عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 12-01-2014 - 07:35 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,758
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
نادي الاتحاد الحلبي الفساد وسيبقى بلا حساب

إدارات متعددة مرت على قيادة الرياضة في نادي الاتحاد وكلما ذهبت إدارة تفاءلنا بالخير، لكننا بعد أن نرى الجديدة نترحم على التي ذهبت!


في المحصلة العامة ومن خلال قراءتنا ومشاهدتنا ومتابعتنا، وجدنا أن كل من تولى المسؤوليات في نادي الاتحاد غارق في الفساد، وبالطبع فإن الفرق هنا متفاوت بالفساد بين شخص وآخر، لكن النتيجة أن النادي هو من يدفع الثمن باهظاً من خلال اسمه أولاً الذي ارتبط بالسوء لكثرة الفساد، وثانياً أنه خسر موارده المالية التي ذهبت إلى جيوب المنتفعين والطفيليين والمتسلطين، وهي قصة تثير الاستغراب وترسم أكثر من إشارة استفهام؟

والأهم أن النادي خسر شرفاءه من الكوادر والخبرات التي إما ابتعدت أو إنها أبُعدت عن النادي..

لكن الأهم من وجهة نظرنا، لماذا بقي نادي الاتحاد كل هذه السنوات الطوال خارج الرقابة والمحاسبة؟

هو سؤال يثير الاستغراب والفضول ويرسم الكثير من إشارات الاستفهام العريضة حول القائمين على الرياضة سواء في حلب أو في دمشق؟

فهل قضايا فساد نادي الاتحاد مبرمجة، وهي عبارة عن شبكة كبيرة لا ندري أولها من آخرها؟

أم إن كل القائمين على نادي الاتحاد أقوى من القائمين على الرياضة فلا يقوى هؤلاء على محاسبتهم؟

أم إن سياسة (طعمي التم بتستحي العين) هي التي سلكتها إدارات نادي الاتحاد لتحقيق ما تصبو إليه، وتغفل عنها عيون الرقابة والمحاسبة؟

أم إن هذه كلها مجتمعة هي من أوصلت النادي إلى الحضيض في كل شيء بعد أن كان قلعة رياضية وعلماً مهماً من أعلام الرياضة الوطنية؟

هذه التساؤلات عززتها الإجراءات المتخذة التي كانت صورية وشكلية ما أتاح لكل الواردين إلى النادي أن ينهلوا من نبعه حتى جف، وكأن في الأمر شبهة أو قصداً في هذا التعامل الأرعن مع قضايا فساد النادي!

ولنوضح فعلينا أن نذكر بأن كل الغارقين في الفساد لم تتم محاسبتهم وأكثر شيء تم عبارة عن استقالة يذهب بها الفاسد بما حمل من غنائم وتطوى كل ملفاته بطرفة عين، وكأن شيئاً لم يكن!

إذاً اعتمدت قاعدة الاستقالة لتكون باباً للخروج من المسؤولية، والتنصل من كل ما تم اختراقه وخرقه، لتطوى صفحة سوداء وتفتح صفحة أخرى، وهكذا دواليك!

ما زلنا حتى الآن نتذكر (على سبيل المثال) عقود اللاعبين والمدربين الأجانب والمحليين والمحترفين وكيف أن هذه العقود غرقت بالفساد عبر العمولات وتحويل الأموال وما شابه ذلك، وحتى هذه اللحظة لم تتخذ أي جهة أي إجراء، فذهب الفاسدون بالغنائم، وخسر النادي الملايين التي من حقه، ولأن ذلك لم يحدث، فركن الفساد هذا مستمر حتى الآن بدليل أن العمولات على بيع اللاعبين وإعارتهم عبر السماسرة غير الشرعيين وبعضهم من داخل مجلس الإدارة تتم ليلاً ونهاراً وسراً وجهاراً وعلى عينك يا تاجر، ولنوضح أكثر فإن عملية بيع اللاعبين لتكون شرعية عبر الوسطاء يجب أن تكون مرخصة محلياً ودولياً، وهذا ما لم يحصل عليه كل السماسرة في حلب، لذلك كل العمولات التي جناها هؤلاء تعتبر غير شرعية وتستوجب المحاسبة وفي أقلها إعادة أموال الصفقات والعمولات إلى خزينة النادي.

النادي مفلس ومدين ومن يطلع على ديون النادي فسيجدها بعشرات الملايين للأسف، وهذه الديون هي عبارة عن سوء الإدارة والتهاون بالاستثمار والتعدي على المال العام إضافة إلى الهدر الذي هو حصيلة الفساد المنظم والمبرمج في هذا النادي العريق الذي أفقده بعض أبنائه الطالحين عراقته ونضارته وحضارته وإنجازاته وأخيراً أخلاقه...

بكل أسف نتكلم عن الأخلاق اليوم، لذلك سارت منشآت النادي على مبدأ (إذا لم تستح فاصنع ما شئت)! وعليه وكما وَصَلَنا ووثّقنا بالشهود والصور والقرارات الجنائية أن منشآت النادي بعد أن استباحوها مالياً، انتهكوها أخلاقياً وهي سابقة لم نعهدها بالمنشآت الحكومية، فكيف بنا نراها أمراً واقعاً في المنشآت الرياضية وتحديداً في مسبح نادي الاتحاد، المفترض به أن يمنح الوطن أبطالاً ومواهب، لا أن يمنح الرياضة السمعة السيئة!

نعود إلى السنوات الأخيرة لنجد أن من يتحكم بالمقاليد في إدارة نادي الاتحاد استغل الأزمة أبشع استغلال وحَسِبَ أن العيون نائمة ومقص الرقيب سيحذف ما تجنيه أيدي الفاسدين من آثام بحق النادي، وتكلمنا بوضوح أن الفساد لا يتجزأ، ومن استغل الأزمة فيجب أن يحاسب حساب من أدمى البلد وخربها، فالفساد في نادي الاتحاد جزء من هذا التخريب الممنهج! ومن يتستر على الفساد فلا شك أنه شريك به مهما كان موقعه ومركزه وحجمه، وربما نقول إن هذا التستر ناتج عن الفائدة، وإلا لماذا يتم التستر على كل ما يحدث من فساد في نادي الاتحاد؟

مؤخراً علمنا أن محبي النادي من أعضاء الهيئة العمومية قدموا بياناً ذكروا فيه تجاوزات الإدارة الاتحادية الحالية، وهذا البيان مرفق بالأدلة والبراهين والحجج الدامغة والوثائق، وعلمنا أن هناك من استجاب لهذا البيان فشكل لجنة من المفترض أن تنهي تحقيقها في بحر هذا الأسبوع، ونحن في هذا الخصوص نأمل أن تكون مقررات اللجنة وقراراتها عادلة وتنسجم مع الواقع المر الذي يعيشه النادي، وأن نرى ولو مرة واحدة محاسبة جادة ولو كانت قاسية لأن حجم الفساد لا يمكن تصور مده ومن ثم لا يمكن السكوت عنه، وكلنا أمل أن يتواصل عمل التحقيق ليشمل كل من سبق هذه الإدارة وامتدت يداه الآثمتان إلى النادي سرقة وانتهاكاً وهدراً، لنرى العدالة وقد تحققت وصفحة النادي قد ابيضت.

أخيراً أورد ما ذكره لي أحد العارفين بشأن نادي الاتحاد حيث قال: ديون النادي تجاوزت المئة مليون ليرة، والمفترض أن يكون هذا المبلغ هو مدور الصندوق، فأي حال يعيشه هذا النادي؟ مع العلم أن استثمارات النادي ومنشآته تقع في أماكن آمنة، أي إنها لم تتأثر عملياً بالأزمة فهل من منقذ لنادي الاتحاد؟ وهل من جهة وطنية مخلصة تنتصر لأموال النادي التي ينعم بها أولئك الذين لم يكونوا أهلاً للمسؤولية الملقاة على عاتقهم؟

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي كرة القدم الاتحاد الحلبي

رد مع اقتباس