الموضوع: رشدي الكيخيا
عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 16-04-2012 - 01:47 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,854
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
رشدي الكيخيا

رشدي الكيخيا (1899م، 1987م)

رشدي الكيخيا

رشدي الكيخيا عَلَم من أعلام حلبن وسليل عائلة عريقة من أكرم عوائل حلب. كما أنّه سياسي معروف بمواقفه الوطنيّة، ووجه اجتماعي ذو نشاطات متعدّدة. وضع نصب عينيه مصلحة الوطن والمواطن، وذلك من خلال تحقيق أربع قضايا رئيسيّة، من وجهة نظره، هي؛ ضمان استقلال سورية، وتحقيق الحريات العامّة واستقلال القضاء، ووضع سياسة اقتصاديّة ترسّخ مبدأ العدالة الاجتماعيّة، وأخيراً تحقيق الدولة العربيّة الواحدة.

· ولد رشدي الكيخيا في حلب عام 1899م، وأرسله والده وهو بعد في سن الحادية عشرة إلى بيروت تلميذاً في "الكليّة الإسلاميّة". وبدأ ظهور اسمه على المسرح السياسي كمُلاحَقٍ من قبل السلطات الفرنسيّة أثناء الثورة السوريّة الكبرى عام 1925م. ليعود ويظهر مرة أخرى كأحد الموقعين على معاهدة عام 1936م التي ضمنت استقلال سورية كدولة كاملة السيادة في فترة أقصاها ثلاث سنوات. وأيضاً نراه مناضلاً لأجل تأكيد عروبة لواء الاسكندرون ومنع سلخه واقتطاعه ومنحه إلى الدولة التركيّة. كما انتخب عضواً في البرلمان السوري عام 1943م.

· تقلّد رشدي الكيخيا حقائب وزاريّة مختلفة خلال عهد الاستقلال والعهد الذي يليه. وكذلك شغل مقعداً في المجلس النيابي عدّة مرات. إلاّ أنّه رفض فكرة تولّيه رئاسة الدولة مراراً وتكراراً، رغم أنّها عرضت عليه من دون منافسة من أحد.

· فقد انتخب رشدي الكيخيا بعد الاستقلال عضواً في البرلمان السوري عام 1947م، وذلك على رأس قائمة ضمّت، بالإضافة إليه، كلاًّ من ناظم القدسي، والدكتور معروف الدواليبي، والدكتور عبد الوهاب حومد والأستاذ أحمد قنبر. وقد مكنته خبرته السياسيّة من تأسيس ما سمّاه "حزب الشعب" استطاع بواسطته اكتساب شعبيّة لا بأس بها، كما كان عميده ورئيسه وصاحب الكلمة الأولى والأخيرة فيه. وفي هذه الفترة عمل وزيراً للداخليّة مُشرِفاً على نزاهة الانتخابات، وعاملاً على إنشاء جمعيّة تأسيسيّة مهمّتها صياغة أول دستور دائم للبلاد بعد الاستقلال.

· لكنّ عمله السياسي اصطدم بالهزّة التي أصابت البلاد بعد ذلك بعام، وذلك بحدوث كل من انقلاب الزعيم حسني الزعيم واللواء سامي الحنّاوي في عامٍ واحد، الأمر الذي أدّى به إلى الانكفاء قليلاً، إلاّ أنّه عاد مرةً أخرى كعضوٍ في لجنة صياغة الدستور عام 1950م، ليصدر هذا الدستور ممهوراً بتوقيعه بعد فتروٍ وجيزة في نفس العام.

· وخلال فترة حكم العقيد أديب الشيشكلي وضع الكيخيا نفسه في طرف الشرعيّة ضد النظام، ليناضل لأجل إسقاط نظام العقيد، وهذا ما تم عام 1954م، وهنا عُرِضَت عليه رئاسة الدولة للمرة الأولى، ووفق عريضةٍ وقّع عليها جميع وجهاء السياسة المعروفين، إلاّ أنّه رفضها معتبراً نفسه شخصاً لا يسعى لا إلى المنصب ولا الجاه. كما وضع الكيخيا كل ثقله لإنجاح شكري القوتلي في الانتخابات الرئاسيّة عام 1955م، وهذا ما تم، حيث انتخب شكري القوتلي رئيساً للدولة السوريّة.

· في الخمسينيات اعتزل الكيخيا السياسة بشكل شبه كامل إذ قاطع جلسات البرلمان إلاّ واحدة، وهي الجلسة التي تمّ فيها التوقيع على وثيقة الوحدة بين مصر وسوريّة، وبعدها اعتزل السياسة تماماً رغم كلّ المكانة التي نالها عند الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

· وعام 1961م رفض الكيخيا التوقيع على عريضة الانفصال، رغم إجماع جميع الساسة عليها. إلاّ أنّ الانفصال حدث ومن دون الأخذ برأيه. كما رفض منصب رئيس الدولة لنفس العذر الذي ذكره سابقاً.
· توفي رشدي الكيخيا في العاصمة القبرصيّة نيقوسيا عام 1987م، ودفن في أحد مساجدها.

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي مدينة حلب الشهباء

رد مع اقتباس