عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

 
كُتب : [ 29-01-2014 - 01:26 ]
 رقم المشاركة : ( 221 )
حلب الشهباء
إدارة المنتدى
الصورة الرمزية حلب الشهباء
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,821
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

   

رد: تاريخ مدينة حلب ( صور تاريخية لمدينة حلب )




كانت الأحياء القديمة في حلب ،كغيرها في المدن الإسلامية ،مبعدة نسبياً ،عن التخطيط العمراني الحديث حتى نهاية أعوام الستينات من القرن العشرين ؛ وقد اهتم المخططون في تلك الفترة بتنشيط مجالات الخدمات في مركز المدينة ، و شق طرق مخصصة للسيارات للوصول لقلب المدينة القديمة التي تمنع ازقتها و شوارعها السيارات من العبور .

ولما كانت هذه الأحياء القديمة تقع في قلب المدينة ، فإنها كانت هي المعنيّة مباشرة بهذه المشاريع .غير انه تبين ان تطور مركز حلب القديمة , وخاصة التوسع على حساب الأحياء القديمة هو أمر يمس الهوية الحلبية التي يتمسك بها قسم كبير من سكان المدينة

و في حال نفذت جميع المشاريع العمرانية المقترحة حول حلب فالنتيجة أنه لن يبق من الأحياء القديمة سوى بعض البقايا غير المتجانسة ، و سيبدو مركز المدينة آنئذ عقدة مواصلات ، ولحسن الحظ أن بعض هذه المشاريع بقي حبرا على ورق. .

إن مخطط غوتون الذي وضع عام1952 يتفق مع مرحلة باذخة في تلك الفترة، وقد انطلقت افكار و حركة التحديث،على أساس نهضة اقتصادية مميزة ،قصد منها تحقيق المشاريع التي تتجاوب مع الإمكانيات المالية ، و اغلب السكان لم يسألوا حينذاك عن مصير الأحياء القديمة ؛و كان سكانها من الميسورين يخلونها بكثافة.

امتدح غوتون قيمة المناطق التجارية التقليدية ؛ وقد ورد في مشروع غوتون ما يلي:

ـ إن الشوارع المقترح افتتاحها تقع ضمن الأحياء السكنية ،و ليست على حساب محاور المرور التقليدية و هي مقررة لتدعم الفعاليات التجارية.

ـ يجب على المركز الإداري للمدينة ( الادارات العامة ) أن يتطور في موقع تاريخي ، أمام مدخل قلعة حلب مثلا وان الوصول إليه يجب أن يكون سهلاً، عبر النسيج العمراني القديم.

ـ أما أسواق (( المدينة )) ،(المركز القديم لمدينة حلب التاريخية )،فيجب ان يكون مخدّماً ،ويسهل وصول السيارات إليه ويتوضّح هذا الموضوع بخلق عقدة طرق مرتبطة بشبكة طرق عامة تدور حول منطقة الأسواق والخانات ،وتسهل حركة السيارات في المركز التجاري القديم (انتهى اقتراح غوتون).

حين بدأت الدراسات لوضع مخطط تنظيمي رئيسي , في عام 1970, لم يكن الاتفاق قد تم على منجزات مشروع غوتون, وهي قليلة جدا إذ أن الوصول بالشوارع المفتتحة إلى المركز القديم ,قد تم على حساب تدمير الربع الشمالي-الشرقي من المدينة القديمة ضمن الأسوار.

من وجهة نظر ذلك الوقت فإن هذه التضحية ربما كانت ضرورية لتطوير الحياه التقليدية وتطوير الفعاليات الجديدة في المركز القديم

إن الشارع القصير الذي فتح للوصول إلى السرايا الحكومية أمام القلعة ( شارع عوجة السجن), قد فتح من الشارع الذي فتح سابقا على حساب خندق المدينة شرقي السوار القديم, وكان قد تم فعلا (جادة الخندق) .

إن الأحياء القديمة في ستينات القرن العشرين أصبحت الشغل الشاغل لبلدية حلب ليس لأنها تراثا يجب أن يحفظ, أو أماكن للسكن يجب أن ترمم, لكنها كانت تعتبر بالنسبة لبلدية حلب انحرافات في النسيج العمراني, ,لم تعد المدينة القديمة تبدو سوى حي بسيط يتميز عن غيره بقدمه الزمني فقط دون النظر لقيمته التاريخية ( المدينة القديمة عبارة عن بيوت متهالكة يجب هدمها ) ,وعند ذلك قام مكتب التخطيط في البلدية بوضع مشروع توسع واستقامة لكل المسارات التقليدية : شوارع وأزقة وبوابات.

ولو نفذ هذا المشروع لأزال ومحا جميع الأبنية القديمة تقريبا ,ولأضاف بشكل واضح ,مساحات مشغولة أساسا بممرات ملتوية,هذا المشروع اعتبر حينها مبررا لتسهيل الدخول إلى جميع أقسام المدينة القديمة ,في حالة الحرائق والكوارث.
عام 1970 كلفت المنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) الخبير الياباني "ج بانشويا" المساعد القديم للخبير الدولي ايكو شار الذي عمل في دمشق بالقيام بدراسة مخطط تنظيمي رئيسي لتوسع مدينة حلب ومشروع إعمار الأحياء القديمة.

لقد كانت الأحياء القديمة داخل الأسوار ,موضوع هذا المشروع معتبرة كمجموعة أصيلة تستحق دراسة خاصة:

هي منطقة تجاور الأحياء المسجلة أثريا , حيث يمنع كل أنواع الهدم فيها ,ومناطق تخضع إلى قواعد محددة جدا في بنائها, وأخيرا مناطق مخصصة لأعمال عمرانية حديثة, أما المرور الجديد المقترح, فيلغي مشروع البلدية في توسيع واستقامة الشوارع للمرور السابق.

ألغيت أيضا عقدة المرور التي وضعت لتخدم الأسواق وخانات المدينة المقترحة سابقا من قبل غوتون وعوض عنها بساحات مغلقة خصصت لتكون مواقف سيارات ومختلف الخدمات الحديثة. لقد خصصت البلدية بعض المناطق لبناء أبنية طابقيّة ,فيها طوابق أرضية تجارية بشكل خاص على طول الشارعين شرقي-غربي المقترحة من قبل غوتون.

إن منطقة تبلغ مساحتها تسع هكتارات في الزاوية الشمالية الغربية من الأحياء التقليدية ضمن حلب داخل الأسوار بالقرب من باب الفرج استثنيت من المشروع وخصصت للهدم و لبناء مجمّع حديث للتجارة والخدمات والمكاتب
مشروع باب الفرج

إن الموقع المقترح لهذا المشروع هو الحي اليهودي القديم (القلة و بندرة اليهود ), والذي هجر قسم كبير منه, وسكن فيه عدد من المهاجرين العمال الفقراء من أكراد أو تركمان إلى جانب بعض اليهود الأكثر فقرا , الذين بقوا في حلب. والقسم الغربي منه كان حي الدعارة ( بحسيتا ).

ولقد كان من السهل إقناع الحلبيين بأن مثل هذا الحي يجب أن يزال.

إن هذا الحي في تشكله كان وحيدا بالمقاربة مع الأحياء التقليدية الأخرى ,كان يحتفظ بعناصر قديمة هامة :ففيه العشرات من المنازل الغنية أو الرائعة لعائلات إسلامية أو يهودية ,ثم عدد كبير كان مهملا من الجوامع والمدارس الإسلامية القديمة .

وكنس يهودية صغيرة .وأجزاء هامة من أسوار المدينة .

وحوالي منتصف السبعينات أصبح من اهتمامات الدولة التي توسمت فيه واجهة رائعة لصورة تقدمية فنية اقتصادية وثقافية لسورية.

قامت البلدية بأعمال الاستملاك بشروط جيدة لأكثر من نصف مساحة المنطقة, وكلفت الوحدة الهندسية في كلية الهندسة المعمارية بحلب بوضع دراسة للمشروع ,بمؤازرة مديرية الإسكان العسكرية.

أن المشروع الذي اقترح والذي يغطي أكثر من تسع هكتارات يتمحور على طريق مشاة منحرف باتجاه جنوبي-شرقي, جنوبي-غربي ويجمع بين منعطفين لطريق السيارات ومن طرف إلى آخر فان هذا الطريق المستقيم بمسافة 400مترا تحيط به مساحات ذات باحات بمساحات مختلفة تقوم عليها عشرات من الأبنية البرجية من 15 إلى 18 طابقا.
تخدم المجموعة من الخارج شبكة طرق سريعة تتفرع منها شوارع وفيها مواقف سيارات تحت الأرض.

إن ردّة فعل الشعب الحلبي أمام هذا المشروع, كانت إما غير مبالية أو موافقة لكن فعليا كان الحلبيون غير عارفين كليا به, والمعلومات عنه كانت معدومة أو محدودة و بسيطة.

إن مشروع باب فرج هو وبشكل رئيسي نوع من المباهاة, لا يتلاءم مع الموقع ومع الحاجة و إن بناء الآلاف من المخازن والمكاتب سوف يجر زيادة كبيرة في المرور الى هذه البقعة المثقلة في قلب المدينة القديمة, كما إن العمارة المقترحة ليست على نموذج عمارة المدينة القديمة ,لقد اعتبر المشروع مجمع خاص, تحيط به طرق سريعة تحيط به وتشكل حاجز بينه وبين المسارات التقليدية. إن هذا المشروع والشوارع المقترحة من قبل "غوتون و بانشويا" كانت موضع, نقد دائم من قبل العارفين والعالمين بسلبيته في منهج تطور متوازن للمدينة.

في نهاية عام(1977م) سجل المدير العام للآثار والمتاحف في سورية ,مجموع المدينة القديمة في حلب داخل الأسوار موقعا أثريا وأخضعها جميعها إلى قواعد المواقع المسجلة أيضا كما وردت في مشروع بانشويا وهذا التسجيل جعل من المستحيل (نظريا) أية أعمال عمرانية في الأحياء المسجلة.

في28 كانون الثاني عام 1978م,سمي محافظ جديد لحلب الضابط في الامن العسكري حسين بطاح و هو من أهالي دير الزور و كان منصب المحافظ يضم منصب رئيس البلدية معا ، و كان متنشّطا مأخوذا بالحداثة التي يود تحقيقها بسرعة عبر فتح الشوارع في المدينة القديمة وتنفيذ مشروع باب الفرج بهدف ترك انطباعا ايجابيا عن عمله كمحافظ وان يقدم إلى سكان حلب صورة لمدينتهم مطابقة لتقليعات التقدم, غير ملتفت للمظهر الثقافي والتاريخي للمدينة وبعيدا عن تقاليدها العريقة .

في كانون الثاني عام 1978م نشرت (مجلة نقابة المهندسين والمعماريين) ومقرها في حلب منذ عدة اشهر مقالا للمهندس "شربن كانتا كوزينو" عبر عن أسفه لمستقبل الأحياء القديمة المهددة بالمشاريع العمرانية الحديثة .

في الرابع والعشرين من شهر نيسان عام 1978م, تم وضع جرد أثريّ مفصل للقسم الغربي من الأحياء القديمة الشمالية لحلب ضمن الأسوار كالجديدة والصليبة وغيرها....والتي سجلت كمباني تاريخية بكاملها, من قبل المدير العام للآثار والمتاحف بدمشق.

لقد كان هذا التقرير بشكل نظري عائق أمام شق شارع بعرض 110أمتار( ثلاثين مترا منها عرض الشارع وأربعين مترا من كل طرف لبناء أبنية عالية على الطرفين ) أقترح من قبل مشروع "غوتون" وأعتمده مشروع "بانشويا".

في أيار 1978م نشرت مجلة المهندسين والمعماريين في سورية مقالا للسيد "جان كلود دافيد" عن النتائج السلبية للمشاريع العمرانية المقترحة في الأحياء القديمة .

في الواحد والثلاثين من شهر أيار 1978م نظم مدير الآثار في حلب ,في صالة المتحف الوطني طاولة مستديرة للمسؤولين الرئيسين عن المشروع ,ومدعوين مميزين من أجل المناقشة ونقد مشاريع الشوارع المقترحة في الأحياء القديمة .

خلال شهري حزيران وتموز ازداد الخلاف بين مدير الآثار في حلب والمحافظ وقد جاء المدير العام للآثار والمتاحف من دمشق إلى حلب خصيصا, واقترح تشكيل لجنة حماية الأحياء القديمة من ممثلين معينين من المديرية العامة, ومن البلدية ومن المكتب التنفيذي (يمثلها المحافظ) ومن جمعية العاديات....الخ

كي تعطي هذه اللجنة رأيها حول المشاكل المتعلقة بالأحياء القديمة , وتستشار من اجل طلبات الترخيص للبناء في الأحياء القديمة. تلك كانت الطريقة الوحيدة للتعبير عن العمل الرسمي أمام معارضي مشاريع التهديم العمرانية .
في شهريِ أيار وحزيران عام 1979 بدأت على عجل أعمال الهدم في الأحياء القديمة في بحسيتا و القلة و ما جاورها حسب مشروع باب الفرج وقد أزيلت العناصر القيِّمة المعمارية والتاريخية والأثرية بشكل منهجي وأولي ؛ تفاديا لأخطار إيقاف المشروع و دمرت مبان و قصور و دور عبادة تاريخية لا تعوض .

في أيلول عام 1979, وبمبادرة خاصة من السيد وزير الدفاع, وهو صديق للفنون , وبعد أن تدخل لديه مثقفو المدينة , تدخل شخصياً لدى المحافظ ,لإيقاف مشاريع الشوارع الشرقية_الغربية التي ستخترق المدينة القديمة داخل الأسوار.
في خريف عام1979م وباقتراح خاص وبطلب لجنة حماية الأحياء القديمة , طلب من المدير العام للآثار في دمشق, وقد جاء الى حلب بمهمة لمنظمة التربية والثقافة والعلوم التابعة للأمم المتحدة (اليونسكو) توضيح مشاكل حماية أحياء المدينة القديمة بحلب.

في تشرين الثاني عام1979م وضعت نهائيا قائمة أثرية معمارية وعمرانية للضاحية الشمالية القديمة و يقصد بها المنطقة الممتدة من التلل حتى منطقتي باب الحديد وبانقوسا ,لأنها تقع شمالي المدينة القديمة بحلب داخل الأسوار, وإن حي الجديدة هو جزء منها.

في شباط-آذار عام 1980م جاءت بعثة اليونسكو إلى حلب.

في الرابع من آذار 1980م أقيل المحافظ حسين بطاح, وأصبح منصب رئيس البلدية منفصلا عن منصب المحافظ , والأشخاص الجدد الذين تم اختيارهم كانت لديهم إرادة توافقية: فالمحافظ الجديد نهاد قاضي هو من القانونيين من أهالي حلب, ثم أن رئيس البلدية ناجي عطري هو مهندس معمار حلبي.

في حزيران 1980م عارضت لجنة حماية الأحياء القديمة تنفيذ المشروع المقترح ,وكلفت بوضع مشروع مقابل ليس فيه هدم كثير.

في أيلول 1980م.اختارت وزارة الإسكان مشروعا من بين مشاريع عديدة مقترحة وقدمته إلى بلدية حلب, وتم الاتفاق على البدء بالمشروع آخر عام 1980م و بداية عام 1981م.

لكن الروتين أخذ مجراه وأصبح لابد من أشهر لتحديد مناطق الاستملاك, ولابد من سنوات لتحقيق مشاريع الاستملاك.
قامت الانتقادات التي وجهت لمشروع باب الفرج على أسس فنية محددة, وأخذت صفة رسمية, واجتمعت اللجان بشكل دوري في حلب ودمشق.

في نهاية عام1981م وبداية عام 1982م, توقفت الانتقادات للمشروع واختارت بلدية حلب مشروعا أودعته الوحدة الهندسية في كلية الهندسة المعمارية.

في شباط 1982م هدمت ثلاثة أرباع الضاحية القديمة في محلة باب النيرب , لتنفيذ شارع شرقي_غربي وآخر شمالي_جنوبي, كما اقتُرحَ على الأقل في مشروعي غوتون وبانشويا.

في آذار عام1982م نظمت ندوة عامة حول المدينة القديمة بحلب في نقابة المهندسين ,من قبل رئيس البلدية و رئيس النقابة.

كان الحضور عديدا ومتنوعا وكان بمثابة استفتاء وإجماع لصالح الحفاظ على المدينة القديمة .
في نيسان من عام 1982 جرى تنظيم معرض صور عن المدينة القديمة والمباني التاريخية في حلب في الجامعة (كان مقررا منذ عدة أشهر).

في أيار عام 1982م عرضت صور وبطاقات بريدية قديمة مكبرة , وكذلك صور عن المدينة الحالية في المتحف الوطني.
في نهاية أيار 1982م, نظم معرض صور عن المدينة القديمة والمباني التاريخية في حلب في نقابة المهندسين ,وقرر رئيس البلدية تنظيم حوار دولي حول مشاكل التنظيم والحفاظ على الأحياء القديمة في حلب في أيلول 1983م.

في صيف عام 1983م قررت وزارة السياحة ووزارة الإسكان القديمة, ترميم بعض المباني القديمة التي تضررت بأعمال الهدم العشوائي وإعمارها وتهيئتها لقضايا سياحية.

إن فكرة تنفيذ مشروع باب الفرج حسب مخطط جديد ,معدل جزئيا, بالنسبة للمخطط القديم, قد بدأت.
في الثامن من كانون الثاني 1983م عين محافظ جديد هو محمد نور موالدي, وهو من الحلبيين، أما رئيس البلدية ناجي عطري فقد بقي في منصبه.

في آذار 1983 تباطأ العمل وتوقفت اعمال حفر الاساسات بالجرافات في منطقة باب الفرج الاثرية و التي كانت تقوم بها مؤسسة الاسكان العسكرية , والسبب الرسمي هو اكتشاف جدار سور مدينة حلب القديم و الذي دمرت الجرافات اقساما كبيرة منه ويبدو أن أسباباً حقيقية أخرى أعمق وجدت أيضا هي اكتشاف مغالاة المشروع وخطأ ملاءمته مع الحاجات ,و ربما بسبب وجود مشاكل مالية.

في أيار عام 1983م قام المعمار ستيفانو بيانكا بمهمة قصيرة لحساب اليونسكو ,وتم تحضير تقرير أولي حول تنظيم مهمة طويلة الأمد ممولة من قبل الهيئة الدولية "pnud",لدراسة جديدة لمركز باب الفرج.

مديرية الآثار في حلب أودعت المديرية العامة بدمشق مشروع تحديد المناطق الأثرية التي يمنع هدمها تماما والواسعة في باب الفرج.

ألغيت لجان الاستملاك ,و تقرر أن مشروع الشارع الذي وضع قبل ثلاث سنوات تقريبا يجب أن يلغى نهائيا.

خلال 1982-1983م سار مشروع تسجيل مدينة حلب القديمة ضمن قائمة التراث العالمي, بشكل حثيث وقد اتخذ القرار به في 1983-1984م.

و توقف العمل بمشروع باب الفرج سيء الذكر .

في عام 1984 أُعلن عن مسابقة وطنية لاختيار مشروع جديد ، حسب برنامج مختلف تماماً ، حددته البلدية مع مستشارين لمعمار سويسري : من أهم بنوده تقليص مساحته إلى الحد الادنى ، و إن ارتفاع المباني محدد بطابقين او ثلاثة طوابق ، مع تأمين فراغات مفتوحة ، و ساحات حدائق عديدة ، وان الفعاليات فيه يجب ان تكون متنوعة : تجآرة، مقاهي ، مطاعم فنادق ، مكاتب و مبان سياحية ، مركز ثقافي ، و مدرج و سكن .

لينتهي الامر بعد اعوام طويلة ببناء فندق الشيراتون وسط الاراضي المهدومة و التي يقال ان اثارا ظهرت خلال حفر اساساته و لكن تم طمرها خلسة لئلا يتوقف العمل بالمشروع الفندقي .

أحياء حلب دمرت عام 1979