عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 22-04-2012 - 06:06 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ورد احمر
 
ورد احمر
أهلاوي مر

ورد احمر غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 13601
تاريخ التسجيل : Oct 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 631
قوة التقييم : ورد احمر will become famous soon enough
الفساد يلتهم نادي الاتحاد هل ستبقى أعين المسؤولين مغمضة؟

جاء انسحاب فريق الاتحاد من مباراته الأخيرة بمرحلة الذهاب المقررة يوم الأربعاء في الحسكة بمواجهة الفتوة لتكون بمنزلة القشة التي قصمت ظهر البعير!
ولم يكن في مضمون التخلف عن المباراة أي عذر شرعي مقبول واعتبره الكثيرون تهرباً من مواجهة خسارة جديدة للفريق!
فالفريق اليوم في أسوأ حالاته على صعيدي الأداء والنتائج فهو لم يفلح في الدوري رغم مواجهته لفرق هي في المعيار الرسمي أقل منه مستوى وإمكانيات واستقراراً.. حتى على المستوى الآسيوي لم يكن الاتحاد سفيراً متميزاً كما عهدناه سابقاً، وتحول من بطل للكأس الآسيوي إلى فريق ضعيف تسحب منه الفرق الأخرى نقاط قوتها ومنافستها في المجموعة، ونستغرب هنا قرار الإدارة الاتحادية باللعب على أرض خصومها مانحة منافسيها ميزات التفوق النفسي والمعنوي وسلاحي الأرض والجمهور، وهنا نتساءل: لماذا لم يفعل الاتحاد كالشرطة، فاستقبل على أرضه (ولو كانت محايدة) الفرق المنافسة، وحكماً ستكون نتائجه أفضل، وأعتقد أن قبوله اللعب مع السويق العماني في عمان حرمه من فرصة التأهل وإمكانية المنافسة، فنقاط مباراة الإياب كانت ستدفع الفريق نحو صدارة المجموعة وبالتالي ستمنحه روحاً معنوية كبيرة للمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل، ولكنه فرط بفرصه وحظوظه وهذه وحدها تحتاج إلى مساءلة ومحاسبة.

الانهيار
في العودة إلى النتائج التي حققها الاتحاد في دوري هذا الموسم نجد أنها نتائج هزيلة جداً تدل على أن كرة النادي في الحضيض وهي مهددة بالسقوط إلى الدرجة الثانية، وبات الفريق في المركز الخامس في مجموعته التي تضم سبعة فرق وسيهبط منها ثلاثة فرق إلى الدرجة الثانية، وإذا حسبنا مبارياته في الإياب وجدنا أنه سيلعب مبارياته مع الفرق التي تنافسه على الهروب من مؤخرة المجموعة والمهددة بدرجة أكبر بالهبوط خارج أرضه وهي فرق تشرين 8 نقاط، حطين 6 نقاط النواعير نقطتان، وهذا سيضعف آماله بتحسين مركزه ورفع رصيده من النقاط البالغة ستاً حتى الآن.
ونعتقد أن رصيده من النقاط سيبقى على ما هو عليه وخصوصاً أن اتحاد الكرة قد يتخذ قراراً بخسارته المباراة التي تخلف فيها عن لقاء الفتوة صفر/3.
مجمل النتائج تدل على أن كرة الاتحاد ليست بخير وهي منهارة، والأسباب التي أوصلت الفريق إلى هذا الوضع المأساوي أسباب إدارية بحتة نتجت عن سوء القرار الإداري، وسوء الإدارة، واهتمام القائمين على النادي على مصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية، وغرق النادي في قضايا الفساد التي ما زالت قيد التحقيق وفي مكاتب الهيئات الرقابية والتفتيشية، والشارع الرياضي ينتظر الحكم العادل الذي يفصل هذه القضايا ليعود الحق إلى النادي الذي خسر كل مقدراته واستثماراته بأعمال مخالفة للقوانين والأنظمة.

مبررات واهية

بحثنا في كل الأسباب التي يمكن أن تكون ساهمت بتردي نتائج الاتحاد على مبدأ التمس لأخيك عذراً، وللأسف حاولنا التماس مئة عذر فلم نجد، وما وجدنا أن الاتحاد لا يملك أي مبررات لسوء النتائج وخلصنا إلى النقاط التالية:
أولاً: لم يكن هناك أي عائق لتوقيف تدريبات الفريق، وهذا يعني أن الفريق (كما علمنا) لم ينقطع عن التدريب طوال هذا الموسم ومن المفترض وضمن أدنى الشروط الفنية والمقومات أن يكون فريق الاتحاد أفضل من بقية الفرق على المستوى البدني والجاهزية الفنية، وهذا وحده كفيل بوضع الفريق في أعلى الترتيب، فما تيسر له من ملاعب وأوقات تمرين لم يتيسر لغيره من فرق حماة وحمص واللاذقية ودير الزور.

ثانياً: فريق الاتحاد يضم نخبة من اللاعبين المخضرمين المتميزين إضافة لنخبة من المواهب الشابة التي حجزت مكانها الأساسي ضمن المنتخبات الوطنية المختلفة، وهذا ما لم تظفر به باقي الفرق التي خسر أمامها الاتحاد، ومما لاشك فيه هنا أن السبب نحيله إلى القيادة الفنية للفريق التي تخبطت هذا الموسم كثيراً، ولم يفلح أي من المدربين المتعاقبين على النادي بتغيير صورة الفريق أو تحسين أدائه ونتائجه، علماً أن فريق الاتحاد بمجموعة لاعبيه مؤهل للفوز ببطولة الدوري وقد لا ينازعه على البطولة سوى فريق الشرطة فهما الأكمل والأفضل هذا الموسم، فاستغل الشرطة حالة التفوق لمصلحته على حين غرق الاتحاد في الفساد فأضاع فرصة ذهبية للفوز ببطولة الدوري، وعلى العكس صار من الباحثين عن طوق نجاة.

ثالثاً: الإمكانيات المتاحة لفريق الاتحاد كبيرة وخصوصاً المالية منها، فالنادي يملك استثمارات كبيرة ورجال أعمال داعمين وشركات راعية، وفوقها إعانات كبيرة من القيادة الرياضية وهذا كله على ما يبدو لم يستثمر في الفريق كما يجب، لأن أصابع الشيطان لعبت في الاستثمارات! وإذا حسبنا الكتلة المالية والميزانية السنوية لنادي الاتحاد فهي لا تقارن بميزانية الأندية الأخرى التي تفوقت عليه!

نتائج غريبة

في الأرقام لعب فريق الاتحاد 13 مباراة فاز في أربع منها على تشرين 2/صفر و4/صفر وعلى النواعير 1/صفر وعلى الوحدة 2/1 وخسر خمس مباريات وتعادل في سبع مباريات.
في القسم الأول من الدوري فشل الاتحاد بتجاوز هذا الدور وخسر كل حظوظه بالمنافسة على بطولة الدوري، وانتقل ليصارع على البقاء وهو اليوم كما ذكرنا مهدد بالهبوط.
وللأسف خسر رهانه أمام مصفاة بانياس الوافد الجديد للدوري الذي لا يقارن بالاتحاد كناد وتاريخ وإنجازات وإمكانيات فخسر الرهان مرتين، الأولى عندما تعادلا 2/2 فاحتكم الفريقان لمباراة فاصلة انتزعها مصفاة بانياس بالفوز 2/1، فاستحق المصفاة التقدير والإعجاب ونال الاتحاد اللوم والسخط، وقبلها خسر أمام الكرامة صفر/2 ولعب الكرامة بمجموعة شابة، كما خسر أمام الجزيرة صفر/1، وأمام الشرطة 1/3.

وفي دوري تفادي الهبوط حسبنا أن الاتحاد استوعب الدرس وسينتفض من جديد ليحفظ ماء وجهه ويعلن عبر نتائج ساحقة أن مركزه وقيمته وقدره لا تتناسب مع المجموعة التي وضعه القدر فيها، لكنه أصر على التراجع والخذلان وللأسف تعادل مع الحرية العائد لدوري الدرجة الأولى والمتذيل مجموعته بالدوري دون أي فوز، وتعادله جاء عبر ركلة جزاء، والشيء ذاته حصل مع حطين عندما تعادل معه 2/2 وكان هدفه الثاني من ركلة جزاء، ليخسر ثانية أمام الجزيرة 2/3 في مباراة أسقطت الطاقم الفني للاتحاد، فبعد التقدم 2/صفر في الشوط الأول، خسر المباراة 2/3، وهذه الخسارة لها مدلولاتها السيئة، وفوقها فرض الجزيرة أفضليته على الاتحاد في مباراتين هذا الموسم!

فوزه على تشرين 4/صفر هو الفوز الوحيد في هذا القسم من الدوري ولا يمكن أن نطلق عليه أكثر من طفرة، وإذا عدنا إلى المباراة لوجدنا أن تشرين لم يكن في وضعه الطبيعي، ومشاكله الإدارية والخاصة وظروفه أدت إلى هذه الخسارة..

ولنتأكد أن ما نقوله صحيح جاءت المباراة الأخيرة ليتعادل فيها مع النواعير 1/1 وهو الفريق الذي لم يذق طعم الانتصار في الدوري ولم يحقق أكثر من أربعة تعادلات في 12 مباراة خاضها ثم تأتي الطامة الكبرى بتهربه من لقاء الفتوة خشية خسارة تنهي الفريق وقد تطيح بالقائمين عليه!

في المعلومة الأخيرة نقول إن الفريق في مجموعة الهابطين خاض أربعة لقاءات على أرضه ولم ينل أكثر من ست نقاط من أصل 12 نقطة محتملة، وخارجها لعب واحدة خسرها.
وفي الإياب سيلعب خارج أرضه مع حطين وتشرين والنواعير إضافة إلى لقاء الحرية جاره، فهل سيكون وضعه أفضل؟

المتفرجون

إن بقيت الأمور على حالها، فالوضع في إياب الدوري لن يكون أفضل، وهنا نستغرب موقف فرع حلب للاتحاد الرياضي العام من نادي الاتحاد، فهل سيبقى داعماً لما يجري في نادي الاتحاد؟ أم إنه سيبقى مع المتفرجين لا ناقة له ولا جمل؟

والمشكلة ليست في كرة القدم وحدها، فباقي الألعاب صارت في خبر كان.
إن استمرار فرع حلب دون أي تدخل لتصويب العمل في نادي الاتحاد تجعل المتابعين يظنون أنه شريك في كل ما يجري في هذا النادي من خروقات ومخالفات..
وكما حدد المرسوم التشريعي رقم 7 مهام فروع الاتحاد الرياضي العام، فعلى فرع حلب أن يتمسك بحقه الكامل في التدخل ومعالجة الأخطاء الواقعة في نادي الاتحاد وتصويب مساره، وأقل ما يمكن فعله في الوقت الحالي إقالة إدارة النادي التي تسير الأمور ووجودها أصلاً مخالف للمرسوم التشريعي رقم 7 والعمل على الدعوة لانتخاب إدارة جديدة وفق المرسوم التشريعي رقم 7 مع استبعاد الأشخاص الذين انغمست أيديهم في الفساد.
أما العمل الذي نتمنى فعله من فرع حلب أن يدقق في كل المخالفات المالية والتجاوزات القانونية، وأن يسعى بجد وإخلاص لإعادة حق النادي الكامل، وهو بذلك يكون قد عمل واجبه الوطني واضطلع بمسؤولياته التي منحها له المرسوم التشريعي رقم 7 ونأى بنفسه عن كل شبهة واتهام تطوله لصمته المريب عن التجاوزات المالية والخروقات للأنظمة والقوانين التي تجري ليلاً ونهاراً وسراً وجهاراً في نادي الاتحاد.

مواضيع ذات صلة

ويجدر بنا أن نذكر فرع حلب ببعض التجاوزات والخروقات المالية التي حدثت في نادي الاتحاد وسبق أن نشرناها مفصلة بالوثائق.
نذكرها اليوم بعناوينها العريضة، وإن أراد فرع حلب التفاصيل والوثائق، فلدينا ما يحتاجه إن أراد فعلاً مكافحة الفساد، ولدينا الرغبة في التعاون معه في هذا المجال.

استثناء

منح المكتب التنفيذي كتابي استثناء لعضوي مجلس الإدارة وهذان الكتابان غير شرعيين حيث يمنع الازدواجية في العمل وفق قوانين المنظمة فهل يعقل أن يكونا أعضاء مجلس إدارة ويقبضا مرتبات شهرية؟

لجنة خلبية

رغم جميع ما قيل حول قضايا الفساد لم يتجاوب فرع حلب مع تلك القضايا الساخنة والإنجاز الوحيد الذي يسجل له كان عبارة عن تشكيل لجنة للتحقيق في قضية عبد القادر دكة حيث شكلت اللجنة نهاراً وطويت ليلاً فماذا حدث؟ كما أن «الوطن» قامت بتسليمه بعض الوثائق للبحث في شرعيتها لكن لم نر أي تجاوب أو تحرك!

قضية الدكة

قضية الدكة لم تحل حتى اليوم وجرى فيها لخبطة لعقود اللاعب ولعدة مرات بغية تغطية الشرط الجزائي الذي لم يدخل صندوق النادي باستثناء 480.000 ألف ليرة سورية فقط ونسأل كيف يمنح كتاب تنازل للاعب دون ضمان حق النادي وبعد أشهر عديدة يتم إدخال مبلغ زهيد ويعتبرون المبلغ المتبقي هو من حصة الشركة الراعية ومن ثم يحاولون تفادي الموضوع عبر ملحق عقد يعتبر أن المبلغ الذي كانت ستناله الشركة أصبح مقدم عقد للاعب فتصوروا أن نادي الاتحاد يدفع للدكة لسنتين للأمام فمن خط ذلك الملحق يا ترى؟
قضية الدكة توضح بشكل قاطع التلاعب بالوثائق وهدر المال العام وأن هناك شيئاً حيك بين الطرفين ونذكر أن المبلغ هو 70.000 ألف دولار ومن يتابع تفاصيل القضية وما ورد من رد لفرع حلب من مجلس الإدارة يرَ مدى التخبط والثغرات التي حملتها الوثائق أي: من فمك أدينك ونعود لنكرر أين فرع حلب من هذه القضية؟

طبخة فاسدة

شكلت قضية اللاعبين أوتوبونغ وإبراهيم توريه مادة دسمة بلغت قيمتها ما يقارب 700.000 دولار حين تم بيع اللاعبين لمصر علماً أن هناك ملاحق عقود ما زالت تربطهم بالنادي وهي سارية المفعول لكن جميع موظفي النادي لا يعلمون عن الأمر شيئاً والسؤال الموجه هو لممثل الشركة ومحاميها: كيف طاوعكم ضميركم على فعل ذلك ومن المستفيد من إخفاء العقود وهضم حق النادي من حصته التي تبلغ 40% وهل يعتبرون أن كتب التنازل التي نالوها هي التي ستحميهم؟ بل على العكس لأن الكتب تقول إن اللاعبين انتهى عقدهما مع النادي وهذا الكلام غير صحيح وخاصة مع ظهور ملاحق العقود ما يعني طبخة فاسدة فاحت رائحتها وأصبحت القضية بالتفتيش كما لابد من لفت الانتباه إلى أن جميع عقود التمويل غير شرعية لعدم التصديق عليها من الاتحاد الرياضي العام وهذا ما يثبته كتاب رئيس المحاسبة في النادي (ربيع فرحت) ونحن نسأل أين فرع حلب من الحفاظ على قدسية وأموال الدولة التي تهدر بالملايين؟

مكافآت

مكافآت خلبية لا وجود لها لبعض اللاعبين وحتى إداري الفريق ثبت زيفها أثناء عملية التحقيق بهيئة الرقابة والتفتيش وقد طالت المدرب الراحل الروماني تيتا ومساعده الكسندر فهل يعقل أن تصرف مكافآت لهما بعد رحيلهما بما يقارب سبعة أو ثمانية أشهر وهما في رومانيا؟

إصرار
لماذا يصر فرع حلب على التمسك بتلك الإدارة التي غمست بالفاسد ونحن نقصد هنا بعض الأعضاء وليس الجميع وملفاتها قيد التدويل في الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش ونحن نعلم علم اليقين أن رئيس فرع حلب يعلم ما يحدث وبالتفصيل لكن نستغرب تمسكه وصمته فهل هناك شيء لا سمح الله حتى لا يبادر ويستعمل سلطته ولماذا دائماً يحاول طي ملفات الفساد وعدم تحريكها فهل سيبقى النادي وجمهوره من يدفع ثمن فساد البعض دون أن يجري وضع حد لهذا الفساد وإنقاذ النادي قبل أن يصبح أثراً بعد عين؟






موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي كرة القدم الاتحاد الحلبي


التعديل الأخير تم بواسطة : حلب الشهباء بتاريخ 08-02-2017 الساعة 07:48
رد مع اقتباس