عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 03-10-2012 - 08:16 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,568
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
نادي الاتحاد كان حديث هذا الموسم للأسف لم يكن جيداً

نادي الاتحاد كان حديث هذا الموسم للأسف لم يكن جيداً c16dd0e1c9.gif


نادي الاتحاد كان حديث هذا الموسم، للأسف الحديث لم يكن جيداً، بل كاد أن اخفاقات النادي الكبيرة على كل الصعد ومنها كرة القدم!

في كرة القدم لم يحقق الفريق أي وجود في الدوري ففشل في الدوري التصنيفي وكاد أن يهبط إلى الدرجة الثانية لولا فوز الاتحاد الأخير على النواعير.
وفي الكأس لم يتابع وتوقف عند حدود نصف النهائي في قضية ما زالت تثير جدلاً واسعاً حتى الآن!


وفي بطولة الاتحاد الآسيوي نال المركز الأخير في مجموعته الأولى عن جدارة واستحقاق، وكأنه اكتفى بمجرد المشاركة!

نعتقد أن ما حصل هذا الموسم مع نادي الاتحاد كان استثنائياً وأسبابه باتت معروفة وتتعلق بمجمل الفساد الذي يعيشه النادي وقد انهكه وهدّ أركانه.

ولأهمية النادي لأنه ركن من أركان الرياضة الوطنية فآثرنا التوسع في هذا الموضوع لنجعله على قسمين ننشر اليوم قسمه الأول وننشر بعد أيام القسم الثاني وإلى التفاصيل:

فساد



من الواضح أن جميع متابعي الرياضة السورية مطلعون على واقع نادي الاتحاد من خلال التقارير المتتالية التي تنفرد بها «الوطن» وتنشر من خلالها قضايا الفساد التي استشرت في النادي، وكان أبطالها أولئك الذين تولوا قيادة النادي مفضلين مصالحهم الخاصة على حساب مصلحة النادي!

ورغم وجود المصلحين إلا أن عددهم كان قليلاً، فلم يتمكنوا من الوقوف صامدين بوجه إعصار الفساد الذي دمّر كل شيء واكتفوا بتدوين ملاحظاتهم كشهود على الفساد والفاسدين وقد وثقوا كل خروقات الفساد بالصوت والصورة والوثيقة والحجة الدامغة.

عتب كبير


ولأن الفاسدين لم يجدوا من يردعهم أو حتى من يسألهم سؤالاً واحداً عن فسادهم فقد تمادوا في الفساد، حتى انطبق عليهم القول: (على عينك يا تاجر)!

وكنّا دوماً نسأل: هل نادي الاتحاد مؤسسة مستقلة ليس لها أي مرجعية وتابعية، حتى وصلت بفسادها إلى ما وصلت إليه؟ وما دور فرع حلب للاتحاد الرياضي العام؟ أم إن إدارة نادي الاتحاد أقوى من فرع حلب؟

لذلك يبقى التساؤل المطروح دائماً دون إجابة شافية من أحد: ما دور الفروع؟ وأين مسؤوليتها تجاه فساد أنديتها؟

والمشكلة الأعظم أن الاتحاد الرياضي العام بحكم تسلسل المسؤوليات لا يتدخل في شؤون الأندية حتى لا يتجاوز التراتبية الوظيفية، لذلك تبقى الأندية غارقة في فسادها ومتمادية فيه، ما دامت تحظى بالدعم المقنّع وبالموافقات التي تأتيه من تحت الطاولة عبر مقولة (أذن من طين وأخرى من عجين)!

ثمن الفساد



ثمن الفساد يُدفع من فاتورة الرياضة وأول من يدفع هذه الفاتورة الرياضيون الذين لا يجدون المعين لموهبتهم والداعم والراعي المخلص لها، فتراهم إما مهاجرين أو معتزلين أو محبطين وهذا كله أدى إلى الانهيار التام وهذا ما حدث في رياضة نادي الاتحاد!

فبعد أن كان ركناً من أركان الرياضة السورية يرفد ألعابها بالمواهب والنجوم ويعتلون صدارة ألعابها، صار ركاماً وترى محبيه يقفون على أطلاله يتذكرون بطولاته وانجازاته ونجومه، ويبكون على هرم رياضي يستحق اليوم مقولة: (ارحموا عزيز قوم ذل)!

اليوم أكثر من أي وقت مضى يستحق نادي الاتحاد غرفة العناية الفائقة، حتى ينجو مما هو فيه، وحتى يعود إلينا معافى من كل أمراض الفساد التي استشرت فيه والخطوات معروفة وواضحة ولا نمليها على أحد، وتتضمن مكافحة الفساد مهما كان سببه ومصدره وصانعوه، ومن المفترض رفع الغطاء على كل من تسبب وساهم ودعم هذا الفساد ومحاسبته ضمن القوانين والأنظمة ليستعيد النادي حقه واعتباره وليعود إلينا ركناً مهماً من أركان الرياضة الوطنية.

الكرة المظلومة



من الطبيعي إزاء هذه الظروف التي يمر بها نادي الاتحاد أن تدفع الكرة ضريبة الفساد باهظة، وشعرنا أن كرة النادي ظُلمت، بل أسرفوا في ظلمها!

ومع كل الأحوال والظروف فإن الكرة الاتحادية مهيأة لكي تكون في الطليعة دوماً، وهذا العام تحديداً، وتوصيفنا هذا يأتي من باب الصفوف المكتملة التي تعج بالمواهب والنجوم والمخضرمين الذين ينتظرون فقط من يرعاهم ليحملوا درع الدوري وكأس الجمهورية وللأسف فإن الفساد أجهز على الرؤية الصحيحة وعلى الرعايا المفترضة، فكان ما كان وصار الفريق الأول مستهدفاً من فرق كانت تتمنى الظهور معه في صورة تذكارية!

والإدارة كانت مساهمتها كبيرة بإغراق كرتها في مستنقع النتائج الهزيلة، والمخزية عبر تعيينها كوادر لا يستحقون أن يكونوا في هذه المواقع، المفترض أن يتولاها خبراء لهم باعهم الطويل في كرة القدم، وعلى مبدأ (من جرب المجرب فعقله مخرب) سارت إدارة الاتحاد في ركب تعيين المدربين فأغرقت كرتها في شبر ماء، وكاد الهبوط المدوي يتحقق لولا لطف الله!

نجوم ومواهب



نادي الاتحاد نبع مملوء باللاعبين والمواهب والنجوم اللامعين، ولا ترى منتخباً من منتخباتنا الوطنية إلا وترى عماده قد تشكل من لاعبي الاتحاد أو ممن تخرجوا في هذه المدرسة الكبيرة، ولأن الإدارات المتعاقبة على النادي عملت على مبدأ المصالح فإننا وجدنا أكثر لاعبي الاتحاد هجره إلى أندية أخرى طمعاً بالاستقرار وبُعداً عن الفساد وغياب الدعم والاهتمام.

ومن النجوم المهاجرين ما زلنا نتذكر حتى الآن: محمود كركر ومحمد دعاس وبكري طراب وطه دياب وزكريا قدور وعبد الفتاح الآغا والأخوين راشد ووائل عيان وغيرهم الكثير من اللاعبين الذين شكلوا العمود الفقري لأندية كثيرة.

وممن مثل الفريق هذا الموسم نذكر: خالد حج عثمان، وعمر حميدي، وصلاح شحرور ومحمد فارس وتامر رشيد ورضوان قلعجي وأحمد كلاسي وأحمد حاج محمد ومحمد الحسن وحسام الدين العمر وزكريا العمري وأحمد جنيد وأيمن صلال وعبد القادر دكة وعبد اللطيف سلقيني وزكريا يونس ومحمد غباش وحميد ميدو ويوسف اصيل ومحمد مارديني.

محترفون



شارك مع فريق الاتحاد المحترفان النيجيري ايمانويل والبرازيلي ايفرسون، ودوماً تشعر أن المحترفين في نادي الاتحاد صورة فقط لأن الاختيارات لم تكن وفق مصلحة فنية يحتاجها الفريق، إنما كانت ضمن مصلحة خاصة فرسمت عقود اللاعبين المحترفين أكثر من إشارة استفهام وخاصة عقد اللاعب الكاميروني أوتوبونغ والسنغالي موشيد إيان غيرهم!

والمتابعون لمحترفي هذا الموسم يجدون أن النيجيري والبرازيلي لم يكونا أفضل من لاعبي النادي الاحتياط، فلماذا تم التعاقد معهما، وعلى أي أساس فني؟ وما يدفعنا للتساؤل أولاً، ومن ثم اللوم والعتاب، أن النادي مملوء باللاعبين، فلماذا التعاقد مع محترفين أو مع لاعبين من خارج النادي إن لم يكونوا من طراز سوبر ستار؟ وللأسف لم نجد كل هؤلاء يفوقون على لاعبي النادي بشيء!

المسيرة الفنية



تعاقب على تدريب الفريق ثلاثة مدربين من أبناء النادي تقاسموا المباريات العشرين بينهم، وهذا يدل على اضطراب فني وخصوصاً أن أحد المدربين كان مدرباً لحراس المرمى، وتولى قيادة الفريق في مراحل مختلفة من الموسم، لسد غياب المدرب في بعض الأحيان.

بدأ الاتحاد الدوري مع مصطفى جبقجي فقاد الفريق في سبع مباريات ونال 14 نقطة، وجاء بعده امين آلاتي وتولى تدريب الفريق في ست مبارات وحقق سبع نقاط، وأخيراً حسين عفش الذي تولى قيادة الفريق في ست مباريات وحقق ست نقاط فقط.

في الدوري



لعب الفريق عشرين مباراة، ثمان منها في الدوري التصنيفي بما فيها المباراة الفاصلة ضمن المجموعة الثانية، وحقق المركز الخامس متقدماً على الجزيرة وتشرين والنواعير، ومبتعداً عن الشرطة والكرامة والوحدة ومصفاة بانياس وقد تأهل هؤلاء إلى دوري الكبار وهبط الاتحاد إلى مجموعة تفادي الهبوط.

وفي هذه المجموعة لعب 12 مباراة واحتل في نهايتها المركز الثالث متساوياً مع الجزيرة الرابع بعدد النقاط ومبتعداً عن الهبوط بفارق نقطتين.

وفاز الاتحاد في سبع مباريات على كل من: تشرين 2/صفر، و4/صفر، والنواعير 1/صفر، و3/1، والوحدة 2/1 وحطين 2/1 والجزيرة 3/1.

وخسر مثلها أمام: الجزيرة صفر/1، و2/3، والشرطة 1/3، والحرية 1/2، والفتوة صفر/3، «قانوناً.».

وتعادل في ست مباريات مع مصفاة بانياس وحطين 2/2، ومع كل من: الحرية والنواعير وتشرين 1/1 ومع الفتوة صفر/صفر.

في الكأس


وصل الفريق إلى دور نصف النهائي عبر مباراة وحيدة في الدور الثالث فاز بها على المحافظة 4/صفر.

وتأهل في دور الـ16 على حساب بردى المنسحب من المسابقة، كما تأهل في دور الثمانية على حساب الفتوة المنسحب أيضاً، ولم يستطع الحضور إلى دمشق لأداء لقاءيه مع الجزيرة في نصف النهائي فاعتبره اتحاد الكرة منسحباً في قضية أثارت جدلاً كبيراً واعتراضاً من أندية الاتحاد والجزيرة والشرطة ولم تحسم هذه القضية حتى الآن.

فشل آسيوي



وفي مشاركته في بطولة الاتحاد الآسيوي جاء الاتحاد في المركز الأخير في المجموعة الأولى برصيد أربع نقاط من فوز على القادسية الكويتي 1/صفر، وتعادل مع الفيصلي الأردني 1/1، وخسر أمام السويق العماني مرتين صفر/2 وامام الفيصلي الأردني 1/4، والقادسية الكويتي 2/5، وعتبنا على الاتحاد انه منح الفرق التي لعب أمامها أفضلية للعب على أرضها.

ناصر النجار

رد مع اقتباس