عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 04-11-2014 - 12:09 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,568
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
الاتحاد الحلبي هرب من الهبوط واستحق الصدارة

فارس نجيب آغا



حسم الاتحاد صدارة مجموعة التصنيف السداسية كما كان متوقعاً حيث جاءت جميع الترشيحات لتضعه على رأس الفرق نظراً للاستعداد والجهوزية التامة والعناصر التي عزز بها فريقه، الاتحاد أنجز فرضه على أحسن ما يرام باستثناء خسارة وحيدة مع جاره الحرية وضعته بموقف حرج لكن سرعان ما صحح خطه البياني وعاد للسكة الصحيحة، ورغم اعترافنا ببعض الهفوات وانخفاض الخط البياني للفريق بين الحين والآخر لكن الأهم كان هو جمع النقاط بغض النظر عن المستوى لأن التعويض هنا مستحيل لكون الجدول يلعب من مرحلة واحدة، بلا شك حدثت بعض التصدعات التي دفع ثمنها الفريق وخاصة أمام الحرية من خلال أخطاء لحارس مرماه بالمشاركة مع الخط الدفاعي مع انخفاض بالمعدل البدني نتيجة ضغط المباريات لكن في النهاية حقق ما أراد وبقي بين الكبار.

فوزان مثاليان

الاتحاد دخل البطولة وعينه على الصدارة مع قليل من الحظ الذي خدمه بجدول المباريات واستهلها مع ابن محافظته الحرفيين حيث تعذب نوعاً ما حتى فك الشيفرة الدفاعية التي نصبها خصمه واستغرقت (60) دقيقة لينهي الاتحاد المباراة بثلاثية نظيفة تعاقب عليها (رضوان قلعه جي، عمر حميدي، محمد غباش) بمساعدة نيران صديقة ورغم أن الاتحاد حصد ثلاث نقاط لكن كنا نتوقع منه الأفضل، في المواجهة الثانية مع العربي صبت جميع التوقعات في مصلحته وسط سيطرة مطلقة للفريق على أحداث الشوط الأول وتسجيل هدفين (لمحمد الأحمد ومحمد غباش)، في الشوط الثاني حدث هبوط وتراجع غير متوقع مع نشاط ملحوظ للعربي الذي هدد مرمى الاتحاد لكنه لم يستطع هز الشباك ومعها جاءت المرحلة الثالثة لتضعه بمواجهة جاره الحرية الذي بدوره حصد فوزين على أمية والحرفيين فكان لقاء نارياً الفائز منه سيقطع شوطاً كبيراً ويضع قدماً له بالدوري الممتاز.

صدمة عرباوية

الاتحاد أنهى الشوط الأول متقدماً بهدف محمد ميدو مع أفضلية نسبية للحرية بالسيطرة وحسن الانتشار وتحركات خطرة أرهقت دفاع الأحمر الذي لم يستطع الصمود بالحصة الثانية فتلقت شباكه هدفين خاطفين مع تصميم أخضر واضح على الفوز والدفاع عن تقدمه بكل الوسائل المشروعة فكانت الهزيمة التي تجرعها الاتحاد نتيجة سوء تقدير من حارسه ومساحات كبيرة خلفها خطه الدفاعي الذي انكشف بعدة مناسبات أمام مهاجمي الحرية، تلك الهزيمة وضعت الاتحاد بموقف صعب جداً نظراً لفوز الفتوة على الحرفيين وتقدمه للمركز الثاني وتراجع الاتحاد للمركز الثالث خاصة أن المباراة المنتظرة ستكون مع أزرق الدير والأخير يكفيه التعادل ليبقى متقدماً بينما الاتحاد إن أراد انعاش آماله يجب عليه تحقيق الفوز ولا شيء سواه.

عودة الروح

لقاء الفتوة حبس الأنفاس لأن تجربة الاتحاد كانت سوداء في مرحلة الإياب عندما لعب تحت الضغط فخسر خمس مباريات متتالية وهي إعادة للأذهان ومعها بدأت رحلة البحث عن ثلاث نقاط تعتبر مفتاح تثبيت الأقدام بالدوري الممتاز، الدقائق الأولى من المواجهة منحت الفتوة الأرجحية نتيجة نشاط خط وسطه واللعب بهدوء ونقل الكرة بشكل سلس مع تحركات خطرة لنجمه العبادي الذي أرهق خاصرة الاتحاد اليسرى بينما غاب الأحمر عن الحضور إلى ما بعد منتصف الشوط وفي أول تهديد حقيقي تمكن حسام العمر من افتتاح التسجيل بكرة ماكرة لعبها من فوق شاكر الرزج، في الحصة الثانية لم يستطع الفتوة مجاراة الاتحاد وخانه العامل البدني فسلم الأمور بأريحية وتمكن رضوان قلعه جي من تعزيز تقدم الاتحاد بهدف ثانٍ أنهى فصول المباراة وعاد الاتحاد ليحتل المركز الثاني وينعش آماله وخاصة أن مباراته الأخيرة ستكون مع أمية الهابط رسمياً للدرجة الثانية بينما سيلاقي جاره الحرية المتصدر الفتوة الطامح للبقاء.

فرحة وصدارة

الاتحاد يعلم تماماً أن فوزه على أمية سيبعده عن كل الحسابات ويضعه بصدارة المجموعة وعلى هذا الواقع استهل اللقاء باندفاع واضح للتسجيل وعدم انتظار الفرق الأخرى وتمكن قبل نهاية الشوط الأول من التسجيل عبر زكريا العمري من ضربة جزاء صريحة ومع دخول مباراة الحرية والفتوة بتقلبات النتيجة تلقى الاتحاد هدف التعادل بخطأ فادح من مدافعه محمد غباش ما صعب موقفه ليندفع نحو مناطق أمية حتى تمكن الغباش نفسه من إصلاح ما وقع به عندما سجل هدف فك الارتباط ومعها انتهت المواجهة بفرحة اتحادية عارمة وأسف على هبوط جاره الحرية.

ضعف وقوة

بنظرة سريعة إلى خطوط الفريق نجد أن حراسة المرمى ما زالت تعاني ضعفاً واضحاً فالاختبار الحقيقي أمام الحرية سجل فشلاً ذريعاً لمحمد مارديني ما كلفه الجلوس بالمواجهتين المتبقيتين على خط الاحتياط والاستعانة بالحارس الشاب خالد إبراهيم، أما خط الدفاع فقد كان مقبولاً نوعاً ما بعد عودة المخضرم عمر حميدي الذي أعطى ثقلاً واضحاً لم يكن موجوداً بالسابق، بينما برز خط وسطه الذي أدى واجبه على أحسن ما يرام وتفوق حازم جبارة على نفسه وكان أكثر اللاعبين حيوية ونشاطاً وكعادته في المقدمة برز الثلاثي محمد ميدو، رضوان قلعه جي، حسام العمر وكانوا عند حسن الظن.

صدمة وغرق

الاتحاد سجل (10) أهداف وتلقت شباكه ثلاثة أهداف معتلياً صدارة المجموعة بـ(12) نقطة من أربعة انتصارات وهزيمة واحدة ويمكن القول إنه كان أكثر الفرق توازناً لولا هزيمة الحرية المفاجئة التي ربما جاءت صدمة في محلها ليصحوا بعد ذلك بينما غرق الحرية بشهر العسل ولم يستطع الخروج منه فدفع الثمن غالياً، الاتحاد قاده المدرب أمين آلاتي وساعده اللاعب السابق أسامة حداد وأحمد أبو دان مدرباً لحراس المرمى وياسر قضيب البان إدارياً.

رد مع اقتباس