عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 06-06-2012 - 08:56 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,665
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
الحصول على أسطوانة انتصار




ماتزال المحافظات السورية على اختلاف تذبذب الخط البياني للعنف فيها تعاني من نفس الأزمة التي بدأت منذ اندلاع الأزمة السورية، عصب المطبخ "الغاز".
ولن تكون هذه المادة تكراراً ممجوجاً للأسطوانة المشروخة التي تعزف منذ أشهر على وسائل الإعلام بالحديث عن أزمة الغاز والسماسرة والنقص الحاد و و و..، إنما هي لتحليل الانخفاض الكبير الذي طرأ على التوزيع والذي وصل إلى 40% مما هو معتاد عليه.
هي مشاهد لم يعتد السوريون على رؤيتها طوابير مؤلفة من البشر كلها تروم شيئاً واحداً "أسطوانة غاز".
وكانت الحكومة بشّرتنا قبل فترة ببواخر روسية إيرانية جزائرية تحمل كمية من الغاز تكفي العام الحالي والعام المقبل الأمر الذي رسم ابتسامة على الأفواه، إلا أنه بعد تبخر الوعود والتصريحات، تبخرت الابتسامة تاركة عبوساً قميئاً على الوجوه.
ومع اعتيادية مشهد الطوابير الطويلة أمام مراكز التوزيع، اندفع المستهلكون للاعتماد على البوابير والأجهزة الكهربائية التي لم تلبث أسعارها أن تجاوبت ارتفاعاً مع ازدياد الطلب عليها، في حين قرر بعض الأهالي العودة إلى الحطب والفحم مجدداً كوقود للطبخ وخاصة في المناطق الريفية، فبدأت الأشجار تأخذ حصتها من القطع.
وإضافة إلى هذا وذاك، يلحظ المواطنون في ريف دمشق وغيرها من المحافظات انعدام الرقابة على أسعار الغاز وبيعها بـ 3 أضعاف سعرها ما أثار تساؤلات عن نشوء سوق وقود سوداء، وعن جدية السلطات في وضع حد للاحتكار ذي العلاقة الوثيقة بالفساد في آليات التوزيع الحكومية.
صحيفة "الوطن" أكدت من خلال تصريح لمدير الاستهلاكية بريف دمشق "أحمد الكشك" أن المديرية تقوم بإعلام مديرية الاقتصاد بعملية توزيع الأسطوانات بالوقت الذي يتزامن مع تحميل السيارات في المديرية لتتم متابعتها ومراقبتها في التوزيع من مديرية الاقتصاد والدوريات التابعة لها، إضافة إلى إلزام جميع المعتمدين في المحافظة بتوزيع الأسطوانات وفق النموذج الموحد الذي وضع من المحافظة وجميع الجهات المعنية على أن يتم توزيع أسطوانات الغاز بمعرفة المختار والمجلس البلدي والتصديق من قبلهما.
وحسب مصادر في فرع دمشق وريفها للغاز فإن الإمدادات انخفضت لـ40% نتيجة الضغوط الخارجية، والإنتاج المحلي لا يغطي أكثر من 40% من احتياجات سورية.
وبيّن المصدر بحسب الصحيفة أن الفرع كان يوزع في الأيام العادية في السنوات السابقة يومياً 65 ألف أسطوانة على حين انخفض عدد أسطوانات التوزيع في الآونة الأخيرة إلى 27 ألف أسطوانة يومياً، مضيفاً: إن البلد في أزمة ويوجد مشكلة في موضوع الغاز والتي هي من أدوات الضغوط التي تستخدم ضد بلدنا، مشيرة إلى أن بواخر محملة بالغاز كانت موجودة في المياه الإقليمية، ولكن تم سحبها جميعاً بضغط من دول غربية وإقليمية.
وبيّن المصدر أن هناك دولاً ستحاول كسر هذا الحصار المفروض، مشيراً إلى أنه لا يمكن استيراد الغاز المنزلي من دول الجوار لأنه لا يتوافر فيها، وإن وجد فإن سعره أعلى من سعرنا.
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي أخبار حلب

رد مع اقتباس