عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 20-07-2012 - 01:06 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,752
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
فساد فساد في نادي الاتحاد الحلبي السوري

فساد مالي وانتهاكات بالملايين ومطالبة بالحجز على أموال المتورطين

بداية وقبل الدخول بغمار المؤتمر الصحفي الذي أقامته لجنة التحقيق والتدقيق بفرع حلب للاتحاد الرياضي العام المشكلة بتوجيه من المكتب التنفيذي رغبة منها بكشف تفاصيل ما توصلت إليه من نتائج بما يخص ملفات الفساد بنادي الاتحاد حيث لا بد لنا أن نقدم اعتذارنا الشديد سلفا لكل من تمايل على إيقاع مجلس الإدارات السابقة وبالأخص المنحل كوننا اليوم سنقطع عليهم الإيقاعات الموسيقية وكل من تأرجح على سلالمها وسيقفون مضطرين للأسف أمام الحقيقة المرة التي لم يعد هناك مهرب منها بعد إفراغ ما بجعبتهم من قرع للطبول والأبواق عبر سيمفونية صاخبة عزفت بالمكان والتوقيت الخاطئ فالزمن هذا زمن إعلاء صوت الحق والإصلاح والتنقيب عن آبار الفساد وتجفيفها والإيقاعات هي إيقاعات الضرب على وتر الفاسدين لأن الآذان سئمت صوت المنافقين والمدافعين الذين سلموا بخسارتهم ورفعوا الراية البيضاء أمام معركة قادتها ( الوطن ) منذ عام ضد الفساد وها هي اليوم تقطف ثمار ما زرعته عبر نجاح سجل بخانتها حين نالت العلامة التامة بجدارة واستحقاق ومن المؤكد أن نجاحنا في توجيه البوصلة نحو مكامن الفساد لن يعجب البعض الذين وقفوا ضد تيارنا رغم صحته ودفاعنا كان عن حقوق الدولة وأموالها المهدورة وليس لنا أي مكاسب شخصية من متاع الدنيا وتلك الفئة ستبقى تصطاد بالمياه الضحلة لذلك ليس ليس بغريب عليها هذه المواقف كونها تسبح ببحر الشبهات ولم تتمكن من تسجيل انتصار واحد على مدى سنوات كثيرة قضتها في هذا المجال لعدم امتلاكها قوة المواجهة وثبات مواقفها وخطها البياني الذي يتأرجح ويتلون بحسب مصالحها الشخصية حيث كنا نؤمن بأن الملفات المكدسة التي نشرنا جزء منها وبحوزتنا سيأتي اليوم الذي يقضي الله فيه أمراً كان مفعولا ولم نلتفت لبعض من شكك بنا وللأسف فالغالبية العظمة من الجماهير باتت لديها القناعة بما ورط فيه النادي وجر إليه وبدلاً من وضع الجماهير بحقائق الأمور باتوا يسعون لإيصال ما يرغبون هم فيه محاولين التكتم قدر المستطاع عن تجاوزات لم يعد أحد يستطيع حجبها على الإطلاق فالإناء بنهاية الأمر سينضح بما فيه ولست أدري إن كان هناك ثمة احتمال آخر بأن يصبح المتهم بريء معتبرين ما حدث من تجاوزات مالية ليست إلا أخطاء إدارية جرت دون دراية وعن غير قصد ويا لسذاجة تلك الكلمات لمن تعود النط على حبال النفاق والخديعة والساحة الرياضية تملك ما يكفي منهم وقد فاق بعضهم الخيال بقدرة التلون وبعد أن كشف كل شيء وتبين الخيط الأبيض من الأسود ما الذي يستطيعون تقديمه فعلياً ؟ وهل يملكون القوة والجرأة ليخرجوا ويعلنوها على الملأ ويعترفون بالحقيقة الأليمة ؟ التي حاولوا تكذيبها مراراً وتكراراً وللأسف ما حدث طول الفترة الماضية هو صورة بشعة لفئة تعرض قضايا ناديها للمزاد في سوق النخاسة وتلك نموذج لشخصيات تعودت أن تأكل من الصحن ثم تتفل فيه متمثلة بعقليات ضحلة من المجتمع الرياضي وصلت لمناصب لا تستحقها فهدمت ما بني برمشة عين وما نأمله من القيادة الرياضية الخروج بقرارات رادعة لمن سولت له نفسه استغلال الأندية والعبث بمؤسساتنا حيث اعتبرت نفسها تلك الشريحة أنها تشغل المواقع المحترمة ولكن تبين أنها ليست أهلاً لها وخانة الثقة التي وضعت فيها من قبل جماهيرها لذلك ننتظر ما ستتمخض عنه تلك الملفات من نتائج باتت معلقة بيد رئيس منظمة الاتحاد الرياضي العام وندعوه لأن يقتص لهيبة الدولة والمنظمة ومكانتها من شريحة الفاسدين ولير بنفسه حقيقة ما حدث من تجاوزات وانتهاكات يندى لها الجبين وهي موثقة بالحرف على أن تعلو كلمة الحق وتطبق في هذا الوقت بالذات تزامنا مع توجيهات السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد مطالبا بحمل لواء الإصلاح لكافة المسؤولين بقطاعات الدولة من خلال المكاشفة والمحاسبة دون أي تساهل أو تقصير ونحن بانتظار ترجمة توجيهات السيد الرئيس على أرض الواقع وهو ما نؤمن به من قبل رئيس المنظمة الذي لن يتوان عن ذلك أما الشيء الملفت فقد حضر مع نهاية المؤتمر الصحفي حيث طالب عدد من الإعلاميين فرع حلب بضرورة الإسراع لتسطير كتاب للهيئة المركزية للرقابة والتفتيش بضرورة الحجز على الأموال المنقولة والغير منقولة لكل من لطخت أيديه بقضايا الفساد وحامت حوله الشبهات مهما كان اسمه أو مكانته فالقوانين يجب أن تطبق دون رحمة أو رأفة بمن تلاعب بمقدرات وأموال البلد وتلك رسالة بلا شك ستكون حاضرة على طاولة اللواء موفق جمعة من خلال ما سيتناوله الإعلام الرياضي في الساعات القادمة وقد تشكل صدمة للكثيرين من المتابعين والمدافعين ولكن الحقيقة باتت واضحة ولكل بداية نهاية وما سطرناه عبر صفحات ( الوطن ) جاء مطابقا للملفات التي كشفت بالمؤتمر الصحفي ولم نكن في يوم من الأيام لنحابي أو نظلم أحد بل كنا نسعى لوضع الصورة الحقيقية أمام الجماهير فقط ولعل ذلك يمنح دفعة قوية لمن تخلف عن ركب مكافحة الفساد ويكون درس بليغ لهم يتعلموا منه .

أخطاء وانتخابات
بداية توجه رئيس فرع حلب للاتحاد الرياضي العام السيد أحمد منصور بشكر لوسائل الإعلام السورية التي وقفت وصدت الإعلام الغربي عبر الحملة المسعورة التي تقاد ضد وطننا وشدد على أن المؤتمر المنعقد هذا ليس للتشهير والذم وإنما لتوضيح بعض الأمور المخالفة لقوانين المنظمة والرقابة بشقيها التفتيشي والمالي التي تناولتها الصحف وأصبحت من وجهة نظره مسلسلات مكسيكية تخص عقود اللاعبين والمدربين والتصويب نحو الأخطاء التي وقعت بها كل إدارة وهو ناجم عن نقص في الإدراك المالي كما لا بد من توجيه الشكر لجميع الإدارات التي تعمل مجاناً وبشكل طوعي وحول قضيتنا اليوم فقد قمنا بتشكيل لجان خاصة للتحقيق والتدقيق بجميع أندية حلب وليس نادي الاتحاد كما يعتقد البعض وذلك بناء على توجيه من المكتب التنفيذي وستقوم اللجنة اليوم بعرض كافة النتائج التي توصلنا إليها بعد شهر ونصف من العمل الشاق وسيتم عرضها بصورة علنية عبر الإشارة للأخطاء ومن ثم يتم رفع مقترح بها للمكتب التنفيذي بخصوص عدم تسليم أي منصب إداري وهذا من حقنا إن رأينا ذلك حيث تم إعفاء بعض الأسماء سابقاً كما أننا فندنا كتاب مجلس الإدارة المنحلة الذي أرسل للفرع وقد جاء في حاشيته حول إجراء انتخابات وبناء عليه تم حل المجلس وإجراء انتخابات عمومية ولم نخرج عن القوانين إطلاقا .

شكر خاص
ثم تسلم رئيس لجنة التحقيق المهندس نور دباح قيادة المؤتمر حيث تقدم بجزيل الشكر والعرفان لكل الذين التي تناولوا تلك الملفات الساخنة وخص صحيفة ( الوطن ) بالاسم لقاء ما قدمته خلال الأشهر الماضية من جهد استثنائي وأثبتت أنه لم يعد هناك اهتمام بالنتائج الرياضية والألعاب فقط بل شهدنا قفزة نوعية للإعلام حين صوبت ( الوطن ) عدستها نحو الفوضى وقضايا الفساد الحاصلة بالأندية وتابع المهندس نور بقوله ما يحز بنفسي هو حجم ما رصدته خلال عملي من تجاوزات كانت كبيرة جداً لم أتوقعها أبداُ .
فوضى مالية
البداية جاءت بكشف ما تم صرفه من قبل مجلس الإدارة السابق وذلك منذ تسلمهم مهامه بتاريخ ( 20 / 7 / 2010 ) وحتى قرار الحل والذي جاء بتاريخ ( 31 / 5 / 2012 ) حيث نالت كرة القدم الحصة الأكبر برقم وصل إلى ( 43،325000 ) ليرة سورية ، كرة السلة ( 21،107000 ) كرة اليد ( 2،409000 ) كرة الطائرة ( 44200 ) الريشة الطائرة ( 427000 ) السباحة ( 399000 ) كرة الطاولة ( 161000 ) الدراجات ( 26000 ) ألعاب القوة ( 55000 ) وهي مؤلفة من سبعة ألعاب فيما لم يصرف شيء على ألعاب القوى ، الشطرنج ، المضرب ، تريلتون ، رماية ، جمباز ، علماً بأن هناك أبطال للجمهورية فيها وهو مؤشر إهمال وتقاعس وما يصرف للاعب كرة قدم جدير بتغطية نفقات تلك الألعاب كافة وحتى ميزانية عام ( 2011 ) لم تكن مغلقة لدى استعراضها مع رئيس قسم المحاسبة وبقية مفتوحة حتى رحيل الإدارة ورصدنا سلف منحت برقم مخيف قدرت بمبلغ ( 19،546000 ) خلال الفترة الحالية و وصلت في النهاية حتى تاريخ ( 31 / 5 / 2012 ) إلى مبلغ وقدره ( 26،447000 ) وهو مبلغ ضخم ولدى استعراض الأسماء وجدنا أن البعض منها رحل وتعود لعام ( 2010 ) ومنها : فادي الخطيب ( 125000 ) شريف عزمي ( 2،516000 ) غسان سركيس ( 54000 ) أوتوبونغ ( 125000 ) كامبل ( 993000 ) راشاو ( 768000 ) دايمون ( 1821000 ) ساشا ( 337000 ) فمن يستطيع تحصيلها بعد الآن ؟ وقد تجاوزت سلف محاسب كرة السلة صفوان عتيق سبعة ملاين ليرة والقانون يمنع عدم منحه سلف ثانية قبل إغلاق الأولى فيما رصدنا عدت نقاط هامة حيث عادت الإدارة بالجلسة رقم ( 4 ) لمتنح السيد عتيق ( 8 ) سلف بمقدار ( 2،834000 ) ومحضر جلسة رقم ( 5 ) مبلغ ( 537000 ) ومحضر جلسة رقم ( 6 ) بمبلغ ( 439000 ) ومحضر جلسة رقم ( 7 ) بمبلغ ( 975000 ) ومازلنا نسعى حتى الآن لتصفيتها بشكل نهائي وإليكم تصور حجم الفوضى الحاصلة .

وثائق مغيبة
المهندس نور دباح واصل كشف الوثائق وكانت المحطة الأهم هي عقود تمويل اللاعبين حيث تبين أنها عقود إذعان لا تحمل أي مصادقة قانونية عليها من قبل المنظمة وجميعها جرت على عهد إدارة المهندس باسل حموي وقص الشريط بالفنزويلي خوسس غوميز الذي تعاقد مع نادي الاتحاد لمدة موسمين بداية من ( 17 / 9 / 2007 ) وينتهي في ( 16 / 9 / 2009 ) وبمقدم عقد وصل إلى ( 120،000 ) دولار وبراتب شهري ( 3750 ) دولار وفي حال وضعه النادي على قائمة البيع ينال اللاعب نسبة ( 30% ) والنادي ( 70% ) من القيمة وتم شطب غوميز وزميله جوناثان بحسب طلب نادي الاتحاد من اتحاد كرة القدم وذلك بتاريخ ( 4 / 2 / 2009 ) أي قبل نهاية عقده وخلال فترة التنقلات و رغم الجهود الكثيفة التي بذلت إلا أننا لم نستطع نتوصل لشيء بخصوص صفقة بيعه لعدم وجود وثائق تخص هذا الموضوع داخل النادي ، وحول اللاعب عادل عبد الله فقد ارتبط بعقد مع نادي الاتحاد لمدة ثلاثة مواسم بداية من ( 23 / 10 / 2008 ) ولنهاية الموسم الكروي ( 2010 / 2011 ) وبمقدم عقد وصل إلى ( 4600،000 ) فيما وقع عقد التمويل الخاص به في تاريخ ( 17 / 11 / 2008 ) وبقيمة مالية ( 3300،000 ) أي بيع من النادي للشركة بعد شهر ونصف من توقيعه مع النادي وبخسارة مالية بلغت ( 1300،000 ) وتقسم الأرباح بحال البيع ( 40% ) للنادي و( 60% ) للشركة بعد استرداد ثمن تكلفته وهو ثمن وثيقته الدولية وقد تم بيعه بمبلغ ( 250،000 ) دولار لأحد الأندية الصينية ونال وكيل أعماله منار الأفندي ( 50،000 ) دولار وهو رقم كبير وغير معقول ، وبما يخص الكاميروني أوتوبونغ فتبين أن لديه عقدان الأول مدته ثلاثة مواسم ويبدأ من تاريخ ( 15 / 7 / 2007 ) وينتهي في ( 14 / 7 / 2010 ) براتب شهري قدره ( 4000 ) دولار وفي حال أراد اللاعب التعاقد مع نادي آخر يتوجب عليه دفع ( 500،000 ) دولار كشرط جزائي أما العقد الثاني فمدته موسمين ويبدأ من ( 15 / 7 / 2010 ) حتى ( 14 / 7 / 2012 ) بمقدم عقد ( 16000 ) دولار وبمرتب ( 4000 ) وجاء عقد التمويل لمدة موسمين ونصف بقيمة ( 155000 ) دولار وهي مقدم عقد ما قبضه اللاعب وعمولة الوسيط وحصة النادي الكاميروني من التنازل ودون أي وثائق تثبت صحة ذلك كما تبين أنه يمتلك عقد تمويل ثان لمدة أربعة مواسم ونصف وبقيمة ( 171000 ) دولار وينال النادي ( 30% ) من حصة البيع و ( 70% ) للشركة بعد استرداد كامل مستحقاتها وتم بيعه لفريق الاتحاد السكندري بمبلغ ( 172500 ) دولار فيما تكلفته بلغت ( 270،000 ) دولار وبحسب عقد التمويل فالنادي ملزم بأن يدفع للشركة الفارق من حيث نتيجة بيعه بأقل من التكلفة وقد جرت عملية التنازل على عهد العميد مروان فداوي واللجنة المؤقتة .

صفقات مشبوهة
ثم واصل المؤتمر خطاه ليحط الرحال عند اللاعب العاجي إبراهيم توريه صاحب الصفقة الأعلى حيث ارتبط بعقد مع النادي لمدة موسم ونصف بداية من ( 23 / 2 / 2009 ) ولغاية ( 5 / 8 / 2011 ) وبراتب شهري قدره ( 4000 ) دولار وينال اللاعب ( 40% ) عند بيعه و ( 60% ) للنادي كما تبين وجود ملحق عقد لمدة سنتين ونصف ( 1 / 5 / 2009 ) وينتهي في ( 31 / 8 / 2011 ) براتب شهري ( 4000 ) دولار ويتوجب على اللاعب دفع ( 450،000 ) دولار إذا أراد الرحيل وبما يخص عقد التمويل فيبدأ من ( 1 / 5 / 2009 ) وينتهي في ( 31 / 8 / 2011 ) بمبلغ ( 13000 ) دولار وينال النادي ( 40% ) لدى بيعه و ( 60% ) للشركة وتم التنازل عنه على عهد العميد مروان فداوي واللجنة المؤقتة ولكن بناء على نهاية عقده ( 2010 ) حيث لم تكن ملاحق العقود موجودة في نادي الاتحاد وذلك بخصوص اللاعبين توريه و أوتوبونغ وقد بيع توريه لنادي المقاصة المصري بمبلغ ( 520،000 ) بحسب وثيقة ( tms fifa ) ولم ينل النادي أي شي من تلك الصفقة ، ثم حضرت القضية الأبرز الخاصة بعبد القادر دكة الذي يرتبط لمدة ثلاثة مواسم يبدأ من ( 1 / 7 / 2008 ) وينتهي حكماً بنهاية موسم ( 2010 / 2011 ) بمقدم عقد وصل إلى ( 2600،000 ) وفي حال بيعه يتم دفع ( 70% ) من قيمة عقده بما لا يقل عن ( 3500،000 ) ليرة سورية وحول عقد التمويل فقد جاء بتاريخ ( 17 / 11 / 2008 ) أي بعد ثلاثة أشهر من تعاقده مع نادي الاتحاد وبمقدم ( 1600،000 ) عن أول موسمين وينال النادي ( 40% ) عند بيعه و( 60% ) للشركة بعد استرداد قيمة تكلفته واستغنى عنه مجلس الإدارة بمحضر جلسة نظامي في ( 6 / 2 / 2010 ) وتوقيع عقد جديد يبدأ من ( 1 / 12 / 2011 ) وينتهي في ( 30 / 7 / 2015 ) وقد بيع دون أي مقابل وبالمجان بحسب والوثيقة الدولية ( tms fifa ) ولم يكن هناك أي كتاب مرسل من قبل النادي الصيني وبذلك لم يضمن النادي حقه في عملية البيع وبعد عودة اللاعب من الصين سوي الأمر حيث أدخل مبلغ ( 480،000 ) فقد وهو حصة النادي بوقت سابق ومن ثم تم تحويل حصة الشركة وهو ( 2740،000 ) لمقدم عقد للدكة لعدم دفعه الشرط الجزائي فأين باتت حصة الشركة يا ترى ؟

عقود محيرة
موشيد إيان كان له وضع خاص حيث وقع عقد لمدة ثلاثة مواسم يبدأ من ( 15 / 8 / 2010 ) وينتهي ( 14 / 8 / 2013 ) ومقدم عقده ( 66000 ) دولار وقد تسلم مبلغ ( 16000 ) دولار لقاء عقده المنتهي وهو لمدة أربعة أشهر فقط حيث تم ترحيله في ( 1 / 12 / 2010 ) ونال ( 1500 ) دولار نهاية الخدمة وألف دولار لمدير أعماله بعد رحيل اللاعب بستة أشهر من نادي الاتحاد كما صرفت له مكافآت عن مباريات عديدة في الدوري السوري وتبين عدم تواجده نهائيا على سكور جميع تلك المباريات والتوقيع الوارد على جداول المكافآت لا يطابق توقيعه على عقده الأصلي ، وبما يخص شركة دوحة سيتي الذي يتضمن عقد إعلاني لم يوجد أي شيء داخل النادي بهذا الخصوص علماً أنه تم دفع ثلاثة ملايين ليرة من قيمة العقد البالغ خمسة ملايين ولم يرد أي كتاب حول فسخ العقد من قبل الشركة كما تم ضبط تقصير حول اللوحة الإعلانية لإحدى الشركات الدوائية من حيث عدم تحصيل ثمن الإعلان للعام الماضي ( 2011 ) وبعد مخاطبة الشركة سددت مبلغ ( 75000 ) ليرة ، وحول عقد استثمار مقهى النادي فقد انخفض من مبلغ ( 250000 ) حتى وصل الى مبلغ ( 50000 ) فقط والمشكلة أن هذا العقد شهري ولا يسري إلا بعد تصدقيه من فرع حلب وجميع العقود التي رصدناه لم ترسل للفرع نهائيا وبعد حضور المستثمر اتفقنا معه على عقد لمدة شهرين ونصف بمبلغ ( 375000 ) أي تم رفع القيمة المالية .

صدق أو لا تصدق
وبما يخص مكافآت مدير الفريق السابق مالك سعودي فقد وقع على كتاب خطي مفاده عدم عمله بأي شيء صرف تحت اسمه ومكافآت بلغت ( 50000 ) ليرة عن مجمل عدد من مباريات الدوري والكأس فضلاً عن ( 40000 ) صرفة سلف له علماً أن السعودي يعمل بالمجان كما يعلم الجميع والسلفة المصروفة هي على راتبه فيما لا يمتلك أي عقد داخل نادي الاتحاد وما حصل معه شكل مفاجئة له ولدى سؤال إداري الفريق سعد سعد عن تلك الحادثة أفاد بأن رئيس النادي محمد عفش والمسؤول المالي عبد الفتاح تل جبيني أعلموه بأن السعودي لا يقبض شيء وأن أنوب عنه بقبض تلك المستحقات وتبقى بحوزتي ويتم صرفها عبر بعض النثريات للفريق وهناك عدة أسماء تم سؤالها عن تلك المكافآت فأجابت بالنفي حول علمها والتوقيع ليس لها ومنها المدرب عبد اللطيف مقرش اضافة للاعبين ابراهيم ابراهيم وابراهيم الزين حيث صرفت لهم مكافآت بتاريخ ( 14 / 2 / 2011 ) عن بعض مباريات الدوري والكأس وتبين لاحقاً أن عقودهم أبرمت في ( 14 / 7 / 2011 ) وهناك لاعبين لم يتواجدوا مع الفريق بدورة الجزيرة الاماراتي ونالوا ما معدله ( 350000 ) ليرة فيما عدد من الألعاب ماتت سريريا حتى لا يدفعوا لها في صورة تؤكد مدى البذخ الغير معقول للبعض وتجاهل البعض الآخر كما نالت لعبة السباحة بقرار اداري رقم ( 14 ) تاريخ ( 5 / 6 / 2011 ) مكافآت بداعي التزامهم بعملهم ولكنها تعود لعام ( 2009 ) بمبلغ وصل الى ( 105000 ) ولا يوجد توقيع للمسؤول المالي على جداول الصرف بينما وقع محمد عفش نيابة عن مشرف اللعبة علماً أنهم لم يكن في نادي الاتحاد بذلك الوقت .

مخالفات واضحة
فرع حلب للاتحاد الرياضي العام قام بصرف ( 50000 ) لفريق شباب كرة السلة نتيجة فوزهم ببطولة الدوري وقد سلمت لعمار قصاص بتاريخ ( 21 / 12 / 2011 ) إثر كتاب تفويض من نادي الاتحاد لكنها لم تدخل الصندوق المالي حتى تاريخ ( 10 / 2 / 2012 ) ثم منحت باليوم الثاني سلفة للمحاسب صفوان عتيق ولم توزع للاعبين حتى هذا اليوم ! كما تبين أن عضو مجلس الإدارة سوزان الخال ترتبط بعقد تدريبي مع نادي الاتحاد كمدربة سيدات وناشئات ولمدة موسمين بداية من ( 1 / 9 / 2010 ) وينتهي في آخر موسم ( 2011 / 2012 ) وبراتب شهري قدره ( 30000 ) وتم صرف مبلغ ( 306000 ) ليرة في آخر جلسة للإدارة المنحلة ثم أجري لها عقد جديد لمدة موسمين يبدأ من ( 1 / 9 / 2011 ) وينتهي في ( 1 / 9 / 2013 ) دون وجود أي ثبوتيات تؤكد هذا الكلام ضمن محضر جلسة نظامي وبراتب شهري قدره ( 35000 ) أي تم رفعه علماً أن المكتب التنفيذي طالب إدارات الأندية بكتاب رسمي حسم ( 50% ) من مستحقات الكوادر واللاعبين وهذا ما لم يطبق عليها ( الوطن ) لدى مراجعة عقدها الثاني تبين أنه جاء على عهد رئيس النادي محمد عفش بينما التوقيع جرى من قبل نمير شحادة وهنا مخالفة واضحة فكيف جرى ذلك ؟ كما أن العقد لم يصادق عليه من قبل اللجنة الاحترافية في اتحاد كرة السلة أي أنه غير ساري المفعول فكيف تنال مبلغ ( 175000 ) وهي مستحقات الخمسة أشهر الأولى من هذا العام ؟ وفي نهاية الحديث أعتبر المهندس نور دباح أن هناك خلل كبير في قسم المحاسبة وفوضى لا مثيل لها وعقود الشركة الداعمة غير موجودة بالنادي وتكون حاضرة عند عملية البيع فقط وتلك الأمور شعبت القضية كثيراً وسط غياب المحاسبة وكل يفعل ما يحلو له نتيجة فقدان الانضباط بالعمل الإداري .

عين الوطن

طالب بعض الصحفيين بتسطير كتاب للجهات المختصة وذلك بضرورة الإسراع بالحجز على الأموال المنقولة والغير منقولة للمتورطين ومن ثبت ضلوعه بقضايا الفساد ثم تلتها عاصفة من التصفيق وقد تكرر هذا الطلب مع نهاية المؤتمر الصحفي .
أكد المهندس نور دباح بأن صفوان عتيق محاسب النادي لا يحمل أي شهادة محاسبة وهذا مخالف للواقع وما يسند إليه من مهمات .

إشكالات عديدة طالت رئيس قسم المحاسبة في النادي مع اعتراضات وانتقادات كثيرة من قبل الحاضرين نتيجة الأخطاء الحاصلة والتي تعبر عن قلة خبرة أو هناك تمرير لصرفيات خارجة عن نطاق الأنظمة والقوانين لذلك يجب محاسبة كل متورط ومطالبة مجلس الإدارة باتخاذ تدابير وقائية وأن تكون رادعة .

بعض الزملاء طالبوا بمنحهم الوثائق ليعمدوا لنشرها لكن رئيس الفرع اعتذر بلباقة وأكد أن ما تمتلكه بعض وسائل الإعلام لم يسرب من قبل لجنة التحقيق كما يظن البعض .

رسالة بالبريد المضمون تمنينا على المهندس نور دباح إيصالها للواء موفق جمعة وهي أمنية بعض الزملاء أيضاً بأن تكون القرارات الصادرة حاسمة لكل من تلاعب بأموال المنظمة واستغلال اسمها حتى تكون عبرة للجميع مع عدم التساهل على أن نسمع أخبار سريعة تثلج الصدور .

بعض الزملاء صدموا بحقيقة ما شاهدوه من تجاوزات لم تكن متوقعة للكثيرين وطالبوا برد أموال النادي بأي صورة ممكنة ومنع كل شخص يثبت تورطه من تسلم أي عمل إداري أو السماح له بترشيح نفسه مستقبلاً .

اتفق الإعلاميين على توجيه خطاب لمجلس الإدارة الجديد بضرورة النظر بواقع موظفيها وإجراء تحركات سريعة وعدم انتظار ما سيخرج من قرارات للمكتب التنفيذي فعملية التطهير يجب أن تبدأ من الداخل أولاً .

طالب رئيس فرع حلب للاتحاد الرياضي بعض المنتقدين من المراسلين الصبر على مجلس الإدارة ومنحه الوقت الكافي وعدم انتقاده منذ الآن فمازال الوقت مبكر بعد ويجب مساندته والوقوف بجانبه بالوقت الراهن .

الحقيقة باتت واضحة اليوم ولم يعد هناك شيء للنفي أو التكذيب بعد إبراز كافة الوثائق التي أكدت حجم التجاوزات المالية المتراكمة ومدى فظاعتها ناهيك عن تواقيع مزورة وعقود وهمية لا أساس لها ولا تحمل أي صحة قانونية وما سعت إليه ( الوطن ) إنما كان بداعي غيرتها على أموال الأندية التي تستباح من قبل بعض ضعاف النفوس الذي يستغلون مناصبهم بصورة غير شرعية دون أي مكاسب لا سمح الله .

جاء انتصار ( الوطن ) بحربها على الفساد مدويا وصاعقا وكنا نؤمن بذلك ولكن الأمر لم يكن يتطلب إلا بعض الوقت والصبر حتى تأخذ الأمور مجراها على أمل تحرك بقية الزملاء والتحرر وامتلاكهم زمام المبادرة ونقول هؤلاء الفاسدين الذين يقتاتون على أموال الأندية يجب عدم التساهل معهم وبترهم من الوسط الرياضي والموضوع برسم رئيس المنظمة لنر ما هو فاعل وإنا لمنتظرون .


فارس نجيب آغا
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي كرة القدم الاتحاد الحلبي

رد مع اقتباس