عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 14-01-2008 - 07:01 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية Hussam
 
Hussam
أهلاوي للعضم

Hussam غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 13
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,679
قوة التقييم : Hussam قام بتعطيل التقييم
طب: جائزة نوبل للعلاج الوراثي


العلماء يقولون إن هدف تقنية الاستنساخ معالجة أمراض مستعصية

حظيت الأبحاث التي ركزت على التوصل إلى علاج للأمراض المستعصية بواسطة الطرق الوراثية باعتراف مهم ، فقد كانت جائزة نوبل للطب لهذا العام من نصيب ثلاثة علماء تتعلق بحوثهم في إحداث تغييرات وراثية في الحيوانات المختبرية باستخدام الخلايا الجذعية (الأساسية).


واعتبرت هذه التقنية التي أطلق عليها اسم "الاستهداف الجيني" سبقا علميا هدفه النهائي معالجة الكثير من الأمراض البشرية باستخدام الطرق الوراثية.
وفي المجال نفسه، أعلن علماء في اليابان وفي الولايات المتحدة، في وقت مبكر من عام 2007، عن تمكنهم من إعادة برمجة خلايا مأخوذة من الجلد البشري لانتاج خلايا جذعية لها قدرة التمايز وتكوين انسجة حية مختلفة.
وتبع ذلك في وقت لاحق نشر دراسة علمية عن إمكانية مكافحة المرض الوراثي المعروف باسم "فقر الدم المنجلي" باستخدام هذه التقنية.
ومن شأن تحويل خلايا الجلد إلى خلايا جذعية، دون اللجوء إلى الخلايا المأخوذة من الأجنة معالجة العديد من الأمراض، كما أنه يضع حلا للاعتراضات الأخلاقية على استخدام مصادر أخرى للحصول على هذه الخلايا.
يذكر أن الخلايا الجذعية هي أولى الخلايا في مراحل التطور الجنيني المبكرة وتمتاز بقدرتها على التحول إلى أشكال مختلفة من الخلايا التي تكّون الأنسجة والأعضاء الحية، مما يجعلها مناسبة لعلاج عدد واسع من الأمراض.
استنساخ القردة للمرة الأولى
سجلت البحوث العلمية سبقا آخر هذا العام باستنساخ أجنة قردة ، مما يجعل، حسب العلماء، الاستنساخ البشري، أكثر قربا.
وأوردت مجلة "نيتشر" العلمية أن فريقا من العلماء الأمريكيين تمكن، للمرة الأولى، من استنساخ نحو عشرة أجنة قردة، استخلص منها خلايا جذعية حاول تنميتها، في المختبر، لتكوين أعضاء متخصصة.
واعتبر الاستنساخ تقدما علميا لإيجاد علاج لأمراض مثل السكري ومرض باركنسون عن طرق زرع انسجة لا يرفضها جسم الإنسان.
علاج الملاريا أيضا
ولجأ العلماء كذلك إلى التقنيات الوراثية ضمن سعيهم للقضاء على مرض الملاريا. فقد تمكن فريق علمي أمريكي من إنتاج سلالة من البعوض يشبه النوع الناقل لطفيلي الملاريا، لكنه معدل وراثيا إذ يحمل جينا يمنع إصابته بالملاريا.
ويستند البحث إلى فكرة أن البعوض المقاوم للملاريا قادر على ان يعمر أكثر من ذلك الذي يمكن أن يصاب بالطفيلي وينقله.
وبذلك فإن البعوض المعدل وراثيا يتكاثر أسرع ويحل بمرور الوقت محل البعوض التقليدي الناقل للمرض.

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي الصحة والحياة

رد مع اقتباس