عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 18-04-2012 - 07:06 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,665
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
الفلافل والفتة والفول.. اجتمعت على حرف "الفاء".. أكلات "شعبية" لم تعد "شعبية"




فلافل، فول، فتة، فطائر.. كلها أكلات شعبية اجتمعت باشتراكها بحرف الفاء قاسماً مشتركاً لها، كرست حضورها كطقس يجتذب مختلف شرائح المجتمع، إلا انها مرخراً باتت تشترك بقاسم مشترك آخر ألا وهو "الارتفاع الصاروخي" للأسعار التي جعات من هذه الأكلات الشعبية "غير شعبية".
تتخطى أكلات الفول والمسبحة في المطاعم الشعبية مفاهيم العرض والطلب في كثير من الأحيان بطبيعة الحال، ثمة ارتفاع ملحوظ طرأ على أسعار الوجبات الشعبية خلال الآونة الأخيرة، إلا أن المطاعم التي تقدم وجبات الفول والحمص عوضت تراجع الزبائن التقليديين بزبائن جدد أضحت هذه الأكلات متناسبة تماماً مع إمكانيات الشريحة المتوسطة وذوي الدخل المحدود.
وتصل قيمة وجبة إفطار الفول والمسبحة في المطاعم الشعبية إلى 100 ليرة للشخص الواحد في أحسن حالاتها، ولكن الملاحظ أن هذه المطاعم لا تخضع إلى رقابة تموينية من حيث التصريح عن السعر وسط ترعرع لظاهرة إخفاء الأسعار في المطاعم التي تتموضع وسط الأحياء الشعبية.. وغيرها.
وتسجل المطاعم الشعبية ازدحاماً لافتاً في أيام العطل، حيث تسارع الأسر ذات الدخل المحدود إلى شراء الأطعمة ذات الأسعار المناسبة كالفول والفلافل وغيرهما.
وبحسب ما أوردت صحيفة "الوطن" فإن وقائع الأسواق دفعت بسندويشة "الفلافل" إلى أسعار عالية لتستقر عند 45 ليرة وأغلى في بعض الأحيان، بعد أن كانت تباع بـ 15 ليرة إلى ما قبل أسابيع، كما سجل سعر صحن الفول حضوره في قائمة الارتفاع تبعاً لارتفاع سعر الكغ اليابس منه بحسب البائعين.
ويباع كغ "المسبحة" لزبائن المرور حالياً بـ 110 ليرات بعد أن كان يباع بـ 60 قبل عدة أشهر، ما يعيده أصحاب المحال إلى ارتفاع أسعار الزيوت والحمص اليابس وأسطوانة الغاز.
ويبدو أن الباعة اضطروا إلى رفع أسعار الفول بسبب زيادة التكلفة، مشيراً إلى أنه وأقرانه من أصحاب المطاعم رفعوا أسعارهم ليتمكنوا من دفع إيجارات محالهم ورسومها الضريبية وبدلات الكهرباء والمياه وغيرها من المصروفات.
إلى ذلك كان هناك إقبال كبير على تناول وجبة الإفطار في محال الوجبات السريعة نظراً للعروض التي تقدمها، والتي تلقى استحسان الزبائن رغم الارتفاع الأخير، وارتفع سعر سندويشة الشاورما إلى 75 ليرة مقابل 30 ليرة قبل عام، وفي بعض المطاعم وصلت إلى 100 للشاورما اللحمة.
وشمل ارتفاع الأسعار غير المبرر خلال الأسبوع الفائت اللحوم الحمراء التي كانت تسجل ارتفاعاتها سابقاً على خلفية فتح باب التصدير، إلا أن ارتفاع الأسعار اليوم حاصل في ظل وقف تصدير ذكور العواس وانخفاض معدّل الاستهلاك، ما من شأنه أن يلخص كل ما يمكن قوله في قضية الغلاء.
تجدر الإشارة إلى أن الأسواق المحلية تسود فيها ظاهرة إخفاء الأسعار وخاصة في المطاعم الشعبية ومحال التجزئة وهذا من شأنه تعريض المستهلكين للغبن علماً بأن القوانين النافذة تشترط على أصحاب المصالح المختلفة إعلان قائمة الأسعار حول الخدمات والمنتجات التي تقدمها، لذلك نجد تفاوتاً في الأسعار ويعطي ذلك انطباعاً غير إيجابي عن الأسواق، وهنا فإن تحرير الأسواق شيء وممارسة رفع الأسعار من دون أسباب حقيقية شيء آخر، وإن الحاجة تستدعي رفع درجة الضبط والانضباط في الأسواق الشعبية من الجهات المختصة.

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي أخبار حلب

رد مع اقتباس