عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 12-03-2013 - 07:07 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,569
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
تفاصيل مثيرة بعد إعارة حميد ميدو

يتملكني غضب شديد وإحساس بالأسف عندما أسمع خطابات البعض الانسيابية ممن يدعون الموضوعية والنزاهة المهنية وتمييزيهم عن بقية بالفصل بين الظالم والمظلوم والجلاد والضحية وكم أشعر بذلك عندما أقابل بعضاً من يدعي حبه لناديه والتضحية لأجله دون أي مقابل ووقوفه مع الحق في جولات الصراع القائمة بين الشرفاء والمنتفعين والسعي بكل طاقته للقضاء على الفساد والمضحك والمثير للشفقة تلك الشريحة التي تدعي ذلك لكن للأسف عندما تسنح لهم الفرصة يثبون على النادي ويجعلونه مطية لأطماعهم ولست أدري لماذا تثور ثائرة تلك الفصيلة بالأخص حين يكشف زيف ادعاءاتهم وما يختبئون خلفه؟، وأرى أنه من الخطأ أن يتشدق مثل أولئك بالموضوعية والأمانة التي باتت مفقودة هذه الأيام فالإعلام بلا شك مع المواقف الإيجابية كافة التي تخص السلك الرياضي الفنية والاستثمارية وضد المواقف السلبية والانتهازية التي يهرول خلفها أصحاب المنافع ولعله من الطبيعي كسلطة رابعة أن نقف مع الخير ضد الشر فكل من يكشف الحقائق وما يجري بالغرف المظلمة هو بالصف الخطأ محاولة منهم للتستر على ما ارتكبوه من خطايا يجب أن يحاسبوا عليها مهما كبر حجمها أو صغر ما دعاني لتلك المقدمة هو القضية التي شغلت في الأسبوع الماضي رأي الشارع الاتحادي حول عملية إعارة اللاعب (حميد ميدو) إلى نادي الميناء العراقي وما رافقها من تعرجات ملتوية كشفت معها مخزون الحيلة والخداع التي مررت على مجلس الإدارة حيث لم يكن لديهم أي تصور عن مدى العمق وانتشار مخزون الفساد لتلك الطبخة ولاسيما بعدما فاحت رائحتها ولعله أمر سيئ جداً أن يتلمسه مجلس الإدارة بعد إسدال الستار عن عملية الإعارة والتي تعامل معها بحسن نية ودماثة أخلاق عالية ولم يكن ليتصور تلك الخدعة الكبرى التي ضربت أسواره وطوقته دون أن يدري بالحقيقة المغيبة لتضعه في حيرة من أمره لقاء كشف المستور

حيث أخذ كلام أحد أعضاء المجلس على محمل الثقة لكن تبين أن الثقة باتت مفقودة بل معدومة وعملة نادرة في هذا الوقت وما جرى حيلة مررت عليهم أقل ما يمكن القول عنها مقذذة حيث دائماً ما يكون نادي الاتحاد ضحية الطمع فيذبح بسكين حاد ويسلخ جلده من أهل بيته دون شفقة أو رحمة، ما جرى في عملية رحيل (حميد ميدو) تستعرضه «الوطن» بأدق تفاصيله دون زيادة أو نقصان وهي التي كانت السباقة لوضع يدها على الملف منذ بدايته وحتى نهايته لأن تلك طبخات باتت اختصاصنا من خلال قَسم قطعناه على أنفسنا فنحن لا نجامل أحداً ضمن عملنا وكلمة الحق تعلو ولا يعلى عليها دون الالتفات للصداقة أو متاع الدنيا الزائلة لا محالة.


عملية خداع

اللاعب حميد ميدو يرتبط بعقد رعاية مع نادي الاتحاد مدته ثلاثة سنوات تبدأ في (15/12/2012) وينتهي في (14/12/2015) وقد حصل مؤخراً على عقد للعب بصفوف نادي الميناء العراقي على سبيل الإعارة ولمدة خمسة أشهر حيث اصطحب عضو مجلس الإدارة المسؤول عن كرة القدم والد اللاعب إلى مقر النادي مساء يوم الأحد الماضي الواقع في (3/3/2013) وقاما كلاهما بطرح الموضوع على رئيس النادي وعضو مجلس الإدارة رئيس مكتب المنشآت بغية الموافقة على رحيله متوددين لهم بضرورة الاستجابة وبصورة عاجلة حيث سيقفل في اليوم التالي سوق انتقالات الخاصة بالدوري العراقي مؤكدين أن قيمة العقد هي (20.000) دولار وهم على استعداد لدفع مبلغ (500.000) ليرة سورية حيث لم يوافق ببداية الأمر مجلس الإدارة على ذلك منوهين إلى أن الوسيط سينال (3000) دولار أيضاً وبذلك يتبقى للاعب ما يقارب (12000) دولار فقط كما أنه يقطن بمنطقة ساخنة تشهد اضطرابات كثيفة لذلك طلبوا تقديم الحالة الإنسانية ووضعها في الاعتبار قبل كل شيء حيث لم يتردد النادي من جهته وبناء على تلك الرواية بالموافقة وقام والد اللاعب بوضع مبلغ (5000) دولار فوراً ضمن صندوق النادي كأمانة وطلب الإسراع بإرسال بطاقة الانتقال (tms).


تغييب للحقيقة

كل ما جرى كان حاضراً على طاولة «الوطن» حيث فضلنا متابعة القضية من بعيد لنرى إلى أين ستستقر الأمور لكن لم نكن لنعلم أن مجلس الإدارة أدخل بلعبة فيها الكثير من الشبهات وهو بعيد كلياً عن الحقيقة التي غيبت عنه بشكل مقصود حين تم إغفال قيمة صفقة الإعارة التي تبلغ (30.000) دولار لأسباب لا تحتاج للكثير من التفكير من خلال خفض القيمة النقدية المتعلقة بنادي الاتحاد حيث بلع مجلس الإدارة الطعم وخسر ما يقارب (500.000) ليرة سورية على أقل تقدير إن لم يكن أكثر خلال (24) ساعة فقط على حين قام عضو مجلس الإدارة الذي حضر برفقة والد اللاعب ومنذ صباح اليوم التالي بدفع مبلغ (500.000) ليرة سورية بعد جلبها بنفسه واستعادة مبلغ (5000) دولار التي وضعت كأمانة أي إن كل شيء بات واضحاً وأمام الجميع ولم يعد هناك شيء مخفي فالصورة تتحدث عن نفسها.


ضربة موجعة

مع انكشاف المستور ومعرفة قيمة الانتقال الحقيقة استفاق المجلس على وقع صدمة كبيرة لم يكن ليتوقعها إطلاقاً وخاصة أنها جاءت من أحد أعضائه مع أحاديث راجت هنا وهناك ما وضعهم بموقف لم يكن يفضلونه وقد فرض عليهم جراء حسن نيتهم وتعاملهم بصورة أخلاقية وإنسانية فكانت غلطت الشاطر بألف كما يقال حيث من المفترض المطالبة بإرسال كتاب نظامي من جانب النادي العراقي يتم بموجبه معرفة مدة الإعارة وقيمة المبلغ الذي يجب دفعه وذلك عن طريق برنامج انتقالات (tms) المعتمد من (الفيفا) حتى لا يكون هناك أي عملية تلاعب وهو يحفظ ويصون للطرفين حقوقهم.


قرار إداري

مجلس الإدارة وبناء على ما تقدم وفي جلسته رقم (12) المنعقدة بتاريخ (9/3/2013) ناقش واقع الانتقالات وإعارة اللاعبين في النادي وحرصاً منه على المصلحة العليا فقد تقرر ما يلي:
عدم الموافقة على تنازل أو إعارة أي لاعب إلا بعد الاتصال عبر القنوات الرسمية وفق الأصول من النادي صاحب الطلب.

تشكيل لجنة احتراف وانتقالات غايتها ومهامها دراسة الطلبات لبحثها وحمسها بعد أن يرد إليها كتاب رسمي بهذا الخصوص قوامها السادة: ملهم طبارة، أيمن حزام، ريم صباغ، سمير عنجريني، فراس مصطفى ويكون قرارها بكتاب يقدم لمجلس الإدارة لاتخاذ القرار وفق مقترحها بشكل قطعي ونهائي.

رد مع اقتباس