عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 03-11-2013 - 06:11 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,576
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
الصابوني السوري الحلبي

الصابوني السوري الحلبي 61dc65e4d2.jpg

يعتبر صابون الغار الذي تشتهر به مدينة حلب في شمال سوريا من المنتجات الطبيعية التي تتمتع بفوائدة عظيمة اهمها المساعدة في علاج بعض الامراض الجلدية كالاكزيما والصدفية التي يشكو منها الكثيرون.



ولصابون الغار الطبيعي فوائد متعددة منها المساعدة على تغذية البشرة واعطائها قوة ونضارة مما يساعد على تأخر ظهور التجاعيد وتغذية جذور الشعر ومنحه الحيوية والتخفيف من تساقط الشعر اضافة الى تخليص الجسم من البكتريا المسببة للرائحة ومنحه عطرا طبيعيا جميلا.



ويصنع الصابون من زيت شجرة الغار الذي يتميز بخواص جيدة اسهمت في انتاج هذا الصابون الامن للاستحمام حتى انه ينصح بالاستغناء عن الشامبو والاكتفاء بصابون الغار بديلا جيدا.

وقال مدير عام شركة النبيل لانتاج وتجارة صابون الغار نبيل اندورة في لقاء مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) ان صابون الغار هو منتج سوري يتركز انتاجه في مدينة حلب وفي المناطق التي يزرع فيها شجر الزيتون اما زيت الغار فيستورد أساسا من تركيا حيث لا تكفي الكميات المنتجة في سوريا لحاجات الصناعة.

واضاف ان في سوريا تنتج تشكيلة كبيرة من صابون الغار تتراوح جودتها حسب المكونات وحسب نسبة زيت الغار المضاف اليها مما يحدد جودتها وسعرها مشيرا الى ان معظم الانتاج السوري يباع محليا وتصدر منه كميات كبيرة الى مختلف دول العالم لاسيما الى الدول التي يتوفر فيها الوعي والاهتمام بالمنتجات الطبيعية.

واوضح ان صابون الغار هو الاسم الذي أعطي للصابون المصنوع يدويا من زيت الزيتون وزيت الغار وهو احد اهم المنتجات السورية الاصيلة التي وجدت في مدينة حلب منذ القدم لذلك عرف عالميا باسم صابون حلب وهو مصنوع من مواد طبيعية تعتني بالبشرة لاسيما البشرة الحساسة والمتعبة أو المتضررة من اثار جلدية مرضية مثل الاكزيما والصدفية. واشار الى ان صابون الغار يعمل كذلك على تغذية البشرة وانعاشها والاعتناء فيها لذلك يتزايد يوما بعد يوم عدد المهتمين بصابون الغار حول العالم.



وقال ان هذا الصابون يعود اصله الى عدد من القرون حيث ما زال يصنع بنفس الطريقة ونفس الأسلوب وان صناعته هي حرفة ماهرة وعريقة تتطلب استعمال مكونات جيدة وتوفر صناع ماهرين وخصوصا في اثناء مراحل الانتاج.

وقال ان الصابون الحلبي يمكن ان ينتج في الاشهر الباردة فقط بدءا من ديسمبر الى مارس موضحا انه لا يزال يصنع وفقا للطرق التقليدية البسيطة نفسها حيث تطبخ كمية خمسة اطنان تقريبا من زيت الزيتون في وعاء كبير مع اضافة كمية من زيت الغار حسب الرغبة في تصنيف جودة هذا الصابون.

- وشجرة الغار من الاشجار دائمة الخضرة والمزهرة في منتصف ابريل وتعطي ثمارا تشبه ثمار الزيتون مع تميزها عنه بلون بني داكن وتتوضع الثمار بشكل عناقيد جميلة يتم قطافها في فصل الخريف وتتم عملية القطاف والعصر بطرق تقليدية يدوية تناقلها القرويون من جيل لأخر.

وعرف شجر الغار منذ فجر الحضارة كنبات نبيل زينت أغصانه هامات القياصرة والابطال وعرف زيت الغار كزيت سحري لما له من فوائد عظيمة.

وتقول الرواية أن نساء شهيرات مثل كليوباترا والملكة زنوبيا استعملن زيت الغار ليحافظن على بشرتهن حية نضرة وعلى عافية شعرهن وصحته.

وذكر شجر الغار في الاسطورة اليونانية والاغريقية القديمة حيث وضعت اغصان الغار كأكاليل نصر على رؤوس الفائزين بالالعاب الاولمبية كما كان زيوس "كبير الآلهة" يضع اكليل غار على رأسه كباقي آلهة الاغريق والاباطرة والابطال الرومانيين.



ويقوم معبد ابولو على تله تكسوها اشجار الغار وتقول الاسطورة ان حورية تدعى نيمف دافني هربت من الاله ابولو وتحولت الى شجرة غار لذلك قام ابولو بوضع اغصان الغار على رأسه تعبيرا عن حبه الدائم لنيمف دافني لذلك يسمي اليونانيون شجر الغار باسم دافني.

ومن هنا استخدم الاباطرة اليونانيون اغصان الغار تيمنا بالاله ابولو فوضعوه على رؤوسهم تيجانا واكاليل ثم بعد ذلك استخدموه في طعامهم كمنكه للطعام.

ولم يزل استخدام اوراق الغار حتى يومنا في معظم الوصفات الغربية رائجا حيث لا يمكن تصور الاطباق الفرنسية من دون استخدام اوراق الغار.

ونوبواليس لورس هو الاسم اللاتيني لشجر الغار وحتى لكل الاشجار دائمة الخضرة في حوض البحر الابيض المتوسط ولشجر الغار ثمار تشبه ثمار الزيتون ويستخرج من هذه الثمار زيت عطري معقم يدعى زيت الغار وهو يستخرج بطرق تقليدية يدوية.

ويحتوي الزيت العطري المستخرج من أوراق الغار على ( سينول - ليجينول - استول ايجينول - ميثيل ايجينول - الغار بيتا بينين - فيلا ندرين - لينالول - جيرانيول تيربينول ) كما تحتوي ثمار الغار بنسبة ستة وعشرة بالمئة من الزيت العطري " تبعا لطريقة القطاف والتخزين" وهذا الزيت يحتوي على (سينول - تيربيتول - ألفا وبيتا بينين - سيترال - سيناميل أسيد- ميثيل ايستر) ويحتوي أيضا على دهون ثلاثية من لوريك أسيد وميرستيك أسيد و أوليك أسيد.

رد مع اقتباس