عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 22-07-2014 - 02:23 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,844
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
ما يحدث في اتحاد الريشة الطائرة في سوريا

عين على الفساد

عواد بلا عود

ما يحدث في اتحاد الريشة الطائرة أمر تشيب له الولدان! فالمنتخب الصغير لهذه اللعبة الضبابية يعسكر في اللاذقية ولا تجهيزات رياضية معه، والأغرب أن هذه التجهيزات مفقودة، أو لنقل أن هناك من يحتكرها ليرفع ثمنها ويقبض ما يشاء!

واللاعبون المدعوون للمنتخب بعضهم معه مضارب والبعض الآخر يحتاج لأوتار المضارب وآخرون لا يملكون ثمن المضارب أو ثمن شد الأوتار، وزاد الأمر سوءاً أن من عنده هذه التجهيزات ويحتكرها مقرب من اللعبة ومن القيادة الرياضية وفهمكم كفاية!

المهم أن اللاعبين ضاعوا بين أنديتهم التي لا تهتم للموضوع وبين اتحاد اللعبة الذي يعتبر هذا الأمر ليس من اختصاصه فلاعب المنتخب يجب أن يملك التجهيزات الخاصة باللعبة!
وعندما رفع الأمر لصاحب الأمر قال: هذه الأمور الصغيرة يجب ألا نتوقف عندها!
وهذا الكلام يذكرنا بعواد يحضر حفلة لم يصطحب مع عوده فربما يدق على مقشة!

إذا كان اتحاد الريشة غير قادر على تأمين مضارب للاعبيه ويريدهم أن يلعبوا (بالمقشات) فعليه أن يغلق دكانه لأنه غير جدير بما أُؤتمن عليه، ونسأل هنا: كيف يستطيع هذا الاتحاد تأمين نفقات السفر المتواصل لرئيس اتحاده ومن يواليها وكذلك المهمات وأذون السفر ويعجز عن تأمين المضارب ويعتبره أمراً تافهاً وصغيراً؟
اتحاد الريشة الطائرة اتحاد عاجز عن قيادة اللعبة ولدينا الكثير من القضايا والمنغصات التي سنطرحها تباعاً وتدل على ذلك، وحتى لا نظلم أحداً نأمل الرد على ما نورده، ونفضل أن يكون الرد رياضياً وبما يتناسب مع ما نكتب، لأننا اعتدنا أن يكون ردهم بعيداً كل البعد عن الطرح الذي نتناوله!
الإعلام كما نفهم هو شريك في العملية الرياضية وهذا الأمر نحتفظ به لأنه حقنا ولن نتنازل عنه، لذلك نأمل بشراكة ايجابية وفاعلة مع المؤسسات الرياضية بما يسهم في القضاء على الفساد لنبدأ بعدها عملية البناء الرياضي وهذه رسالة نتمنى أن يفهمها من يريد!

تبييض سمعة

لجنة الحكام العليا في اتحاد كرة القدم أرادت تبييض سمعتها فعقدت أربع ندوات لحكامها الذين قادوا مباريات دوري الأقوياء، والندوات هذه لم تقدم ولم تؤخر لأنها كانت شكلية وغاب عنها التقنية، فكيف نشرح الحالات ونفندها ونعالجها دون عرض للمباريات والحالات؟
هذه الحركات لا تنطلي على السذج من الناس، والمراد منها عملية تبييض سمعة بعد أن بلغت سمعة هذه اللجنة في الحضيض!

ومن أراد أن يحسّن صورته فعليه أن يحسّن تصرفاته، فكيف نقتنع أن لجنة الحكام بلغت مرحلة الهداية والصواب وهي ما زالت تتمسك بالمنافع لمصلحتها وتمنعها عن غيرها، وكيف نقتنع أن هذه اللجنة تسير على الطريق الصحيح وهي مازالت تصر على حشد مؤيدوها ومواليها من الحكام والمراقبين وتقتسم معهم الأرزاق والمنافع وتستمر بإبعاد أصحاب الخبرات والكفاءة لدرجة أننا فقدنا خبراء التحكيم في غمضة عين!
على كل حال لا عتب على لجنة الحكام فهي مناسبة تماماً لاتحاد كرة القدم الذي لم نجن منه إلا المزيد من التخلف الكروي، وخلال السنوات الماضية أثبت بما لا يدع للشك مقولة: فاقد الشيء لا يعطيه، لذلك صارت كرتنا خلف العالم، وباتت تحتاج سنوات طويلة لإصلاح ما أفسده هذا الاتحاد الهزيل!

الغافلون

لا نعرف ماذا نسمي التغييرات السريعة والكثيرة التي يقوم بها الاتحاد الرياضي العام على مؤسساته الرياضية وكلها مخالفة لبنود القانون الرياضي الجديد الناظم للحركة الرياضية، فالبنود تقول: إن المؤسسات الرياضية (أندية ومنتخبات) تتمتع باستقلالية ولها شخصيتها الاعتبارية، وفي بنود التغيير والتعديل والإقالة فلا نظن أن القيادة تتقيد ببنود القانون، فماذا نسمي هذه المخالفات الصريحة لمواد القانون؟ ولماذا يجريها الاتحاد الرياضي بالسرعة الكلية وبعضها تحت جنح الظلام؟

البعض يتحدث عن أمور يخطط لها الاتحاد الرياضي في الخفاء، فالتغييرات كانت بهدف تعيين من هم خارج الوسط الرياضي ليستطيعوا الدخول في انتخابات المجلس المركزي بالدورة القادمة، وأغلب من تم تمريرهم في التعديلات الأخيرة إما أنهم فشلوا في الانتخابات أو أبعدوا عنها بقرارات، فهل هذه التغييرات تصب في مصلحة الرياضة؟ وإذا قارناها بقرارات الإبعاد التي صدرت بحق رياضيين لذنب لم يرتكبوه سوى أنهم اختلفوا في الرؤية مع القيادة الرياضية ولم يقدموا لها فروض الطاعة والولاء لوجدنا أن ما يحدث أمر خطير وغير سار!
قد نكون غافلين فعليهم أن يفهّمونا، وقد يكونون غافلين فليعلموا أننا فهمنا قصدهم، وهذا الأمر أولاً وأخيراً ليس بمصلحة الرياضة ولن يمر مرور الكرام!

ملاعب ومتاعب

المفاجأة أن ملعب السويداء غير جاهز، لذلك اعتذر عن استضافة أي مباراة رسمية، ونسأل القائمين على رياضة السويداء عن السبب مع العلم أن الملعب لم يستضف أي مباراة في الدوري أو الكأس هذا الموسم، ولا جواب منطقياً يثلج الصدور!

واشتكت الأندية من سوء ملعب طرطوس الذي لم يستقبل هذا الموسم إلا مباراة واحدة أو مباراتين، وملعب الجلاء غير جاهز ولم تجر عليه أي مباراة هذا الموسم، وهناك الكثير من الملاعب على الحالة ذاتها!
هذا الموضوع الحيوي يدل على الإهمال الذي تدفع رياضتنا ضريبته باهظة الثمن، فخسارة ملاعبنا للإهمال يدل على سوء الإدارة، ولأن المنشآت صارت بعهدة الاتحاد الرياضي العام فإننا ننتظر ما هو فاعل بالمنشآت، فهل ستبقى معطلة أم إن خطة محكمة ستعيدها للعمل سريعاً وخصوصاً أن الموسم الجديد بات على الأبواب؟

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي كرة اليد والألعاب الأخرى

رد مع اقتباس