عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 16-12-2007 - 12:08 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ABO ALZOZ
 
ABO ALZOZ
إدارة المنتدى

ABO ALZOZ غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : Aleppo
عدد المشاركات : 9,464
قوة التقييم : ABO ALZOZ قام بتعطيل التقييم
الكرامة , الطليعة , المجد ... تطور سريع أم ضربة حظ

الكرامة في نهائي دوري أبطال آسيا العام الماضي ....
الطليعة والمجد في الدوري ربع النهائي من دوري أبطال العرب هذا العام ...
نتائج جيدة لاخلاف على ذلك وهي فوق ما كنا نطمح اليه وخاصة اذا ما قارنا بينها وبين النتائج الكارثية لبعض انديتنا في مشاركات سابقة

فهل يمكننا القول اليوم أن أنديتنا انتقلت في وقت قياسي من زمن الكومبارس الكروي الى زمن البطولات والالقاب ؟
دعونا في البداية نميز بين فريق يحقق نتائج ايجابية في بطولة معينة وفريق آخر يمتلك مقومات الفوز ببطولة
تاريخياً هذه ليست المرة الاولى التى تحقق بها الاندية السورية نتائج جيدة ففي منتصف الثمانينات شارك نادي الاتحاد في بطولة دوري ابطال اسيا وحقق نتائج جيدة
ونادي الجيش نال وصافة 5 بطولات عربية تغلب خلالها على فرق لها اسمها وتاريخها الكروي ولكنه للاسف لم يفوز باي بطولة اللهم الا بطولة كاس الاتحاد الاسيوي وكلنا يعلم انها بطولة ضعيفة لا يشارك بها الا فرق الصف الثاني والثالث اسيوياً واي فريق يمتلك بعض التنظيم يستطيع ان يفوز بها ببساطة وللعلم ان ناديين من الاردن الشقيق قد لعبا نهائي البطولة الحالية
فاذاً هل هذا يعني ان ما حققناه من نتائج هو ضربة حظ لا اكثر ولا اقل ؟

بالطبع كلا
لكن سأشرح الامر ببساطة أكبر

في نهاية الثمانينات شاركت أندية الفتوة وجبلة والجيش في بطولات خارجية وحينها تلقت خسارات كبيرة كان على أثرها حلّ نادي الجيش لكرة القدم عام 1987 واتخاذ اتحاد كرة القدم حينها قرار كارثي بمنع الاندية السورية من المشاركات الخاجية حفاظاً على سمعتنا
خلال هذه السنوات جلسنا نتابع غيرنا من الاندية التي كان مستواه كمستوانا ان لم يكن اقل كالوحدات والفيصلي والأنصار والنجمة تشارك في البطولات وتخسر لكنها استمرت في المشاركة وهذه الاندية التي حققت بعض النتائج الاستثنائية كفوز الانصار اللبناني على الشباب السعودي بثلاثية نظيفة ووصول الفيصلي لنصف نهائي بطولات عربية كانت تُلعب حينها بنظام التجمع
عاد نادي الجيش ليشارك مجدداً في التسعينيات ويحقق نتائج ممتازة ومن ثم جاء الدور على نادي الكرامة الذي اقترب كثيراً من نيل اللقب الآسيوي واليوم نجد الطليعة والمجد يسيرون على نفس الخطى
فهل اتى الوقت الذي نجد فيه نادي سوري ينال لقب بطولة مهمة كبطولة اندية اسيا او بطولة الاندية العربية؟
أقول وأكاد أكون جازماً ان الوقت مازال باكراً حتى نكحل اعيننا برؤية احد انديتنا بطلاً متوجاً في بطولة خارجية
والبعض سيقول مباشرة وماذا تقول بنتائج الكرامة والطليعة والمجد ؟؟!!
سأتكلم بلغة العقل وليس بلغة العاطفة بثلاث نقاط مهمة

النقطة الاولى
بسبب الضعف الاعلامي الرياضي الكبير في سوريا أصبح المشاهد رهن لما يراه على الفضائيات الرياضية العربية تلك الفضائيات التي تروج للاعبيها ومدربيها وانديتها ومنتخباتها حتى اصبحنا نظن انفسنا امام قوى كروية هائلة والواقع غير وكمثال على ذلك
يتكلمون عن دوري الملايين ودوري النجوم في قطر والاندية القطرية بمجملها جسر عبور للاندية الغير وفي اخر بطولتين اسيويتين عجزت كل الاندية القطرية المشاركة في بطولة اندية اسيا عن تجاوز الدور الاول مع ان الاعلام القطري اعطى صورة عكس ذلك
ونفس الامر في باقي دول الخليج ومصر ودول المغرب العربي
ولو تكلمنا بواقعية وبحيادية نعم هنالك اندية عربية قوية يصعب تجاوزها كأندية الاهلي المصري والنجم الساحلي التونسي والهلال السعودي
اذاً الاندية العربية بمجملها قريبة المستوى من بعضها البعض وكل النتائج فيما بينها ليس بمفاجئة كبيرة ويبقى التميز لاندية معينة ذكرت امثلة عنها


النقطة الثانية

الكرة العربية كلها دون استثناء تعاني من تذبذب هائل بالمستوى لذلك سنجد احد انديتنا يحقق تعادل او فوز غير متوقع ابداً ويعود ليتلقى خسارة غير منتظرة من نادي عربي اخر


النقطة الثالثة
كرة القدم بمجملها نستطيع ان نوصفها بالسهل الممتنع فمهما بلغ تطور كرة القدم تبقى 11 لاعب يواجهون 11 لاعب اخر وبالتالي فان امتلك فريق الجاهزية البدنية واللياقية والحماس الكبير يستطيع ان يصمد امام اي فريق وحتى لو انهزم فلن ينهزم بنتيجة كبيرة وخير دليل بطولة العالم للاندية التي تجري حاليا في اليابان فلقد شاهدنا نادي النجم الساحلي يُحرج نادي بوكاجونيورز ويخسر امامه بمنتهى الصعوبة بهدف يتيم وكذلك الامر بالنسبة لنادي اوراوا الياباني الذي انهزم بصعوبة من نادي ميلان الايطالي فهل يمكن ان نعتبر ان اندية النجم و اوراوا مستواهم قريب من مستوى البوكا و ميلان ؟؟ حتماً كلا


انا لا اريد أن أقلل من النتائج الايجابية لانديتنا المحلية بل على النقيض تماماً انا اريد ان ادافع عن نتائجهم حتى لا نُحملهم فوق طاقتهم فان فازوا بارك الله بهم وان خسروا فلنتذكر اننا مازلنا متأخريين كروياً وما تم تحقيقه حتى الآن من نتائج شيء ممتاز لكن هذا لا يعني أننا وصلنا رأس الهرم الكروي والواقع يقول اننا ما زلنا في قاعد الهرم


في النهاية أقول
الحفاظ على القمة أصعب من الوصول اليها
فهل تستمر انديتنا بحصد نتائج مميزة تُثبت ان ما تحقق تعبير عن تطور راسخ وليس سحابة صيف عابرة
هذا ما ارجوه مع تقديم كل التحيات لاندية المجد والطليعة والدعاء لاندية الاتحاد والكرامة في مشوارهم الآسيوي القادم


موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي الرياضة السورية

رد مع اقتباس