عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 16-05-2012 - 11:36 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,854
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
قطبا الشهباء في صراع البقاء

قطبا الشهباء في صراع البقاء

لعل الأيام الحالية هي الأسوأ التي تعيشها كرة القدم الحلبية على صعيد ناديي (الاتحاد والحرية) اللذين يعتبران واجهة الرياضية في المحافظة وهو أمر مسلم به وإذا سلمنا بالقضاء والقدر في يوم من الأيام وآمنا ورضينا بهبوط نادي الحرية للدرجة الثانية في سابقة شكلت ضربة موجعة للجماهير العرباوية حيث يعتبر ناديهم مفرخة للاعبين رفدوا جميع منتخباتنا الوطنية وقد استطاع بتكاتف أبنائه العودة الموسم المنصرم لدوري الكبار بعد سنوات من العذاب إلا أن فرحتنا لم تدم طويلاً لينضم الاتحاد إلى جانب أخضر الشهباء هذا العام ولأول مرة بتاريخه يصبح تحت وطأة الهبوط لدوري الظل ومن يطالع وضع الفريقين وما يحدث داخل جدران الناديين يدرك أن هناك تراجعاً مخيفاً وتقهقراً لم يعد الهروب منه أمراً ممكناً وخاصة الاتحاد الذي يعيش حالة مزرية غير مسبوقة ساعد عليها فرع حلب من خلال ترك النادي بيد بعض الفاسدين دون أي ردة فعل لمن يعتبرون مسؤولين وقياديين على الأندية وكأن أموال الدولة مستباحة لكل فاسد بات ينعم بالطمأنينة والأمان وعندما يكون هناك تقاعس وغياب للمحاسبة فمن الطبيعي أن تعم الفوضى ويتفشى الفساد وإلا فكيف يمكن تفسير صمتهم وتجاهلهم رغم كل ما وضعناه من وثائق بيد المسؤولين في حلب ودمشق وأطعمناهم إياها بالملعقة فهل بقي أكثر من ذلك؟ وهم يبتعدون عن تطلعات السيد الرئيس بشار الأسد لأننا لم نشهد أي تحرك يثبت فعاليتهم وانخراطهم بعملية الإصلاح التي باتت مطلباً ملحاً لهذا الوطن ومتى نرى مسؤولاً يعمل وينذر نفسه لخدمة بلده؟ نادي الاتحاد تراجع وضربت أركانه وبات مهدداً بالهبوط بفضل تساهل فرع حلب وعدم إدارته الأزمة التي عصفت به فطالت الفريق الكروي الذي بات ممر عبور سالكاً محلياً وخارجياً ولم يعد أحد يحسب حسابه كما السابق بل أصبح حملاً وديعاً والانتصار عليه أمر مسلّم به وفي غاية السهولة فهل ننتظر من فرع حلب التحرك بعد أن يهبط الفريق لا سمح اللـه للدرجة الثانية يا ترى؟

أيام زمان



للأسف في كل مرة نرى أنفسنا منساقين دون وعي لانتقاد القيادة الرياضية علماً أننا أيقنا موقفهم طوال الأشهر الماضية ذلك لعدم وجود ردة فعل تشير لمن يجلس على الكرسي حيث تراهم يدافعون بكل قوتهم على جلوسهم حتى ولو على حساب التضحية بالأندية ورياضتها وما سقناه هو من أوصل نادي الاتحاد والحرية معاً إلى هذا الوضع الحرج بعد أن كانا أشد المتنافسين على بطولة الدوري ورحم اللـه أيام زمان لأن حلب افتقدت لتلك المواجهة بينهما عبر ديربي من العيار الثقيل بينما اليوم نتحسر على مواجهة غابت عنها النكهة والإثارة والندية وبات الصراع على من ينفد بجلده.

غباء وتنظير



الاتحاد هو من وضع نفسه بمأزق صراع الهبوط وطبعاً لن نلقي اللوم كله على اللاعبين وسيكون ذلك مجحفاً بحقهم ولعل مجلس الإدارة (الضعيف) السبب الرئيسي فيما وصل إليه الفريق جراء الغباء المستفحل الذي ضرب رؤوسهم لمن تسلم زمام كرة القدم حيث تركها تنهار وهو يتفرج معتبراً على ما يبدو نفسه أفهم من عليها ليتضح أنه لا يفقه معنى الاحتراف بدليل ما عاناه الفريق عبر أشهر مضت ولعل ذلك يعتبر أمراً فريداً غير مسبوق بعالم المستديرة ولكن مع هؤلاء لن نستغرب أي شيء فقد اعتادت رياضتنا على شريحة تحتل المرتبة الأولى بالتنظير والفلسفة على حين على أرض الواقع تعرى ويتضح أنها لا تملك أدنى فكر احترافي وعندما تترك الفريق «لا معلقاً ولا مطلقاً» لعدة أشهر ودون تحضير فمن الطبيعي أن تحصد نتائج مخيبة وتحشر بمجموعة الضعفاء بعد أن كنت بطلاً لكأس الاتحاد الآسيوي ومن نسب البطولة له حينها تبين أنه سرقها ولصقها به بدليل هذا التراجع الكارثي ولأول مرة في تاريخ الاتحاديين يلعبون لتفادي الهبوط وزاد الطين بلة الإتيان بحسين عفش كمدرب حيث عمّق الجراح أكثر وزاد من المعاناة وبات الفريق يهزم بعدد وافر من الأهداف.

مصالح ومنافع


الإدارة العتيدة استعانت بالعفش معتبرة أنه رجل المرحلة والمنقذ وكل إنسان متزن ملم يعي أن المدرب لا يملك شيئاً ليقدمه ومع زيادة غلة الهزائم محلياً وخارجياً لم يعد هناك بد إلا الانسحاب ووضع استقالته على طاولة من جلبه وتغنى به رغم الصلاحية والمرتب الشهري الخمس نجوم لأنه مقرب من أصحاب القرار فالنادي بكل أمانة بات كمزرعة كل يغرف ويملأ سلته ما استطاع لاستثمار الوقت قبل الرحيل مفضلين مصلحتهم ومصلحة أصدقائهم على مصلحة النادي عبر استغلال واضح فاضح، العفش تسلم الفريق وقلنا لعل وعسى يصحح الاتحاديون فريقهم وأخطاءهم رغم أن المجرب لا يجرب وفاقد الشيء لا يعطيه وهذا ما كان بهزائم بالجملة والمفرق.

أسطوانة مملة


حقيقة الفريق كان يحتاج إلى تصحيح مساره ليس إلا أنه يملك مجموعة مميزة من اللاعبين قادرة على تحقيق نتائج ايجابية لكن لم يقدم العفش شيئاً للفريق وبقيت الأخطاء ذاتها مع عملية تصفية حسابات مع بعض اللاعبين وركنهم على دكة الاحتياط والفريق بأمس الحاجة للنقطة فهل هذه الفلسفة مقبولة؟ وفي كل مرة يحضر المدرب ذاته تعاد تلك الأسطوانة وكأن النادي حقل تجارب لكل من هب ودب ونقولها علانية الوضع العام لا يبشر بخير وعلى الاتحاديين تحكيم ضمائرهم وأن يتقوا اللـه وعلى القيادة الرياضية الغافلة عن قصد أن تتحرك قبل أن تقع الفأس بالرأس فالنادي اسمه وتاريخه وسمعته على المحك وكله بفضل الطفيليين الذين دخلوا رياضتنا فهتكوها واستباحوها واستغلوها خير استغلال.

هكذا قالوا


أخضر الشهباء ليس بأفضل حالاً من جاره حيث واجه المصير ذاته في الدور الأول حين خرج بنقطة وحيدة من سبع مباريات أكدت مدى الضعف والانتقاء العشوائي الذي أوجدته الإدارة مع غمز ولمز لأبناء النادي بعدم الرضا عما يحدث والمجلس بعيد كل البعد عن شيء اسمه رياضة وهو يعيش حالة من انعدام الوزن كما سلم رقبة فريقه الكروي كما يقول كرويو النادي لاسم لا علاقة له بكرة القدم فمرة يحضر وأخرى يغيب مع تبديل للجهاز الفني بيّن مدى الشرخ الحاصل ولوم كبير رمي بملعب القيادة الرياضية التي تتحمل على حد قولهم تلك المهازل الحاصلة وهو رأس الحربة فيها، الحرية عجز عن تحقق فوز ولو وحيداً في الجولة الأولى وخرج بتعادل وحيد وضعه بمجموعة المتصارعين على الهرب من شبح الهبوط وهو الذي صعد لتوه من دوري الظل ويعلم ماذا يعني هذا.

انتفاضة خضراء



حقيقة شكلت انطلاقة الحرية في الجولة الثانية مفاجأة لكل المراقبين الذين لم يتوقعوا ذلك تحت قيادة مدربه المجتهد محمد خير حمدون والاستعانة بالخبير خالد الظاهر كإداري للفريق وضم الدولي عبد اللطيف الحلو لمجلس الإدارة وقد كانت الانطلاقة نموذجية ومثالية بفوز غال على الاتحاد منح الفريق جرعة معنوية وفجرت طاقات اللاعبين أتبعه بفوز ساحق على تشرين بخماسية مسكته بالصدارة أكثر ثم خطف نقطة غالية من الفتوة بالحسكة وعاد ليعزز ريادته بثلاث نقاط من النواعير ضمن فيها بقاءه ضمن كوكبة النجوم وتتبقى له مواجهتان ستجمعه مع حطين والجزيرة ويمكن القول إن الحرية شهد انتفاضة جاءت بوقتها استحق البقاء بجدارة من خلال صدارة قبض عليها بقوة من خلال أداء متوازن ونتائج منطقية.

مصير مجهول



الاتحاد للأسف ما زال مهدداً حتى الآن ولم يضمن بقاءه بعد وبدايته إياباً كانت كارثية حيث هزم من جاره الحرية ما شكل صدمة قوية أجبر من خلالها العفش كما ذكرنا على التقدم باستقالته حيث سبقتها رباعية من الفيصلي ضمن المسابقة الآسيوية وجاءت استقالته فالاً حسناًَ حيث قاد مدرب الحراس مصطفى جبقجي الفريق لانتصارين مهمين على حطين في اللاذقية والجزيرة بحلب وتتبقى له ثلاث مواجهات ستجمعه مع الفتوة وتشرين والنواعير، وأموره ما زالت معلقة حتى الآن ولم يتضح مصيره بعد بانتظار ما ستسفر عنه النتائج القادمة.

مستقبل ضبابي



إذاً هذا واقع فريقي محافظة حلب الاتحاد يجب عليه نسيان ما فاته وإعلان حالة الطوارئ فالفرصة ما زالت بجانبه إن أراد البقاء ومصيره يرسمه بيده وليس بيد غيره لكن بظل تلك الظروف لم نعد نستطيع التكهن بما تحمله الأيام القادمة في ظل مستقبل ضبابي وحالة فوضى وفراغ إداري يعتبر السبب الرئيس خلف كل ما يجري ونستغرب أن هناك من يوهم اللاعبين بإلغاء قرار الهبوط فما المصلحة من هذا؟ وكل ما نتمناه أن يبقى الاتحاد ضمن كوكبة الكبار فوجوده بمصلحة الدوري السوري، على حين نرى أن الحرية ضمن بقاءه وعليه التفكير منذ الآن بالموسم المقبل.
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي كرة القدم الاتحاد الحلبي

رد مع اقتباس