عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 05-01-2008 - 11:50 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ABO ALZOZ
 
ABO ALZOZ
إدارة المنتدى

ABO ALZOZ غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : Aleppo
عدد المشاركات : 9,465
قوة التقييم : ABO ALZOZ قام بتعطيل التقييم
الاتحاد شعللها.. وأنزل بالكرامة أول خسارة

أشعل الاتحاد دوري المحترفين وفتح من جديد أبواب المنافسة على اللقب بعد أن أنزل بضيفه الكرامة أول خسارة هذا الموسم، وأول خسارة للأزرق منذ نحو عامين وذلك في لقاء القمة الذي جمعهما أمس في إستاد حلب الكبير أمام نحو 30 ألف متفرج في افتتاح المرحلة الثالثة عشرة ـ الأخيرة ذهاباً ـ من الدوري السوري للمحترفين بكرة القدم.
وأجمل ما في لقاء القمة إرادة الاتحاد التي حولت تأخره بهدفين إلى فوز بثلاثة أهداف إضافة لنزاهة التحكيم الذي أعطى لكل فريق حقه.. في الوقت الذي سجل فيه الطليعة فوزاً منتظراً على ضيفه الوحدة برباعية نظيفة والمجد على النواعير بثلاثية، والفتوة على الحرية بثلاثة أهداف لواحد.
من جهة ثانية أفرزت خسارة الوحدة ضحية جديدة بانضمام محمد جمعة إلى ركب المدربين المقالين ليرتفع عددهم إلى 17 مدرباً ما بين مقال ومستقيل.. وتستكمل المرحلة اليوم السبت بمباراة واحدة في اللاذقية بين حطين والجيش وتختتم غداً الأحد بمباراتين فيلتقي في دمشق الشرطة مع تشرين وفي حلب عفرين مع جبلة »تفاصيل ص7« .. ومعكم ألوان مباريات أمس.
الشياطين الحمر أوقفوا النسور الزرق
* الاتحاد * الكرامة »3/2«
* سجل للاتحاد ريحاوي »2« في د»46« و»62« ويوسف شيخ العشرة د»72«، وللكرامة شعبو د»18«، والحموي د»20«.
* الملعب: حلب الدولي
* الجمهور: أكثر من 30 ألف متفرج.
* الحكام: الدوليون عبد الرحمن رشو، فايز الباشا، مشهور حمدان، ياسر برادعي.
* الإنذارات: بكري طراب، جوناثان، محمود كركر وعبادة السيد »الاتحاد«، حسان عباس، فابيو، فراس إسماعيل »الكرامة«.
قمة بكل شيء ارتقى إليها فريقا الاتحاد والكرامة وقدما لنا فصلاً كروياً ساخناً وجميلاً في شتاء حلب البارد واستطاع الاتحاد في نهاية الفصل من تسجيل فوز عزيز بعد أن تقاسم مع ضيفه الكبير الكرامة شوطي المباراة.
البداية هجومية واضحة من الكرامة الذي اعتمد خطة 3/5/2 وشنَّ هجمات متلاحقة وبخاصة من الناحية اليمنى التي شغلها فراس إسماعيل فاستفاد الأزرق من ضعف أطراف الاتحاد وعدم قيام وسطه بواجباته فضغط عليه في منتصف ملعبه وشكل خطورة مباشرة، كما تميز الكرامة بالتسديد على المرمى وعانى الاتحاد من تأخره بقراءة المباراة وظهر الارتباك على لاعبيه ما أفسح المجال أمام الهجوم الكرماوي لفتح ثغرات بدفاع الاتحاد غير المتماسك ونجح بهزّ شباكه مرتين في أقل من دقيقتين حتى ظن الجميع أن المباراة تكاد تكون انتهت كرماوية في ظل غياب هجوم الاتحاد ورفع الكرات من الجانبين دون طائل ودون كثافة عددية، ومع مرور الوقت تحسن الاتحاد قليلاً ووفق بهدف تقليص الفارق عبر الريحاوي قبل أن يودع الفريقان الشوط الأول.
في الشوط الثاني تغيرت معالم المباراة بعودة الاتحاد إلى المباراة وقراءة جيدة من مدربه تيتا الذي نجح بإجراء تبديلين فأشرك عبادة السيد ووائل عيان وبدأ الضغط على الكرامة في نصف ملعبه ونجح الآمنة باختراق دفاع الكرامة ومرر للريحاوي الذي عالج الكرة بيمناه قوية معلنة التعادل الاتحادي الثاني ما جعل المباراة مفتوحة أكثر وهجومية من الطرفين وإن كان الاتحاد أكثر امتداداً واستحواذاً على الكرة لكن الكرامة بقي حاضراً وخطراً بهجماته المرتدة ومنها كاد يسجل في أكثر من مناسبة عن طريق فهد عودة وحيان الحموي بعد أن أهدر آغا الاتحاد فرصة هدف محقق إثر انفراده بالمرمى. وبين كرّ وفرّ حصل الاتحاد على ركلة حرة مباشرة انبرى إليها المدافع يوسف شيخ العشرة كعادته وبيسراه أرسل الكرة صاروخية لم يرها البلحوس إلا وهي تعانق مرماه، وبكثير من الإثارة والفرص الضائعة على الفريقين مرت الدقائق المتبقية الأخيرة عصيبة على الجميع لكن الاتحاد بقي متماسكاً وحقق الفوز بجدارة.
فرح المدرجات:

* د18: عاطف جنيات من اختراق يساري ناجح يمرر الكرة على طبق من ذهب لزياد شعبو الذي لم يجد صعوبة في تحويل الكرة داخل مرمى الاتحاد.
* د20: محمد الحموي يخترق دفاع الاتحاد ويسدد عالماشي كرة زاحفة حاول الكركر التصدي لها لكنه فشل فدخلت الكرة المرمى هدفاً كرماوياً ثانياً.
* د45+1: هجمة اتحادية منظمة ينهيها الريحاوي بلعب الكرة من داخل الجزاء وتصطدم بجسم فابيو لتتحول إلى مرمى البلحوس.
* د62: الآمنة يسوق الكرة ويراوغ فيها داخل المستطيل الأخضر ويمررها »مقشرة« على قدم الريحاوي الذي سدد من قلب محروق في قلب مرمى الكرامة.
* د72: يوسف شيخ العشرة ينفذ ركلة حرة مباشرة من حوالي »25« متراً وبقوة متناهية يرسل الكرة عن يسار الحارس بلحوس وبطريقة يعجز عن التعامل معها أمهر الحراس.
العين الرابعة
قبل يومين من موعد المباراة بدأ الجمهور الاتحادي الاهتمام بموضوع انتقال لاعب الكرامة سانغو إلى العين الإماراتي ومنه إلى الرجاء البيضاوي وانقسم رأي الجمهور إلى اعتبار هذا الانتقال مصدر تفاؤل لأن الاتحاد تخلص من هدّاف خطير في حين اعتبر آخرون أن ذلك يبدو طبيعياً ولن يؤثر سانغو سواء بحضوره أم بغيابه وأصحاب هذا الرأي هم الأقلية.
أجواء الملعب الدولي قبل البداية تميزت بالإثارة وقوة تشجيع جمهور الفريقين، وقد تبادلا بعض الهتافات الساخنة دون خروج عن النص المهذب.
بدأ تنظيم المباراة جيداً وتمكن المشجعون ورجال الإعلام من الدخول بيسر وسهولة بفضل جهود فرع حلب للاتحاد الرياضي ومديرية المنشآت الرياضية.
قلق العميد فيليب الشايب مراقب المباراة الإداري كان واضحاً لا لشيء على المدرجات أو ما شابه بل لحرصه على أداء اللاعبين من الأرض العشبية التي بدت أفضل حالاً وتأكد الشايب من ذلك بنفسه حين قام بفحص العشب واختباره.
حالة الانضباط الجماهيري على المدرجات بين أنصار الفريقين سجلناها لهما بكثير من التقدير، حيث انعدمت الهتافات غير المحببة وانشغل كل جمهور بحالة تقدم فريقه مما سجل من أهداف. ومع ذلك لم يخلُ الأمر من تكسير بعض زجاج سيارات جماهير الاتحاد بعد النهاية كما شاهدنا ذلك ميدانياً.
مدرب الكرامة محمد قويض بهدوء وثقة تحدث لـ»الرياضية« قبل المباراة عن استراتيجية عالية المستوى وضعها لتحقيق أفضل نتيجة وأقلها التعادل. وقال إن فرص المنافسة مازالت متاحة أمام الطيعة والمجد والاتحاد لكن فوز الكرامة يجعله يرتاح أكثر ولا بأس من التعادل فذلك أفضل بكثير من الخسارة.
ورسم القويض علامات استفهام كبيرة وإشارات تعجب كيف يمنح اتحاد الكرة الوثيقة كما وصفها القويض الذي نبه إلى سر ما في الموضوع جعل سانغو ينتقل بهذه الطريقة العجيبة وذلك أثر سلباً على معنويات الفريق كما أشار إلى ذلك القويض.
على الطرف الآخر لم نتمكن من الحديث مع مدرب الاتحاد تيتا رغم أن فريقه يلعب على أرضه وبين جماهيره لأن تيتا كان مشغولاً جداً بإعداد اللاعبين والإحماء الساخن الذي كان يقوده بنفسه وسط كوكبة من اللاعبين.
غاب عن الاتحاد يحيى الراشد وهو في فترة استشفاء من مرض اليرقان ووحده سانغو البرازيلي تغيب عن الكرامة.
افتقدت المدرجات الاتحادية لـ محمد أبو عباية رئيس رابطة مشجعي الاتحاد بسب وفاة والدته يوم الخميس.. أحر العزاء.
مديرية المنشآت الرياضية زودت غرف الإعلاميين بأجهزة تلفزيون لمتابعة المباراة المنقولة على الهواء مباشرة.
رافق الكرامة حوالي /5/ آلاف مشجع تموضعوا على المدرجات الغربية وشجعوا فريقهم بحرارة وخاصة بعد تسجيل النسر الأزرق هدفين مبكرين.
أنيرت الأضواء الكاشفة في الدقيقة /3/ بسبب الطقس الغائم الذي كاد يحجب الرؤية عن أرض الملعب.
غرف تبديل ملابس فريق الكرامة كانت موصدة تماماً وصمت مطبق يسودها في حالة استياء وحزن مما جرى، ووحده فارس شاهين اخترق حاجز اللحظة الرهيبة وشاهدناه في الممر الداخلي المؤدي إلى غرف فريقه »يتمشى« مطبقاً رأسه في حالة تفكير عميق.
أما شقيق اللاعب عاطف جنيات وهو لم يتجاوز الخامسة عشرة من العمر فرأيناه يدخل باكياً بعد أن تعذب كثيراً في الوصول إلى لاعبي الكرامة.
وغياب القويض عن المؤتمر الصحفي يعطي دلالة ما على حالة كرماوية فيها شيء من الاهتزاز و »الزعل« من الخسارة، ونحن نقول من وجهة نظرنا إنها ليست نهاية العالم لأن الكرامة كان جيداً وخسارته لاتدخل إلا في باب وتصنيف الفوز والخسارة كوجهين لعملة واحدة.
بالمقابل كان لاعبو الاتحاد يحتفلون بالفوز الكبير على العشب الأخضر وداخل غرف تبديل الملابس وسط اختراق عدد من جمهور الاتحاد »كالعادة« في ظاهرة غير مستحبة أن تكون بهذه الطريقة.
على ذمة المدربين:
تيتا مدرب الاتحاد: ظهر الارتباك على لاعبينا في بداية المباراة ووقعنا في أخطاء عدم التغطية ما أفسح المجال أمام لاعبي الكرامة بالامتداد. ولكننا بالشوط الثاني حاولنا تسريع اللعب وتنويعه ما أدى إلى خلخلة دفاعات الكرامة ووفقنا بإجراء تبديلين كان لهما أثر كبير في تحسن مستوى الفريق وأضعنا من الفرص بمثل ما سجلنا.
ماهر بيرقدار مدرب حراس الكرامة: كنا في الشوط الأول أفضل والشوط الثاني أكثر توازناً ولكن بلغة الأرقام من لايسجل سيسجل في مرماه. وبعد أن سجلنا هدفين اعتقدنا أن المباراة تمضي لنا، لكن الاتحاد وفق بتسجيل الهدف الأول في الوقت بدل الضائع ما أدى بالنهاية إلى فوزه وهو المنتشي بتحقيق »4« انتصارات متتالية كما أضعنا فرصاً مباشرة.
حضور مسؤول
تابع المباراة في ملعب حلب الدولي السيد المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء والسيد نادر البني وزير الري والدكتور تامر الحجة محافظ حلب ود. أنطوان ديوب عضو فرع حلب للحزب وذلك يعكس الاهتمام الرسمي المسؤول بدوري المحترفين فشكراً للجميع..

رد مع اقتباس