عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 23-10-2014 - 12:56 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,569
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
أخطاء وعثرات والمطلوب مسؤولية أكبر

نورس النجار

جولتان من الدورة السداسية التي ينظمها اتحاد كرة القدم أقيمتا حتى الآن وتختتم المباريات في الأسبوع القادم لنتعرف على الفريقين المحظوظين اللذين سيعودان للدوري بقرار كروي هو الأول من نوعه في تاريخ كرتنا.

والكثير من خبراء الكرة والزملاء الإعلاميين أشبعوا هذا الموضوع نقداً وتحليلاً من حيث صوابيته أو شرعيته، لكن اتحاد الكرة بواد والعالم كله بواد، والرأي الأغلب المتفق عليه أن اتحاد الكرة لم يطبق الهبوط ولم يلغه، فطبق نصفه ومنع نصفه الآخر، وهو بقرارة نفسه أعاد من يجب أن يعود ومنع من يجب أن يسقط، أي بصريح العبارة أراد عودة الاتحاد والحرية إلى الدوري وتخلى عن البقية، والسبب في ذلك (كما يقولون) لا طعم للدوري من دون حلب، ونحن نقول: وهل له طعم من دون دير الزور مثلاً؟

كل هذه التوقعات من باب الافتراض لأن الواقع يفرض عودة الاتحاد والحرية لأنهما الأفضل والأكثر جاهزية وإمكانيات عن باقي الفرق المشاركة والبدايات تدل على ذلك ونحن نستبعد المفاجآت.

ومع أن عودة الاتحاد والحرية إلى الدوري نجدها ضرورية لأسباب معللة إلا أننا كنا نفضلها من دون هذه المسرحية الهزلية المخالفة بكل بنودها للقوانين والأنظمة.

وفي الأسباب المعللة فإن هبوط الفريقين كان مفبركاً ونتيجة المساومات بين الأندية في الدوري والتي دفع ضريبتها فريقا حلب، فكلنا يذكر كيف رتبت النتائج في مجموعة الحرية ليسقط الحرية وينجو أكثر من فريق من الهبوط والقضية لا تحتاج إلى شاهد وجان ومجني عليه ومن يعترف، فالدلالات كانت أقوى وأكبر من الشهود، والشيء ذاته حصل في مجموعة الاتحاد وإن كان بدرجة أقل وضوحاً لكن لا ينفي ذلك وجود المساومات والتكتيكات التي أطاحت بالاتحاد خارج الدوري.

أما عودة الفتوة وأمية لأجواء الدوري ومنحهما الفرصة فهو أمر غريب والفريقان لم يكونا على قدر أهل العزم ولم يبديا أدنى رغبة بالبقاء، حتى إن بعض نتائجهما الايجابية كانت بفضل قرارات تحكيمية عجيبة وكلنا يذكر فوز أمية على الشرطة بركلتي جزاء غريبتين ولا تمتان للصحة بصلة، فمن يرى المنطق في منح فريقين عاجزين أكسير الحياة وهما غير قادرين على تأمين ما يلزم للمشاركة!

أما الأغرب فيكمن بمنح العربي فرصة المنافسة من جديد وهو الذي انسحب من الدورة المؤهلة للصعود إلى الأولى، ورغم أننا ندرك أن بعض الظلم طال العربي في هذه الدورة إلا أن القانون أقوى وكان من المفترض أن يطبق بحق المنسحب، لكن بدل أن يعاقب اتحاد الكرة العربي ويهبطه إلى الثالثة حسب القوانين، تجاوز كل الشرائع ومنحه فرصة العودة والمنافسة من جديد! والكلام نفسه ينطبق على الحرفيين الذي لم يعر المربع الذهبي أي احترام فانسحب تكتيكياً من الدورة بغطاء شرعي عندما لم يكمل مباراته الأخيرة بداعي النقص والإصابة!

المنافع حاضرة

بكل الأحوال هذه الدورة مفيدة من ناحية واحدة إذا اعتبرناها بروفة للدوري القادم واستعداداً له، لكن البدايات غير مبشرة وعلى ما يبدو أن تغيير الحال من المحال!

فالتسابق على مراقبة المباريات كان حال الدورة وقد احتكرتها لجنة الحكام العليا كأمر مفترض تعتقد أنه حق شرعي لها، والمباريات حدث ولا عجب، فالمضمار مملوء بمن هب ودب، والصغار غائبون وكذلك الحمالة وسيارة الإسعاف ولوحة التبديل وغيرها، ونأمل من لجنة دمشق الفرعية أن تمارس دورها منذ الآن وتشرف على المباريات وتخرجها بشكل جيد.

ملاحظات كثيرة في جعبتنا ونأمل أن يتجاوزها المعنيون لنبدأ الموسم الكروي كما نحب ونشتهي كاملاً متكاملاً.

رد مع اقتباس