عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

 
كُتب : [ 19-05-2012 - 10:19 ]
 رقم المشاركة : ( 9 )
حلب الشهباء
إدارة المنتدى
الصورة الرمزية حلب الشهباء
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,665
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

   

قالوا عن الشيخ عبدالله سراج الدين

قالوا عن الشيخ كان شيخنا الإمام رضي الله عنه يحفظ من الأحاديث النبوية ما يزيد على مئة ألف حديث ، فضلاً عن اطلاعه الواسع على كتب الحديث كلها .
وحصل مرة أن تلاحى رجلان من أهل العلم من أحباب شيخنا الإمام رضي الله عنه ، وممن كان يحضر دروسه ، وهما من أهل مدينة حماة ، حتى قال أحدهما للآخر : امرأتي طالق إن لم يكن شيخنا الإمام رضي الله عنه يحفظ أكثر من مئة ألف حديث ، ثم انطلقا إلى المدرسة الشعبانية ، لسؤال شيخنا الإمام واستفتائه عما جرى بينهما ، فأطرق شيخنا الإمام رضي الله عنه ثم قال للرجل الذي صدر منه لفظ الطلاق :[ امرأتك لا تطلق ، وأعظك أن تجنب لسانك ألفاظ الطلاق والحرام ].
ولقد حفظ شيخنا الإمام رضي الله عنه أيام طلبه العلم في المدرسة الخسروية كتاب ( تيسير الوصول إلى جامع الأصول لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ) بمجلداته الأربع ، إلى أن حصل على كتاب ( جامع الأصول ) وهو كتاب يقع في أحد عشر مجلداً ، جمع فيه صاحبه الموطأ ، والصحيحين ، وسنن أبي داود والترمذي والنسائي , ثم شرع في الإطلاع على كتب الحديث الأخرى كالسنن والمسانيد والمعاجم ، وحفظ منها جملة واسعة ، وفهرس طائفة واسعة لأحاديث مسند الإمام أحمد رضي الله عنه .
وكان يعتمد في تفسير آيات الله تعالى على أحاديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول : [ إن أحاديثه صلى الله عليه وسلم كلها بيانات لمعاني القرآن الكريم ومقاصده ، لأن الله تعالى يقول : { وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ }
ويسوق لذلك أدلة كثيرة قد ذكرها في بعض مؤلفاته ومحاضراته .
وإني أذكر في هذه المناسبة كلمات يسيرة مما امتدحه بها كبار العلماء والمحدثين :
لما حج سنة /1385/ هـ خرج لاستقباله إلى مطار جدة العلامة المحدث الشيخ علوي المالكي وقال :[ هذا رجل يمشى إليه ولو على رموش العين ]
ولما أرسل كتاب [ سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم شمائله الحميدة وخصاله المجيدة ] إلى السيد الشيخ محمد أبي عبد العزيز ابن عبد الدائم الفلالي الموريتاني الشنقيطي صاحب كتاب ( النور المحمدي صلى الله عليه وسلم ) وكان ممن جاور في المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، ثم اجتمع به لما ذهب إلى العمرة والزيارة – قال له الشيخ محمد أبي عبد العزيز :
[ لقد عرفتك من كتابك ] يعني : لقد عرفت مقامك ومحبتك لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من خلال قراءتي لكتابك الذي أرسلته هدية لي .
وقال الشيخ الكبير ، المحب الزاهد الورع ، السيد محمد أمين الكتبي لما لقي شيخنا في المسجد الحرام وسأله شيخنا الإمام أن يوصيه قال له :[ أوصيك بما أنت عليه ].
وقال السيد الشيخ عبد القادر السقاف :[ يجب على كل عين أن تراه ] يعني : أن ترى شيخنا الإمام رضي الله عنه .
وقال العارف الكبير الشيخ أحمد الحارون الدمشقي لشيخنا الإمام رضي الله عنه :[ أنت محفوف بأنظار سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ]
وقال له مرة أخرى : [ شمسك إذا طلعت غطت على الكل ]
وكان المحب الزاهد ، ذو الكرامات الشهيرة ، الشيخ حسين العبد السلام ، المعروف ( بالمجدمي ) [1326 هـ - 1404هـ ] إذا قدم لزيارة شيخنا الإمام رضي الله عنه ، ينشد مع أصحابه إذا خرج شيخنا لاستقباله عند باب الدار :
أتيناكم أتيناكم وللأعتاب جئناكم
وفي أمر قصدناكم فشدوا عزمنا بالله
ويكرر ذلك حتى يجلس .
وكان همه أن يسأل كل من وفد إليه عن صحة شيخنا الإمام رضي الله عنه ، ويحمله السلام ، ويسميه : ( سراج حلب ) .

رد مع اقتباس