عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 03-02-2012 - 05:21 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,574
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
المازوت زاد سعره في حلب

بعد نشر تحقيق حول تهريبه .. المازوت زاد سعره و "سادكوب" تعاقب صاحب " كازية" لأنه صرّح لـ عكس السير !



المازوت زاد سعره في حلب 569658422.jpg


في تجاوب عكسي مع ما تنشره وسائل الإعلام، قامت شركة توزيع المحروقات " سادكوب" بمعاقبة الدكتور فيصل ويسي صاحب كازية الويسي الذي كشف لـ عكس السير وجود كازيات ( محطات وقود) تقوم بتهريب المازوت إلى مستودعات على الحدود السورية التركية ليتم تهريبه إلى تركيا.
فبعد ان نشر عكس السير تحقيقاً مطولاً تناول قضية المازوت وتهريبه وتحكم تجار الأزمات به تحت عنوان "من بائعين على الطنابر إلى " تجار مازوت " .. تجار الأزمات في حلب يرفعون سعر لتر المازوت إلى أكثر من 50 ليرة في السوق السوداء "، قامت سادكوب بإلغاء طلبيات محطة الويسي من المازوت.
وفي حين نفى مدير سادكوب عاشق جلال في اتصال هاتفي لـ عكس السير أن يكون سبب الغاء الطلبية جاء نتيجة لتصريح صاحب المحطة لـ عكس السير، زاعماً أن الغاء الطلبية جاء نتيجة لعدم وصول دفعات من المازوت إلى حلب، أكد الدكتور فيصل ويسي أن الغاء الطلبية جاء نتيجة للتصريح كنوع من أنواع " العقوبة".
وكان قال الدكتور "ويسي" ( وهو صاحب كازية على طريق حلب - اعزاز) لـ عكس السير : " لم يصلني هذا الشهر سوى طلبين من أصل تسع طلبات يجب أن تصلني، الأمر الذي أدى إلى حرمان ثلاثة قرى من المازوت، علماً أن محطات أخرى تحصل على مخصصاتها وزيادة".
وتابع " طلب مني موظفون في شركة سادكوب أن اقوم بدفع رشوة إلى سائقي الصهاريج كي يقومون بإيصال مخصصاتي، إلا انني رفضت ذلك".
وأضاف " اضطررت لإخراج كميات من الاحتياطات لتأمين المازوت للمواطنين، علما ان الحكومة تمنعني من ذلك".
و أوضح " ماذا يمكنني أن أفعل حيال عائلات يكاد البرد أن يجمدها؟؟ أخرجت بعضا من الاحتياطيات ووزعته على سكان القرى المحيطة يساعدهم على مقاومة البرد".
وأشار إلى أن سعر لتر المازوت وصل في مناطق باعزاز إلى 60 ليرة سورية، وقال " هناك محطات في اعزاز تبيع المازوت بـ 50 و60 ليرة بعلم الحكومة".
وقال " اضطررت لشراء المازوت لاستخدامي الشخصي من بعض التجار بسعر 35 ليرة سورية".
وتابع " يقوم التجار بتهريب وتخزين المازوت على الحدود التركية ضمن الاستراحات الوهمية التي يضعون تحتها صهاريج كبيرة يتسع بعضها لأكثر من 100 ألف لتر، يقومون بتهريبها إلى تركيا".
وأضاف " لو قامت الحكومة بتمشيط الحدود السورية التركية لوجدت مخزوناً من المازوت يكفي منطقة اعزاز عشرة أيام !".
وتأكيداً على توفر المادة، على خلاف ما صرح به مدير سادكوب، علم عكس السير أن صهريجاً تابعاً لسادكوب يقوده السائق " زكريا عريض" يحمل 22 ألف لتر وصل إلى كازية " أبو نديم" في منطقة اعزاز، على الحدود السورية التركية مساء أمس الثلاثاء.
وما يزيد الطين بلة أن هذه الكمية ( 22 ألف لتر) لم توزع داخل سوريا، حيث قام صاحب الكازية بتوزيع المازوت على مستودعات المهربين على الحدود مع تركيا، تمهيداً لتهريبه إلى تركيا.
وفي ذات السياق، علم عكس السير أنه وبعد نشر التحقيق ارتفع سعر المازوت إلى 30 ليرة سورية من الكازيات إلى تجار السوق السوداء، الذي كانوا يتشرونه بـ 26 ليرة سورية، الأمر الذي أدى إلى رفع سعر المازوت في السوق السوداء نحو 10 ليرات إضافية.
يذكر أن عكس السير تلقى وعودا بمتابعة ما نشر , حيث كنا نأمل أن يتابع بالفعل , لأننا أحوج ما نكون حاليا إلى الفعل , فالشعارات والمزاودات قتلتنا .

رد مع اقتباس