عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 30-05-2012 - 12:40 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,569
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
حوار صحفي مع البابور

حوار صحفي مع البابور 51983685.jpg


بعد عقود طويلة من "الهجر والعذل" عاد "الوجد والوصل" لـ بابور الكاز والذي قضى سنواته إما على الرفوف كحالة جمالية تذكر بالأجداد، أو كحالة اقتناء.

وهاهو البابور اليوم ينفض عن نفسه غبار السنين عائداً بصولاته وجولاته يشق عباب النفوس متربعاً القلوب.. وهنا كان لنا اللقاء الصحفي معه (البابور) وكان لسان حاله يقول:

- هجرتموني

- ما هي برأيك أسباب عودة الناس لاستعمالك وهل يحز ذلك في نفسك بعد سنوات عجاف من الهجر؟

- في الحقيقة أنا غير منزعج من سنوات الإهمال التي عانيت منها، حيث أن وزير النفط أنصفني أخيراً بتصريحاته ونصح المواطنين باستعمالي.

- هناك علاقة "عشق" بينك وبين مادة الكاز، هل برأيك ستشهد نقصاً حاداً هي الأخرى على غرار مثيلاتها من المازوت والغاز؟

- (يجيب مقهقهاً) تتحدث عن المادة وكأنها متوفرة بكثرة الآن.. ألا تعرف أنها بـ 80 ليرة لليتر الواحد إن وجدت.. بالرغم أنها بـ 40 ليرة كسعر رسمي لها.

- والله أنا صحفي.. يا صديقي ولا أعترف إلا على السعر الرسمي.

- أنتم الصحفيون سبب كل هذه الأزمة، وسبب نشر الشائعات وساهمتم بجزء كبير من ارتفاع الأسعار منيجة نشركم لأخبار من شأنها رفع الأسعار.

- ربما كان جزء من كلامك صحيح إلا أن عدم تواصل الجهات المعنية معنا وإغلاق أبوابهم في وجوهنا هو السبب.. ولكن ليس هذا موضوعنا.. هل برأيك سترتفع أسعار زملائك من "البوابير" وماذا تمثل هذه الخطوة بالنسبة لك إن حدثت..؟

- أدعو جميع أصدقائي الصامدين في واجهات المحال بالسوق القديم، والآخرين ممن ينتظرون في الطوابير أمام محال التصليح الخاصة ببني جنسنا، للانتشار في الأزقة والحارات الخلفية دعماً لتشكيل الحكومة العتيدة من الفريق الحكومي الحالي، ليس لأنهم ناصروا قضايانا فحسب، بل لأن أحداً منا لا يضمن أن يأتي آخرون يعانون مرض "انسداد الفالات".

الحوارية أعلاه هي محاورة شبه صحفية مع "بابور" الكاز الذي عاد مؤخراً متربعاً على القلوب بعد أن شهدت مواد الطاقة نقصاً وارتفاعاً بالأسعار، والسؤال الأهم هنا هل سيبقى هذا الكائن "ضيفاً" على البيوت ومحلات التصيلح في ظل الأزمة التي أعلنت الحكومة أنها في طريقها إلا عن طريق استيراد كميات هائلة منها من روسيا والجزائر وإيران، أم أن نصائح وزير النفط ستسري على المواطنين ولن يجدوا ملاذاً إلا لها؟

رد مع اقتباس