عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 08-03-2012 - 02:41 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,574
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
أحضر عائلته للإقامة معه في مصر

أحضر عائلته للإقامة معه في مصر .. عبد الفتاح الآغا : " لا أريد التحدث بالسياسة .. و الشعب السوري لم يعد له مزاج لكرة القدم


رفض عبد الفتاح الآغا نجم نادي الاتحاد السوري السابق ، ولاعب نادي وادي دجلة المصري حالياً التطرق للظروف السياسة التي تمر بها سوريا حالياً ، مشيراً إلى أنه أحضر عائلته للإقامة معه في القاهرة ، بحسب ما ذكر في مقابلة مع شبكة cnn الأمريكية.
و رداً على سؤال الشبكة بـ " هل تتوقع أن تنتهي الأحداث المأساوية في سوريا قريباً " ، وكان جواب الآغا : " لا أريد أن أتحدث في الأمور السياسية، فأنا لاعب كرة قدم فقط ", أضاف : " أحضرت عائلتي إلى القاهرة منذ عدة شهور للإقامة معي في القاهرة حتى تهدا الأوضاع في سوريا ".
و عن رأيه بالكرة السورية حالياً، قال الآغا : " لا أرى الكرة السورية من الأساس الآن، لان الوضع في سوريا صعب للغاية، برغم استمرار مسابقة الدوري هناك، ولكن الشعب السوري لم يعد له مزاج لكرة القدم في ظل الأوضاع السياسية الصعبة، ولكن بشكل عام فالكرة السورية تتمتع بمواهب كبيرة، إلا أن الإعلام الرياضي في سوريا ضعيف، وبالتالي فإن متابعة المسابقات المحلية هناك ضعيفة على عكس ما يحدث في مصر، التي تمتلك إعلاما رياضيا قويا ".
و عزا الآغا قلة عدد اللاعبين السوريين المحترفين إلى أن " الإعلام الرياضي السوري دورا كبيرا في ذلك، لأنه لا يهتم بتسويق لاعبيه، بالإضافة إلى ضعف التسويق الرياضي، وفرص احتراف اللاعبين السوريين صعبة، اللهم إلا في ناد كبير مثل الاتحاد الذي يشارك بصفة شبه مستمر في بطولات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وبرغم كل الصعوبات فان هناك لاعبين محترفين في الأردن والعراق والكويت والسعودية وهولندا، ولكن ليس بالعدد المقبول ".
واستبعد الآغا استئناف بطولة الدوري المصري الممتاز هذا الموسم، بعد تجميد النشاط الكروي على خلفية احداث بورسعيد التي راح ضحيتها العشرات من مشجعي فريق الأهلي، عقب لقاء المصري والأهلي في الجولة 17.
وقال الآغا ان الأندية المصرية ستخسر كثيرا في حال اتخاذ قرار رسمي بإلغاء الدوري هذا الموسم، سواء من الناحية المادية أو الفنية، بسبب عدم استقرار الأوضاع الأمنية أو حالة الاحتقان الجماهيري، ولكنه غير قلق على مستحقاته المالية في وادي دجلة في حال الإلغاء.
و حول تقييمه لتجربته مع وادي دجلة قال الآغا : " الظروف لم تساعدني مع وادي دجلة منذ تعاقدي معه في الموسم الماضي، فبعد تعاقدي معه اندلعت الثورة المصرية، وتوقف الدوري لفترة طويلة، ثم عاد ولكن لم يعد له نفس الرونق، وبالتالي تأثر مستواي مع الفريق من جراء فترة التوقف الطويلة، وبرغم ذلك ظهرت بمستوى مقبول وأحرزت 7 أهداف مع الفريق . وبدأ الموسم الحالي، وتمنيت أن اظهر إمكانياتي مع وادي دجلة، وحقق الفريق نتائج طيبة في حدود إمكانياته، ولكن وقعت أحداث بورسعيد وتوقفت البطولة مجددا، وأصبح من الصعب أن أفكر في كرة القدم في ظل الأوضاع غير المستقرة حاليا، فانا غير سعيد بوضعي مع وادي دجلة ".
و تابع : " نعم، فقد كنت العب لفريق الاتحاد السوري، وهو من الفرق الكبيرة في الدوري السوري، وحصلت معه على بطولة الدوري المحلي، وثلاثة بطولات للكأس، ثم تعاقدت مع فريق وادي دجلة في بداية الموسم الماضي، برغم انه كانت هناك عروض من فريقي الأهلي والزمالك، وخضعت بالفعل للاختبار مع فريق الأهلي، ولكن حدثت مشاكل في التعاقد، وعدت إلى سوريا، ووصلني عرض من الدوري الإيراني، بخلاف عرض وادي دجلة الذي وافقت على التعاقد معه بسبب إدارته المحترفة، ولا اخفي سرا أني فضلت التعاقد مع فريق وادي دجلة ليكون خطوة للاحتراف في أوروبا، خاصة وان الدوري المصري له متابعة جيدة من وكلاء اللاعبين ".
و عن رأيه بالدوري المصري قال الآغا : " هو الأقوى عربيا، ويتميز بالسرعة والقوة البدنية، وشعرت بالفارق بين الكرة الآسيوية ونظيرتها الأفريقية بعد أن لعبت مع وادي دجلة، ففي آسيا الكرة تعتمد على المهارة بشكل اكبر، ولكن الكرة الأفريقية تعتمد على السرعة والقوة البدنية، والفارق بين آسيا وأفريقيا له جانب سلبي وآخر ايجابي، ولكني تعودت على الطابع الافريقي ".
و حول قلقه ازاء الانفلات الأمني بالقاهرة، قال : " لم اشعر بالقلق على الإطلاق في القاهرة، برغم حالة الانفلات الأمني الموجودة الآن، واذهب للأسواق في أي وقت، ولكن هناك بعض المناطق تعاني من حالة أمنية غير مستقرة، ولكن لابد وان اعترف أن الشعور بالأمان لم يعد كما كان في السابق بسبب الأحداث التي تشهدها مصر في الشهور الأخيرة، مثلما يحدث في سوريا حاليا، وكلها أمور طبيعية ".

رد مع اقتباس