الموضوع: عين على الفساد
عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 30-09-2014 - 07:41 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,753
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
عين على الفساد

عين على الفساد

أنظار الرياضيين توجهت هذا الأسبوع إلى كوريا الجنوبية حيث بطولة الآسياد المقامة هناك، وبعثتنا غارقة في سوء الأداء والنتائج!

لا نعرف تماماً كيف يمكننا الحديث عن موضوع المشاركة في هذا المحفل القاري الدولي الكبير، ولا ندري كيف نحلل النتائج، أم كيف سنختلق الأعذار؟
وتحت أي بند يمكن وصف هذه الحصيلة الهزيلة من النتائج التي تعد الأسوأ في تاريخ رياضتنا!

إذا كان هؤلاء المشاركون في كوريا الجنوبية هم نخبة أبطالنا الرياضيين، فعلى رياضتنا السلام!

بيد أن البعض قرن الأداء والنتيجة بما توافر من إمكانيات ودعم فما حققه لاعبونا يتوازى مع حجم الإمكانيات المقدمة على الصعيد المالي وعلى الصعيد الفني، لنصل إلى مقولة لا جود إلا بالموجود!

أمام كل الأخبار غير السارة التي تصلنا من كوريا تباعاً نتساءل: أين يكمن الفساد في هذه النتائج؟

في الدرجة الأولى علينا تحميل اتحادات الألعاب الرياضية المسؤولية كاملة لأنها المسؤولة مباشرة عن الأداء والمستوى والنتائج..

فعلى سبيل المثال: كيف نشارك بالرماية واتحاد اللعبة لم يقم أي بطولة أو اختبار في السنوات الثلاث السابقة!

في رفع الأثقال: ألا يدري اتحاد اللعبة ما الأرقام القياسية على الصعيد الآسيوي؟ وإذا كان يدري، فما الإجراء الذي فعله لتضييق المسافة وتقليص الفوارق؟ وهل من الطبيعي أن نجد من يرفع «دبل» ما يرفعه لاعبونا فأين نحن منهم؟

لكن السؤال الذي يفرض نفسه: أليست الأسماء التي شاركت في الآسياد هي التي نتداولها منذ سنوات؟ فهل عجزت رياضتنا عن صناعة أبطال جدد يحققون ما عجز عنه أبطالنا المشاركون؟

قيادتنا الرياضية اليوم في موقف لا تحسد عليه، وعليها مواجهة الحقيقة بالحقيقة وعليها أن تُحدث صدمة لتُلغي صدمة.

الحلول كثيرة، وكلها قد تكون مجدية، المهم أن نجد الحلول لنبدأ العلاج، والعلاج المبكر بات ضرورياً قبل أن يدركنا الوقت، فأولمبياد البرازيل بات على الأبواب!

دولارات مفقودة

اتحاد الريشة الطائرة يأبى الحوار ويستمر بالعناد، ورغم كل محاولاتنا الحثيثة لفتح قنوات الاتصال مع القائمين على اللعبة إلا أن الباب ما زال موصداً بألف قفل، ورغم أننا حاولنا التواصل مع أحد الأعضاء الذين نتوسم به خيراً لمستقبل اللعبة، إلا أننا فقدنا الاتصال ولا ندري ما الأسباب؟

الهروب إلى الأمام لن يكون مفيداً، وتجاهل وسائل الإعلام غير لائق، ونحن لا نفسر ما يحصل إلا بالجبن، فاتحاد اللعبة لا يملك الشجاعة ليحاورنا، وهو غير قادر على الإجابة عن أسئلتنا، لذلك فإن غالب الظن «ونحن متأكدون من ذلك» أن ما ننشره عن اتحاد اللعبة صحيح مئة بالمئة، ومن هنا نذكر أن اتحاد اللعبة وصله العام الماضي مبلغ خمسة آلاف دولار لقاء مشاركته بدورة مايا بنك، ووصله هذا العام مبلغ مماثل، إضافة إلى إعانة قيمتها ألفان وخمسمئة دولار من الاتحاد الآسيوي، لذلك من حق أهل اللعبة أن يسألوا عن مصير هذه الأموال وعن كيفية المشاركة بدورة مايا بنك؟

اتحاد الريشة الطائرة محاط بالأسرار والغموض، ونأمل أن نكسر هذه القيود ليعرف أهل اللعبة ما يدور وراء الكواليس!

ولأن الشيء بالشيء يذكر، فقد أعلن الاتحاد عن نيته المشاركة في بطولة تركيا والبطولة هذه قيمة لأن المشاركين فيها سيكونون من (فحول) أوروبا، والعالمون بالمستويات يدركون أننا قادرون على المنافسة لأن اللعبة في أوروبا ما زالت في المهد، بعكس آسيا التي تملك براءة الاختراع فيها.

المهم أن النيّة تتجه للمشاركة في بطولتي الكبار وتحت 17 سنة لكن الريشة «شكلتها» بالتكاليف، فهناك ثمن تذاكر الطيران، ومنها نفقات سندفعها، فالمشاركة (نصف مجانية) المهم أن مسوغات عدم المشاركة الكاملة وضعت قبل المشاركة، أي إن النية ليست على ما يرام!

في عٌرف اتحاد اللعبة فإن رئيسة الاتحاد ستحضر البطولة من البداية وحتى النهاية لأن اللعبة مختصرة في حضرتها، ولأن النفقات المالية ستقف عائقاً أمام مشاركة لاعبينا فسيتم اختيار أصحاب الولاء وسيتم إبعاد غيرهم!
من غرائب اتحاد اللعبة أنه يحارب البطولة، ومن عجائبه ما قال لي أحدهم: تتكلمون عن ثلاثة أو أربعة لاعبين ونحن نعمل للجميع، لكنه نسي فعلاً أننا نتكلم عن أبطال اللعبة الذين لا ينالون معشار ما يناله الآخرون!

تناتيش

■ رياضة طرطوس حافلة بالأحداث غير المتوقعة التي تكشف عن نوايا غير سليمة في التعامل مع الرياضة، والخبر الأبرز هذا الأسبوع أن ألعاب القوى شاركت في بطولة الجمهورية التي جرت في دمشق، وبغض النظر عن النتائج المحققة فقد اكتشفنا أن البعثة المشاركة وعددها 34 فرداً لم يصل منهم إلى دمشق أكثر من 24 أي إن هناك عشرة أفراد لم يسافروا وهم في جسم البعثة، وإذا عرفنا أن مهمة كل فرد تبلغ خمسة آلاف ليرة، فإن المبالغ التي ستدفع بغير وجه حق ستبلغ خمسين ألف ليرة سورية وستذهب إلى جيب أحدهم أو إنها ستوزع على بعضهم، أليس هذا التصرف يدفعنا لمحاسبة المسؤول عن الألعاب الفردية وإقالة رئيس فنية ألعاب القوى؟

■ كل الأمور في نادي بردى تسير بشكلها الصحيح، فالنادي بدأ يعيد ترتيب أوراقه الاستثمارية من جديد، ضمن الأصول المرعية، كما أنه وضع خريطة لألعابه الرياضية، فشطب من رياضاته تلك التي لا يضمن التفوق فيها مثل كرة القدم وأبقاها على مستوى المدارس والقواعد وقدم رعاية كاملة لألعاب متعددة نجح فيها وحصد من خلالها الكثير من الانجازات. أحدهم لم يعجبه كل هذه التطورات الايجابية وبات يعترض على كل خطوة وعلى كل حركة والغاية باتت مكشوفة ومعروفة للجميع، مشكلة رياضتنا أن أعداء النجاح موجودون في كل زاوية وركن من أركان رياضتنا فهمهم الوحيد مقدار ما ينالونه من فوائد شخصية، فقط لا غير!

■ ما حدث في مسبح قاسيون يجب أن يواجه بأشد الإجراءات القانونية، فغرق طفل وإصابة آخر أمر ليس بسيطاً ويجب ألا نعتبره هيناً أو عرضياً. وإذا كان البعض لا يقيم للروح البشرية أي اعتبار فعلى قادة رياضتنا حسن التصرف لمواجهة المستثمر الذي أساء كثيراً من خلال إساءته للاستثمار، فثبت حسب الوثائق والصور أن المسبح مهمل للغاية، والإهمال هو السبب الرئيس في موت أحد الأطفال.

هذا التصرف السيئ يجب أن يقابل بحزم وكلنا ثقة أن قيادتنا الرياضية لن تقبل بوجود مثل هؤلاء (المخربين) في مطارحها الاستثمارية.
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي الرياضة السورية

رد مع اقتباس