عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 04-02-2012 - 06:23 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,665
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
افتتاح مركز للكشف المبكر عن سرطان الثدي بحلب




افتتح ويز الصحة الدكتور وائل الحلقي مركزا للعناية بصحة الثدي في محافظة حلب, الذي يعتبر الفريد من نوعه على مستوى القطر.
وقال الدكتور "سعد النايف" مدير صحة حلب لـ عكس السير "ان هدف المركز هو الكشف المبكر عن سرطان الثدي قبل أن يتظاهر بأعراض وعلامات وفي هذه المرحلة تكون الجراحة أكثر فعالية مع إمكانية المحافظة على الثدي مما يقلل العبء النفسي والاجتماعي والاقتصادي على المريض ويقلل من نسبة الوفيات لأن سرطان الثدي من أكثر السرطانات شيوعا عند النساء, وهو الأول في نسب الإصابة ويشكل السبب الثاني للوفيات السرطانية عند المرأة".
وأكد مدير الصحة على أهمية هذا المركز كونه يخدم شريحة هامة وكبيرة في المجتمع, ويقدم الخدمات الطبية في مراحل باكرة, ويُعتبر المركز الأول من نوعه في سورية".
وكشف "النايف" أنه سوف يتم وضع جهاز ايكوغرافي موجه لأخذ الخزعة وإجراء التحليل النسيجي في نفس المركز وبهذا يصبح المركز ذو مواصفات عالمية عالية ومتكامل"
وبدورها قالت الدكتورة "ميريام بطش" رئيسة مركز العناية والكشف المبكر عن سرطان الثدي أن مرض سرطان الثدي هو كغيره من أمراض السرطان عبارة عن تكاثر غير مضبوط لخلايا ورمية بشكل عشوائي, حيث يزداد عدد الانقسامات ويقل الموت الخلوي المبرمج وبالتالي يشكل مستعمرات هائلة لايتمكن الجسم من التحكم بها".
وأضافت "يشكل سرطان الثدي حوالي 35% من السرطانات عند المرأة فهو الأكثر شيوعا ويتسبب في وفيات 30% من المصابات".
وتحدثت الدكتورة بطش لـ عكس السير عن عوامل الخطورة التي يتشكل منها الورم حيث تنقسم إلى عوامل عائلية (وراثية), وعوامل غير عائلية, وفي التفاصيل قالت :"أهم عوامل الخطورة الغير عائلية هو هرمون (الاستروجين) سواء كان داخلي (بلوغ مبكر، ضهي متأخر،عدم الانجاب أو الانجاب بعمر متأخر)أو خارجي (علاج هرموني معاوض بعد سن اليأس)وذكرت أن كل حمل وكل إرضاع لفترة سنة يساهم في الوقاية من سرطان الثدي, كما تحدثت عن عوامل أخرى منها (العمر) كلما تقدمت السيدة بالعمر يزداد احتمال الإصابة بسرطان الثدي, وكذلك التعرض للأشعة (المؤينة) وهي عبارة عن علاج شعاعي للمفوما, وعوامل أخرى غذائية ونمط المعيشة والتغذية الغنية بالدهون والفقيرة بالألياف والفيتامينات تزيد احتمال الإصابة بسرطان الثدي وكذلك الكحول بالمقابل فإن النشاط الفيزيائي لمدة نصف ساعة يوميا يوقي من سرطان الثدي".
وتابعت "بطش" لـ عكس السير عن عوامل الخطورة العاثلية أو الوراثية "إن بعض السيدات تنتمي لعائلات تحمل طفرات وراثية معينة مسببة لسرطان الثدي وهنا تبدأ الإصابة بأعمار أصغر نسبيا مع احتمال أكبر للإصابة ثنائية الجانب وهذه الفئة تعتبر عالية الخطورة وهنا يمكن أن تترافق القصة مع سرطانات أخرى كسرطان المبيض, ولو نظرنا إلى نسب الإصابة العالية فأي سيدة لا تستطيع أن تجزم بأنها غير معرضة للإصابة ومن هنا تبرز أهمية برنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي حيث أن هدف البرنامج هو السيدات بدون أية شكاية ففي هذه المرحلة المبكرة نستفيد من المعالجة المحافظة بنتائج نفسية وجمالية أفضل ويقلل كذلك من نسبة الوفيات المرتفعة الناتجة عن انتشار الورم".
وشرحت رئيسة المركز لـ عكس السير عن برنامج الكشف المبكر حيث يتكون البرنامج من 3 مراحل أو مكونات, بداية بـ الفحص الذاتي الذي يتم بشكل دوري كل شهر يهدف إلى لفت انتباه السيدة لمعرفة حجم وشكل وملمس الثديين الطبيعيين وبالتالي يمكن أن تشعر بأي تبدل فيهما وطلب المشورة الطبية, والتصوير الماموغرافي الذي يجرى للسيدات ما بين (35-50 سنة) كل سنتين مرة وما بعد (50 سنة) كل سنة مرة ويتلى غالبا بالإيكوغرافي, أما بالنسبة للسيدات عاليات الخطورة يبدأ بالتصوير 5 سنوات قبل ظهور أول إصابة في العائلة مع الاستمرار بشكل دوري كل سنة, كما لابد من الفحص السريري الذي يترافق مع الماموغرافي ولا يغني أحدهما عن الآخر.
وتابعت "لكل سيدة تُراقب في المركز سجل الكتروني يتضمن ملخص عن القصة السريرية والفحص السريري والمقارنة مع فحوصات سابقة, وتحديد بنية الثدي ووصف الآفات المشاهدة بالماموغرافي بشكل دقيق و بتعابير خاصة موحدة بحسب / BI-RADS Breast Imaging Reporting And Data System / , و تصنيف / ACR American College of Radiology / الذي يصنف الآفات بحسب درجات الخطورة , وبناء على ذلك تقرر المراقبة بعد فترة معينة أو يوصف التدبير العلاجي اللازم".
وأضافت "تُتابع الحالات التي تحتاج للجراحة بشكل كامل وتؤمن المعالجات الداعمة (شعاعية، كيميائية....)في مشافي أخرى لمديرية الصحة بالتنسيق مع أطباء المركز مع الاستمرار بالمراقبة بشكل دوري بعد العلاج, وفي ذات الوقت يُساعد نظام الأرشفة مستقبلا في دراسة الوبائيات وعوامل الخطورة في مدينة حلب ساعين في ذلك إلى تحقيق التجربة في كل محافظات القطر السوري للكشف المبكر عن سرطان الثدي لما في ذلك من أهمية كبيرة على الصحة العامة للنساء".
الجدير بالذكر أن هذا المركز جاء بعد تجهيز فريق طبي متكامل لديه القدرة على التشخيص والعلاج لمثل هذا النوع من الأمراض, ويُقدم خدماته مجاناً.
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي أخبار حلب

رد مع اقتباس