عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 28-10-2012 - 11:24 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,663
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
المدرسة السلطانية بحلب

المدرسة السلطانية بحلب (الظاهرية الجوانية)


مدارس العهد الأيوبي

الموقع:

أمام المدخل الرئيسي للقلعة يتقدمها طريق جانبي يتألف من (8)درجات تؤدي الى المدخل الرئيسي

لمحة تاريخية:

تتفق المصادر و المراجع على أن مؤسس هذه المدرسة هو الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين الأيوبي الذي توفي (613هـ /1216م) ولم تكن قد انتهت بعد، فبقيت مدة بعد وفاته حتى أتمها شهاب الدين طغرل سنة (620هـ/1223م) في أيام الملك العزيز محمد بن الملك الظاهر غازي و كانت متخصصة للمذهبين الشافعي و الحنفي وهناك نص فوق باب المدخل و آخر على إفريز الواجهة يؤكدون ذلك.

وقد ظلت المدرسة بحالة جيدة على ما يبدو إلى أن خرج تغري برمش نائب حلب عن طاعة الظاهر سيف الدين جقمق (842هـ/1438م) وكل مماليكه برمي القلعة من داخل هذه المدرسة، فرمى عليهم أهل القلعة فتأثر حائط المدرسة ،ولكن هذا لم يؤثر على سير التدريس في المدرسة فظل على أكمل حال حتى محنة تيمورلنك.

ويبدو أن هذه المدرسة قد خضعت لأعمال ترميم في العهد المملوكي سنة (874هـ/1469م.) أضيفت المئذنة ورممت الأجزاء العليا من الجدران بحجارة صغيرة. وهناك نص يشير إلى ذلك على جدار المدفن الشمالي جنوب شرقي الصحن. وفي سنة (908هـ/1502م.) خرقها سيباي الجركسي من موضعين عندما حاصر قلعة حلب. كما أصابها زلزال عام (1227هـ/1821م.). وذكر الطباخ أن جدار القبلية رمم أيام جميل باشا في حدود عام (1302هـ/1883م.) . كما رممت (5) غرف للمجاورين على طرفي المدخل (1340هـ/1921م.). وعمر الحائط الشرقي بعد أن كان خرابا"، وأصلح الدرج الخارجي.


المدرسة الظاهرية(الجوانية)"جامع السلطانية" 630هـ-1223م.

العهد الأيوبي

موقعه: تجاه القلعة من الجهة الجنوبية. محضر/2303/ .منطقة عقارية /7/.

تاريخه:هو مدرسة أنشأها الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين الأيوبي سنة613هـ. وفيها توفي . وخلفه ابنه الملك العزيز محمد بن الملك الظاهر غازي . وكان أتابكه شهاب الدين طغريل بك. أكمل أتابك الملك العزيز بناء المدرسة وأمها سنة620هـ - 1223م. وكان لها شهرة عظيمة في القرن السابع الهجري وما بعده .

أول من درس بها القاضي بهاء الدين بن شداد . وولي نظرها القاضي زين الدين أبو محمد عبد الله الأسدي قاضي القضاة بحلب وكان يدرس بها المذهبين ( يقصد الحنفي والشافعي ) . ولم يزل مدرساً بها إلى أن توفي 635هـ . ثم وليها بعده ولده القاضي كمال الدين أبو بكر بن أحمد ولم يزل بها إلى استيلاء التتار على حلب سنة 658هـ. وبعد فتنة تيمور درس بها القاضي علاء الدين ابن خطيب الناصرية (صاحب الدر المنتخب في تاريخ حلب ) . ثم أخذها عنه التاج الكركي ثم عادت إليه . ثم درس بها (بعده) جماعة منهم العلامة السيد الحسيني قاضي حلب . استمر ازدهار المدرسة وشهرتها إلى القرن العاشر الهجري حيث اضمحل حالها وضاعت معظم أوقافها وأل أمرها إلى التعطيل والإهمال . ومرت عليها الأيام والليالي فتوهنت وتهدمت حجراتها وأكثر جدرانها وكادت تعود ركاماً إلى أن سعى أهل الخير بترميم بعض جدرانها . قال ابن العديم : "وكانت مبنية بالحجارة الهرقلية المحكمة . ومحرابها من أعاجيب الدنيا في حسنه وإتقانه وأراد تيمورلنك أن يأخذه فقيل له لا يتركب على حالته الأولى فأبقاه . وهي كثيرة الخلاوي للفقهاء . وأما جدار القبلية المطل على صحن المدرسة فقد أصابه الوهن فاهتم جميل باشا ( كان واليا على حلب سنة1297هـ -1879م في عهد السلطان العثماني عبد الحميد) في إصلاحه. أما الجانب الشرقي من القبلية فيوجد فيه قبران أحدهما للغازي بن صلاح الدين بن أيوب والآخر فيه بعض أخصائه. كتب على باب المدرسة : " بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين . هذه المدرسة قد أمر بعمارتها وإنشائها في أيام السلطان الملك العزيز غياث الدنيا والدين محمد بن السلطان الملك المظفر غازي بن السلطان الملك الناصر صلاح الدين منقذ بيت الله المقدس من أيدي الكافرين . أسكنه الله مجال رضوانه وفسائح جنانه وخلد سلطان الملك العزيز بالهمة والعدل والإنصاف وأنشأها تكية وتربة ولي أمره وكافل دولته القائم بقوانين حفظه العبد الفقير إلى رحمة ربه الجليل شهاب الدين أبو سعيد طغرل ابن عبد الله الملكي الظاهري عفى الله عنه . وجعلها مدرسة للفريقين ومقراً للمشتغلين بعلوم الشريعة من الطائفتين الشافعية والحنفية . والمجتهدين في الشتغال السالكين طريقة الأخيار الأمثال الذين يعينهم المدرس بها من الفريقين مشتملة على مسجد الله تعالى مشيد فيه مدفن السلطان الملك الظاهر قدس الله روحه لينال ثواب قراءة العلم ودراسته وبركة القرأن وتلاوته . فجزاه الله أفضل الأجر عليه . وشرط فيها أثابه الله تعالى أن يكون المدرس شافعي المذهب . والإمام للصلاة في مسجدها شافعي المذهب . وكذا المؤذن غفر الله لهم أجمعين .سنة 620 ".. ومكتوب على شباك مدفنها : " هذه تربة السلطان الملك الظاهر غازي بن الملك الباصر صلاح الدين منقذ بيت المقدس نت أيدي الكافرين قدس الله روحهما ورحم من ترحم عليهما ".. عناصره: المدخل وصحن الجامع ثم الحجازية والقبلية والمئذنة . الوصف الهندسي: المدخل : يقع في الجهة الشمالية للجامع . وهو عبارة عن باب خشبي حديث العهد مزخرف بزخارف هندسية جميلة . عرضه 165سم وفوق الباب لوحة حجرية كتب عليها آيات قرآنية . أما بهو المدخل فأبعاده (3.6 x3.5 )م. وهو مسقوف بقبو سريري ، يتقدم الباب الرئيسي ردهة صغيرة أبعادها(2.3x 3.5) م. وفوق المدخل توجد مئذنة الجامع . وعلى يمين المدخل من الداخل توجد حجرتان صغيرتان أبعادها (4.5x2.5)م. إحداهما مستخدمة للضوء ، وجانب هاتين الحجرتين توجد حجرة للخدمات الصحية سقفها عبارة عن قبو متقاطع . أبعاد الحجرة (8.2x3.5) م. أما على يسار المدخل فهناك ثلاث حجرات صغيرة. الوسطى أعرض من الجانبيتين بقليل . وتسقيف هذه الحجرات عبارة عن قبو مستمر . وأبواب هذه الحجرات مفتوحة على الصحن الداخلي للجامع . صحن الجامع: هو واسع نسبياً سكله مستطيل أبعاده (17x28) م.مبلط بتباليط حجرية . وفي الجهة الغربية منه حديقة أبعادها (17x7) م.مزروعة بالأشجار دائمة الخضرة التي تساعد على تلطيف الجو. وتوجد في وسط الصحن أربعة أحواض مزروعة بالأشجار . أبعاد الحوض الواحد (1.5x1.2) م. أما النوافذ والأبواب لباقي الأقسام فهي مفتوحة على الصحن . الحجازية :هي حجرة حديثة العهد مستطيلة الشكل أبعادها (14x6.75) م.مقسومة إلى قسمين : الأساسية كبيرة أبعادها (5.2x6.35) م. والثانية (4.25x5.25) م. مفصولة عن الجدار الخارجي بممر عرضه /1/م. وفي الزاوية الشمالية الشرقية هناك غرفة أبعادها (5.9x6.8) م. يلحظ فيها درج عرضه متر واحد يؤدي إلى غرفة الإمام في القسم العلوي .وهي أيضاً مبنية حديثاً. الجدران الخارجية للحجازية بعرض 1.1م وفيها بعض الخزائن الجدارية . وسقف هذا القسم من البيتون المسلح وهو عبارة عن سقف مستوي وتتصل الحجازية مع حجرة الضريح عن طريق ممر ومع الباب الشرقي للجامع . القبلية : مستطيلة الشكل أبعادها (20x6.75) م. يتم الدخول إليها من الصحن عن طريق باب خشبي عرضه متر واحد . وعلى طرفيه وفوقه نافذة من كل جانب . وهذه النوافذ مع الباب محصورة بقوس مدبب محمول على ركيزتين . عرض القوس 4.6م. وفي القسم الغربي من القبلية هناك الموضأ أبعاده 6x3.75 م. سقفه قبو متقاطع أما وسط القبلية فسقفها عبارة عن قبة محمولة على مثمن باثني عشر ضلعاً . وكذلك الحال بالنسبة لسقف حجرة الضريح الموجودة في القسم الشرقي من القبلية . وهي حجرة مربعة الشكل أبعادها(8.75x8.75) م. يوجد فيها ضريح الشيخ محمد بن عبد الله الشامي رحمه الله تعالى . وبجانب الضريح من الطرف الغربي توجد أربعة مصاطب حجرية أبعاد كل واحدة(1.1x1.5) م. أما المحراب فهو بديع جداً مؤلف من ثلاث عشرة حجرة من الرخام الملون . وهو مكسي بالخشب يحيط به من الجانبين عمودين من الرخام الأسود ويعلوه قوس مدبب مزخرف بزخارف جميلة وهي عبارة عن دوائر متضافرة وأشرطة حجرية متداخلة بأشكال هندسية متشابكة على أجمل وجه وهو من أهم الآثار العربية القديمة في حلب . المئذنة: متوسطة الارتفاع تقع فوق المدخل الرئيسي . يبلغ ارتفاعها (7.7) م. عن سطح المدخل وهي ترتكز على مصطبتين حجريتين بدنها مضلع الشكل ينتهي بصفين رائعين من المقرنصات البارزة عن جسم المئذنة من كل الجهات . يعلو هذه المقرنصات شرفة المئذنة التي كان يقف عليها المؤذن . وفوقها الجوسق فالمظلة المعدنية التي تسقف الشرفة ثم تعلوها قبة صغيرة وفي داخل المئذنة درج حجري حلزوني يؤدي إلى شرفة المئذنة

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي مدينة حلب الشهباء

رد مع اقتباس