عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 06-01-2008 - 11:58 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية الاهلاوي سامي
 
الاهلاوي سامي
أهلاوي للموت

الاهلاوي سامي غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 34
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : الامارات
عدد المشاركات : 7,766
قوة التقييم : الاهلاوي سامي is a name known to allالاهلاوي سامي is a name known to allالاهلاوي سامي is a name known to allالاهلاوي سامي is a name known to allالاهلاوي سامي is a name known to allالاهلاوي سامي is a name known to all
فجر إبراهيم :أنا من سينتشل كابريني وغير كابريني كروياً ووجودي معه فرصة له

فجر إبراهيم :أنا من سينتشل كابريني وغير كابريني كروياً ووجودي معه فرصة له فجر إبراهيم :أنا من سينتشل كابريني وغير كابريني كروياً ووجودي معه فرصة لهفجر إبراهيم :أنا من سينتشل كابريني وغير كابريني كروياً ووجودي معه فرصة له
بماذا يرد عــلى الانتقــادات التي تطوله من عشـاق كــرتنــا وهــل سيحفــــر تحــت كابريني أم سيرحــل ويتركه وحــــده؟!
فجــر إبــراهيــم مــدرب منتخــب ســوريـة الأول بــكرة القــدم لـ»الـــريــاضيــة«:
أنا من سينتشل كابريني وغير كابريني كروياً ووجودي معه فرصة له
أنا مقيم مع المنتخب ما أقامت ميسلون وقاعد حتى نهاية الكرة السورية وواثق أنني باقٍ
إذا كانوا لا يطيقونني فهذا يعود لهم ولا يؤثر بي وطريقتهم هي النقد دون تقديم الحلول
كابريني هو صاحب القرار النهائي ورأيي استشاري.. والمكتب التنفيذي يواجه صعوبة بانسلاخ اتحاد الكرة عنه
تسنى لي أثناء وجودي مع منتخب سورية بالفروسية في الرياض أثناء مشاركته بدورة المملكة الدولية »الجولة الخامسة من الدوري العربي المؤهل لكأس العالم« أن أكون قريباً جداً من منتخب سورية الكروي الذي وصل إلى الرياض في الوقت ذاته ليلعب مع منتخب السعودية الأولمبي ودياً..
كان الجانب السعودي قد حجز فندق الراديسون ساس لإقامة المنتخبات العربية المشاركة بدورة المملكة بالفروسية، وفي الوقت ذاته حجز في الفندق نفسه لإقامة منتخب سورية بكرة القدم.. ومنذ وصولهم إلى الرياض التقيت بفجر إبراهيم مدرب منتخبنا الذي تدور الأحاديث من حوله والكثير من الجدل والانتقادات فيقف ضده الكثيرون ويدافع عنه القليلون..
وربما كان السؤال الأكثر إلحاحاً على صحفي مثلي لم يلتقِ بفجر إبراهيم بدمشق فوجده أمامه في الرياض هو من الآمر الناهي القادم في منتخبنا أنت »أم كابريني« القادم بعد أيام؟.. والسؤال الثاني الملح أيضاً: هل تتابع كثرة الانتقادات القاسية عليك وكيف تتحملها؟.. وبالطبع أمسكت بيد هذا المدرب الشاب وجلسنا.. أنا أسأله وهو يجيب بكل صراحة وشجاعة، وكنت أفكر في تأخير نشر الحوار إلى الأسبوع المقبل ففي جعبتي حكاية أخرى خاصة بـ»الرياضية«، لكن عشية وصول كابريني لدمشق وتسلمه أمور كرتنا كان لا بد قبلها أن يتوضح حال فجر إبراهيم، وهل هو ضد كابريني أم معه، وكيف هو معه، وكيف يشعر تجاهه، وكيف سيعمل معه ومتى يتركه.. وهي أسئلة صارت إجاباتها الآن واضحة قبل وصول كابريني لسورية في المهمة الصعبة والتي سيساعده فيها فجر..
»الرياضية«: حدثتك منذ أول ساعة بعد وصولك للرياض بأن هناك مساحة رفض كبيرة تزداد مع مرور الأشهر والأسابيع لوجودك مدرباً لمنتخب سورية، ونستطيع قراءة ذلك في منتديات كووورة ومنتديات الأندية السورية وغيرها، فصارت الأغلبية لا تريدك وقلة هي من تدافع عنك، وزادت مساحة انتقادك بعد الإعلان عن النية بالتعاقد مع المدرب كابريني، وصارت هناك عبارات ساخرة منك تكتب بالمواقع »كفجورة« وغيرها!!
فجر إبراهيم: »يقاطعني بهدوء« لدي مواقع رياضية خاصة أدخلها وأطالع ما فيها وتتعلق بعلوم كرة القدم وآخر ما توصل إليه الخبراء فيها حول العالم.. ولدي أصدقاء في مواقع أسترالية وأمريكية وكندية وألمانية أتواصل معهم.
»الرياضية«: إذاً، فأنت لم تدخل هذه المواقع التي ذكرتها لك بداية سؤالي أبداً؟
فجر إبراهيم: كنت أدخل إليها وأطالع فيها منذ زمن... لكنني وجدت أن طريقة التعاطي في الأمور في هذه المواقع هي مجرد أن نكتب، لكن لا تتم معالجة الأمور حسبما يجب معالجته.. وبصراحة أنا لست ضد النقد بل أرحب به.. ومسموح للإنسان أن ينتقد، لكن هل قدمت حلاً.. أم أن الحكاية نقد لمجرد النقد..
»الرياضية«: لماذا لا تدافع عن نفسك في هذه المواقع وبعضها معروف ومشهور.. فالتواصل مع الناس وعشاق الكرة ضروري ولا تنسى أنك تخلق فجوة بينك وبينهم بامتناعك عن سماع رأيهم وانتقاداتهم وتدفع بعضهم لاستخدام عبارات ساخرة منك.. وبصراحة لم تعد هناك مساحة محبة كبيرة في قلوب الكثيرين.. وأعتقد أن أمامك طريقين.. إما أن تكون لك كرامة كروية وتترك المنتخب بعد الانتقادات الواسعة التي تنهال عليك منذ أشهر طويلة أو تتجاهل كل ذلك وتتحمل، وسيقولون عندها في مواجهتك إنك لا تملك كرامة كروية فما ردك؟
فجر إبراهيم: ومن هؤلاء الناس الذين ينتقدونني وإذا ظللت أعمل في منصبي وأخدم كرة بلدي فسيقولون تجاهي ماسيقولونه.
»الرياضية«: هم من أهل الشارع الرياضي العاملين في مجتمعنا بعدة مهن كالمهندس والحرفي والمثقف والطالب والطبيب وأصحاب الأعمال الحرة والموظفين وغيرهم!!
فجر إبراهيم: أكيد أنني أحترم رأي الناس مئة بالمئة.. لكنهم يتحدثون من بعيد وأسألهم هل جاؤوا وتابعوا أمور المنتخب عن قرب.. هل تواصلوا معي مرة أو عدة مرات.. هل تابعوا عن قرب واقع المنتخب.. هل جاء واحد منهم وحضر تمرين المنتخب وعاش كواليس الفريق في معسكراته.. إنهم يتحدثون من بعيد لبعيد وأقول لهم تعالوا وشاهدونا كمنتخب من قريب لقريب وعندها.. هل ستظل نظرتكم كما هي أم ستتبدل واحكموا عليّ.. وأسألك الآن على ماذا ينتقدونني »الآن وقبل ذلك« حتى أجيب..
»الرياضية«: هم على سبيل المثال لا يعتبرونك مدرباً.. ولا يعتبرون أنك تستطيع مساعدة الكرة السورية وأنه لابد من رحيلك ليأتي من هو أفضل منك وليكن هو كابريني؟
فجر إبراهيم: هل يعرفون من أنا.. هل طالعوا سيرتي الكروية.. هل عرفوا ما مررت به من عمل وتجارب؟!..
»الرياضية«: لا تستطيع أن تصنفهم كما تلمح على أنهم أناس أميون لا يفقهون بكرة القدم وعلى العكس فإن لديهم ذاكرة قوية رياضياً وكروياً وإذا نسيت أمراً ذكروك به وفاجؤوك؟..
فجر إبراهيم: بعضهم قال إنني لم ألعب كرة القدم وهذا دليل على أنه لا يعرف وخانته معلوماته وذاكرته.
»الرياضية«: هذا شخص واحد..
فجر إبراهيم: سأنعش الذاكرة الرياضية والكروية لأعود لعام »2001« عندما تمت تزكيتي من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لتسلم تدريب منتخب سورية ولم يكن ذلك من طرف اتحاد كرتنا وهذا الأمر جاء نتيجة لدورات اتبعتها وخبرات تحصلت عليها وأنا حاصل على شهادة تدريب احترافية معترف بها دولياً.
»الرياضية«: لديك كل ذلك وتنقصك أرضية الشارع الكروي الداعمة وهي الأساس.. وكابريني قادم والشارع الكروي ضائع بينكما فمن هو المدرب ومن هو المسؤول »أنت أم هو«.. من سيضع التشكيلة وسيبدل بالملعب؟
فجر إبراهيم: لننتظر حتى تتم المصادقة على العقد لكن بالنهاية كابريني هو المشرف وهو صاحب القرار النهائي ولا جدال في ذلك وهو من سيبدل بالملعب ويضع التشكيلة، أما رأيي فهو استشاري..
»الرياضية«: إذاً أنت لم تعد الرقم واحد في منتخبنا، بل كابريني صار الرقم واحد.. وهذا الأمر لم يسمعه الشارع الكروي منك منذ أسابيع صراحة وأحدث ذلك جدلاً..
فجر إبراهيم: البعض لا يستوعب الكلام الذي صرحت به فكابريني حسب العقد هو المشرف والمسؤول فنياً عن كرتنا وأنا مدرب وطني للفريق الأول وهو صاحب الخطط وأليساندرو هو مساعد مدرب.. وكابريني يضع التشكيلة وأقول رأيي بها والقرار النهائي له.
»الرياضية«: هناك من يقول إنك تتحمل هذه الفترة ما قبل وصول كابريني وفي داخلك لا تريد هذا المدرب الإيطالي وأنك تعد للحفر من تحته ليطير وتعود الأمور لك!!
فجر إبراهيم: صدقوني أنني أنتظر اللحظة التي يأتي بها كابريني والناس تطالب بالمدرب الأجنبي وأنا أنتظر لحظات عملي مع هذا الشخص وأنا مع توجه كهذا.. ونحن لم نحفر تحت أحد حتى نحفر تحت كابريني لنطيره.. ومن جاء قبل كابريني وكان أقل منه شهرة عملنا معه وساعدناه ونشلناه..
فجر لا يدخل مواقعكم الإلكترونية
على طاولة العشاء وبعد ساعة من وصول منتخبنا إلى الرياض للقاء منتخب السعودية الأولمبي، جلست مع فجر إبراهيم ورئيس البعثة الأخ العقيد تاج الدين فارس والجهازين الإداري والفني وقلت لفجر: »هم الكثيرين تجاهه« وانتقاداتهم الشديدة له فوجدته يعترف أنه لا يدخل ليقرأ مايكتبه العديد من أهل كرتنا في المنتديات مثل كووورة أو منتديات الوحدة والجيش وتشرين والكرامة والاتحاد وحطين والوثبة أو موقع الكرة السورية وغيرها، فهو بعيد عن هذا الأمر ويركّز كثيراً في عمله، وهكذا وجدت أنه من الضروري لقاء فجر وحواره ليس في مطعم الفندق بين العاملين فيه، بل على انفراد ليجيب على أسئلة وانتقادات عشاق كرتنا..
هل تريدونني أن أرد على بشر كهؤلاء؟..
من الانتقادات التي تطول فجر إبراهيم وتطالعها على مواقع الإنترنت أنه لم يلعب كرة القدم وهذا ما وصل لمسامع فجر فذكر لي ذلك أثناء حوارنا وقال: »لقد قالوا ذلك وتصور إلى أين وصل بهم ذلك الأمر في أحد المواقع فأنا من كان ضمن لاعبي منتخب سورية لسنوات طويلة لكنني أجد بعضهم يقول على شبكة الإنترنت أنني لم ألعب كرة القدم.. وأقولها صراحة الآن: كيف تريدونني أن أرد على بشر كهؤلاء.. وإذا كانوا يقولون ذلك فحسناً أنا لم ألعب كرة القدم«.
بتعرفه.. ما بعرفه
في ختام حواري معه قلت لفجر: »ماذا ستقول لمن ينتقدك ولا يريدك مدرباً لمنتخبنا« فأجاب: »شكراً لكم وهذا رأيكم وأحترمه« فقلت له: »هل يظلمونك؟« فأجاب: »عندما سيأتون ويعيشون داخل المنتخب سيعلمون هل هم يظلمونني أم لا.. وهناك حل آخر أسهل فأنا أعتقد أن علاقتهم قوية باللاعبين فليسألوهم وينشروا كلامهم في مواقعهم الإلكترونية وليطبقوا المثل التالي: قال له بتعرفه، قال له: بعرفه، قال: هل عاشرته كإنسان بعمله وطباعه فقال له: لا، فأجابه: إذاً أنت لا تعرفه«..
أنت.. وأنت.. والصراحة من أول الطريق
عندما أدرت مسجلتي لأحاوره في فندق الراديسون ساس بالرياض قبل »48« ساعة من لقاء منتخبنا الوطني بنظيره الأولمبي السعودي بكرة القدم، وجدت فجر إبراهيم يقول لي ومن أول عبارة »أرجوك أن تحدثني وتأتيني من آخر الطريق دون مقدمات« فابتسمت له وقلت: »هذا ما أنوي فعله فهل أنت مستعد لأن تجيب على أسئلتي« فأجابني موافقاً.. ثم التقطنا صوراً خاصة بالحوار، وفي هذه الصورة كنت أقول له: »أنت لا يريدك الكثيرون في شارعنا الكروي وينتقدونك كمدرب لمنتخبنا« فكان يرد على ذلك بقوله وإصبع يده ترد على إشارتي له: »وأنت تنقل رأي هؤلاء لي وأنا أحترمه وأجيب عليه بصراحة«..
فجر يدافع عن كابريني
قلت لفجر إبراهيم: »يقول البعض إنك مدرب لديك شهادات خبرة دولية ودربت منتخبات سورية في مواجهة منتخبات آسيوية كبرى، بينما كابريني لم يدرب إلا أندية في الدرجة الثانية الإيطالية وهؤلاء البعض يقارن بينكما«؟! فأجاب: »كلامهم سليم وفي سيرة كابريني الذاتية الكروية هو مدرب أندية درجة ثانية لكن حتى تدرب أندية كهذه لا بد من حصولك على شهادة تدريبية معترف بها وربما الظروف لم تسمح لكابريني أن يدرب أندية ومنتخبات معروفة« وأضاف: »وبالنسبة لي أنا لم أدرب أندية وعملت مع المنتخبات وكابريني درب أندية والآن يدرب لأول مرة منتخباً وهذا أمر طبيعي«..
متى سيرحل كابريني.. برأي فجر؟!
كم من الوقت برأي فجر سيستمر كابريني مدرباً ومشرفاً على كرتنا، سؤال وجهته فأجاب عليه: »هذا من أحوال التنجيم.. ومدرب ومنجم لا يتفقان.. وواقع العمل يقول إن لدى كابريني تراكمات وخبرات جيدة وتدريبه في إيطاليا يعني أنه يمضي على أرضية جيدة والأكيد أن بفكره الإيطالي قادر على مساعدة كرتنا وهذه نقلة نوعية لكرتنا ونكون بذلك قد بدلنا المدارس التي عملنا معها ودخلنا أكثر لأوروبا وقد نواجه صعوبات بالبداية لكن لاعبينا قادرون على التأقلم بسرعة والتطور«.
رحيل فجر إبراهيم
سألت فجر إبراهيم أثناء الحوار: »إلى متى ستظل مدرباً لمنتخب سورية؟« فأجاب دون تردد: »أنا مقيم ما أقامت ميسلون.. أنا قاعد للنهاية« فقلت ضاحكاً: »هل أنت قاعد في مكانك حتى نهاية الكرة السورية؟« فأجاب: »هذا ممكن وأنا موجود وقاعد وأنا واثق كثيراً أنني باق« فقلت: »لماذا أنت متمسك جداً بهذا المنصب؟« فأجاب: »أنا لست متمسكاً به« فقلت له مقاطعاً: »لكنك تقول إنك قائم ما أقامت ميسلون« فأجاب: »أنا قاعد في هذه الفترة لأن هروبي بهذه الفترة مزعج للكرة السورية وعيب بحقي.. ويمكن أن يفكر البعض أنه من مصلحتي عندما يأتي كابريني أن أهرب وأبتعد لكنني أعتبر ذلك ضعفاً فأنا لست ضعيفاً وأنا قوي جداً ومن غير الممكن أن أضع كابريني بموقف سيئ وأعود لعبارتي السابقة في الحوار فأنا من سينتشل كابريني لأنني الأدرى بالمنتخب أكثر من كابريني أو أي مدرب سيأتي غيره حتى ولو كان وطنياً، لذا أعتقد أنه بالنسبة لكابريني فإن وجودي معه فرصة له«.
فجر إبراهيم.. صحفي
يتقاضى فجر إبراهيم »15« ألف ليرة سورية كمدرب للمنتخب وقال: »صدقني أصبحت مثل اللاعبين لا يهمني الراتب، بل يهمني الحالة الاجتماعية والمحبة داخل منتخبنا« وأضاف: »في هذا الموسم جاءتني 4-5 عقود تدريب لأندية ورفضتها رغم العائد المالي الأعلى.. وبصراحة ليس المال هو كل شيء.. ولا أعيش من /15/ ألف ليرة ولدي رزق آخر وأموري مرتاحة فأنا أعمل بالصحافة وأنا مدرس ولا مشكلة لدي«.
كابريني.. والفول والفتات
وصف فجر إبراهيم لقاءه بكابريني واجتماعه به بالحار والبعيد عن أجواء البرود والجليد وقال: »هو رجل جنتلمان ومحترم وواضح وصريح ويشرفني أن أمشي معه وهو ليس بالشخصية الكروية المغمورة، بل شخصية عالمية كروياً ولي الفخر أن أكون معه.. وإذا اعتقد البعض أنني أقول عن حالي معه إنني المدرب الوطني وهذا تعالٍ على كابريني فهذا أمر يختلف.. فلا بد من التفريق ما بين وضع العمل والعلاقة« وكشف فجر أنه يخطط ليأخذ كابريني إلى حارات دمشق القديمة وليطعمه الفول والفتات وقال: »سأحاول بكل السرعة المطلوبة أن أجعله يدخل أجواءنا ويعيشها ليعتادها حتى إذا ما ابتعدت بعد ذلك يكون قادراً على أن يسير وحده بسلام«.
المكتب التنفيذي والسيطرة على اتحاد الكرة
وصف فجر إبراهيم العقد الذي أبرمه اتحاد كرة القدم مع الشركة الراعية لمنتخبنا ممثلة بالأخ حسان الأسطواني بأنه عقد »جداً.. ممتاز« حسب تعبيره فسألته عن الجدل حول عدم تصديق المكتب التنفيذي على هذا العقد؟.. فأجاب: »ليتحدث الناس كما يريدون ومن المفروض المصادقة على العقد.. وبصراحة لدي إحساس بوجود شيء ما يقف أمام تصديقهم للعقد.. وأشعر أنهم لا يريدون لاتحاد كرة القدم أن يمضي في عمله بطريقة مستقلة أو يكون بعيداً عن السيطرة أو بالطريق الطبيعي سواء هو أو أي اتحاد لعبة أخرى ويبدو أنهم يشعرون أن شيئاً انسلخ منهم وهو عزيز عليهم ولديهم صعوبة بذلك، لذا تجدهم يعدون حتى العشرة لكن باعتقادي أنه لمصلحة الاتحاد الرياضي العام ولصالح كرتنا أن يتم تنفيذ العقد« فقلت له: »وإذا لم يصادقوا على العقد وعرقلوه« فأجاب: »هنا وحسب اعتقادي فإن الاتحاد الرياضي العام هو من سيقع في المشكلة وهو من يضع نفسه في زاوية صعبة عليه وأراح اتحاد الكرة ووضعه في مكان مرتفع بل ورفعه أكثر لذا ستأتي النتيجة عكسية على الاتحاد الرياضي العام وليس على اتحاد الكرة.. لذا من رأيي مصادقتهم على العقد«.
هل هو مدرب.. »سلال«
يقول فجر إبراهيم إنه أكثر مدرب استمر في تدريب منتخب سورية الكروي: »منذ أربع سنوات أدرب المنتخب وليسأل البعض لماذا استمر طوال هذه المدة« فقلت له: »كنت مساعد مدرب لغوربا« فأجاب: »هذه السنة الثالثة وأنا مدرب رئيسي للمنتخب ووحدي« فقلت له: »قد يقول البعض إنك /سلال/.. تلعب على الوقت وتمرره فكيف تظل كما لم يستمر غيرك« فأجاب: »لماذا لا يتحدثون عما سجلته مدرباً فأنا نتائجي مع المنتخب أفضل من نتائج أي مدرب أجنبي جاء ودرب منتخبنا واكتبوا ذلك على الورق.. ولا تحاسبوني ما قبل تسلمي للعمل، بل منذ انطلاقتي مدرباً للمنتخب.. وبالظروف التي عملت بها لا يمكن لأحد أن يعمل ومعظم المباريات التي لعبناها كنا نتوجه إليها بشكل مباشر ودون أي تحضير وحققنا رغم ذلك نتائج إيجابية وشبه إعجازية ومشرفة« وأضاف: »ومع ذلك وإضافة لهذا تجد أن اللاعبين يشتاقون لبعضهم ولدخول معسكر المنتخب والتدريب به فهذا أمر استثنائي وعندما يطلبون أن تستمر المباريات والمعسكرات من أسبوع لأسبوع فهذا حال استثنائي.. وتعالوا وشاهدوا أين وصل منتخب سورية في حالة الحب التي لم يعشها أي منتخب من قبل وهذا سر نجاحنا«..
فجر لا يقبل أن يكون أي كلام
قال فجر إبراهيم إن لاعبي منتخبنا الكروي سعداء بالعقد والرعاية اللذين صارا للمنتخب وحضور كابريني والحال الذي سيتبدل وأضاف: »هم سعداء وهو أمر إيجابي وهو يأتي لمصلحتي« فقلت له: »لكنك لن تكون الآمر الناهي بالمنتخب بل هو كابريني« فأجاب: »لا مشكلة لدي بذلك وأحدثكم من داخل قلبي بكل صراحة وأنا مرتاح ولا أبرد قلبي وأخفي أشياء أخرى وبطبيعتي مع كابريني أو غيره لا يمكن أن أقبل أن أكون أي كلام وتمضي الأمور دون أي استشارة أو رأي وسأضع أمامه رؤيتي وأترك القرار له«.

من أسرار ما جرى على أيام البزرة.. حبوباتي ونظام الدين
كشف فجر إبراهيم أنه عندما كان عضواً في مجلس إدارة نادي الوحدة على أيام البزرة والحبوباتي كان يقول لإدارتي النادي »الطريق والسياسة التي تمضون بها بالنادي ستجعلكم بالمستقبل تخسرون كل شيء فلا يعود يوجد لديكم القاعدة ولا البدائل.. وكانوا يظنون أنني أحدثهم بهذا الكلام حتى أحفر من تحت المدرب وأستلم مكانه فكنت أقول لهم بالإدارة هاتوا ورقة وقلماً لأكتب لكم تعهداً بأنني لا أريد استلام تدريب نادي الوحدة لكن هذه رؤيتي الفنية وأحدثكم بما لا ترونه بالمستقبل وهذا ما يحدث الآن.. ورؤيتي الفنية لم يأخذوا بها لأنهم كانوا يبحثون عن نتائج كروية سريعة وهذا على أيام رئاسة منذر البزرة وخالد الحبوباتي وكان صفوان نظام الدين مسؤولاً عن ملف كرة الوحدة وقد قلت له ذلك الكلام صراحة بل وأضفت إن طريقنا آنذاك كان جيداً لتحقيق النتائج الآنية لكنه ليس بالطريق السليم الذي نستمر عليه لكن اعتقادهم كان أنني أتحدث بهذا الكلام لأبعد نيناد وأحل محله«.. وأضاف فجر: »وكما تعلمون عُرض عليّ عدة مرات تدريب الوحدة بعد ذلك ولم أدربه.. وهذا ينفي اعتقادهم برغبتي بإبعاد نيناد أو غيره«.

هروب فجر للوحدة
سألت فجر إبراهيم: »لماذا لم تعد لتنقذ ناديك الوحدة؟« فأجاب: »ومن قال لك إنني لا أريد إنقاذ نادي الوحدة.. لكنني مدرب لمنتخب سورية ونتقدم في تصفيات كأس العالم ولا يمكن أن أتركه وأهرب.. وأعتقد أن تدريبي للوحدة هو عملية هروب من المنتخب وعدم التزام« فقلت: »لن تدرب الوحدة حتى لا تغرق معه« فأجاب: »صدقني لن أغرق ولن تحترق أوراقي معه ولدي الإمكانية لإنقاذ نادي الوحدة.. وبمقدار ما هم منقسمون بمقدار ما هم قادرون على التجمع ولا أعتقد أن الوحدة سينزل للدرجة الثانية فلديهم الإمكانية لأن يتحدوا ويسجلوا نتائج جيدة وأنا أعرف اللاعبين وإمكاناتهم وهم قادرون على تجاوز الصعاب إذا اتحدوا معا... . والوحدة المنافس على البطولة قادر على ثبيت نفسه بالدرجة الأولى«.

فجر إبراهيم.. والاسم المستعار المرفوض
في معرض رده على انتقادات واسعة تطوله في مواقع الإنترنت وبين عشاق كرتنا قال فجر إبراهيم: »من السهل عليّ مثلاً أن أدخل إلى موقع كروي أو موقع لنادٍ وتحت اسم مستعار وأبدأ بشتم وانتقاد الجميع وأسخر من هذا وذاك بدءاً من رئيس اتحاد كرة القدم وحتى أصغر موظف باتحاد الكرة أو أصغر لاعب بمنتخب أشبال سورية... نعم هذا سهل لكنه تصرف معيب« فقلت له: »لكنه ليس شخصاً واحداً هو من يدخل لموقع معين وتحت اسم مستعار وينتقدك بقوة، بل هي أعداد كبيرة من عشاق كرتنا وترى رأيهم على صفحات وصفحات في مواقع الإنترنت وبصراحة هم لا يطيقونك« فأجاب بهدوء: »هذا رأيهم وهم أحرار فيه.. وإذا كانوا لا يطيقونني فهذا يعود لهم وهذا الأمر لا يؤثر بي«.

الكرة السورية على القمر.. والإيطالية على زحل
سألت فجر إبراهيم مدرب منتخبنا الكروي: »هل تشعر أن كابريني هو أفضل منك كمدرب، فمن يدرب بأندية أوروبا للدرجة الثانية كأنه يدرب منتخباً كروياً بالشرق الأوسط كمنتخب سورية؟« فأجاب: »الرؤية الفنية تختلف من واقع لواقع وهو درب في مناخ كروي مختلف عن الموجود لدينا« فقلت له: »هل نحن نلعب على القمر وفي إيطاليا يلعبون في كوكب زحل؟« فأجاب: »نتحدث هنا عن البيئة والمناخ والعامل الاجتماعي أو النفسي والسلوك والتجهيزات« فقلت له: »أنت تريد أن توصلني إلى نتيجة وهي أنك ستنتشل كابريني من مآزق كروية سيدخلها لدينا لأنك أنت تفهم بالجو السوري؟« فأجاب: »أنا سأساعده بشكل كبير جداً لأسهل له الأمور فأنا على دراية بما هو موجود« فقلت له: »لكنك قلت في حوارك معي وبجزء آخر منه إنك انتشلت من جاء قبل كابريني« فأجاب: »وأنا ممكن أن أنتشل كابريني وغير كابريني وأين المشكلة في ذلك وأعتقد أنه سيرحب بذلك ولن يمانع بمن يساعده وأنا أتمنى من يساعدني وينتشلني«.
تفسير عبارة.. الانتشال
عندما قال فجر إبراهيم أنه سينتشل كابريني ويساعده في أمور كرتنا وجدته يقول: »لا تأخذوا الكلام بحرفيته ولا تأخذوه بمعناه السلبي، بل بمعناه الإيجابي فأنا عندما أقول إنني سأنتشل كابريني فهذا لا يعني أنني أفضل منه، بل هذا يعني أنه لدي طريقة لأساعد هذا المدرب.. ولهذا لا أقصد بالأمر المنحى السلبي وأنا هنا لن أعمل لأسيطر على كابريني أو أكون فوقه، بل أنا مدرب وطني مهمتي مساعدة ومساندة كابريني لصالح كرتنا لكنني في الوقت ذاته لن أقبل بأي شيء دون تشاور بيننا وهذا حقي« فقلت له: »ماذا تعني بكلمة لن تقبل؟« فأجاب: »لا بد أن نتناقش كروياً وفنياً وإذا لم يأخذ برأيي فهو حر وله حرية القرار وصاحبه النهائي«.
منقول من الرياضية
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي الرياضة السورية

رد مع اقتباس