عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 22-03-2015 - 03:16 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,817
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
نادي الحرية الحلبي يعودة بين الكبار

فارس نجيب آغا

نادي الحرية الحلبي يعودة بين الكبار

إن سارت الأمور بشكلها الطبيعي وقدم الحرية مستواه فمكانه من دون أدنى شك بين الكبار عطفاً على بقية الفرق التي ستكون منافسة له بالصعود لدوري المحترفين وخاصة أن أخضر الشهباء صاحب باع طويل بتلك الامتحانات وهو تأقلم مع الصعود والهبوط لسنوات طويلة، ومن باب التوقع يبدو الحرية الأوفر حظاً نظراً لما يملكه من مجموعة تبدو هي الأفضل بين أقرانه ممزوجة بين المخضرمين والشبان اليافعين ويأتي الانتصار الأخير على الوثبة ضمن مسابقة كأس الجمهورية ليشكل دفعة قوية ومخزوناً جيداً للفريق قبيل انطلاق صافرة النهائيات بأيام ما يعني أن الأخضر جاهز وأموره على ما يرام وقد رتبت الأوراق بشكل صحيح من المدرب والطاقم المرافق له، الاستعدادات جاءت طبيعية بظل افتقاره للملاعب وذلل تلك الصعوبة الجار الاتحاد بمنحه ملعبيه العشبي والمعشب ليشكل بادرة حسنة وأفق تعاون جديداً بين الناديين مع مباراة ودية بينهما حضر فيها التعادل وكانت هي الختام.


الحرية يعد عدته لكسب جولته الأولى التي يعتبرها الأقل صعوبة حين يلاقي (البريقة) وهو فريق مغمور يتوقع ألا يتعذب أخضر حلب بالفوز عليه ما يشكل انطلاقه جيدة لمواجهتي العربي وأمية الأصعب، ويرى الكثير من المراقبين فرصة الحرية مواتية هذا العام للعودة لدوري المحترفين وهو شيء يعتمد على اللاعبين في المقام الأول حيث تبدو الهمة عالية والأمور من أفضل إلى الأفضل مع حضور خبراء اللعبة (يونس داوود ومحمد نسريني) وهم مكسب بلا شك بينما يقود الفريق اللاعب السابق محمد حمصي ويساعده مصطفى بطل ومضر الأحمد مدرباً لحراس المرمى وعبد الحق درويش إدارياً.

الحرية يعتمد على نجومه المخضرمين (نهاد الحاج مصطفى، غسان الظاهر، أمير نجار، براء ديار بكرلي) فضلاً عن مجموعة شابة تضم (باسل حسكيرو، نور الدين علوش، رامي الناصر، نور الدين سرور) وهؤلاء هم العمود الفقري للحرية الذي يعول عليهم الكثير وقد خاضوا تجارب عديدة سابقة ما يعني تأقلمهم مع أجواء المنافسة وسط تفوق فكري وبدني لاحظناه خلال مباريات الفريق الاستعدادية التي جرت بحلب أما أبرز الغائبين فهو المهاجم أحمد أشقر الملتحق بصفوف منتخبنا الأولمبي.

قوة وصلابة

الحرية تأهل للأدوار النهائية بعد نيله العلامة التامة ضمن تجمع حلب إثر فوزه بجميع مبارياته على منافسيه (العمال، الحرفيين، اليرموك، عفرين، الشهباء) مسجلا (41) هدفاً وتلقت شباكه هدفين فقط ما يؤكد الشهية الهجومية والقوة الضاربة التي يتمتع بها خطه الأمامي فضلاً عن صلابة دفاعية أكدتها النتائج ومن خلفهم حارس واثق ذاد عن مرماه ببسالة.

درس بليغ

كل شيء يبدو مثالياً والفرصة مواتيه لأن يقبض الحرية على إحدى بطاقتي العبور نحو دوري المحترفين فلا شيء يعكر الأجواء والمطلوب فقد التركيز وإعطاء كل مباراة حقها وعدم الاستهتار والتقاعس كما حدث في الدورة السداسية حيث كانت درساً بليغاً بعد أن اعتقد الحرية ضمان صعوده فخرج من الباب الخلفي نتيجة استكانته، وهذا شيء ينبغي التنبه له من الجهاز الفني وأن يؤدي الفريق جميع مبارياته على مستوى واحد بعيداً عن كل الحسابات فالمنافسة تتلخص بثلاث مواجهات فقط ليست أكثر لذلك يجب التركيز عليها جميعها وتحقيق الفوز بها وهذا ما تنتظره جماهير النادي بالعودة إلى حلب مكللين بالغار.

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي الرياضة السورية

رد مع اقتباس