عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 09-04-2014 - 11:18 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,665
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
فرصة أخيرة للراغبين بالمنافسة على القمة في الدوري السوري 2014

في الجولتين الخامسة والسادسة من مباريات الدوري الكروي...فرصة أخيرة للراغبين بالمنافسة على القمة

نتائج الجولة الرابعة من إياب الدوري الكروي في المجموعة الثانية جاءت بمصلحة الشرطة الذي فاز على حين تعثر كل منافسيه فاعتلى الشرطة الصدارة مؤقتاً، واكتفى مطاردوه بمراكز الترضية من خلفه.


ولم تعكس نتائج هذه المرحلة صورة الأداء، وعلى الغالب لم يكن الفائز الفريق الأفضل، فالشرطة عرف من أين تؤكل الكتف فسجل فوزاً ثميناً على الوثبة 2/1 وكان من الممكن أن تتضاعف النتيجة لو استثمر لاعبو الشرطة فرصهم الوافرة أواخر المباراة، والوثبة حسب ما أفاد المراقبون لم يكن لقمة سائغة، فاجتهد وهاجم وضغط وسيطر لكنه لم يسجل فخسر!
في الميزان فإن فوز الشرطة عوضه عن كبوات سابقة، فهو حقق أول فوز في الإياب، وبه استعاد الصدارة، وغنم نقاطاً ثمينة من مطارد عنيد عينه على الصدارة وهو قريب منها، وأخيراً أكد تفوقه على الوثبة ذهاباً وإياباً.
الشرطة سيخسر صدارته هذه الجولة لأنه سيرتاح فقد يحقق مطاردوه نقاطاً إضافية تزيحه عن الصدارة، وقد يفشلوا فتخدمه الفرق والحظ، على كل حال يبقى الشرطة من أهم الفرق المنافسة على الصدارة، ومباراته القادمة (السبت) مع المجد ستحدد ملامح منافسة الشرطة، فالفوز فيها يدفعه للقمة ويمنحه الثقة للتشبث بها.
مخاض الوثبة عسير فهو اليوم أمام مواجهة صعبة مع المجد والسبت يقابل النواعير وكلتا المباراتين تحتاج جهوداً كبيرة وشاقة، وإن ظفر بهما الوثبة سيكون بين الثلاثة الكبار.

مطبات

الكلام نفسه ينطبق على مصفاة بانياس الذي خسر صدارته بتعادل أرعن مع النواعير، فلاعبو المصفاة لم يستطيعوا فك شيفرة الدفاع النواعيري الذي أحكم سيطرته على منطقة العمليات تماماً، وربما كانت توجيهات الشربيني تتجه نحو هذا الأسلوب لأنه يدرك أنه يواجه فريقاً متصدراً يلعب بروح معنوية عالية، فأغلق مفاتيح اللعب واعتمد على المباغتة الهجومية والمرتدات السريعة، وتقدم بهدف لكنه خسر تقدمه سريعاً لهفوة دفاعية، وهذا يؤكد أن ثقافة الفوز عند النواعير ضعيفة بدليل سيل التعادلات التي حققها الفريق وبلغت سبعة ويوازيه في هذا الرقم شريكه في المباراة مصفاة بانياس.
على العموم فإن النواعير خسر فرصة المنافسة على التأهل للدور الثاني وباتت آماله ضعيفة استناداً لنزيف النقاط الذي يضيع، وأهدافه تنحصر بعدم الانزلاق نحو المؤخرة خشية الهبوط وأمامه مباراتان من العيار الثقيل مع الحرية اليوم ومع الوثبة السبت، وإن نجا منهما فإنه سينجو من الهبوط.

أما مصفاة بانياس فأيامه ليست بخير، فمواجهة اليوم مع الجهاد ستكون ساخنة باعتبار الجهاد يبحث عن طوق نجاة ويدخل المباراة بروح الواثق بعد فوزه على أمية، وربما كان للمصفاة نصيب في المباراة لاعتبارات كثيرة منها فارق الخبرة والموقع، لكنه أمام مباراة عصيبة يوم السبت ستجمعه مع تشرين وستحدد معالم الفريقين في المنافسة.

فرصة أخيرة

المجد لم يعد أمامه متسع من الوقت والفرصة الأخيرة لبقائه على قائمة المنافسين ستتحدد اليوم بلقاء الوثبة والسبت بلقاء ديربي العاصمة مع الشرطة، فإن زلت قدماه اليوم فأمره انتهى وخرج من المنافسة، وإن فاز اليوم وخسر السبت مع الشرطة فإنه سيبقى بعيداً عن المنافسة، لذلك لا بد للمجد من الفوز اليوم والسبت ليحيي آماله، ومشكلة المجد أنه يلعب لكنه لا يسجل فيتعرض للخسارة وهذا ما حدث معه بالإياب فلم ينل أكثر من نقطة التعادل وخسر ثلاث مباريات ففقد رصيده ونزلت أسهمه وبات في وسط اللائحة.

الكلام نفسه ينطبق على تشرين العائد من إجازة طويلة، تشرين حقق ثلاثة انتصارات متتالية دفعته بسرعة البرق من المؤخرة نحو المنافسة، وهو جاهز للاستمرار ومباراته اليوم مع أمية سهلة باعتبار الأخير فقد مخزونه البدني، لكن المباراة الاهم ستكون مع المصفاة يوم السبت وهي حاسمة لكليهما وقد يضيعان إن تعالا كما حدث في الذهاب.

متأخرون

الحرية ينطلق بسرعة من مواقع الخطر ونتائجه الأخيرة دلّت على عزيمته وإصراره، ويعرف تماماً أن موقعه الخطر يدفعه للحصول على النقاط خشية الهبوط، اليوم يواجه النواعير والسبت يلتقي الجهاد وكلتا المباراتين نقاطهما مضاعفة وضرورية لكل الفرق.

الجهاد تنفس الصعداء بفوزه على أمية، لكن ذلك لن يكفي، ولا بد من نقاط إضافية لتفادي الهبوط، الجهاد يواجه اليوم مصفاة بانياس وهي مباراة ثقيلة، ويلعب السبت مع الحرية وهي مباراة مهمة جداً، وسيتقرر فيها مصير الهبوط.
أمية آخر الفرق وقد يبقى كذلك، بدأ الإياب بقوة، لكن ما لبث أن خارت قواه وعلى ما يبدو أنه فقد مخزونه البدني، واليوم مباراته مع تشرين فاصلة فإن خسرها فقد يخسر كل شيء، مع الإشارة إلى أن أرجحية تشرين واضحة ومنها راحة لاعبيه وعدم تعرضهم للإرهاق طوال الأسبوع الماضي.

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي الرياضة السورية

رد مع اقتباس