عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 23-03-2015 - 01:57 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,854
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
أضواء على رياضة حلب أندية جديدة تنافس هومنتمن حلب

عطا بنانه - عضو اللجنة المركزية للتوثيق والأرشفة

فريق النبع ( أخبور ) كما ذكرنا سابقاً باللغة الأرمنية اقتصرت تمارينه وتدريباته على ملعب التنك وكذلك مبارياته الودية ودوراته التي استضاف إليها بعض الفرق الكروية المحلية ومنها الجهاد من القامشلي وهومنتمن بيروت ، واستمر الحال لفترة طويلة حتى ولدت أندية جديدة اهتمت بفرق الكشاف بشكل خاص وبكرة القدم بشكل عام وكذلك ولدت أندية جديدة في مجال القطاع الخاص اهتمت بالمصارعة والملاكمة واستأجرت لها أقبية وبدأت عليها تدريبات أصحاب القوة المميزة .

الأمل وعدنان ناديان جديدان‏‏

-بعيداً عن ذلك وعودة إلى كرة القدم حيث برز نادي الأونيون وضم لاعبين من كل الطوائف ونافس الهومنتمن بشكل خاص وفريق الثكنات العكسرية أيام الانتداب الفرنسي إلى جانب فريق نادي الأمل وفريق نادي عدنان اللذين شكلا في الثلاثينيات لكنهما لم يستمرا طويلاً لتبرز من جديد أندية أرمنية إلى جانب فريق نادي النبع الذي انضم مع شركاء له تحت لواء نادي الهومنتمن ( الطاشناق ) والأندية الجديدة حملت أسماء (العهد الجديد – الفاسبوركان- الضارون والاستقلال) وأخذت أمكنة لها في حيي الميدان ومحطة بغداد حيث كانت الأرض عبارة عن مقابر تحولت بعدها إلى ملاعب شعبية للغاية خططت أراضيها بشكل عشوائي وإن أخذ الملعب شكل ملاعب كرة القدم الدولية ، لكن الأطوال والأبعاد لم تكن بالمقاييس المطلوبة وإنما قريبة منها مثل ضربة الجزاء حيث كانوا يسمونها آنذاك ( الدوزبا ) والدوزبا هي كلمة فرنسية مقسمة إلى قسمين : (دوز) أي رقم 12 بالفرنسية و(با) يعني خطوة وبشكل عام يعني 12 خطوة وكانت تقاس بامتداد الرجل ( 12 فشخة ) باللغة العامية أي 12 خطوة .‏‏

بانوراما كرة القدم‏‏

في ظل هذه الأندية الكروية – حصراً – إن صحت تسميتها بالأندية إلا أنها فرق كروية أكثر من كونها أندية لأن كرة القدم فيها هي الأساس وما تبقى يتوزع على الدراجات وكمال الأجسام ورفع الأثقال إلى الجانب الاجتماعي الذي اختصت به الأندية الأرمنية – حصراً – دون غيرها .‏‏

وتتالت المباريات الأسبوعية والدورات أسبوعاً بعد أسبوع وتنافست الفرق على كؤوس تذكارية وضعتها بعض المؤسسات والبلديات ومنها كأس السلام اللبناني وكأس درع بلدية حلب وكأس نادي الهومنتمن الذي كان يقام سنوياً خلال أعياد الأرمن بأفراح نيسان الأمر الذي استقطب جماهير كروية غفيرة شجعت أنديتها وفرقها إلى حد كبير في ملاعب كروية كانت تفتقر إلى أبسط ميزات الملاعب التي كانت تخلو من شباك حراس المرمى على الأقل .‏‏

جديد ناديي الأهلي والعربي وأندية أخرى‏‏

في بداية الخمسينيات كانت مساعي واجتهادات بعض المتابعين لكرة القدم من رجال الأعمال مستمرة لتأسيس أندية جديدة تحمل شعبية حلب الكروية وظلت هذه المساعي نشطة إلى حد كبير حتى تأسس نادي حلب الأهلي سنة 1951 ولحقه بمدة قصيرة النادي العربي ثم نادي النجدة وشكلت لهذه الأندية مجالس إدارات تأسيسية ساهمت بكل قوة في إرساء حجر الأساس لتلك الأندية التي اتخذت مقرات لها في الجميلية ( نادي حلب الأهلي ) وفي شارع الكيالي أو جادة الخندق ( نادي النجدة ) وفي محطة بغداد ( النادي العربي ) مكان القنصلية التركية سابقاً .‏‏

التدريب عشوائي في كل مكان‏‏

وكان التدريب عشوائياً بكل صراحة فلا المدرب يحمل شهادات تدريب ولا الملاعب نظامية ، فالتدريب كان بالنسبة لأهلي حلب على ملعب الحرس الوطني مكان صالة الأسد الرياضية حالياً كما كان على ملعب زفتي بحي قهوة الشعار وهو ملعب لمسلخ المسواق أي مسواق بيع وشراء الأغنام والجمال ، أما ملعب نادي النجدة الذي تحول اسمه في الستينيات إلى نادي الفتيان فكان ملعبه مرة في حي طلعة العرقوب ومرة في الأرض الحمراء مكان مدينة الملاهي في محطة بغداد أمام محطة وقود شمس ومرة في الأرض التي بنيت عليها سينما الزهراء ، أما نادي العربي فكانت أرضه الأرض الحمراء - حصراً- وهي الأرض التي أشرنا إليها مكان مدينة الملاهي وسبب ذلك قرب مقر النادي العربي من أرض التدريب ، وكانت للنادي العربي أرض صغيرة جداً بجانب محطة سكك الحديد الرئيسية تجري عليها مباريات وتدريبات فرق كرة السلة .‏‏

وبعد أن استقر وضع هذه الأندية وانتسبت إلى اتحاداتها المختصة برزت وتأسست أندية جديدة وكان لها الحصة في المشاركة في المباريات الودية والرسمية وإقامة الدورات وحملت أسماء هذه الأندية مهنة العمل الذي تميزت به كنادي العمال أو نادي الحرفيين أو نادي سكك الحديد حيث كان لكل ناد نشاطه الكروي بشكل خاص ونشاطه المختلف بشكل عام .‏‏

البيوتات الخاصة إلى جانب الأندية الرياضية‏‏

إلى جانب تأسيس الأندية شبه الرسمية والتي شملت مختلف الألعاب الرياضية وفي مقدمتها كرة القدم الأوسع شعبية في العالم تأسست أندية خاصة أخرى اهتمت بألعاب القوة وهي الملاكمة والمصارعة الرومانية والحرة ورفع الأثقال ، لكن هذه البيوتات الرياضية أطلقت عليها هذه التسمية بسبب عدم الموافقة على مشاركتها ببطولات الأندية شبه الرسمية التي لم يكن لديها بالفعل أي اختصاص لهذه الألعاب ، كذلك اضطرت البيوتات الرياضية الخاصة إلى أن تسجل نشاطاتها وبطولاتها على كشوف الأندية الرياضية الرسمية وهي الأندية المستفيدة من علامات النشاط ودرجات التفوق التي تمنح على أساسها المعونات المالية من الجهات الرسمية التي كانت تمول الأندية الرياضية وفي مقدمتها – آنذاك – مديرية التربية أو الوزارة المختصة .‏‏

وكان هذا التسجيل أولاً لمصلحة النادي الرسمي وإن كان لا يزاول ألعاب القوة لعدم قدرته على المزاولة من جهة ولعدم وجود مقرات خاصة بالألعاب المذكورة أو بساطات المصارعة أو ( رنك ) الملاكمة أو تراسات رفع الأثقال والحديد .‏‏

ويقابل هذا التسجيل من البيوتات على كشوف نشاطات الأندية نفع أو منفعة خاصة للبيوتات ذاتها ذلك أنها تستفيد من ريع المشتركين والمنتسبين لديها من جهة وبالتالي يحصد الأبطال والمتنافسون البطولات والجوائز والكؤوس من جهة ثانية وبذلك لا يضيع أبداً جهد هذا المشترك طوال موسم واحد وهو الموسم الذي يحلم ببطولته بعد أن أمضى جهداً مكثفاً في التدريب والتمرين والمباريات التجريبية والودية ، وهذا البطل الذي يترجم تدريباته وتمارينه ببطولة وزنه لا يهمه على الإطلاق إن كان مسجلاً على كشوف هذا النادي أو ذاك بل يهمه فقط أنه أصبح بطلاً للمدينة أو لسورية وإن كان يتدرب في بيت رياضي خاص ومسجلاً على كشوف ناد آخر .‏‏

من هذه البيوتات‏‏

من هذه البيوتات الخاصة على سبيل المثال لا الحصر بيت الشرق الرياضي لصاحبه محمد حجار وكان مقره في السيد علي ثم انتقل إلى الكلاسة وبيت الوراق في الاسماعيلية وبيت أبولون في محطة بغداد وبيت الحسين في باب النصر وبيت الحداد الرياضي إلى ما هنالك من بيوتات أخرى كانت تجري بطولاتها ومنافساتها في صالة المأمون الشتوية خلف الامتحانات بإشراف اتحاد ألعاب القوة .‏‏
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي الرياضة السورية

رد مع اقتباس