عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 18-02-2014 - 08:53 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,844
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
من المسؤول عن سقوط الشارة الدولية عن قمصان حكام حلب

محمود جنيد

مازالت الصافرة الحلبية تجاهد تحت أنقاض الأزمة لتخرج صوتها إلى النور في ظل ظروف صعبة تحاول خنقها
فبدت في استحقاقها ببطولة دوري الدرجة الثانية (تجمع حلب) على غير ما يرام بدليل كثرة الاعتراضات التي وضعنا بصورتها ، إضافة إلى عتب البعض من الحكام على ماوصفوه بغياب العدالة في التكاليف وخروج التحكيم الحلبي عن قائمة اللائحة الدولية في ظل غياب حكم الساحة الدولي الوحيد (عبد الله بصلحلو) خارج البلد .‏

تقصير أم تقصير ؟!‏

وتقع الملامة هنا على ممثل حلب في لجنة الحكام الرئيسية و المقصود هنا الحكم الدولي السابق عضو اللجنة (أحمد قزاز) الذي أوضح بداية بأن التقصير هو من الحكام أنفسهم حيث كان كما يروي في حديثه (للجماهير) قد رشح الحكم المساعد خالد سويد كونه من الحكام المميزين الواعدين لخوض اختبارات الشارة الدولية وتواصل معه إلى مكان وجوده حالياً في لبنان من أجل الالتحاق بالاختبارات في العاصمة دمشق لكن الأخير اعتذر لظروف خاصة وتغيب عن الحضور مفوتاً على نفسه فرصة حمل الشارة الدولية في ظل وجود الشاغر في قائمة الحكام المساعدين ، وكذلك الأمر بالنسبة لحكم الساحة عبد الله عريان وزميله محمد جركس الموجودين في حلب اللذين اتصل بهما القزاز ودعاهما للالتحاق باختبارات الترشيح للشارة الدولية والنخبة الآسيوية في العاصمة فتغيبا لظروف أيضا خاصة ، وهذا ما اعتبره القزاز صاحب السياق تقصيراً من الحكام لتضيع الفرص على التحكيم الحلبي بتقلد شارة التحكيم الدولية.‏

محاباة أم أولويات ؟!‏

وفيما يتعلق بتكاليف الحكام في مباريات تجمع حلب لدوري الدرجة الثانية فقد أكد بأن التكاليف التي نظمت خلال الاجتماع التنسيقي مع الحكام قبل انطلاق البطولة وبحضور رئيس فرع حلب أحمد منصور ورئيس مكتب الألعاب الجماعية الحكم الدولي السابق شاكر حميدي راعت ودون محاباة أولويات الخبرة والكفاءة للخروج بالمنافسات إلى بر الأمان وبعدالة وإنصاف لكل الفرق دونما مشاكل ، و جداول التكليف يقول القزاز مردفاً هي خير دليل على عدم إغفال التأثير الذي تركه تخلف فريق منبج عن التجمع في خسارة طاقم الحكام لتكاليفهم لقيادة مبارياته.‏

ملاحظات وحلول‏

وبالنسبة للملاحظات التي رشحت عن الأداء التحكيمي مع نهاية مرحلة ذهاب منافسات التجمع فقد أوضح القزاز بأنه قد تم النقاش بعد كل مباراة في الأداء والأخطاء الحاصلة لتلافيها مع وضع ميزان دقيق للأداء وهو الذي سيكون الفيصل في تكاليف مرحلة الإياب حيث سيأخذ الحكم صاحب الأخطاء الأقل الفرصة الأكبر في مباريات التجمع وحتى الترشيح لقيادة مباريات دوري عام الدرجة الأولى في تجمع اللاذقية من الحكام المميزين الذين تمت مخاطبة نائب رئيس لجنة التحكيم الرئيسية لإعطائهم الفرصة في قيادة مباريات الدرجة الأولى ومن بين الحكام من هم في سن الشباب لإعطائهم الخبرة والاستفادة منهم مستقبلاً حسب خطة لجنة الحكام الرئيسية للدفع بجيل الشباب والأخذ بصافرتهم لتعلو بالتجربة و الخبرة .‏

على من تقع المسؤولية ؟‏

وانتقد قزاز سلوك بعض حكام حلب الذين ينمّون على زملائهم وعلى أدائهم في المباريات معتبراً ذلك مرضاً يجب استئصاله ، مضيفاً بأن حكام حلب وكما اتضح من خلال أدائهم البدني والفني ينقصهم التدريب والمواظبة على التمارين وهذا يعود لبعد لجنة الحكام الفرعية بحلب عن أداء واجباتها بتنظيم الحصص التدريبية الأسبوعية للحكام لظروف قد تتعلق بشح أماكن التدريب حيث لا يظهر في ساحة اللجنة الفرعية سوى رئيسها عمار الصالح فقط ويد واحدة لا تصفق حسب تعبير القزاز مفصحاً بأنه جمع الحكام في درس عملي عام أوضح خلاله السلبيات التي رشحت . يردف عضو لجنة الحكام الرئيسية : لا يمنع أن يكون لدى حلب كفاءات تحكيمية تحتاج إلى استعادة مستواها الذي يؤهلها لأخذ مكانها بين نخبة حكام سورية .‏

العودة إلى السكة‏

ومن جهتنا وحيث نرى في حكام حلب كافة المقومات التي تؤهلهم لأخذ المكانة المرموقة التي يستحقونها فإننا ندعو الجميع لوضع خطة متكاملة لرفع شأن الحكم الحلبي ومستوياته الفنية والبدنية ولإعادة الشارة الدولية لتزين صدور حكام حلب المميزين مع مراعاة الظروف التي عانوها في ظل الأزمة لا حجب شمس الواقع بغربال الحجج الضعيفة وهذا ما يحتاج لتدابير تلفت نظر لجنة الحكام الرئيسة إلى تلك الظروف بصوت عال وحجة قوية وعدالة منصفة لا محاباة فيها ، مع دور الحكام في الاستعداد الفني والبدني والنفسي بعيداً عن المهاترات والاتكالية وتقاذف التهم والانقسام .‏

حضور شرفي‏

الجدير ذكره أخيراً هو ملاحظتنا وجود الحكم الدولي السابق زياد علولو في دائرة التواصل مع الحكام وفي اجتماعهم الأخير رغم خروجه عن قائمة الحكام العاملين ، وهو ما يأتي كحضور شرفي بداعي غيريته ومحبته ورغبته في البقاء في دائرة التحكيم وجدانياً ، مع نفي عضو لجنة الحكام الرئيسة قزاز أن يكون لزميله علولو أي دور غير رغبته في الحضور الوجداني الذي يهدف لدعم زملائه معنوياً.‏

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي الرياضة السورية

رد مع اقتباس