عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 01-12-2014 - 10:22 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,822
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
مباريات هامة للاتحاد وجبلة والجيش والمجد بالدوري السوري ذهاباً 2014

لا مكان في مباريات اليوم لأنصاف الحلول، فلم يعد هناك متسع لهدر المزيد من النقاط، وهذا ينسحب على الفرق التي تناضل من أجل الوصول إلى مراكز الصدارة الثلاثة الأولى، كما أنه لا تعويض لمن سيهدر النقاط وهو ينطبق على الفرق الثلاثة الأولى، فالكل سيتشبث بمكانه، وسيأمل بإنهاء الذهاب في الأعلى وبأكثر عدد من النقاط.


الحديث الذي بدأنا به هو حديث الجولة الثامنة (ما قبل الأخيرة) من ذهاب دوري كرة القدم لحساب المجموعة الأولى.

الطليعة سيكون أكثر الفرق (ألماً) لأنه لن يكون قادراً على تعويض خسارته الصعبة أمام المجد التي كلفته الهبوط إلى المركز الرابع بعشر نقاط، سبب الألم أنه سيغيب عن مباريات هذه المرحلة وسيبقى رابع الترتيب إن لم ينزل أكثر إن فاز من هم خلفه.

وحظوظه تبدو الأقل فمباراته الأخيرة شائكة ومعقدة وصعبة وعسيرة وستكون مع الجيش المتصدر، فالمنطق يقول: سيكون الطليعة خارج المنافسة في الذهاب، وعليه الاستفادة من مباريات الاتحاد فكل شيء سيكون ممكن الحصول والحدوث.

الأصعب

الجيش المتصدر بفارق مريح تنتظره مباراة صعبة جداً مع المجد أحد المنافسين في المجموعة والطامح إلى الصدارة أو البقاء بين فرق النخبة.

الجيش فريق خبير يستحق الصدارة يملك مدرباً يعرف ما يريد، شباكه نظيفة وأداؤه ينسجم مع طبيعة المباراة، يسجل ويعرف كيف يحافظ على تقدمه، تبقى مشكلة الجيش بضعف التسجيل، فإذا أغلقت المنافذ بوجهه كان وضعه عسيراً، وهذا ما فعله الشرطة عندما فرض عليه التعادل السلبي.

المجد مشكلته أنه يلعب بلا مدرب، فمدربه موقوف، لكنه يعتمد على خبرة لاعبيه الذين يقودهم رجا رافع «الهداف» وهي ورقة رابحة أرقام الفريقين متقاربة من حيث الحصيلة العددية، لكن الجيش يتقدم بأربع نقاط، من هنا تبدو مهمة المجد بالغة الأهمية لتقليص الفارق، على العموم هي مباراة قمة، وهي مباراة ديربي، والتكهن بها صعب فكل شيء وارد.

القناص

الوصيف الأول الشرطة يواجه فريق السهل الممتنع وهو فريق الجزيرة والمباراة لا تقل صعوبة عن غيرها من المباريات وخصوصاً أن الجزيرة التقط أنفاسه بعد تعادله الثمين مع تشرين، ونال نقطته الأولى التي ستكون دافعاً له لتقديم الأفضل وتحقيق المزيد، المراقبون يعتبرون أن الجزيرة استعد في مبارياته السابقة وبدأ الدوري من بوابة تشرين، لذلك يتطلع الفريق لفوز أول يمنحه ثقة أكبر للهروب من المركز الأخير.

الشرطة أثبت أنه فريق قناص يعرف مع مدربه من أين تؤكل الكتف، لكنه سيصطدم بعقبة الملعب السيّئ أولاً وطموح الجزيرة ثانياً، وهنا لابد من صناعة الحلول، عبر التعامل مع المفردات بجدية واستغلال الفرص وتحقيق الفوز، فالفوز مطلب الشرطة لا بديل منه ليبقى وصيفاً وهو بالوقت ذاته ينتظر خدمة مزدوجة من الجيش والمجد بتعادلهما، وهو بهذه النتيجة يقلص الفارق مع المتصدر، ويبتعد عن شريكه في الوصافة في قصارى القول: المباراة للشرطة إن أحسن إدارتها.

هموم لا تنتهي

مباراة تشرين مع الوثبة، مباراة الهموم لا تنتهي بكلا الفريقين وربما كانت مباراة العودة للوثبة، والتعويض لتشرين.

فتشرين الذي انطلق (متأخراً) وحقق فوزين متتاليين عاد ليتعثر مع الجزيرة (آخر الفرق ما أفقده نقطتين ثمينتين وهو يحاول الإقلاع نحو الأمام ونسيان مطبات أول الدوري.

الخوري مدرب الفريق يختصر الفوز بذاته، فإن فاز فريقه قال: قمنا وبدلنا ونفذ اللاعبون ما طلبنا، وإن خسر أو تعثر يضع اللوم كل اللوم على اللاعبين بمقولة: لم ينفذوا ما آمرهم به!

لذلك إن أراد تشرين الفوز فعليه اتباع توجيهات مدربه لأنه يملك العصا السحرية!

تشرين فريق عريق ويضم نخبة من اللاعبين البعض منهم موهوب والآخر مخضرم، وهؤلاء لا ينقصهم للوصول إلى الفوز إلا الانسجام والاحترام والإخلاص لقميص النادي والولاء للنادي وحده بعيداً عن أي ولاء.

من جهته فالوثبة يرى من المباراة طريقاً يفتح به باب العودة إلى «سكة» الانتصارات للاقتراب من جديد من جهة الكبار.

مشكلة الوثبة تكمن في حارسه الدولي الذي يتسبب كما يقول مدربه الخلف بالخسارة عبر تلقي مرماه أهدافاً سهلة، لكننا بالمقابل نجد أن الفريق (صام) مبكراً عن التسجيل، فنصف هدف في كل مباراة لا يصنع فوزاً ولا يحقق مركزاً، من هنا نقول للخلف إن أردت الفوز فأصلح مناطق الأمام، فالهجوم خير وسيلة للدفاع وخطأ واحد للحارس في كل مباراة يمكن أن يعوضه هدف في مرمى المنافسين!

المباراة هي مباراة النقاط المضاعفة فكلا الفريقين قريب من الآخر، تشرين يسعى للهروب للأمام، والوثبة يحاول سحب مركزه، المباراة صعبة على الفريقين مع أفضلية نسبية لتشرين.

قمة المتأخرين

لا يصلح العطار ما أفسده الدهر، مقولة تنطبق على فريقي جبلة والاتحاد، فالفريقان بتاريخهما الكروي الناصع وبطولاتهما وانجازاتهما الكبيرة، صارا يستحقان الشفقة، وبتنا نقول (سقى الله أيام زمان) وإذا كانت العلة في الكرة الاتحادية الشللية والولاءات لمن يريدون الشقاق في هذا النادي العريق، فإن العلة في كرة جبلة أنه نسي درس الكبار، وبقاؤه لسنوات طويلة في الظل أفقده الخبرة المطلوبة.

في التمايز فإن الاتحاد أفضل نسبياً فهل سيحقق ما يصبو إليه؟، المشكلة كما يقول مدرب الفريق الجديد جمال هدلة ليست مشكلة فنية، إنما هي مزاجية، فاللاعبون في واد والكرة في وادٍ آخر!

جبلة في واد ثالث لا نعرف من أي مشكلة يعاني، والتراجع الذي بدا عليه الفريق مخيفاً فهو يتلقى الأهداف بغزارة دون أن يتمكن من الرد!
ولأن الفريقين في الهوى سوى، فمن سيعبر فوق الآخر؟ ومن سيكون بلسماً للآخر؟

هو سؤال من الصعب الإجابة عنه، مع قناعتنا أن الاتحاد أميز إن أراد أن يكون كذلك وأن يتفوق على ذاته.

من الدوري

ثلاثة أهداف فقط سجلت في الجولة الماضية وهي دليل على أن الحذر بات طابع الفرق خشية الخسارة، فمن يبدأ بالتسجيل يتمسك بما سجل بأسنانه حتى النهاية، وهي دليل على غياب الشهية التهديفية، وانعدام الحيلة عند البدلاء، فلا أحد يصنع الفارق أو قادر على التعديل أو التعزيز صام المهاجم الهداف رجا رافع عن التسجيل في الجولة الماضية فبقي رصيده خمسة أهداف، واقترب منه مهاجم الشرطة أحمد الأسعد الذي سجل هدفه الرابع في الجولة الماضية، ولا ثالث لهما فبقية المسجلين إما سجلوا هدفين وعددهم سبعة لاعبين أو هدفاً واحداً وعددهم اثنان وعشرون لاعباً.

الغريب أن أحداً من اللاعبين لم يسجل هدفين في مباراة واحدة وهي ملاحظة ترفع أكثر من إشارة استفهام؟

الشكوى صارت تتجه نحو سوء أرضية الملاعب وخصوصاً ملعب المدينة الرياضية، وسوء أداء بعض الحراس، وكفَّ الله شر ألسنة المدربين عن الحكام، فهل ارتفع مستوى التحكيم، أم إن هناك من أغلق الأفواه؟

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي كرة القدم الاتحاد الحلبي

رد مع اقتباس