عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 18-06-2014 - 09:52 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,568
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
حلب الرياضية تنهار ورئيس الفرع متسبب بالدمار

قلاع حلب الرياضية تنهار ورئيس الفرع متسبب بالدمار

نحتار في الكثير من الأحيان من أين نبدأ وماذا نكتب ويعجز القلم عن خط حقيقة ما آلت إليه رياضة حلب بعد سنوات قضتها بالفوضى والفساد الإداري والاستثماري، جماهير حلب ومن شدة حزنها وأسفها ولأن الكيل قد طفح بها سارعت إلينا كجهة إعلامية مطالبة بضرورة التحرك وعدم الصمت معتبرة أن هبوط ناديي الاتحاد والحرية هو مؤشر وبرهان كاف حول آلية العمل الفاشلة التي يعتمدها فرع الاتحاد الرياضي بالمحافظة وتفرد رئيسه على حد قول الكثيرين من الرياضيين الشرفاء بحبك المخططات والمؤامرات حول الاستثمارات ومجالس الإدارات ومن يزرع الفساد لا بد أن يحصد الفشل ومن يحصد الفشل يجب على رئيس المنظمة كسلطة أعلى إقالته ووضعه تحت مجهر المحاسبة لقاء ما اقترفت يداه بحق رياضة الوطن من دمار يتنصل منه في كل مرة وينال صك براءة ممن يحميه وقد آن لمن يحميه أن يرفع يده عنه فالمنظمة لم تعد تحتمل نكسات وطعنات في ظهرها أكثر من ذلك، وإذا كان رئيس المنظمة قد منح الضوء الأخضر بالاجتماع المركزي منذ عدة شهور لرئيس فرع حلب فذلك رغبة منه بمحاولة تصحيح المسار الخاطئ الذي سار عليه لكن بعد تلك الفترة لم يفلح بشيء بل زادت الأمور فساداً وتعقيداً وأصبحت الملفات تنضح بما فيها من مخالفات وتجاوزات ويجب على رئيس المنظمة شخصياً التصدي لمهازل حلب الرياضية والحساب بلا شك هو ما تطلبه الجماهير بحق من استغل موقعه وكرسيه في سبيل تحقيق أجندته، نعم الحساب هو مطلب القيادة السياسية بهذه المرحلة قبل الجماهيرية وقد شدد عليه الرئيس الدكتور (بشار الأسد) وذلك بضرورة معالجة الأخطاء ومحاسبة المقصرين والمستفيدين وسار على خطاه الأمين القطري المساعد للقيادة القطرية الرفيق (هلال الهلال) معتبرا أننا بحاجة للتخلص من المقصرين والمترهلين وكل من يعلق إخفاقه على الأزمة حيث لا مكان لهم بيننا فما بالكم برئيس فرع الاتحاد الرياضي الذي دمر أندية ومسح تاريخاً ناصعاً لها فلا هو نجح استثماريا ولا هو تفوق رياضيا بقيادة قلاع الرياضة السورية نحو بر الأمان حيث يحاول الهروب دائماً نحو الأمام بكل نكسة تتلقاها رياضة حلب وهو بحال السلم فشل فشلاً ذريعاً فما بالكم الآن وقد باتت الشماعة موجودة ويتعلق بها في كل مرة ويعتبرها طوق النجاة له.

فشل ذريع

الجماهير واصلت سرد روايتها بحرقة قلب معتبرة أن هبوط الاتحاد والحرية واجهة رياضة حلب هو سبب كاف لإقالة رئيس الفرع والاعتماد على أسماء معروفة بنزاهتها ويشهد لها الكثيرون بوطنيتها ونظافتها وهي موجودة بالفرع ذاته، ولو كان رئيس الفرع يخاف على رياضة حلب لقدم استقالته نتيجة الإخفاقات المتلاحقة ولو نظرنا منطقيا وبشكل عام لما آلت إليه الأمور لوجدناها كارثية أضف إلى ذلك عدم قدرته على تحقيق أي تقدم في قضايا الاستثمار العالقة بمحاكم القضاء وهناك من يشير (ولن نأخذ ذلك على عاتقنا) بأنه سبب رئيسي في اشكالية مشروع الفراغات الخمسة بنادي الاتحاد حيث يفوت على النادي كل سنة ما يقارب (18.000.000) ليرة سورية نتيجة تسريبه العقد، وهذا يعني أنه فشل فشلاً ذريعاً وخاصة كما أشرنا مع هبوط الاتحاد والحرية للدرجة الثانية وإن لم يكن هو رأس الهرم المسؤول عن تلك النكسات فمن يا ترى المسؤول؟ وفي كل بقاع الدنيا يحترم المسؤول نفسه ويقدم استقالته لذلك يجب اقالته على عجل نتيجة الدمار الهائل الذي حدث على عهده لأنه مازال متمسكاً بكرسيه فماذا ينتظر أكثر من ذلك؟ أحد المسؤولين علق على الوضع الرياضي متحسرا لما وصلت إليه أندية حلب معتبرا أن رئيس الفرع لا يجد غضاضة بفتح الأبواب الخلفية لتمرير مصالحه عبر شق طرق التفافية غير معبدّة لتحقيق مآربه وهو يوظف علاقاته الشخصية للقفز على حواجز القانون وخاصة أن أزمة البلد باتت علامة جودة مميزة له ولأمثاله.

نسألك الرحيل

حتى نضع رئيس المنظمة بحقيقة ما يجري أكثر فقد واصلت كرة الخلافات تدحرجها لتنتقل من نادي الاتحاد إلى فرع حلب وذلك على خلفية الاستقالة المقدمة من عضو مجلس الإدارة (محمد سالم) المعطيات الأولى تؤكد أن البركان بدأ يرمي حممه ويقذف لهبه والملفات ستفتح والفضائح بالجملة والمفرق، سالم من جهته قدم كتاب استقالته معللا أسبابها بعدة بنود حيث تسلم الأعضاء الحاضرون كتابه وبعد رحيله وصل رئيس الفرع ليتم طرح الموضوع على طاولة البحث كما نقل إلينا مصدر مطلع ممن كانوا أثناء الجلسة حيث عمد رئيس الفرع لطي الكتاب دون مناقشته طالباً من عضو الفرع (أحمد مازن بيرم) عدم التدخل في ذلك وبنبرة لا تخلو من الفوقية، البيرم وجد الرد خارج عن اللباقة وأصول الحديث مطالباً رئيس الفرع بإيجاد حل لما يحدث ويجب دراسة الكتاب والرد عليه وعدم إغفاله ومن حقه كعضو مناقشة الموضوع لكون المرحلة لم تعد تحتاج لضمادات وإبر مخدرة وخاصة مع تزايد المشاكل والخلافات وهو لن يصمت على ما يحدث، ومن الآن فصاعداً سيكون هناك قرارات حاسمة وسيتدخل حسب موقعه الذي يخوله ممارسة حقه كمسؤول وخاصة أن المرحلة السابقة كانت كارثية بكل معنى الكلمة وهو لا يبحث عن كرسي أو منصب ليصل إليه، وعلى وقع المشادات وارتفاع الأصوات تدخل بعض الأعضاء لفض الاشتباك الكلامي وترطيب الخواطر لكن من كان في ذلك المشهد شدد على أن ذر الرماد في العيون لم يعد ينفع ولاسيما مع تصاعد المطالبة الجماهيرية برحيل رئيس الفرع لكونه المتسبب الأول والأخير بكل ما يحدث من خراب تاريخي تجرعته الرياضة الحلبية، وذلك مع انعقاد المجلس المركزي في دمشق وسط مناشدات كبيرة تشدد على ضرورة معالجة سريعة للواقع المترهل وحسب وجهة نظرهم العضو موجود للدخول بدلا من رئيس الفرع الذي نال حصته وزيادة طوال السنوات الماضية فدخلت الاستثمارات بمحاكم القضاء وهدمت قلعتي حلب الرياضية إثر مسلسل الهبوط ورئيس الفرع قضى وقته بالسياحة والاصطياف والولائم بربوع اللاذقية ولم يشكل وفد مؤازرة ليقف جانب نادي الحرية في محنته بدمشق مفضلاً الحفاظ على كرسيه ويفترض أن يدفع ثمن تراكماته التي طمرها حتى لا تطفو على السطح وقد حان وقت الحساب ورحيله أمر مسلّم به لأنه استنفد كل ما في جعبته وبات خالي الوفاض ومستهلكاً بكل معنى الكلمة.

حل جذري

اذاً رئيس منظمة الاتحاد الرياضي العام بات مطالبا بحل جذري سريع ينهي مآسي حلب الرياضية والحفاظ على رئيس الفرع ذاته يعني مواصلة حلقات الدمار الممنهج لكون الأندية نالت نصيبها واكتوت بنار المصالح والمحسوبيات طوال تلك السنوات لذلك فإن مطالب الجماهير محقة والبديل موجود من الفرع ذاته وهناك شخصان يتمتعان بسيرة حسنة إضافة إلى حسهم الوطني العميق وهم يستحقان تقلد ذلك المنصب بجدارة كما ترى الجماهير.

حرص وثقة

نهاية ما نأمله التجاوب مع متطلبات الجماهير لأنها تصب بمصلحة الرياضة الوطنية وأن تعالج القضية بمنطقية لكوننا حريصين على التواصل مع المسؤولين ولا نرغب بالخروج من عباءة المنظمة ونسلك طريقاً آخر لا نتمناه وهي فرصة مثالية لتمتين الثقة بين القيادة وجماهيرنا الرياضية.

رد مع اقتباس