عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 05-07-2014 - 11:41 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,754
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
النشرة الرياضية ليوم السبت 5-7-2014

حدد اتحاد كرة القدم أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء القادمين موعداً لمباريات دور الـ 16 من مسابقة كأس الجمهورية والتي ستقام ثلاث مباريات منها في ملعب حمص البلدي بعد غياب طويل.

وتبرز مباريات الجيران بدمشق، ومباراة الطليعة والكرامة في هذا الدور، وهي مباريات تتسم عادة بالإثارة و الندية.
فعلى ملعب تشرين بدمشق يلتقي الجاران الوحدة والشرطة يوم الاثنين ، بعد عشرة أيام من لقائهما في ختام الدوري والذي انتهى بالتعادل 2/2.

وعلى ملعب الفيحاء يلتقي الجاران أيضاً الجيش و المجد.
وعلى ملعب حمص البلدي وفي اليوم ذاته يلتقي مصفاة بانياس و النضال.
كما يلتقي في جبلة النواعير مع المليحة، وعلى ملعب المدينة الرياضية باللاذقية يلتقي الحرية و أمية، وعلى ملعب طرطوس البلدي يلتقي الوثبة وحطين.‏

ويوم الثلاثاء تقام مباراة الكرامة والطليعة على ملعب حمص البلدي، وعلى الملعب ذاته يلتقي يوم الأربعاء الاتحاد مع تشرين.‏
وستبدأ المباريات في الرابعة عصراً، باستثناء مباراة الثلاثاء التي ستبدأ في الثالثة.‏

-تتواصل تحضيرات منتخبنا الوطني للناشئين بكرة القدم استعدادا لنهائيات كأس آسيا المقررة في تايلاند في أيلول القادم والتي يخوض منافساتها في المجموعة الرابعة إلى جانب منتخبات إيران والسعودية وقطر.
وأنهى المنتخب الأسبوع الماضي معسكرا تدريبياً في مدينة اللاذقية خاض خلاله مباراتين مع شباب تشرين انتهت الأولى بالتعادل الإيجابي بهدف لهدف بينما حسم منتخبنا الثانية لصالحه بثلاثة أهداف دون رد ليعود بعدها إلى دمشق لمتابعة معسكره المغلق.

-حجز منتخب ألمانيا أول بطاقات التأهل للمربع الذهبي لبطولة كأس العالم لكرة القدم عقب تغلبه على نظيره الفرنسي بهدف نظيف في اللقاء الذي أقيم مساء أمس باستاد “ماراكانا” بافتتاح منافسات دور الثمانية للمونديال.
سجل هدف المباراة الوحيد المدافع ماتياس هوميلس في الدقيقة 12 بضربة رأس مميزة من تمريرة عرضية لزميله توني كروس.

واتسمت المباراة بالأداء التكتيكي والابتعاد عن اللمحات الهجومية في ظل لجوء منتخب ألمانيا للدفاع المنظم وغياب الهجمات الخطيرة عن صفوف فرنسا.
المباراة بدأت بحذر دفاعي وبمرحلة من جس النبض خلال الدقائق العشر الأولى من جانب كلا الفريقين سواء فرنسا أو ألمانيا وسط أجواء مرتفعة الحرارة بدا تأثر اللاعبين بها منذ البداية.

سرعان ما انتهت مرحلة جس النبض ولكن بطريقة صادمة لمنتخب فرنسا الذي وجد نفسه متأخراً بهدف في الدقيقة 12 عن طريق ضربة رأس من المدافع ماتياس هوميلس الذي تصدى ببراعة لتمريرة عرضية متقنة من جانب توني كروس لاعب وسط ألمانيا وحولها داخل شباك لوريس حارس فرنسا ليضع منتخب المانشافت في المقدمة وسط غفلة دفاعية لا تغتفر لمدافعي الديوك الفرنسية.
وقدمت ألمانيا درساً في التمركز الدفاعي والسيطرة على منطقة وسط الملعب ، وأحبط خطورة منتخب فرنسا التي ظهرت في المباريات الماضية.

-عبر منتخب البرازيل جاره الكولومبي بصعوبة إلى الدور نصف النهائي لـ«مونديال البرازيل» بفضل الهدفين الغاليين اللذين سجلهما قائده تياغو سيلفا في الدقيقة السادسة ودافيد لويز (69)، مقابل هدف للكولومبي جيمس رودريغز (78 من ركلة جزاء)، في المباراة التي أجريت على «إستاد كارلوس فيلاسكو كاربايو»، في «فورتاليزا»، أمام 60342 متفرجاً، باختتام اليوم الأول للدور ربع النهائي، وبالتالي ضرب موعداً مع «الألماني» في مباراة نهائية مبكرة ستقام يوم الثلاثاء المقبل في «بيلو هوريزنتي».

قدم «البرازيلي» أفضل أداء له خلال البطولة، لكنه أيضاً لم يكن مقنعاً لمنتخب يسعى لإحراز أول لقب على أرضه، والسادس في تاريخه، بينما بدا «الكولومبي» متواضعاً للغاية، بعكس مبارياته السابقة، فأثر الهدف المبكر على معنويات لاعبيه ولم يقدم نجمه جيمس رودريغز أي شيء يذكر باستثناء الهدف الذي عزز صدارته للهدافين، وبعد تسجيل الهدف البرازيلي الثاني انتفض الكولومبيون، رغم ما عانوه من سوء التحكيم (…)؟!، وتكرم عليهم الحكم بركلة جزاء كان ينبغي أن يطرد فيها الحارس جوليو سيزار مكتفياً بإشهار البطاقة الصفراء بوجهه.

قبل المباراة، كانت التوقعات تشير إلى مواجهة حامية بين نجمي المنتخبين، نيمار ورودريغز، فكان أداء الأول اقل من عادي من دون أن ينجح في التسجيل، لكن الثاني استسلم بشكل كامل أمام الدفاع البرازيلي ولم يستطع التحرك بفعل فشل زملائه بإيصال الكرة اليه بسهولة، ولم يتحرك سوى في ربع الساعة الأخير، فســجل هـدفاً من ركلة الجزاء وصنع فرصتين لزملائه لم تسفرا.

-يختتم اليوم الدور ربع النهائي فتلتقي الأرجنتين مع بلجيكا الساعة 7 مساء وهولندا مع كوستاريكا الساعة 11 ليلاً.
والفائزان سيكملان «المربع الذهبي»، وسيلتقيان يوم الأربعاء المقبل فلمن ستقرع الأجراس؟
امتدادا لمجريات كل مباريات «مونديال البرازيل» منذ انطلاقه في 12 حزيران الفائت وحتى اليوم، سقطت الترجيحات المسبقة المبنية على التاريخ والانجازات، وباتت كل الاحتمالات مفتوحة بين أفضل ثمانية منتخبات في العالم تأهلت إلى الدور ربع النهائي.
لو كانت مباراة «الأرجنتيني» مع «البلجيكي» في مناسبة أخرى، لسهل ترجيح كفته، لكن موقعة اليوم تختلف عن كل ما عداها.

سعى «الأرجنتيني» إلى فك عقدة الدور ربع النهائي التي لازمته في النسختين الأخيرتين 2006 و2010 وفي المرتين أمام «الألماني» بركلات الترجيح (1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي)، وبرباعية نظيفة على التوالي، فيما تمني بلجيكا النفس برد دين 1986 عندما بلغت ربع النهائي للمرة الأولى والأخيرة قبل أن تخرج من نصف النهائي في أفضل انجاز لجيلها الذهبي بقيادة انزو شيفو وجان ماري بفاف ويان كولمانس واريك غيريتس في العرس العالمي بعد الخسارة أمام «الأرجنتيني» بالذات بهدفين رائعين للأسطورة دييغو ارماندو مارادونا قبل 28 عاما.

وستكون مباراة اليوم أول اختيار حقيقي لـ«الأرجنتيني» في البطولة كونه لم يواجه منتخبات من العيار الثقيل حتى الآن، وعلى الرغم من ذلك عانى الأمرين لتخطيها بشق النفس على «البوسني» (2-1)، و «الإيراني» (1- صفر)، و«النيجيري» (3-2)، في الدور الأول ثم «السويسري» (1- صفر بعد التمديد) في الدور الـ 16.

وفي المباراة الأخيرة في ربع النهائي، سيصطدم المد الهولندي مجددا بدفاع صلب يجسده منتخب كوستاريكا، ويدرك جيداً ملعب «ارينا فونتي نوفا» الذي شهد سحقه «الاسباني» حامل اللقب (5 ـ 1)، في افتتاح مبارياته ضمن المجموعة الثانية في 13 حزيران الماضي.

وستكون المباراة الأخيرة على ملعب فاتح للشهية على تسجيل الأهداف، إذ اهتزت شباكه 24 مرة في خمس مباريات، لكن ارين روبن وروبن فان بيرسي، قائدي الهجوم الأقوى في النهائيات (12 هدفا في أربع مباريات مقابل 5 لكوستاريكا)، سيتواجهان مع الدفاع الأصلب (هدفان في أربع مباريات مقابل 4 لهولندا)، وحارسه الخارق كيلور نافاس.

لكن روبن ونافاس يخوضان المواجهة بعد أزمتين مختلفتين، فالأول واجه حملة ضخمة لاعترافه بالغطس في مباراة المكسيك في الدور الـ 16 من دون ان يعرضه ذلك لعقوبة الـ«فيفا»، والثاني تعرضه لإصابة في كتفه قد تهدد مصير مشاركته اليوم.

وهذه المرة السادسة التي يبلغ فيها «الهولندي» ربع النهائي بعد 1974 و1978 و2010 عندما وصل الى النهائي، و1994 عندما خرج من الدور ذاته، و1998 عندما خرج من دور الأربعة أمام «البرازيلي».

أما «الكوستاريكي» الذي لم يرشحه احد للعب دور «الحصان الأسود» نظرا لرفعة مستوى المنتخبات التي وقعت في مجموعته وهي «الايطالي» بطل العالم أربع مرات (1- صفر)، و«الاوروغوياني» صاحب اللقب مرتين (3-1)، و«الانكليزي» المتوج مرة واحدة (صفر- صفر)، وعانى كذلك بعد فوزه بعشرة لاعبين على «اليوناني» (5 ـ 3)، بركلات الترجيح بعد تعادلهما (1 ـ 1).

واكد «الكوستاريكي» تميزه الدفاعي في النهائيات حيث اهتزت شباكه بهدفين في أربع مباريات.

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي الرياضة السورية

رد مع اقتباس