيه المشروع للمرة الأولى ، يكون النادي تكبد أكثر من 60 مليون ليرة سورية على مدى السنوات الماضية.
بين مطرقة البلدية و سندانها !
قالت إدارة نادي الاتحاد في المؤتمر الصحفي الأخير الذي عقد قبل أسابيع في مقر النادي : " إن من يوقف المشروع هو بلدية حلب ، و نحن ننتظر إقرار التغييرات التي ستتم بناء على نتائج الانتخابات التي تمت مؤخراً " ، علماً أن التغيير المنظر حصوله سيتم من خلاله تغيير أشخاص و ليس تغيير " قوانين " تقول بلدية حلب أنها من تقف في طريق هذا الاستثمار على عكس ما يقول الطرف الآخر المتمثل بالاتحاد الرياضي.
و للتذكير بقصة الفراغات الخمسة ، فإن هذه البقعة تم التوقيع على استثمارها للمرة الأولى بتاريخ ( 25 \ 8 \ 2008 ) ، و أوقف الاستثمار بعد أن قدمت شكوى تفيد بوجود ظلم للنادي حيال القيمة المادية للعقد ، و من ثم تم الاتفاق على عقد ترضية بعد أكثر من سنتين من الإيقاف ، و عاد الإيقاف مجدداً بسبب شكوى ، و تم التغلب على الشكوى بأدلة قانونية ، و عادت شكوى جديدة لتوقف العمل مجدداً.
و كانت آخر محاولات حل معضلة الفراغات الخمسة ، عندما قام فرع حلب للاتحاد الرياضي العام بإرسال كتاب يحوي كافة الأدلة و البراهين على مشروعية العمل إلى رئيس الاتحاد الرياضي العام اللواء موفق جمعة الذي بدوره وجه كتاباً إلى وزير الإدارة المحلية ( 2968 / م . ت – 8/9/2011 ) مرفقاً بكتاب فرع حلب على أمل تدخل الوزير.
و قام الوزير بتوجيه بلدية حلب إلى السماح باستكمال الأعمال إلى حين استصدار التراخيص بحسب ما ذكرت الإدارة الاتحادية ، و رغم كل ما سبق و بعد مضي حوالي أربع شهور على هذه التحركات لم يحدث أي جديد و بقيت الفراغات الخمسة فارغة.
و قال مصدر في الإدارة الاتحادية لعكس السير : " إن الإدارة اجتمعت مع بلدية حلب منذ فترة قريبة ، و من بين الأفكار التي طرحت ، طلبت بلدية حلب أن تدخل كشريكة في المشروع ، و هي بالتالي ستقوم باستصدار التراخيص اللازمة و سيتم حينها السماح باستكمال المشروع ".
و يأتي هذا الطرح ، كون أحدث الأسباب التي توقف البلدية من خلالها مشروع الفراغات الخمسة هو عدم امتلاك الاتحاد للأرض التي تقوم عليها الفراغات الخمسة ، بل هي ممنوحة من قبل البلدية ، و يجب على نادي الاتحاد نقل ملكية الأرض من مالكها الأصلي الذي تم استملاك أرضه ( نادي الاتحاد ) من قبل البلدية، بحسب ما أوضح المستثمر.
و حول الاستثمارات المشابهة في بقية الأندية و التي لم تعامل معاملة الفراغات الخمسة ، أكد المصدر الإداري ذاته لعكس السير أن بلدية حلب قالت إنها " تغاضت عن المشاريع المنتهية و الموضوعة في الخدمة ، و لن تسمح بمشاريع مخالفة جديدة ( الفراغات الخمسة ) ، علماً أن المستثمر أكد لعكس السير أن هناك بعض الاستثمارات التي تشابه في وضعها الفراغات الخمسة و هي قيد البناء حالياً و لم يتم التعامل معها على الأساس ذاته من قبل البلدية.
و بحسب ما قال المستثمر لعكس السير فإن " من الأسباب التي سيقت خلال الإيقافات التي تعرضت لها الفراغات الخمسة ، كان ( هدر المال العام ) ، و السؤال هنا .. ألا يعد إيقاف مشروع استثماري رغم قانونيته و تبعيته لأكبر جهة رياضية في سورية ، ووجود حالات تشابهه دون أن يتم المساس بها ، هدراً للمال العام أيضاً؟! ".
و تابع المستثمر : " و لو أن عرض الشراكة الذي طرح في آخر اجتماعات بلدية حلب مع الإدارة الاتحادية تمت الموافقة عليه من قبل الإدارة ، هل كان هذا سيعني تخلي البلدية عن ( القوانين ) التي كانت توقف الاستثمار من خلالها ، أم أن الموافقة لو تمت ستكون التفافاً من قبلهم على القوانين ! ".
و ختم المستثمر : " لو أدرت أن أقدم شكوى لتعويض العطل و الضرر الذي لحق بي و بمشروعي الاستثماري ، ضد من سأشتكي ؟ ".
يذكر أن مجموعة من محبي نادي الاتحاد تقدمت قبل شهور بشكوى حول الاستثمارات التي تشابه في وضعها الفراغات الخمسة و لم يتم التعامل معها على الأساس ذاته ، و لم يتم النظر في أمر هذه الشكوى حتى الآن ، علماً أن إيقاف ملف استثمار الفراغات الخمسة لم يأخذ بيد البلدية أكثر من يوم واحد بعد تقديم الشكوى بحق النادي و المستثمر ، بحسب ما أكد المستثمر.
عمر قصير - عكس السير





















موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي كرة القدم الاتحاد الحلبي

رد مع اقتباس