عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 29-05-2014 - 04:35 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,665
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
بعد هبوط الاندية الحلبية الكرة السورية تحتاج لإعادة نظر

انتهى الموسم الكروي بهبوطه ولم ينته بفائزيه، فعرفنا الهابطين إلى الدرجة الثانية، وننتظر معرفة من سيتوج بلقب هذا الموسم.


وبالعودة إلى الهبوط فإننا نجد أن كرة حلب دفعت الثمن غالياً بهبوط ركنيها الاتحاد والحرية، وزاد من الأمر سوءاً عدم توفيق فريق الحرفيين في المربع الذهبي وبقي في دوري الثانية، وهو ما يعني أن حلب لم تعد ممثلة بالدوري الأول بأي فريق، ومع هبوط الفتوة وأمية صارت محافظتا دير الزور وإدلب أيضاً من دون ممثلين بالدرجتين الأولى والثانية أيضاً.

وبالمقابل نجد أن دمشق ممثلة بستة فرق منها ثلاثة من فرق الهيئات، واللاذقية لها ثلاثة فرق وطرطوس فريق واحد (هيئة) وحمص وحماة والحسكة لها فريقان من هنا نجد أن خريطة الكرة السورية تعاني الخلل وخصوصاً إذا علمنا أن دمشق لا تستوعب وجود ستة فرق في الدرجة الأولى ومثلها اللاذقية التي تملك (عملياً) أربعة فرق باعتبار أن أغلب لاعبي مصفاة بانياس (طرطوس) هم من اللاذقية وكذلك كوادره.

لذلك لابد من إجراء عملي وتدخل فوري من القيادة الرياضية لإعادة رسم الخريطة الكروية بطريقة تخدم الكرة الوطنية بعيداً عن أي مفهوم آخر، وخصوصاً إذا علمنا أن الكثير من المباريات جاءت نتيجتها متطابقة مع الأهواء والتكتيكات وطالها الشبهات، وفي النهاية دفع الحرية والاتحاد ثمن هذه الترتيبات الواضحة التي رسمها المستفيدون خارج كواليس الدوري.

من يستحق الهبوط؟

في الدلالات الفنية نجد أن أمية والفتوة يستحقان الهبوط قياساً على الفوارق الشاسعة التي تبعدهما عن باقي الفرق، وإذا كنا لا نلوم أمية الذي شارك بالدوري من دون أدنى المقومات، فإننا نلوم الفتوة الذي يملك كل المقومات لكن الفساد أنهك الفريق وأتعبه، وكان همُّ القائمين على الفريق بيع اللاعبين وإعارتهم من دون أن يعوضوا ذلك، فالأموال التي تم بيع اللاعبين بها، لم يتم شراء أي لاعب بالمقابل لتعزيز صفوف الفريق كما لم يتم استرجاع بعض اللاعبين الذين يلعبون بالأندية المحلية هنا وهناك، فكان من الطبيعي ألا يقوى الفتوة على الحضور في الدوري.

مؤامرة

الاتحاد والحرية تعرضا لمؤامرة كروية، فكان الهبوط مصيرهما، ونحن لا نلقي اللوم على من باع واشترى وخطط، ولكن نلقي اللوم على فريقي الاتحاد والحرية اللذين وضعا نفسيهما تحت قبضة الفاسدين ولو كانا قادرين على الثبات لما صار بهما ما صار؟

كلا الفريقين بدل مدربا في الإياب، وكلاهما لم يستفد شيئاً، لأن العلة ليست بالمدربين، وليست باللاعبين أيضاً، إنما هي علّة إدارية بحتة، فالفريقان يدفعان الآن ثمن فساد الإدارات التي توالت على الناديين وقد فرطت بكل لاعبيها، حتى لم يعد في الفريقين لاعبون قادرون على الدفاع عن ألوان الفريقين.. وهذا الموضوع سبق أن تناولناه مسبقاً بمواضيع عديدة لكن لا حياة لمن تنادي، فكانت النتيجة هبوط الاتحاد، وهو يحدث للمرة الأولى في تاريخ النادي العريق المملوء بالانجازات والبطولات، وهو ركن من اركان كرتنا الوطنية وقد رفد المنتخبات الوطنية بالعديد من اللاعبين على مدى ستين عاماً خلت، والكلام نفسه ولو بدرجة أقل ينطبق على الحرية الذي كان ولا يزال رافداً رئيسياً للمنتخبات الوطنية بكل الفئات.

روح القانون

لأن اتحاد كرة القدم عاجز فإن حديثنا نوجهه إلى القيادة الرياضية ونطلب منها اتخاذ قرار مسؤول يقضي بإلغاء الهبوط هذا العام لدواع عديدة، منها إنسانية، ومنها فنية تتعلق بانتشار كرة القدم وضرورة وجودها في المحافظات الكبيرة المهمة التي تملك امكانيات وقواعد بشرية ومواهب واعدة، وبغير ذلك يعني تدمير كرة القدم.

من الضروري تشكيل لجنة خبراء لدراسة ما آلت إليه مباريات الدوري، ووضع مقترحات بديلة عن الهبوط، ورسم إستراتيجية جديدة للدوري تكون خيراً لكرتنا الوطنية، فاليوم لابد من التوجه لروح القانون، والابتعاد عن تطبيق الأنظمة حرصاً على ثبات كرتنا ووجودها في كل أركانها فاعلة ومتفاعلة.

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي كرة القدم الاتحاد الحلبي


التعديل الأخير تم بواسطة : حلب الشهباء بتاريخ 29-05-2014 الساعة 04:36
رد مع اقتباس