عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 21-04-2012 - 11:33 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,665
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
فرع حلب على المحك والمخالفات بالجملة والمفرق



لا شك في أن قلوب الاتحاديين الحقيقيين الحائرة تبحث عن إطفاء الظمأ هذه الأيام بعد أن اشتد بهم الحال وهم يرون ما يواجه ناديهم من انتكاسات ولعل قطرات الماء الحقيقية وحدها ستكون كافة لكي تروي ظمأهم فالجماهير تعاني وهي عطشى بينما لا تتذوق شفاهها سوى طعم العلقم فيزداد ظمؤها وهلاكها ورغم كل ذلك إلا أن «الوطن» مازالت تمنحهم قطرات الحقيقة الغائبة بل المغيبة عنهم وستبقى تجري من قبلنا كنبع صاف سلسبيل وسنضعها بقارورة فرع حلب المملوء بالملح الأجاج حيث مازال النادي يعيش دوامة الهلاك والحيرة والتساؤلات وجماهيره تردد إلى متى يا أصحاب المقامات؟ وما تتناوله «الوطن» هو بحر من الماء لكل الظامئين الاتحاديين الذي طال ناديهم الطوفان وقد بات غريقا جراء التدفق المستمر وذلك من شدة الأمواج التي لطمته على مر الأيام، ومن دواعي السخرية أن يبقى فرع حلب متفرجا على الغريق دون أن يقترب منه ويأخذ بيده نحو بر الأمان أو حتى يرسل له فريق إنقاذ حين وصله الطوفان وضربه كتسونامي غامراً كل ما طاله مخلفا دماراً وركاماً وأنقاضاً يصعب انتشالها للقادمين بدل الموجودين في قادمات الأيام حيث لم نسمع إلا صوت بحارة المستنقعات رغم محاولة استعانتهم بمجازيف قد تقيهم شر الطوفان لكنها لم تستطع إخراجهم بل زادتهم غوصا نحو القاع فما المخرج الجديد للفيلم الذي يتابع فرع حلب فصوله؟ وأرى من وجهة نظري أن الفرع لا يجيد القراءة والهرولة لوضع المشهد الأخير من فيلم تراجيدي يعيد نفسه بين الحين والآخر لكنه يتلعثم عند مشهد الحقيقة الذي يتوقف عنده ويسير كالأعرج متعثرا في خطواته البائسة، للأسف نادي الاتحاد ينهار والمسؤولون في حلب ودمشق لا يجرؤون على اتخاذ القرار وفتح بوابة الخروج للجالسين على الجرف الهار المتبقي المسنود بالقشة التي خلفها الطوفان، إن الأخبار الواردة صحيحة رغم ضعف مصدرها وسندها تفيد بأن فرع حلب يعمد لتغيير دور البطولة هذه المرة وهو مُصر على ذلك عبر مُخِرج ومنتج جديد وأدوار بطولة سيتم توزيعها لبعض الشخصيات المنتقاة فهل تصدق الأنباء ونرى نهاية مأساة أكبر أندية القطر من خلال مسلسل جديد؟ قولوا آمين.

فوضى عارمة
عام ونيف وصحيفة «الوطن» تكتب دون كلل أو ملل عن قضايا فساد الرياضة الحلبية من خلال وثائق وحقائق تنشر بشكل متواصل وفرع حلب للاتحاد الرياضي العام رأس هرم المحافظة رياضياً لا يُكلف خاطره الإجابة ولا يريد الإجابة أصلاً لأن قضايا الفساد ومحاولة فتح ملفاتها ربما تطيح به نهائياً نظراً للروائح الكريهة التي خلفتها تراكمات السنوات الماضية في ظل غياب الحسيب والرقيب ضمن مؤسسات الدولة مبرر للمكتب التنفيذي السلطة الأعلى ألا يبادر ليرى بنفسه الحقيقة هذا إن كان لا يعلمها ولا يعفيه من مسؤوليته تجاه فروعه التي جعلت الأندية مرتعاً خصباً للفاسدين من فئة المنتفعين والمتسلقين جراء الفوضى والفساد الذي أصبح واقعاً لا مناص منه، ولنكن أكثر واقعية فعند الشدائد تعرف معادن الرجال حيث تفرز رجالاً حقيقيين أصحاب كلمة لا يمكن الحياد عنها وبالوقت ذاته تعري أنصاف الرجال وأشباههم حين غرفوا من رياضتنا العسل وشهده واستفادوا مادياً وشخصياً لقاء عدم حرص المسؤولين على مؤسساتهم ومكاتبهم المؤتمنين عليها من الدولة والمجتمع.

لمن يهمه الأمر
«الوطن» ناشدت الكثير من القياديين ليروا ما يحدث من تجاوزات وخرق للقوانين والأنظمة عبر تواصلنا معهم عدة مرات مع تسليم فرع حلب شخصياً وثائق فساد وتجاوزات طالت المال العام لكن دون جدوى وهو نتاج طبيعي وليس مستغرباً فكيف لفرع هو أول من يضرب بقرارات القيادة الأعلى منه عرض الحائط ويفعل ما يحلو له بما يناسب رغباته وشهواته مع تلاقي مصالح أصدقائه ومقربيه أن يقص شريط المحاسبة؟ وما يدعو للاستغراب أنهم يتكلمون عن مسيرة الإصلاح والشفافية التي لم نر منها شيئاً إلا الخطابات والشعارات فهل رأيتم يوماً أحداً يحاسب نفسه على تقصيره وأخطائه؟ وهل ننتظر ممن بيده القلم أن يكتب نفسه من الأشقياء، للأسف الأزمة هي أزمة فساد ومفسدين وفرع حلب لا يملك جرأة نبش الملفات المدفونة التي طالت المال العام وما يحدث بأندية المحافظة هو السبب الرئيسي لما وصل إليها حالها في مشهد تاريخي لم تصل إليه حلب من قبل ولعل وصول أكبر أندية القطر (الاتحاد) لحافة الانهيار يتحمل مسؤوليته الفرع نفسه نتيجة غض الطرف عن الممارسات التي حدثت وتركته يواجه مصيره بنفسه والإبقاء والتمسك بمن لا علاقة لهم بالرياضة ونتوجه هنا لمن يهمه الأمر ونقول له: إلى متى سيبقى هذا النادي لعبة بيد البعض؟ ومتى يمكن أن تنتهي معاناته وأنت ابن نادي الاتحاد؟ وإلى متى يجب علينا أن ننشر ونناشد ولا نرى أي إجابة وهل كل ما كتب لم يصل إليكم بعد؟ وهل ملفات الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش التي ثبتت من خلالها تجاوزات مالية تجيز الإبقاء عليهم وتلك إفرازات مسيرة الإصلاح والشفافية التي نسعى لتكريسها من خلال ترك الإعلام يكتب ما يشاء والمنظمة بدورها لا تتجاوب وتفعل ما تشاء؟

تجاوز قرارات القيادة
السؤال المُلح: لماذا لا يتعاطى فرع حلب مع قضية نادي الاتحاد بجديّة متناهية؟ ولماذا دائماً يحاول اللف والدوران والنط على حبال الوقت وتمريره أكبر قدر ممكن في سبيل مصالح البعض؟ مع تجاهل كتب وقرارات القيادة الأعلى منه فمن الذي أجاز له تكليف (نمير شحادة) رئيساً لنادي الاتحاد بدلاً من المستقيل (محمد عفش)؟ وهل كتاب الرفيقة (شهناز فاكوش) مجرد حبر على ورق حيث لم يؤخذ به وتم وضعه ضمن مصنفات النسيان؟ وإذا كانت تلك القرارات لا تنطبق عليه ولا يرغب بتنفيذها فهذا يقتضي القول آسفين مقامه أكبر وأعلى شأنا ولا بأس عندئذ بأن يأخذ استقلاليته عن المنظمة وليفعل ما يشاء، ونذكر أن القرار واضح وصريح حيث ترك لقيادات المنظمات (وضع الروائز والمقترحات بحيث يتم الترميم من المتممين والاحتياطيين المنتخبين من قواعدهم) ونستغرب كيف تجاوز الفرع هذا الكلام وقام بتكليف عضو مجلس إدارة رئيساً للنادي وتغاض عن تعيين الاحتياطيين في انتخابات الرئاسة فما الحجة التي سيخرج علينا بها؟ وتلك الحالة نضعها برسم الرفيقة (فاكوش) رئيس مكتب المنظمات الشعبية القطري لأنها صاحبة القرار المعمم بكتاب رقم (671/8) تاريخ 12/10/2011 ونرجو من رئيس منظمة الاتحاد الرياضي العام ( اللواء موفق جمعة) الاطلاع والاهتمام والنظر بما يحدث وهل العمل المؤسساتي يفرض تلاقي المصالح الشخصية وتجاوز القيادات الأعلى؟

بالثبوتيات
بما يخص ملفات الفساد التي تنحصر بهدر المال العام وعقود التمويل الوهمية التي فوتت على نادي الاتحاد ملايين الليرات منذ سنوات نقول: هل باستطاعة رئيس النادي المكلف فتحها وكشف ملابساتها والعمل على إعادتها مادام مهتماً بكرسي القيادة ويغار على ناديه؟ فمن صاغها وعمل عليها معروف ومن قام بالتوقيع بشكل (زائف) نيابة عن بعض الأشخاص وقبض مستحقاته دون علمهم مازال حياً يرزق ويمكن سؤاله وهو يمارس عمله داخل النادي بكل أريحية وقد ثبت ذلك بالهيئة المركزية للرقابة والتفتيش وحتى نكون منصفين الحمل ثقيل وتلك القضايا ربما تكون فاتورتها باهظة وتطيح بالكثيرين والرئيس المكلف لا طاقة له بها وأكبر من إمكانياته المتواضعة جداً فهمه ينحصر بالكرسي فقط وكيفية الحفاظ عليه وتلك حدوده وطموحه لذلك لن نحمله ما لا طاقة له به لأننا نعلم البير وغطاه والنادي يدفع فاتورة تلاقي المصالح على اعتبار أن فرع حلب رأس الهرم بالمحافظة لا يملك جرأة وشجاعة البحث والتنقيب فيها وذلك حتى لا يفوح من خلفها عبق فضائح جمة وتكون المسمار الأخير الذي يدق بنعش الفرع فكيف لنا بعضو مكلف يا ترى وهو الأشد حرصاً على التربع على الكرسي ولا يستطيع على أسوأ احتمال مواجهة موظفيه المتورطين حتى النخاع بالفساد.



فارس نجيب آغا
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي كرة القدم الاتحاد الحلبي

رد مع اقتباس