عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 29-12-2014 - 08:30 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,665
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
حصاد الرياضة السورية 2014

نورس النجار




استعرضنا في عدد الخميس الماضي المشاركة في ألعاب الكرات في البطولات الخارجية الودية والرسمية، ومن حيث المبدأ فالمشاركات جيدة بعددها ونوعها، فمنها ما هو قاري، ومنها ما هو رسمي، ومنها ما هو استعدادي، أي إن القيادة الرياضية قدمت ما عليها من حيث توفير فرص الاحتكاك وأيضاً الاستعداد.


لكن المشكلة في هذه المشاركات أنها خلت من الانجازات الجيدة في العديد من الألعاب، وغابت فيها الكثير من التحديات الرياضية عن أدنى الوجود المحلي والخارجي، لدرجة أنها رسمت العديد من إشارات الاستفهام حول أهلية من يقود العمل في بعض الألعاب، ونستعرض اليوم بعض الملاحظات من باب الأمانة الصحفية التي تفرض علينا كشف مواقع الخلل والعيوب والنواقص.

سوء الإدارة

في كرة القدم وهي واجهة الألعاب، وصورة الرياضة، نجد أن هذه اللعبة تعاني من سوء الإدارة وضعف القيادة، وهذا تجلى بشكل واضح من خلال الغياب الكامل لمنتخبنا الأول عن الوجود أغلب الموسم الماضي، فأتم مبارياته في التصفيات الآسيوية وخرج منها بخفّي حنين، ومع نهاية العام شهد ولادة قيصرية بعملية تشاركية مع المنتخب الأولمبي غير مفهومة!

ومع ذلك كانت هذه الولادة بمبادرة فردية من عضو اتحاد كرة القدم الجديد فادي الدباس، فلعب المنتخب مباراتين وديتين مع سنغافورا وإندونيسيا.

المنتخب الأولمبي بدأ نشاطه من البوابة الآسيوية مطلع العام ببطولة آسيا تحت 22 عاماً فتصدر مجموعته بفوزين على كوريا الشمالية واليمن 1/صفر وتعادل مع الإمارات 1/1 ثم خسر ربع النهائي أمام كوريا الجنوبية 1/2 وخرج من البطولة.

البطولة جرت في كانون الثاني الماضي، ومنذ ذلك الوقت غاب هذا المنتخب وها هو الآن بعد 11 شهراً يعود من جديد عبر معسكر داخلي استعداداً للتصفيات الآسيوية التي تستضيف فيها بنغلادش مجموعة منتخبنا التي تضم أيضاً الهند وأوزباكستان.

ما نود هنا قوله إن التخبط في تحضير المنتخب الأولمبي وسوء استعداده أدى لخروجه من ربع نهائي البطولة الآسيوية، ورغم أن وصولنا إلى هذا الموقع يعتبر جيداً إلا أنه كان بفضل جهود لاعبينا وموهبتهم، ولو تهيأت لهم ظروف أفضل لكانت النتائج أفضل.

المنتخب توقف وغاب عن الوجود تماماً وهي مشكلة أخرى، لكنه ظهر فجأة ليكون مثل (كيس الرمل) ليتدرب به اللاعبون العمانيون على عجل، فأطلقنا عليه تسمية منتخب اتحاد كرة القدم، وهذا المنتخب (للأسف) تم تشكيله على عجل وسافر دون أن يؤدي تمريناً واحداً ولعب هناك وعاد متعادلاً.

نتيجة التعادل لا تعنينا هنا، لأنها غير مؤثرة على ترتيبنا العالمي وغير فاعلة لأنها لم تأت ضمن خطة عمل وإستراتيجية إعداد فكانت نقطة سلبية تدل على سوء الإدارة!

وهذا أيضاً (غياب الخطة والإستراتيجية) نجم عنه غياب المنتخب الأول عن أي مشاركة ودية أو رسمية، وهذا الغياب ليس له أي مبرر لأن كل دول العالم تملك منتخباً جاهزاً ولديها برنامج عمل وروزنامة نشاط ولم نجد منتخباً غاب عن الوجود كما غاب منتخبنا، لذلك تراجع ترتيبنا إلى أسوأ تصنيف عربي وآسيوي ودولي تجاوز تصنيفه الـ150 وتقدمت علينا دول مغمورة باللعبة، فصارت كرتنا في خبر كان.

الناشئون

منتخبنا الصغير كان بسمة كرتنا بما ضم من موهوبين ولاعبين جيدين يعتبرون خامات واعدة بكل المقاييس، كان صناعة وطنية صرفة، المنتخب دخل النهائيات الآسيوية بلا أي سلاح، وتمكن من تحقيق نتائج جيدة أوصلته إلى المونديال عبر فوزه الساحق على أوزباكستان 5/2 وكانت تلك من أكبر مفاجآت البطولة، لكنه ودع البطولة بخسارة ثقيلة أمام كوريا الجنوبية 7/1، لترسم هذه الخسارة أكثر من إشارة استفهام، ولتفتح من جديد ملف هذا المنتخب وضرورة إعادة النظر حول الكيفية التي نتعامل بها مع منتخباتنا، فإذا كان منتخبنا دخل النهائيات الآسيوية دون استعداد مقبول وحقق المطلوب، فهذا لا يعني أن يتكرر الشيء ذاته في المونديال، وخصوصاً أن منتخبنا سيواجه منتخبات عريقة لها باعها واسمها في عالم كرة القدم

التغييرات التي تمت على منتخب الناشئين جيدة، لكنها مازالت حبراً على ورق، فلم يتم توقيع العقود مع الكادر الفني الجديد، ولم يتم التصديق على خطة مدرب المنتخب رغم موافقة اتحاد كرة القدم عليها، فالموافقة شيء، والتصديق شيء آخر، وكما نعلم أن آمر الصرف هو الاتحاد الرياضي العام، لذلك لا بد من التصديق على كل خطة ليتم تفعيلها ورصد الميزانية المالية لها
وأمام كل هذا فإن العلة في كرتنا تكمن في ثلاثة أمور أولها: سوء الإدارة، وثانيها: ضعف الاستعداد، وثالثها: غياب الإمكانيات الجيدة.

وأخيراً نشير إلى المشاركة الضعيفة لفريقي الوحدة والجيش في بطولة الاتحاد الآسيوي للموسم الماضي على أمل (كما وعدونا) أن تكون مشاركة هذا الموسم (2015) أفضل من الذي قبله.

النشيط

علينا أن نعترف أن اتحاد كرة السلة نشيط ومجتهد، ولكن لا جود إلا بالموجود، وهو يصطدم بعقبات كثيرة.

كرة السلة تأثرت كثيراً بغياب كوادرها وأفضل لاعبيها، لذلك فإن اتجاه اتحاد اللعبة نحو الفئات القاعدية لإعادة بناء اللعبة من الصفر كان اتجاهاً سليماً وهو محق به.

نأمل أن يحظى اتحاد كرة السلة بالدعم الكامل والمطلق من القيادة الرياضية حتى تعود سلتنا إلى سابق عهدها في المقدمة تنافس كبار السلتين العربية والآسيوية، ونعرف أن مشوارنا طويل لكن رحلة المليون أو الألف ميل تبدأ بخطوة.

ومن الاتحادات النشيطة التي تستحق أن نرفع لها قبعاتنا احتراماً وتقديراً هو اتحاد كرة المضرب الذي قدم لنا مجموعة رائعة من الموهوبين والموهوبات وقد دخلوا التصنيفين الآسيوي والأوروبي ولعل التشاركية في الدعم والرعاية والإعداد بين اتحاد كرة المضرب ونادي المحافظة أثمرت عن ولادة جيل بطل من اللاعبين واللاعبات أمثال: عامر النو وحازم النو وكريم علاف وكريم شيخ البساتنة وربيع سليم، وكارمن نحاس وآية خلف.

لا نخشى على اتحاد كرة المضرب ونثق برئيسه سامر مراد، ونأمل أن يستمر في هذه المسيرة الرياضية الناجحة وأن يلقى كل الدعم ليحقق الأفضل.

الهروب نحو الأمام

اتحادا كرة الطاولة والريشة الطائرة نموذجان متماثلان في العمل والأداء والمستوى، فالتراجع بات سمة الاتحادين، وغياب النشاطات المحلية وخصوصاً عند اتحاد كرة الطاولة، رسم العديد من التساؤلات ما أدى إلى إهمال اللعبة وتدهورها، في الأندية التي تمارسها.

لا يوجد لدى الاتحادين خطة عمل واضحة، أكثر ما يمكننا رؤيته وتصديقه أنهما يبحثان عن البقاء، ويبحثان عن المصالح الشخصية والمنافع الخاصة.

تكلمت بأكثر من مناسبة ومكان عن الأخطاء والتجاوزات الحاصلة في الاتحادين، وأيضاً أفردت وسائل الإعلام الأخرى مساحات واسعة عن الخلل الواضح في هذين الاتحادين، لكن لا حياة لمن تنادي!

العلة في هذين الاتحادين تكمن بمن يقودهما، نقول لهما: قدمتما ما عندكما، ومن الطبيعي أن تفسحا المجال لغيركم في الدورة الانتخابية القادمة، فقد يكون عندهم ما يفيد، وقد يكون لديهم القدرة على انتشال اللعبتين من واقعهما المرير!

السبات

كرتا اليد والطائرة تعيشان في سبات، ظنناه سباتاً شتوياً لكنه على ما يبدو مستمر، سمعنا في الفترات السابقة أن لعبة كرة اليد تأثرت كثيراً لأن معقل اللعبة موجود في الأماكن الساخنة، لا نريد الخوض كثيراً في هذين الاتحادين، لكننا نعتقد أن العلة تكمن في الاختباء خلف أصابعنا، علينا مواجهة الحقائق كما هي، وعلينا البحث عن حلول مجدية لإعادة بعث اللعبتين من جديد.
كرة اليد يمكن أن (تشيلها) أندية الهيئات وأندية الريف المتفوق فيها كريف حماة وحمص وطرطوس، ويمكن إطلاقها في اللاذقية والسويداء، المهم أن نتحرك لا أن نبقى على الأطلال نبكي على ماضيها وحاضرها، والكلام نفسه ينطبق على اتحاد الكرة الطائرة.

من ألعاب الكرات نتوجه إلى بقية الألعاب فانتظرونا في الأعداد القادمة.
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي الرياضة السورية

رد مع اقتباس