عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 12-02-2014 - 07:49 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,756
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
نور شمسه أطالب بمحكمة رياضية وهؤلاء متورطون في القضية



هل تفي مقترحات فرع حلب للاتحاد الرياضي العام بالغرض والتي تم التوصل إليها بعد نهاية عمل لجنة التدقيق والتحقيق الخاصة بمجلس إدارة نادي الاتحاد حيث جاء قرار الحل استنادا لعدة عوامل برز في طليعتها الاستقالات المتعددة من الأعضاء والإهمال الإداري والمالي الذي تم ضبطه لكن الأهم والأكثر غرابة هو عدم المس بالمتورطين ممن تناوبوا على الكتاب الكيدي رقم (250) ونفاذهم من عقوبات تبدو منطقية إثر تطولهم ومسهم كرامة مراسل «الوطن» والتشكيك في وطنيته وتوقيفه بإحدى الجهات الرسمية إثر تقرير ملفق خارج عن الأخلاق الرياضية تبين مدى شناعته

وحقيقة لم يكن الاكتفاء بتلك المقترحات كافيا وخاصة أن نادي الاتحاد بات مزرعة خصبة لكل فاسد يبارز في تصفية جشعه ونهمه وحقده عبر هذا الصرح الرياضي وخروج الفرع مكتفيا بحل المجلس يشجع هؤلاء على العودة من بوابة الانتخابات ونقولها بكل أسف ما حدث يجعل كرامة الإعلام الرياضي مهدورة بعد ضربه بصلب وطنيته وهو أمر لا نقبله ونطالب منظمة الاتحاد الرياضي العام بأخذ دورها كاملا وترسيخ العدالة من خلال دراسة وافية لملف التحقيق والخروج بنتائج تعيد للإعلام الوطني هيبته وعدم ترك الفاسدين ينعمون بحرية العودة للمنظمة مرة أخرى لأن ما حدث لا يمكن الصمت حياله وحتى لا تصبح عادة للقادمين فهل نرى عقوبات رادعة لا فتوى لها حتى في عيد الرياضة كما اعتاد المخطئون، «الوطن» وبعد نهاية عمل اللجنة كان لا بد من تسليط الضوء على ما أنجزته وكيف نتخلص من عقدة التجاوزات المزمنة التي ترثها أغلب الإدارات المتعاقبة وما الحل يا ترى؟ والإجابة بلا شك ستكون حاضرة من خلال حوار عضو لجنة التدقيق والتحقيق بفرع حلب للاتحاد الرياضي العام الأستاذ (نور شمسه).

محكمة رياضية

نحن كفرع معنيون بمحاسبة مجالس الإدارات عن تقصيرهم في عملهم وللأسف الشديد انحصر اهتمام الفرع في السنوات الأخيرة بالمحاسبة حول الأخطاء الإدارية والمالية دون التطرق للفشل الفني الرياضي ومع ذلك أؤكد صحة ما تقول بأن المنظمة لم تستطع ضمن أنظمتها من تحقيق العدالة المطلوبة كون القوانين والعقوبات لا تفي بالغرض إضافة إلى عدم وجود محكمة تعنى بالمشاكل الرياضية المتنوعة والعديدة الشائكة والتي تعجز لجان التدقيق والتحقيق وجميع المسميات من هذه اللجان عن إظهار كامل الحقائق.

أقصى العقوبات

أعود لحل مجلس إدارة نادي الاتحاد وأعتبر بأن قرار الفرع كان (قاصر) لأن كل عضو انغمس في أخطاء جمة لا يكفي إقالته فقط جزاء ما فعل ويفترض محاسبته فمثلاً من سطر الكتاب رقم (250) لإحدى الجهات الرسمية دون مروره على فرع حلب عبر الطرق النظامية والمتضمن اتهامات كاذبة وبعيدة عن القيم الإنسانية باعتراف مجلس الإدارة حيث استنكر أغلبيتهم من خلال التحقيق معهم هذا الفعل المنافي للأخلاق الرياضية وطالبوا بأقصى العقوبات على من تورط بهذا العمل حيث وجدت لجنة التحقيق من خلال عملها انحصار تلك العملية بثلاثة أشخاص والمشكلة أن اللجنة لا تملك الآلية والأدوات لحصر المسؤولية بشخص ما لإنزال العقوبة به دون إلحاق الضرر بمن لا ذنب له ومن هنا اتخذ الفرع منحى القائم على مبدأ (لأن تخطئ في العفو خير من أن تخطئ في العقوبة) وأقول: يجب أن تمتلك المنظمة محكمة رياضية فكل شخص من المتورطين الثلاثة بهذا الكتاب يعطيك برهاناً على براءته ولكن برهانه قاصر لأن الأقوال متضاربة ونتيجة هذا التحقيق بالذات ستوضع بعهدة المكتب التنفيذي لأن الظاهرة خطيرة ولا نريد لها أن تتكرر في وسطنا الرياضي المفترض أن يكون مثالاً للأخلاق.

أمين السر

كلجنة تحقيق وتدقيق تقدمنا خلال اجتماع فرع حلب بورقة تضمنت المقترحات والتي تقتضي بحل مجلس الإدارة كاملاً ومنع اثنين من المجلس من الترشح مستقبلاً لكونهم متورطين في الكتاب رقم (250) والثالث أمين سر النادي وهو موظف يرتبط بعقد مؤقت حيث تم الإشارة إليه أيضاً ومنعه من الاستمرار بمهمته وقد اكتفى الفرع بحل مجلس الإدارة ومن هنا يظهر (قصور) النظام الرياضي في بند العقوبات.

إعادة النظر

حتى موضوع حل المجلس من أجل الإهمال الإداري برأيي الشخصي غير كاف لأن المنظمة أصبحت مرتعاً لكل من سولت له نفسه الاستفادة بكل أشكالها وهذه الأريحية في المنفعة مرجعها ضعف العقوبات الرادعة من الاتحاد الرياضي العام ولو كانت هناك محكمة رياضية ربما تم تحصيل مبالغ طائلة جداً عبر إعادتها إلى نادي الاتحاد نتيجة لما ادعيناه نحن من إهمال في الإدارات المتعاقبة ومن منبر «الوطن» نتمنى من قيادة المنظمة إعادة النظر في بند العقوبات وجعله أكثر صرامة لكي تنصرف المجالس إلى العمل الرياضي فما يصدر هو عقوبات مؤقتة بعيدة عن تحصيل حقوق المنظمة وهذا يعتبر تساهلاً من الوجه القانوني.

بروظة إدارية

عندما يسمح عضو مجلس إدارة لنفسه بقبض مبلغ من صندوق النادي ويقوم بالتصرف به على النحو التالي: يتناول أفخر أنواع المأكولات خلال سفره، يحمل الهدايا القيمة للأصدقاء، يقيم بفندق يفوق ثلاثة نجوم، يصرف مبلغاً من المال لوحدات جواله، طبعا نحن هنا مع فكرة تكريس المحبة من خلال الهدايا ولكن يجب صرفها من جيب العضو الخاص وألا تحسب على الأموال العامة ولا أعتقد أن من يقبل الهدايا يرضى بذلك، فأحد الموظفين يذهب إلى دمشق لتصديق بعض الأوراق في الاتحادات ولا مانع من حمله هدايا للبعض لكن تدوينها بمحاضر جلسات على أنها مكافآت لهذا الموظف لقاء جهده هو أمر مرفوض، وبذلك تهدر الأموال وتكون أكبر بعشرة أضعاف من إذن السفر فبربك ما المخرج المالي لصرفها سوى طرح فواتير وهمية لهذا العمل المندرج تحت (البروظة الإدارية) وفي نفس الوقت تجد من مدربي ألعاب القوة والفردية الذين لا يتقاضون رواتبهم وتجهيزاتهم المستحقة ويشتكون بشكل دائم أما الاكتفاء بحل مجلس الإدارة لكوننا رياضيين ولا نحب الفضائح فإننا بهذا الأمر نترك لنفس الأشخاص العودة إلى المنظمة مرة أخرى.

وجهة نظر

منظمة الاتحاد الرياضي العام معنية بالتطوير الرياضي وهذا التطوير بحاجة إلى آليات وقوانين ناظمة من أهمها قانون العقوبات وأعتقد بأن قيادة المنظمة عاكفة على دراسة القوانين المالية الصارمة لعمل الأندية والفروع والمطلوب منها العمل أيضاً على وضع قانون عقوبات صارم يتماشى مع صرامة القانون المالي لمن يخالف هذه القوانين ويجب إنهاء المرونة التي تتمتع بها المنظمة فمن وضع نظاماً يحدد إذن السفر بدقة الليرات السورية ليس مقبولا منه وضع نظام يحاسب من هدر مئات الآلاف بإعفائه من مهمته فقط وتبقى هذه وجهة نظر خاصة شخصية.

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي كرة القدم الاتحاد الحلبي

رد مع اقتباس