عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 07-02-2012 - 11:00 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,854
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
قطبا الشهباء في دوري الكرة بصراع تفادي الهبوط ضمن مجموعة الضعفاء

لكن يكون هناك أيام أسوأ من تلك التي تعيشها كرة القدم الحلبية على صعيد الناديين الذين يعتبران واجهة الرياضية في المحافظة (الاتحاد والحرية) وإذا سلمنا بالقضاء والقدر في يوم من الأيام وآمنا بهبوط نادي الحرية للدرجة الثانية بسابقة شكلت ضربة موجعة لهذا النادي الذي يعتبر مفرخة لاعبين رفدت جميع منتخباتنا الوطنية واستطاع بتكاتف أبنائه من العودة الموسم المنصرم لدوري الكبار بعد سنوات من العذاب إلا أن فرحتنا لم تدم طويلاً لينضم الاتحاد إلى جانب أخضر الشهباء هذا العام ولأول مرة بتاريخه يصبح تحت وطأة الهبوط لدوري الظل ومن يطالع وضع الفريقين وما يحدث داخل جدران الناديين يدرك أن هناك تراجعاً مخيفاً وتقهقراً لم يعد الهروب منها أمر ممكن وخاصة الاتحاد الذي يعيش حالة مزرية غير مسبوقة ساعد عليها فرع حلب والمكتب التنفيذي من خلال ترك النادي بيد بعض الفاسدين الذين سلبوا ونهبوا ما يحلوا لهم دون أي ردت فعل لمن يعتبرون مسؤولين وقياديين على الأندية وكأن أموال الدولة مستباحة لكل فاسد بات ينعم بالطمأنينة والأمان من خلف صمتهم الذي يساعد على نشر الفوضى والتسيب وترك المنتفعين يقتاتون على موائد أنديتنا ولست أدري إن كان هناك من يشاركهم في اقتسام (الغلة) وإلا فكيف يمكن تفسير تلك الحيطة والحماية لهؤلاء الانتهازيين رغم كل ما وضعناه من وثائق بيد المسؤولين في حلب ودمشق وأطعمناهم إياها بالملعقة فهل بقي أكثر من ذلك؟ وهم يبتعدون عن مسيرة الإصلاح وتطلعات السيد الرئيس بشار الأسد لأننا لم نشهد أي تحرك يثبت فعاليتهم وانخراطهم بعملية الإصلاح التي باتت مطلباً ملحاً لهذا الوطن فهل هم غارقون أيضاً ببحر الفساد حتى يرفضون توجيهات القيادة الأعلى منهم؟ ومتى نرى مسؤولاً يعمل بضمير حي وينذر نفسه لخدمة بلده دون أي مكاسب شخصية.

أيام زمان


للأسف في كل مرى نرى أنفسنا منساقين دون وعي لانتقاد القيادة الرياضية علماً أننا أيقنا موقفهم طوال الأشهر الماضية ذلك لعدم وجود ردت فعل تشير لمن يجلس على الكرسي إلى أنه يستحق منصبه حيث تراهم يدافعون بكل قوتهم على جلوسهم حتى ولو على حساب التضحية بالأندية ورياضتها وما سقناه هو من أوصل نادي الاتحاد والحرية معاً إلى هذا الوضع الحرج بعد أن كانا أشد المتنافسين على بطولة الدوري ورحم اللـه أيام زمان لأن حلب افتقدت لتلك المواجهة بينهما عبر ديربي من العيار الثقيل فيما اليوم نتحسر على مواجهة غابت عنها النكهة والإثارة والندية وحتى الجماهيرية بين الفريقين.

غباء وتنظير


الاتحاد هو من وضع نفسه بمأزق صراع الهبوط وطبعاً لن نلقي اللوم كله على اللاعبين وسيكون ذلك مجحفاً بحقهم ولعل مجلس الإدارة (الضعيف) السبب الرئيسي فيما وصل إليه الفريق جراء الغباء المستفحل الذي ضرب رؤوسهم لمن تسلم زمام كرة القدم حيث تركها تنهار وهو يتفرج معتبراً على ما يبدو نفسه أفهم من عليها ليتضح أنه لا يفقه معنى الاحتراف بدليل ما عاناه الفريق عبر أشهر مضت دون تعيين مدرب ولعل ذلك الأمر يعتبر أمراً فريداً غير مسبوق بعالم المستديرة ولكن مع هؤلاء لن نستغرب أي شيء فقد اعتادت رياضتنا على شريحة تحتل المرتبة الأولى بالتنظير والفلسفة على حين على أرض الواقع تعرى ويتضح أنها لا تملك أدنى فكر احترافي وعندما تترك الفريق لا معلقاً ولا مطلقاً لعدة أشهر ودون تحضير فمن الطبيعي أن تحصد نتائج مخيبة وتحشر بمجموعة الضعفاء بعد أن كنت بطلاً لكأس الاتحاد الآسيوي ومن نسب البطولة له حينها تبين أنه سرقها ولصقها به بدليل هذا التراجع الكارثي ولأول مرة في تاريخ الاتحاديين يلعبون لتفادي الهبوط.

مصالح ومنافع


الإدارة العتيدة وبعد مضي عدة مراحل من انطلاق الدوري استعانت بالكابتن أمين آلاتي وكل إنسان متزن ملم يعي أن المدرب لن يستطيع تقديم شيء وعجلة المباريات مستمرة لذلك غامر الآلاتي باسمه محبة بالنادي ومع فقدان فرصة التأهل لم يجد المجلس بداً من الاستعانة بالعفش كمدرب بديل معتبرين أنه الأنسب بالوقت الراهن مع صلاحية ومرتب شهري خمس نجوم كونه مقرباً من أصحاب القرار فالنادي بكل أمانة بات كمزرعة كل يغرف ويملأ سلته ما استطاع لاستثمار الوقت قبل الرحيل مفضلين مصلحتهم وأصدقاءهم على مصلحة النادي عبر استغلال واضح فاضح، العفش تسلم الفريق وقلنا لعل وعسى يصحح الاتحاديون فريقهم وأخطاءهم رغم أن المجرب لا يجرب وفاقد الشيء لا يعطيه وهذا ما كان عبر تعادلين أثبتا أن الوضع بات على شفا حفرة والفريق من سيئ لأسوأ.

أسطوانة مملة


حقيقة الفريق يحتاج لكثير من العمل وخاصة خطه الخلفي الذي كشف أمام مهاجمي الخصوم والشيء الغريب هو الوقوع بأخطاء ساذجة بدائية مرفوضة للاعبين دوليين وتلك أبرز العيوب التي لم تتلاف وبقيت ملازمة بجميع المباريات أما خط الوسط فهو مقبول نوعاً ما ويؤدي بشكل متفاوت وتكمن المشكلة أيضاً بخط الهجوم الذي حار وحيّر جماهيره وهو لم يستطع حتى اليوم إيجاد نفسه وعلى هذا الواقع بتنا نسمع عن بناء فريق شاب من خلال زج بضعة لاعبين في اللقاء الأخير مع حطين فهل الوقت مناسب للبناء والتجريب والفريق يحتاج للنقطة؟ وهل هذه الفلسفة مقبولة أم هي لتغطية النتائج السلبية بحال حصولها؟ وفي كل مرة يحضر المدرب ذاته تعاد تلك الأسطوانة وكأن النادي حقل تجارب لكل من هب ودب نقولها علانية الوضع العام لا يبشر بخير وعلى الاتحاديين تحكيم ضمائرهم وأن يتقوا اللـه وعلى القيادة الرياضية الغافلة عن قصد أن تتحرك قبل أن تقع «الفاس بالراس» فالنادي اسمه وتاريخه وسمعته على المحك وكله بفضل الطفيليين الذين دخلوا رياضتنا فهتكوها واستباحوها واستغلوها خير استغلال.

هكذا قالوا


أخضر الشهباء ليس بأفضل حالاً من جاره حيث واجه المصير ذاته في الدور الأول حين خرج بنقطة وحيدة من سبع مباريات أكدت مدى الضعف والانتقاء العشوائي الذي أوجدته الإدارة مع غمز ولمز لأبناء النادي بعدم الرضا عما يحدث والمجلس بعيد كل البعد عن شيء اسمه رياضة وهو يعيش حالة من انعدام الوزن كما سلم رقبة فريقه الكروي كما يقول كرويو النادي لاسم لا علاقة له بكرة القدم فمرة يحضر وأخرى يغيب مع تبديل للجهاز الفني بين مدى الشرخ الحاصل ولوم كبير رمي بملعب القيادة الرياضية التي تتحمل على حد قولهم تلك المهازل الحاصلة وهو رأس الحربة فيها، الحرية عجز عن تحقق فوز ولو واحداً في الجولة الأولى وخرج بتعادل وحيد وضعه بمجموعة المتصارعين على الهرب من شبح الهبوط وهو الذي صعد لتوه من دوري الظل ويعلم ماذا يعني هذا.

انتفاضة خضراء


حقيقة شكلت انطلاقة الحرية في الجولة الثاني مفاجئة لكل المراقبين الذين لم يتوقعوا ذلك تحت قيادة مدربه المجتهد محمد خير حمدون والاستعانة بالخبير خالد الظاهر كإداري للفريق وقد كانت الانطلاقة نموذجية ومثالية حين فرض التعادل على جاره الاتحاد بمواجهة كافح بها حتى الرمق الأخير وظفر بنقطة ثمينة جداً منحته دفعة معنوية كبيرة كان مفعولها واضحاً حين تمكن من خطف ثلاثة نقاط من اللاذقية بعد تغلبه على تشرين بهدفين وضع الفريق بموقع دافئ ولو بشكل مبدئي لكنه بدل صورته وجلده بمنظور بقية الفرق التي كانت تعتبره لقمة سائغة وممراً سالكاً لن يكون عائقاً لها أما اليوم فقد انتفض كالمارد.

تفاد وتفوق


الحرية عانى كثيراً من مركز حراسة المرمى وقد استطاع مؤخراً تفادي هذا الأمر بالتعاقد مع الخبير محمد بيروتي فكان صمام أمان لزملائه وظهر ذلك جلياً خلال لقاء الاتحاد مع تماسك لخط دفاعه الذي كان هشاً وسهل الاختراق فيما سبق لكنه كان سداً منيعاً في اللقاءين الأخيرين ويبدو أن الثقة لعبت دوراً مهماً في تحسن أداء هذا الخط مع قيادة ناجحة للمخضرم نهاد حاج مصطفى كقائد عمليات له اسمه ووزنه وقيمته ظهرت مؤخراً ونجاح ملحوظ للمهاجمين الذين باتوا يسجلون من أنصاف الفرص وهذا لم نره في الدور الأول ويمكن القول إن مجموعة الحرية التي تضم بأغلبيتها شباناً موهوبين استطاعت التفوق على نفسها وحصدت أربعة نقاط في مواجهتين وشتان ما بين المرحلتين وهذا حال لسان المحبين الذين يتمنون مواصلة سكة الانتصارات للبقاء بدوري الكبار.

مصير ودعم


إذاً هذا واقع فريقي محافظة حلب الاتحاد يجب عليه نسيان ما فاته والبدء من جديد وإعلان حالة الطوارئ فالفرصة ما زالت بجانبه إن أراد البقاء ومصيره يرسمه بيده وليس بيد غيره لكن بظل تلك الظروف لم نعد نستطيع التكهن بما تحمله الأيام القادمة في ظل مستقبل ضبابي وحالة فوضى وفراغ إداري يعتبر السبب الرئيس خلف كل ما يجري ونستغرب أن هناك من يوهم اللاعبين بإلغاء قرار الهبوط فلصالح من هذا؟ على حين نرى أن الحرية بات أفضل حالاً ونشوة الفوز الأخير ما زالت بجعبته لكن على إدارته تقديم الدعم اللازم والسخاء قدر الإمكان على فريقها بهذا الوقت الحرج.

فارس نجيب آغا

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي كرة القدم الاتحاد الحلبي

رد مع اقتباس