عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 11-04-2014 - 12:40 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,574
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
ماذا كتب الشعراء عن حلب

ماذا كتب الشعراء عن حلب d677dd471e.jpg

المتنبي :


لا أقمنا على مكان ٍ وإن طابَ .... ولا يمكن المكان الرحيلُ


كلما رحبت بنا الروض قلنا .... حلب قصدنا وأنت السبيلُ


فيك مرعى جيادنا والمطايا .... وإليها وجيفنا والذميلُ


والمسمون بالأمير كثيرٌ .... والأمير الذي بها المأمولُ




أبو العلاء المعري :


حلب للوارد جنة عدن .... وهي للغادرين نار سعيرِ


والعظيم العظيم يكبر في عينه منها .... قدر الصغير الصغير


فقويق في أنفس القوم بحرٌ .... وحصاة منه نظير ثبير



- ياشاكي النوب انهض طالباً حلباً .... نهوض مضنى لحسم الداء ملتمس ِ


واخلع حذاك إذا حاذيتها ورعاً .... كفعل موسى كليم الله في القدس ِ



أبو فراس الحمداني :


ففي حلب سلوتي .... وعزي والمفتخر


- لقد طفت في الآفاق شرقاً ومغرباً .... وقلّبتُ طرفي بينها متقلبا

فلم أر كالشهباء في الأرض منزلاً .... ولا كقويق في المشارب مشربا



البحتري :


امرر على حلب ذات البساتين .... والمنظر السهل والعيش الأفانين


أقام كل ملث الودق رجاس .... على ديار يعلو الشام أدراس


هل من سبيل الظهران من حلب .... ونشوة بين ذاك الورد والآس


أمد كفي لأخذ الكأس من رشأ .... وحاجتي كلها في حامل الكأس



أبو الفتيان بن حيوس :


ياصاحبي إذا أعياكما سقمي .... فلقياني نسيم الريح من حلب



أحمد الصنوبري :


حلب بدر دجى .... أنجمها الزهر قراها

قبلة كرمها الله .... بنور ٍ وحباها

ورآها ذهباً في .... لازورد من رآها

فهي تسقي الغيث إن لم .... يسقها أو إن سقاها

ألا احمي حلبا داراً .... واحمي من حماها

أي حُسن ماحوته .... حلب أو ماحواها

حلب أكرم مأوى .... وكريم من أواها

بسط الغيث عليها .... بُسط نور ماطواها

وكساها حللاً أبدع .... فيها إذ كساها

حللاً لحمتها السوسن .... والورد سداها

فاخري ياحلب المدن .... يزدْ جاهك جاها

إنه أن تكن المدن .... رخاخاً كنت شاها




ابن مماتي ( العهد الأيوبي ) :


لما رأيت الثلج .... قد غطى الوهاد والفنن

سألت يا أهل حلب .... هل تمطر السما لبن



أبو الحسن بن خروف ( العهد الأيوبي ) :


حلبت الدهر أشطره .... وفي حلب صفا حلبي



سعيد الحريري ( العهد الأيوبي ) :


حلب شامة الشآم وقد .... زيدتْ جلالاً بيوسف وجمالا

من حواها مملكاً ملك الأرض .... اقتساراً سهولها والجبالا




ابن العديم ( العهد الأيوبي ) :


حتى الشمال التي تسري على حلب .... خنت علي فلم تخطر ولم تسر

أخصه بتحياتي وأخبره .... أني سئمت من الترحال والسفر




ابن الوردي ( العهد المملوكي ) :


أيا أرض الشمال فدتك نفسي .... وأصغر أن أقول فداك مالي

وقالوا : مل إلى جهة سواها .... فقلت : القلب في جهة الشمال




كشاجم ( من شعراء سيف الدولة ) :


وما أمتعتْ جارها بلدة .... كما أمتعتْ حلب جارها

هي الخلد يجمع ماتشتهي .... فزرها فطوبى لمن زارها



الملك الناصر :


إذا حلبا وافيتها حيّ أهلها .... وقل لهم : مشتاقكم لم يُهوَّم ِ




محمد الخضري ( العصر الأيوبي ) :


وكل يوم مرَّ في غيرها .... فغير محسوب ٍ من العمرِ




جعفر بن محمود ( العصر الأيوبي ) :


حيّا الحيا تربة الشهباء من حلب .... بما تدر على الأنواء من حلب



محمد بن علي ( العصر الأيوبي ) :


حلب تفوق بمائها وهوائها .... وبنائها والزهر من أبنائها

نور الغزالة دون نور رحابها .... والشهب تقصر عن مدى شهبائها

بلدٌ يظل به الغريب كأنه .... في أهله فاسمع جميل ثنائها




القيسراني ( عهد الزنكي ) :


رُدت إلى حلب الشهباء بهجتها .... بعد الرها ومشى في عرسها الظفر




ابن منير ( عهد الزنكي ) :


يُركزن في حلب ومن أفنانها .... تجنى فواكه أمنها بغداد




أبو الحسن الغرناطي ( القرن 14 ) :


حلب إنها مقر غرامي .... ومرامي وقبلة الأشواق


وعلو الشهباء حيث استدارت .... أنجم الأفق حولها كالنطاق



ابن مشرق المارديني ( القرن 14 ) :


حيّ حمى الشهباء حقاً إنها .... مدينة يرتع في نعيمها


نسيمها ألطف شيء في الورى .... وأهلها ألطف من نسيمها



محاسن الشهاب الحلبي :


شوقي شديد إلى لقياك ياحلب .... من نازح شفه في بعده النصب

فلاعج الشوق قد أودى تفرمه .... وهذه المهلكات الوجد والوضب

يا بلدة ألبستني يالبها حللاً .... من الفخار سقا ورجاءك السحب



الأخطل الصغير :


نفيتَ عنك العلى والظرف والأدبا .... وإن خلقت لها إن لم تزر حلبا

لو ألف المجد سفراً عن مفاخره .... لراح يكتب في عنوانه حلبا



شبلي الملاط :

وددت لو أن في الشهباء داري .... إذا أزمعت عن وطني ارتحالا


قسطاكي حمصي :


يا موطن الأدب الصحيح .... ومجمع الشيم الكريمة


أهلوك خير الناس أخلاقاً .... وأصدقهم عزيمة


يفديك يا حلب الكرام .... بكل ذي قدر وقيمة


عادل الغضبان :


نُشرتْ على جنباتك الشهب .... فدعيت ِ بالشهباء يا حلبُ


أنت ِ العروس أتم جلوتها .... هذا الأزار الأبيض العجبُ






هند هارون :

رأيت في حلب الشهباء بارقة .... من الشموس لقلب عاش مغتربا

لو كان لي خيرة في مسكني ويد .... لقلت : هيا نقضي العمر في حلبا






مريانا مراش :

بزغتْ شموس السعد في الشهباء .... فجلت لياليها عن الظلماء






عبد الله يوركي حلاق :


شاخ الزمان وقلعة الشهباء .... ظلت في صباها

حلب تمتُ إلى العلا .... نسباً كما متّت ذراها

ماغبتُ عنها ساعة ً .... إلا حننتُ إلى لقاها

سُئل الخلود بمن تباهي ؟ .... قال : بالشهباء وتـاهـا






محمد قجة :

أهواك ِ يا حلب الشهباء فاقتربي .... وعانقيني لأرقى فيك بالشهب


ياوردة في ضلوع الصخر طالعةٌ .... يعنو لك الصخر في عجب وفي عجب

إن فاخر القوم في أرض وفي نسبا .... إذاً لفاخرت أني اليعربي الحلبي





محمد كمال :


ليس مني بل منك أنت العطاء .... أنت سر الإبداع ياشهباء



كيف أخشى من الزمان افتقاراً .... وانتسابي إلى ثراك ثراء

رد مع اقتباس