عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

 
كُتب : [ 03-08-2013 - 07:38 ]
 رقم المشاركة : ( 5 )
حلب الشهباء
إدارة المنتدى
الصورة الرمزية حلب الشهباء
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,664
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

   

رد: خطاب الرئيس جمال عبد الناصر في حلب ج6

فرغم الشعارات الزائفة ، ورغم الديمقراطيات الزائفة ، لم يستطع أعوان الاستعمار ولم يستطع الاستعمار ولم يستطع أعداء القومية العربية أن يخدعونا ، وقاتلنا في جميع أنحاء الوطن العربي، حتى تخلصنا من جنود الاحتلال وحتى استرددنا حريتنا وحتى حررنا إرادتنا، وحينما حررنا إرادتنا هنا في سوريا وهناك في مصر قامت الجمهورية العربية المتحدة، وأراد الاستعمار مرة أخرى، بل أراد أعداء القومية العربية التي استخدوها في الماضي تزييف الشعارات مرة أخرى، تزييف الشعارات حتى يخدعونا وحتى يقسمونا، وحتى يفتتونا، وحتى يتحكموا فينا كما في الماضي، قامت الاتحادات الزائفة ولكن وعي الآمة العربية ووعي الشعب العربي، ووعي الشعب العراقي العظيم، لم يمكنهم أبدا من أن يستمروا في معركة تزييف الشعارات.

قام، أيها الإخوة، شعب العراق العظيم، وجيش العراق العظيم، بعد عدة أشهر من قيام جمهوريتكم ليقوم معكم ويستأنف معكم المعركة الكبرى التي تقوم بها الأمة العربية، معركة الزحف المقدس، وبدأ الزحف المقدس بين سوريا ومصر بقيام الجمهورية العربية المتحدة في شهر فبراير من العام الماضي، وقام الزحف المقدس ونجح الزحف المقدس بفضل جيش العراق الكبير وشعب العراق العظيم في يوليو من نفس العام، ولم تخدع الشعارات الزائفة بأي حال من الأحوال شعب العراق أو جيش العراق.

أيها الاخوة المواطنون :

إننا لم نخدع في الماضي بالشعارات الزائفة ، ولم نخدع في الحاضر بالشعارات الزائفة، ولن نخدع أبدا في المستقبل بالشعارات الزائفة ، إننا نعرف طريقنا، وأن كل فرد منا يتسلح بالوعي ويتسلح بالإيمان.

اليوم، أيها الإخوة، بعد مرور عام على الوحدة التقي معكم مرة أخرى هنا في مدينتكم الخالدة، التقي بهذه الوجوه الباسمة وبهذه القلوب الطيبة، وأسمع نفس الهتافات التي كنت اسمعها في العام الماضي من أجل الأمة العربية ،ومن أجل القضايا العربية، وأشعر بالوعي الذي كنت أشعر به في العام الماضي، أشعر به من هتافاتكم ومن مشاعركم، ومن وجوهكم، وقلت لكم إنني تركتكم في العام الماضي، وأنا أشعر بالأمل في المستقبل، أشعر بالقوة، واليوم، أيها الإخوة المواطنون، بعد عام من الوحدة وعد التقائي بكم وبعد التقائي باخوتكم في الأنحاء المختلفة من الإقليم السوري، وبعد هذا قد التقيت بالعديد من إخوانكم في القرى وفي المدن، وتكلمت معهم، واستطعت أن أراهم وأرى مشاعرهم، وأحس بأحاسيسهم، وأشعر اليوم، أيها الإخوة، وأنا بينكم أننا أشد قوة مما كنا منذ عام.

رد مع اقتباس