عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 05-10-2012 - 03:09 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,569
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
الاتحاد وقع في الفخ سوء إداري وتخبط فني

نتابع اليوم ما بدأناه في حلقة سابقة عن مشاركة الكرة الاتحادية في دوري هذا الموسم، الجزء الأول الذي نشرناه، دار فيه الحديث عن الأسباب التي أوصلت كرة الفريق إلى الهاوية وقد نجت من الهبوط إلى الدرجة الثانية بقدرة قادر.

أما الجزء الثاني الذي هو بين أيدينا فيتابع مسيرة الكرة الاتحادية هذا الموسم بالأرقام والوقائع، مع تحليل سريع لهذه الأرقام التي جاء أغلبها في غير مصلحة الفريق، وإلى التفاصيل.

مرحلة متعثرة

شكلت نتائج فريق الاتحاد في الدوري التصنيفي صدمة كبيرة لعشاق الفريق، بعد أن خسر بقاءه في دوري الأقوياء، وانتقل إلى دوري الهابطين بعد أن حل في المركز الخامس في مجموعته متقدما على الجزيرة وتشرين والنواعير.
حتى الفرصة التي منحت للفريق من خلال المباراة الفاصلة، إلا أنه خسرها أمام مصفاة بانياس 1/2، ودلت هذه المرحلة على أن فريق الاتحاد يعاني خللاً واضحاً، فلم يقدم الأداء المنتظر، ولم يحقق النتائج المفترضة في أدنى حدودها.

اللحظة الأخيرة

ولم يكن الاتحاد في دوري تفادي الهبوط بأحسن حالاً من الدوري التصنيفي ولولا فوزه الأخير على النواعير 3/1 لكان من الهابطين!
ورغم أنه احتل المركز الثالث في المجموعة إلا أنه كان متساوياً مع الجزيرة الرابع، ومبتعداً عن شبح الهبوط بفارق نقطتين فقط!

والتقييم هنا يأتي من باب الظروف والإمكانيات فلا مجال للمقارنة بين الاتحاد وبين الفتوة والنواعير اللذين لعبا مبارياتهما خارج أرضهما، ولم يجدا ملعباً يتدربان عليه بشكل مستمر، على حين لعب الاتحاد مبارياته على أرضه كاملة وكان يجد الملعب والوقت الملائمين لينفذ برنامجه التدريبي بكل راحة وسرور أيضاً ولا مجال للمقارنة بين الاتحاد وفرق الجزيرة وحطين وتشرين من حيث الإمكانيات التي هي في مصلحة الاتحاد.

وزاد من حجم النتائج سوءاً، قرار الإدارة بالتخلف عن لقاء الفتوة في الحسكة لأسباب غير مبررة ما أدى إلى خسارة الفريق صفر/3، وخصوصاً أن هذه المباراة تحديداً أجلت أكثر من مرة، ولكن تبين أن فريق الاتحاد كان يحاول الهروب من لقاء الفتوة خشية خسارة أخرى، تقصم ظهر الفريق، ولأن (من مأمنه يؤتى الحذر) حدث ما كان يخشاه الفريق، فتلقى خسارة اتحادية ثقيلة، جعلته يتابع الدوري خشية الهبوط وشبحه يلازمه في كل المباريات التي جرت بعدها! في المحصلة العامة نجد أن فريق الاتحاد لعب هذا الموسم عشرين مباراة فاز في سبع منها وخسر مثلها وتعادل في ست مباريات وسجل (29) هدفاً ودخل مرماه (27) وهذه الأرقام تغني المتابعين عن تحليلها لأنها مؤشر تدل على انهيار الفريق وهي حصيلة طبيعية للتخبط الفني وعدم اختيار الكوادر الجيدة للفريق، وعكست سوء العمل الإداري الذي غرق في الفساد وتبعاته وما كان من لجان تفتيش وتحقيق وتدقيق.

هدافون

سجل فريق الاتحاد في الدوري (29) هدفاً، ولم نشعر أن هناك هدافاً للفريق فهذه الأهداف كانت موزعة على (13) لاعباً تناوبوا على تسجيلها، وهذه الملاحظة جاءت من عدم ثبات التشكيلة وعدم استقرارها بسبب التخبط الفني، وكانت المباريات التي خاضها الفريق مسرحاً للانتقاء العشوائي لتشكيلة الفريق، وكأن المدربين جعلوا من هذه المباريات مسرحاً للاختبار والتجريب بين اللاعبين الذي استمر حتى نهاية الدوري، ولا ندري إن كان جهابذة نادي الاتحاد توصلوا بعد عشرين مباراة إلى قناعة معينة بتشكيلة معينة سيبدأ بها الفريق موسمه الجديد، ونذكر أن عدد اللاعبين الذين تم إشراكهم بالفريق في الموسم الذي مضى وصل إلى حدود الثلاثين لاعباً!
تصدر قائمة هدافي فريق الاتحاد الشاب حسام الدين العمر والمخضرم محمد الحسن ولكل منهما خمسة أهداف، يليهما لاعب الوسط المنتقل إلى الشرطة طه دياب وأحمد كلاسي والبرازيلي ايفرسون ولكل منهم ثلاثة أهداف وسجل كل من أحمد حاج محمد والنيجيري ايمانويل هدفين، على حين سجل كل من: صلاح شحرور ورضوان قلعجي وحميد ميدو وأحمد جنيد وعمر حميدي وأيمن صلال هدفاً واحداً.

دلالات مرعبة

في القراءة لكيفية الأهداف التي سجلها الاتحاد أو سجلت عليه نصل إلى قناعة لا تسر أحداً ودلالات مرعبة تشير إلى ضعف الروح المعنوية للفريق، وافتقاده حافز التعويض أو الإصرار على التغيير، وتدني اللياقة البدنية وسوء التحضير الفني.

فالأهداف القاتلة التي دخلت مرمى الفريق كانت هدفين، الأول أخرج الفريق من قائمة الكبار، عندما خسر أمام مصفاة بانياس 1/2، وهدف الفوز جاء في د 87 وسجله هداف الدوري أحمد الدوني في المباراة الفاصلة ونجد هنا أن فريق الاتحاد لم يستطع الحفاظ على تعادله 1/1 فخسر وجوده بين الكبار.
والثاني خسر به أمام جاره الحرية في لقاء الإياب من دوري الهابطين عندما تمكن لاعب الحرية حسن مصطفى من كسر التعادل 1/1 بتسجيله هدف الفوز لفريقه في الدقيقة 92.

والمرة الوحيدة التي كان حاضراً فيها فريق الاتحاد آخر المباراة كانت بلقاء تشرين آخر فرق مجموعة الهابطين عندما أدرك التعادل 1/1 في الدقيقة 85 عبر هدافه الشاب حسام الدين العمر.
ولأننا بصدد الحديث عن الأوقات المتأخرة نشير إلى مباراة الاتحاد الافتتاحية في الدوري التصنيفي أمام الكرامة وقد خسرها صفر/2، وجاء هدف الكرامة الثاني في الدقيقة 88 عبر لاعبه محمود المواس وهذا يؤكد غياب الفريق في مراحل المباراة الأخيرة، فبدل أن يعدل النتيجة إلا أنه رسخ الخسارة!

في الأهداف المبكرة نجد أن مباريات الاتحاد حملت في بدايتها خمسة أهداف مبكرة بعضها رفع إشارات استفهام عريضة؟ فمع الشرطة في الدوري التصنيفي تلقى الفريق هدفين مبكرين الأول سجله عدي جفال د2 والثاني سجله فراس العلي د4 كانا كافيين لهد الفريق، حتى في مطلع الشوط الثاني تلقى الفريق هدفاً ثالثاً، ما يؤكد حالة الضياع التي يعيشها الفريق على مستوى التنظيم والإدارة الفنية!
وعلى العكس تماماً فقد بدأ مباراته مع مصفاة بانياس في الدوري التصنيفي بهدف مبكر سجله طه دياب في الدقيقة السادسة، لكنه لم يستطع الحفاظ على أفضلية التفوق الذي منحه للفريق هذا الهدف المبكر، فانتهت المباراة إلى التعادل 2/2.

ومرتين حافظ الفريق على تفوقه المبكر وكانا على حساب آخر فرق دوري الهابطين تشرين والنواعير، فسجل بمرمى تشرين في الدوري التصنيفي في المجموعة الثانية في الأسبوع الثاني هدفاً مبكراً عبر أحمد جنيد في الدقيقة الرابعة، والمباراة انتهت إلى فوز الاتحاد 2/صفر، كما سجل في مرمى النواعير هدفاً مبكراً في ختام دوري الهبوط عبر مهاجمه النيجيري إيمانويل في الدقيقة السابعة، وفاز الاتحاد في هذه المباراة 3/1.

والجدير ذكره أن مباريات الاتحاد خلت من الأهداف الصديقة، فلم يسجل أي من المدافعين أهدافاً في مرماهم!

ست ركلات جزاء

أغلب ركلات الجزاء المحتسبة في مباريات الاتحاد شكلت نقطة تحول في المباراة المحتسبة بها، فبعضها استفاد منها الفريق وبعضها الآخر كانت وبالاً عليه!

ونال الاتحاد خمس ركلات جزاء سجل ثلاثاً منها وأضاع اثنتين، على حين احتسبت عليه ركلة جزاء واحدة ضاعت!

ركلة الجزاء الأولى نالها الاتحاد في اللقاء الافتتاحي في الدوري التصنيفي مع الكرامة وأضاع الركلة عمر حميدي في الدقيقة 28، وكانت نقطة تحول لمصلحة الكرامة الذي سجل بعدها هدفه الأول، وفاز بالمباراة 2/صفر، ركلة الجزاء الثانية أضاعها زكريا العمري في مواجهة الوحدة باللقاء الذي جرى في الأسبوع الرابع من الدوري التصنيفي المجموعة الثانية في الدقيقة 11 وضياع الركلة لم يمنع الاتحاد من الفوز 2/1.
الركلة الثالثة أدرك بها عمر حميدي التعادل لفريقه أمام مصفاة بانياس في الدقيقة 61 من المباراة الفاصلة لكنه لم يستطع الحفاظ على هذا التعادل فخسر 1/2.

الركلة الرابعة أدرك فيها طه دياب التعادل لفريقه في مواجهة الحرية في افتتاح ذهاب الهابطين د61 وبه انتهت المباراة 1/1، وعلى الشاكلة ذاتها كانت الركلة الخامسة التي سجلها رضوان قلعجي بمرمى حطين في الدقيقة 72 في ثاني ذهاب دوري الهابطين وبها أدرك التعادل لفريقه 2/2.
الركلة الوحيدة التي احتسبت على الاتحاد كانت بلقاء الإياب مع حطين في اللاذقية، وكان لضياعها الأثر المباشر بفوز الاتحاد في المباراة 2/1 وخصوصاً أن مهاجم حطين أهدر هذه الركلة في الدقيقة 70!

أصفر وأحمر

تلقى لاعبو الاتحاد بطاقتين حمراوين الأولى لمهاجمة رضوان قلعجي في لقاء الجزيرة الذي خسره الاتحاد 1/2 في الأسبوع الخامس من الدوري التصنيفي المجموعة الأولى في الدقيقة 92.
والثانية نالها لاعبه محمد مارديني بلقاء تشرين في خامس إياب مجموعة الهابطين في الدقيقة 83 والمباراة انتهت إلى التعادل 1/1.

ونال لاعبو الاتحاد (29) بطاقة صفراء أكثرها لعبد القادر دكة وحصل على خمس منها ثم أحمد كلاسي أربع وأحمد حاج محمد ثلاث، ونال بطاقتين كل من: طه دياب ومحمد غباش وحميد ميدو ونال بطاقة واحدة: زكريا العمري وأحمد جنيد وأيمن صلال ومحمد فارس وعمر حميدي وصلاح شحرور وعبد اللطيف سلقيني وزكريا يوسف والنيجيري إيمانويل ورضوان قلعجي ويوسف أصيل.

حكام وملاعب

أدار مباريات الاتحاد العشرين تسعة حكام، أكثرهم الدولي مسعود طفيلية الذي أدار خمس مباريات للفريق مع مصفاة بانياس والحرية وتشرين مرتين في ذهاب وإياب دوري الهابطين ومع الحرية.
وقاد الدولي صفوان عثمان أربع مباريات للاتحاد مع الحرية وتشرين وحطين والجزيرة، وقاد الدولي شادي عصفور ثلاث مباريات كانت مع: الكرامة والوحدة والنواعير.
وأدار الدولي فراس الطويل مباراتي الاتحاد مع الشرطة والجزيرة.

وكل من الحكام التالية أسماؤهم أدار للاتحاد مباراة واحدة، وكانت على الشكل التالي: الاتحادي عمر دهنين مع الجزيرة بلقاء ذهاب دوري الهابطين والاتحادي محمد قرام بالدوري التصنيفي مع النواعير، والاتحادي زكريا قيسون بلقاء ذهاب دوري الهابطين مع النواعير، والدولي عبد الرحمن رشو بلقاء مصفاة بانياس في الدوري التصنيفي والدولي زكريا علوش بلقاء إياب دوري الهابطين مع حطين.
ولعب الاتحاد سبع مباريات على ملعب حلب الدولي وخمس مباريات على ملعب الباسل في اللاذقية وأربع مباريات على ملعب الفيحاء ومباراتين على ملعب تشرين ومباراة واحدة على ملعب الباسل في الحسكة وتخلف عن المباراة الثانية في الملعب ذاته لتغيبه عن لقاء الفتوة.



ناصر النجار

رد مع اقتباس