عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

 
كُتب : [ 08-10-2007 - 11:25 ]
 رقم المشاركة : ( 3 )
الاهلاوي سامي
أهلاوي للموت
الصورة الرمزية الاهلاوي سامي
رقم العضوية : 34
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : الامارات
عدد المشاركات : 7,766
قوة التقييم : الاهلاوي سامي is a name known to allالاهلاوي سامي is a name known to allالاهلاوي سامي is a name known to allالاهلاوي سامي is a name known to allالاهلاوي سامي is a name known to allالاهلاوي سامي is a name known to all

الاهلاوي سامي غير متواجد حالياً

   

لماذا لم يفرّغ ملعب تشرين لأم الألعاب?

رياضة
الثلاثاء 9/10/2007
حسين مفرج

يبدو أن إدارة مدينة تشرين الرياضية قد نسيت أو تناست قرار المكتب التنفيذي الذي صدر قبل خمسة أعوام,


وقضى بضرورة تفريغ ملعب تشرين لرياضة أم الألعاب لتغض الطرف عما تقوم به مديرية منشآت دمشق بالسماح لمنتخبات كرة القدم باللعب والتدريب على أرض الملعب المذكور, وأثناء فترة تدريبات منتخبنا الوطني لألعاب القوى الذي يستعد للدورة العربية القادمة , وما يجعلنا نؤكد على هذا التغاضي الملفت لمدير مدينة تشرين أن رئيس اتحاد ألعاب القوى قد طلب منه أ كثر من مرة (على حد قوله) بضرورة تفريغ الملعب لتدريبات منتخب قوانا الوطني إلا أن استجابته لم تكن فعلية إما لأنه لايريد ذلك لأغراض ما زالت مجهولة أو لأنه لا يستطيع ذلك (كي لانظلمه) لكن وبكلتا الحالتين يبقى من الضروري تنفيذ قرار المكتب التنفيذي بلا مجاملة لأحد ليتسنى لقوانا تنفيذ تدريباتها بالشكل المناسب واللائق. أما إذا كان مايحدث عبارة عن حملة (كما يقول البعض) على ا تحاد اللعبة لتفشيله وحله وإعادة انتخابه من جديد بهدف الانتقام من شخص معين نسأل: ماذنب أن تتعثر رياضة بأكملها لأجل خلافات شخصية لامعنى لها? ومتى كنا نضع العصي بالعجلات لمن يريد أن يعمل ويطور وينجز? ثم ماسر تطنيش إدارة مدينة تشرين الرياضية عن كل مايحدث إذا كان كل مايقال بعيداً عن الصحة?‏
عموماً وقبل فوات الأوان نتوجه للمكتب التنفيذي وتحديداً رئيس المكتب المختص لإجراء اللازم والإيعاز بضرورة تفريغ الملعب لأم الألعاب لإتمام تدريباتها بنجاح وفقاً لقرار المكتب التنفيذي قبل خمسة أعوام, وإيقاف كل المحاولات التي ترمي إلى إضعاف اللعبة أو تشتيتها أو التقليل من شأن أبطالها خصوصاً في الدورات والبطولات الخارجية نظراً لأن مايحدث يتكرر دائماً قبل أي استحقاق هام لقوانا.‏

رد مع اقتباس