عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 25-03-2012 - 01:29 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,821
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
الاتحاد محلياً وآسيوياً صعوبات بالجملة والمفرق جعلته أكثر قوة ومناعة

تحولت الأنظار أكثر إلى الفريق الاتحادي وبات محور أحاديث الجميع في الداخل الكروي وخارجه .


أما لماذا هذا التحول وكيف أصبح الفريق مرتكزاًَ لهذا المحور فيعود حتماً إلى كونه تحول بالفعل من فريق دخل مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي 2012 مثقلاً بالهموم الفنية والمالية والإدارية أيضاً‏
وكأنه دخل للمشاركة بالكأس مكرهاً لأن الانسحاب يرتب عليه غرامات مالية كبيرة . تحول إلى فريق منافس لانتزاع بطاقة التأهل (إحداهما) عن المجموعة الأولى والتي وصفها النقاد وخبراء اللعبة بالحديدية بالقياس إلى صعوبة وقوة الفرق التي أوقعتها القرعة فيها وهي القادسية الكويتي والفيصلي الأردني والسويق العماني فالبداية كانت للاتحاد أكثر من جيدة بانتزاعه التعادل من الفيصلي صاحب الأرض والجمهور وذلك لم يكن متوقعاً .‏

واستمرت الحكاية الجميلة حين خطف الاتحاد الفوز من القادسية في عرينه فإذا كان القادسية في تلك المباراة يستحق الفوز فذلك لا يعني أن الاتحاد لم يكن يستحقه أيضاً رغم كل ما واجهه من مصاعب وضغوط سواء أكانت فنية بالشوط الثاني من المباراة أم معنوية قبل وأثناء المباراة وذلك بخصوص ما كان يحدث على المدرجات .‏
ولكن دعونا نتحدث بصراحة دون مغالاة أن فريق الاتحاد ذهب إلى البطولة الآسيوية وهو يعاني من جملة أمور وهي :‏

1- نقص وارتباك في الأداء بمجلس الإدارة إلى درجة عدم وجود فني مختص بكرة القدم فيها .‏

2-رداءة الواقع المالي بالنادي حيث بالكاد استطاعت الإدارة تأمين رواتب اللاعبين .‏

3-الضغط المعنوي الممارس على الفريق بفقدانه جمهوره وفرصة اللعب على أرضه حسب قرار جائر من الاتحاد الآسيوي .‏

4-تجدد صفوف الفريق بعدد كبير من اللاعبين الشبان والناشئين حتى لا نجد سوى أربعة لاعبين فقط من اللاعبين الأساسيين الذين كانوا بالفريق حين فاز بكأس الاتحاد الآسيوي بنسختها السابعة 2010 .‏

ولكن رغم كل ذلك فقد كان العمل في الإدارة وبالفريق في آن معاً على مسار واحد هو قبول التحدي وإعلان المشاركة الآسيوية وفق تلك المعطيات التي لم تكن في صالح الفريق ولكنها على ما يبدو كانت مصدر تحفيز للاعبين وللكادر الفني والإداري للفريق الذي كان محتاجاً للوقت والصبر عليه ودعمه معنوياً ومالياً كي يشتد عوده أكثر فكل المؤشرات كانت توحي أن الفريق المتجدد بكل شيء سيكون له حضور جيد محلياً وآسيوياً وإن دخوله دور تفادي الهبوط بدوري المحترفين كان تحت ضغط ظروف شتى ومنها ما ذكرناه آنفاً .‏

ولذلك كان دور المدرب وكافة أفراد طاقمه مع اللاعبين كبيراً في إيجاد شكل للفريق ونظام لعب خاص به بالاستناد على أسس لا يمكن التخلي عنها وهي من المقومات الضرورية للنجاح كالاحترافية والمصداقية وحسن النوايا والرغبة والإرادة القوية في تحدي الصعاب للدفاع عن ألوان الكرة السورية والاتحادية وهذا ما كان .‏

بشار حاج علي


موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي كرة القدم الاتحاد الحلبي

رد مع اقتباس